جمع الوسائل في شرح الشمائل للملا علي قاري من بداية باب ما جاء في صفة أكل رسول
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : جمع الوسائل في شرح الشمائل للملا علي قاري من بداية باب ما جاء في صفة أكل رسول لله رسالة علمية
- فقرة 4تجمع المسائل في شرح الشمائل أَتَانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ديث فهرس الأحاديث والآثار : منزِلْنَا فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةٌ أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِرَاعُ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَمْرٍ فَرَأَيْتُهُ يَأْكُلُ أُتِيَ عَلِيٌّ بِكُوْرٍ مِنْ مَاءٍ وَهُوَ فِي الرَّحَبَةِ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِدَلْوِ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم التَّرِيْدُ أَحبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثِ : لأَنِّي عَرَبِيٌّ أخبر تقله آخِرُ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيْهِ بَصَلِّ أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَدَحَ خَشَبٍ إِذَا أُعْطِيَ أَحَدُكُمُ الرَّيْحَانَ فَلَا يَرُدَّهُ إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامَهُ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ إذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِيْن فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرَاً مِنْهَا إذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا أَصَابَهَا مِنْ أَذَى إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمُص مَصَّاً وَلَا يَعُبّ عَبَّاً إِذَا شَربْتُمُ المَاءَ فَاشْرَبُوهُ مَصَّيَّاً وَلَا تَشْرَبُوهُ عَبَّاً إِذَا كَانَ يَومُ القِيَامَة قِيلَ : يَا أَهْلَ الجَمْعِ غُضُّوا إِذَا وُضِعَتِ المَائِدَةُ فَلَا يَقُومُ الرَّجُلُ وَإِنْ شَبِعَ أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تُعَالِجَنِي لِلسُّمْنِ أَرْحَامُكُمْ أَرْحَامُكُمْ أَرِحْنَا يَا بِلَالُ رقم الصفحة . .
- فقرة 5جمع المسائل في شرح الشمائل أُرِيْدُ أَنْ أَجُوْعَ يَوْمَاً فَأَصْبِرُ وَأَشْبَعَ يَوْمَا فَأَشْكُرُ اصْنَعي لَنَا طَعَاماً ممَّا كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُعْطِيْتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ واخْتُصِرَ لِيَ الكَلَامُ اخْتِصَارَاً أعلنوا النكاح أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ أَكْرِمُوا الخُبْرَ أَكَلَ السَّلْقَ مَطْبُوحاً بِالشَّعير أَكَلْتُ مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم لَحْمَ حُبَارَى أَكَلْنَا مَعْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم شَوَاءٌ فِي الْمَسْجِدِ ألا تَنْتَهبُونَ قالوا: إنك نهيت عن النهبة أَلَسْتُم فِي طَعَامٍ وشَرَابٍ مَا شِئْتُم أَمَّا أَنَا فَلا آكُلُ مُتَّكِنَّاً أَمَا عَلِمْت أَنَّ أَجْسَادَنَا نَبَتَتَ عَلَى أَرْوَاحٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ تَوَضَّأَ فِي المَسْجِدِ وَقَالَ: إِنَّمَا أَتَوَضَاً إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمَ الظُّهْرِ إِنَّ الحُبَارَى لَيَمُوتُ هَزَلًا بِذَنْبٍ بَنِي آدَم إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْ مِنْ شَأْنِهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَدَّبَنِي فَأَحْسَنَ تَأْدِيْنِيْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا أَنْزَلَ لَهُ شَفَاءً ، عَلَمَهُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إلا أَنْزَلَ لَهُ شَفَاءً ، فَتَدَاوَوا إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ كُل قَلْبِ حَزِيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ البطيخ بالرُّطَب النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهَا بِالقَضَاءِ لَمَّا أَكَلَتْ فِي صَوْمِ نَفْلِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ وَقِرْبَةً مُعَلَّقَةً فَشَرِبَ مِنْ فَمِ القِرْبَةِ أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً طَوِيلَ الشَّارِبِ الله علي قاري
- فقرة 6لجمع الرسائل في شرح الشمائل أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً يَأْكُلُ بِشمَالِهِ فَقَالَ: كُلِّ بِيَمِينكَ النبي صلى الله عليه وسلم رَأى سَبيعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ تَأْكُلُ بِشمَالِهَا أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم شرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم طَافَ عَلَى بَعِيْرِهِ ، ثُمَّ أَنَاخَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمْ قَائِمَاً أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَكَلَ أَكَلَ بِخَمْسٍ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفْسَ مَرَّتَيْنِ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يَرُدُّ الطَّيِّبَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْكُلُ البِطَّيْحَ بِالرُّطَبِ أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَنفُسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثَاً إِذَا شَرِبَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَشْرَبُ قَائِمَاً أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانِ يَلْعَقِ أَصَابِعَهُ ثَلَاثَاً أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ السُّرْب قَائِمَاً أَنَّ أَنَسَ ابْنَ مَالك أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَ حَلَقَةٍ قَدَح النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَتَكَلَّمُوْنَ بِلُغَةِ مُحَمَّدٍ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَنَتَوَضًا مِن لَحْمِ الغَنَمِ؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ كَيْفَ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ الطَّعَامُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أهله الأدم ده و أَنَّ رَسَولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعْجِبُهُ التَّقْلَ إنَّ
- فقرة 7شرَّ الرَّعَاءِ الحُطَمَةُ أَنَّ قَدَحَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدِ انْصَدَعَ فَاتَّخَذَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةٌ مِنْ فِضَّةٍ إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيْهِ أَنَّ يَهُوْدِيَةً سَمَّتْ شَاةٌ مَصَلِيَّةٍ ثُمَّ أَهَدَتْهَا إِلَيْهِ أَنَا أَفْصَحُ مَنْ نَطَقَ بِالصَّادِ بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ الله علي قاري
- فقرة 8تجمع المسائل في شرح الشمائل انْكَفَأْتُ إِلَى امْرَأَتِي فَقُلْتُ: هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ إِنَّمَا أُرِيدُ بَرَكَةَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ أَكَلَ لَحْمَ حَمَارِ الوَحْشِ وَلَحْمَ الجَمَلِ أَنَّهُ أَكَلَ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ أَنَّهُ أُهْدِيَتْ لَه شَاةٌ ، فَجَعَلَهَا فِي قِدْرِ ، فَدَخَلَ أَنَّهُ دَخَلَ حَمَّامَ الجُحْفَةِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَهُ طَعَامٌ فَقَالَ: ادْنُ أنه أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَأَ مِنْ ثَوْرِ أَقط سَمِعَ أَنَسَ بنَ مَالِكِ يَقُولُ: إِنَّ خَيَّاطاً دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَبْلَ لَهُ: أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النَّقِي؟ أَنَّهُ كَانَ إِذَا طَلَا بَدَأَ بِعَانَتِهِ فَطَلَاهَا بِالنُّورَةِ وَسَائِرَ جَسَدِهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ مِنْ طَرِيْقِ وَجَدُوا مِنْهُ رَائِحَةَ الطَّيْبِ أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ البِطَّيْحَ بِالرَّطَبِ وَيَقُولُ: يَدْفَعُ حَرُّ هَذَا أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالقِثَّاءِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي اللَّبَن : زِدْنَا مِنْهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَمُرُّ فِي طَرِيْقِ فَيَتْبَعُهُ أَحَدٌ أَنَّهُ نَامَ عِنْدَ أُمِّ أَنَسٍ فَعَرِقَ ، فَسَلَتَتْ عَرَقَهُ فِيْ قَارُورَتِهَا أَنَّهُ أُتِيَ بِجُبْنَة فِي تَبُوكَ فَدَعَا بِسِكِّينٍ فَسَمَّى وَقَطَعَ احْتَرَ مِنْ كَتِفِ شَاةِ فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَلْقَاهَا دَخَلَ عَلَى أَنْصَارِيُّ فِي حَائِط لَهُ يُحَوِّلُ الْمَاءَ أَنَّهُ أَنَّهُ سكت بِإِصْبُعِهِ بإصبعه لِمَنِ اسْتَعَانَ بِهِ عَلَى تَجْهَيْزِ بنته سَمَّى اللبَنَ بالتمر اللَّبَنَ بِالتَّمْرِ أَطْيَبَيْنِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ كَانَ آخِرُهُمْ أَكْلُاً أَنَّهُ كَانَ إِذَا ضَحِكَ يَتَلَأُلُأُ فِي
- فقرة 9الْجُدُرِ أَنه صلى الله عليه وسلم كَان لَا يَتَنَوَّرٍ فَإِذَا كَثُرَ شَعْرُهُ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الرَّطَبَ بِيَمِينِهِ ، وَالبِطَّيْحَ بِيَسَارِهِ ? الله علي قاري
- فقرة 10لجمع المسائل في شرح الشمائل أَنَّهُ أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ البِطَّيحَ بِالرَطَبِ وَيَقُولُ: يُكْسَرُ حَرٌّ هَذَا كَانَ يَأْكُلُ الْحَرْبِزَ بِالرَطَبِ وَيَقُولُ: هُمَا الْأَطْيَبَانِ كَانَ يَأْكُلُ العِنَبَ خَرْطَاً أَنَّهُ كَانَ يَبْعَثُ إِلَى المَطَاهِرِ أَنَّهُ كَانَ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيْ القَصْعَةِ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَجْمِرُ بِأَلُوَّةِ غَيْرِ مُطَرَّاةٍ وَبِكَافُوْرِ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ المَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ فِي ثَلَاثَةِ أَنْفَاسِ وَإِذَا أَدْنَى الْإِنَاءَ أَنَّهُ أَنَّهُ أَنَّهُ ? كَانَ يَكْرَهُ الكِلْيَتَيْنِ لِمَكَانِهِمَا مِن البَولِ لَمْ يَأْكُلْ عَلَى خُوَانٍ قَلْ لَمَّا فَتَحَ خَيْبَرٍ دَعَا يَهُودَ فَسَأَلَهُم عَن أَبِيهِم نَفَتْ فِي يَدِهِ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَ عُقْبَةَ وَبَطْنَهُ أَنْ تُلْقَى النَّوَاةُ عَلَى الطَّبَقِ الَّذِي يُؤْكَلُ مِنْهُ نَهَى عَنِ اخْتِنَاتْ الْأَسْقِيَة هُ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ العَبِّ نَفَسَاً وَاحِدَاً أنه : كَانَ يَكْرَهُ من الشَّاةِ سَبْعَاً: المَرَارَةُ والمَثَانَةُ أَنَّهَا ذَبَحَتْ شَاءٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَطْعِمِيْنَا أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم جَنْبَاً مَشْوِياً فَأَكَل مِنْه انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْسَاً فَإِنَّهُ أَهْنَا وَأَمْرَأَ إِنِّي لأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجَاً إِنِّي لَأَعْلَمُ أَوَّلَ رَجُلٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أُوتِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ أول من خبص في الإسلام عُثْمَانُ أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صلى
- فقرة 11الله عليه وسلم عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيْقٍ أَوْلِيَائِي تَحْتَ قِبَابِي لَا يَعْرِفُهُم غَيْرِي أَيْمَا امْرَأَةِ أَصَابَتْ بَخُوْراً فَلَا تَشْهَدْ مَعَنَا العِشَاءَ الْأَخِيْرَةَ الله علي قاري
- فقرة 12بجمع المسائل في شرح الشمائل الْإِيْمَانُ يَمَانِ الْأَيْمَنُ فَالْأَيْمَنُ البَرَكَةُ فِي تَصْغِيرِ الْقُرْضِ البَرَكَةُ فِي ثَلاثَةِ ، فِي الجَمَاعَةِ وَالثَّرِيْدِ والسَّحُورِ بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ بَعَثَنِي مُعَاذُ بِقِنَاعٍ مِنْ رُطَبٍ وَعَلَيْهِ أَجْرٍ مِنْ قِنَّاء بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ التَّوْدَةُ فِي كُلِّ خَيْرٌ إِلَّا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ التَّأْنِّي مِنَ اللَّهِ وَالعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ تَدَاوُوا يَا عِبَادَ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ تفكرُ سَاعَة خَيْرٌ مِنْ عِبَادَة سَنَةٍ تهَادُوا تَحَابُّوا تَوَضَئُوا مِمَّا مَسَّت النَّارِ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ عِنْدِي شَيٍّ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدِ ثَلاثٌ لاَ تُرَدُّ الوَسَائِدُ وَالدُّهْنُ وَاللَّبَنُ ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ الوَسَائِدُ وَالدُّهْنُ والطيب وَاللَّبَنُ جَعَلَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ الحَارِثِ امْرَأَةُ سَلَام الحَرْبُ خُدْعَةٌ حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ العَالَمِيْنَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانٍ وَخَدِيْجَةُ الحُمَّى شَهَادَةٌ حَيْثُ خُلُقَ الدَّاءُ ، خَلَقَ الدَّوَاءُ خَرَجَ تَعْنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَمْلأُ بَطْنَهُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْغَائِطِ فَأْتِيَ بِطَعَامٍ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَعَهُ فَدَخَلَ خَيْرُ الإِدَامِ اللَحْمُ وَهُوَ سَيِّدُ الإِدَامِ خَيْرُ نِسَاءِ رَكَبْنَ الْإِبْلَ نسَاءُ قُرَيْشٍ العمل علي قاري
- فقرة 13اللمة علي قاري . لجمع المسائل في شرح الشمائل خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمٍ بِئْتَ عِمْرَانِ خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ وخَيْرُ نِسَائِهَا فَاطِمَةُ دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَرَأَى قِرْبَةً دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَعِندَكَ شَيْءٌ؟ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ عَلَيَّ وَلَنَا دَوَالِ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَرَأَيْتُ عِنْدَه دُبَاءَ يُقَطِّعُ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَة ? فَدَعَتْ لِيْ بِطَعَامٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَخَالِدُ بنُ الوَلِيد دخلت الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ ذبحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة ونحن مسافرون ذُكرَ لَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَجُوسَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ كَسْرَةً مِنْ خُبْزِ الشَّعِيْر رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ضَحِكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ العِنَبَ خَرْطَاً رَأَيْتُ رَسُولَ الله يَأْكُلُ بِأَصَابِعه الثلاث الإِبْهَام رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بَيْنَ الْحَرْبِزِ وَالرَّطَبِ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَشْرَبُ قَائِمَاً وَقَاعِدَاً رَأَيْتُ فِي يَمِينِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قِثَاءَ ، وَفِي شِمَالِهِ رُطَبَاً زجر النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَعْتَمدَ الرَّجُلُ بيَده اليُسْرَى عِندَ الْأَكْلِ الْزَمْ بَيْتَكَ سَاقِيِّ الْقَوْمَ آخِرُهُمْ شُرْبَاً سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ
- فقرة 14النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَطَيَّبُ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
- فقرة 15لجمع المسائل في شرح الشمائل سَيِّدُ الإِدَامِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْمُ سَيِّدُ طَعَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا اللَّحَمِ ثُمَّ الأَررُ سَيِّدَةُ نسَاء أَهْلِ الْجَنَّةَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ شَرَارُكُمْ عُرَّابُكُمْ شفعُوا تَوْجَرُوا شَهِدْتُ عَليًّا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ صَاعَاً مِنْ طَعَامٍ أَو صَاعَاً مِنْ شَعِيرٍ الصَّبْرُ رضاً صَحَحْت يَا أُمَّ يُوْسُفَ ، فَلَمْ تَمْرَضٌ سِوَى مَرَضِ مَوْتِهَا صَغَرُوا الخُبْرَ وَأَكْثَرُوا عَدَدَهُ يُبَارَكَ لَكُمْ فِيهِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ ضفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَة فَأْتِيَ بِجنب طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيره طَبَخْتُ للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قِدْرَاً وَكَانَ يُعْجِبُهُ الذِرَاعِ طِيْبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيْحُهُ وَخَفِيَ لَوْتُهُ رِيْحُهُ الطَّيَرَةُ شركٌ العَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ عاش فِي سَعَةِ وَعُوفِيَ فِي وَلَده العدَةُ دَيْنٌ عُرِضْت بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَابِ عَلَيْكُمْ بهَذهِ الشَّجَرَةِ المُبَارَكَةِ زَيْتَ الزَّيْتُونِ العنب دو دو والتمر: يك يك العَيْنُ حَقٌّ الغَنَمُ بَرَكَةٌ فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ العَالَمِيْنَ بَعْدَ مَرْيَمَ بنتَ عِمْرَانِ فَاطْمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْت عِمْرَانٍ اللمة علي قاري
- فقرة 16اللمة علي قاري مجمع المسائل في شرح الشمائل فَاطِمَةُ سَيْدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّة الْفَحْذُ عَوْرَةٌ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَصْلِ الثَّرِيْدِ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى سَائِرِ النِّسَاءِ كَفَصْلِ الثَّرِيدِ قَالَ: نِعْمَ الْإِدَامُ الخَلُّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ لَيْلَة قَدمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَدَّمْنَا لَهُ زَبْدَاً وَتَمْرَاً قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ يَدَيْهِ خَبْرٌ وَتَمْرٌ قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ بَرَكَةَ الطَّعَامِ الوُضُوءِ بَعْدَهُ قُرَّةُ عَيْنِيْ فِي الصَّلاة قُصُّوا سَبَالَكُم وَوَفِّرُوا لِحَاكُم قفلة كغزوة طَعَامَكُمْ يُبَارَكَ لَكُمْ فِيْهِ قَيِّدْ وَتَوَكَّلْ كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ آخرُ الْأَمْرَينِ مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان آخر الأَمْرَيْن من فعل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاءُوا بِهِ كَانَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثُ كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني فيقول: أعندَكَ غَدَاءً كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ الطَّعَامَ فِي سِتَّةِ مِنْ أَصْحَابِهِ يَأْكُلُ القثّاء القِنَّاءَ بِالرُّطَبِ كانَ كان النبي كَانَ كَانَ كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الحَلْوَاءِ وَالعَسَل يُعْجِبُهُ الدُبَاءِ فَأْتِي بِطَعَامٍ أَو دُعِي لَه يُعْجِبُه الذراع قَالَ: وَسُمَّ فِي الذرَاعِ تْرَفُ رِضَاهُ وَغَضَبُ رِضَاهُ وَغَضَبُهُ بِوَجْهِهِ
- فقرة 17جمع المسائل في شرح الشمائل ???? كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ يَتَنفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثَاً كَانَ خُلُقُهُ القُرْآنِ كَانَ رَجُلٌ يَأْكُلُ ، فَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلا لُقْمَةً كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رُفِعَت المَائِدَةُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُتَوَاصِلَ الْأَحْزَانِ دَائِمَ الفِكْرَة كَانَ رسول الله يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثَ وَيَلْعَقُهُنَّ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَبِيْتُ اللَّيَالِيَ المُتَتَابِعَة طَاوِيَاً كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعِيْدُ الكَلِمَةَ ثَلَاثَاً كَانَ فِي سَاقٍ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُمُوْشَةٌ كَانَ لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم سُكَةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا كَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا الشَّهْرِ مَا نُوقَدُ فِيْهِ نَارَاً كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ ، وَيُلْقِي النَّوَى عَلَى الطَّبَقِ كَانَ يُحِبُّ جُمَّارَ النَّحْلِ كَانَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ العَادُ لأَحْصَاهُ كَانَ لَا يَرُدُّ الطَّيْبَ كَانَ يُقَلِّم إِظْفَارَه ويَقُصُّ شَارِبَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ كَانَتْ لُغَةُ إِسْمَاعِيلَ دَرَسَتْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مُتَّكِئِينَ مَخَافَةَ أَنْ تَعْظُمَ بُطُونَهُم الكبر الكبر كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ وَالمَرْأَةُ إِذَا اسْتَعْطَرَتْ وَمَرَّتْ بِالمَجْلِسِ كُلُوا ، هَذَا شَيْءٌ تُسَمِّيْهِ فَارِسُ الخَبِيْصِ وو كلُوا الزَّيْت وادهنوا به فإِنَّ فِيْه شَفَاء مِنْ سَبْعِينَ دَاءِ كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ طَيِّبٌ مُبَارَكَ كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَة كَمُلَ منَ الرِّجَالِ كَثيرٌ ، ولَمْ
- فقرة 18يَكْمُلُ منَ النِّسَاء الله علي قاري
- فقرة 19تجمع المسائل في شرح الشمائل ـ أَبِي مُوسَى فَأُتِي بِلَحْمٍ دَجَاجِ فَتَنَحَى رَجُلٌ مِن القَومِ كنا عند أبي مُوسَى قَالَ: فَتَقَدَّمَ طَعَامُهِ كنا عِنْدَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَاً فَقُرْبَ طَعَامٌ لا إِلا شَيْءٌ بَعَثَتْ بِهِ أُمُّ عَطِيَّةَ لَا أُوْثَرُ بِسُوركَ أَحَدَاً لَا تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّمَالِ لَا تَتَمَنَّوُا المَوْتَ لا تَشْرَبُوا وَاحِدَاً كَشُرْب البَعِيْرِ وَلَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثَلَاثَ لا تَغْضَبْ لا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بالسِّكِّيْنِ فَإِنَّهُ مِنْ صَنِيْعِ الْأَعَاجِمِ لا تُكْثر الصَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الصَّحِكَ تُمِيْتُ القَلْبَ لا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعَ الصِّيَامَ فِي اللَّيْلِ لَا ضَرَرَ وَلَا ضَرَارَ لا وَاللَّهِ مَا رَزَقَنِي اللَّهُ خَيْرَاً مِنْهَا لا وَصَيَّةٌ لوَارث لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ لا يُؤْمِن أَحَدُكُم حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ اللَّحْمُ سَيِّدُ الطَّعَامِ لأَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَة لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا القَدَحَ الشَّرَابَ كُلَّهُ لِكُلٍّ دَاءِ دَوَاءٌ ، فَإِذَا أَصَابَ دَوَاءٌ الدَّاءَ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى يَفْتَقِرِ بَيْتٌ فِيْهِ خَلَّ اللّهُمَّ اجْعَل حُبَّكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ اللَّهُمَّ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَغْنَيْتَ وَأَقْضَيْتَ وَهَدَيْتَ اللَّهُمَّ أَمْتعْهُ بِشَبَابِهِ اللَّهُمَّ بَارِك لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا الله علي قاري
- فقرة 20اللمة علي قاري جمع المسائل في شرح الشمائل اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ مَعَ اللَّهِ وَقت لا يَسَعُني فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ لَيْتَنِي كُنْتُ أَخْرَسَ إِلَّا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الجَنَّةِ إِلَّا عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ الْمُؤْمِنُ مُكَفر مَا أَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَغِيْفًا مُرَقَّقَا حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ مَا أَفْقَرَ مِنْ أُدْمٍ بَيْت فِيْهِ خَلَّ مَا أَكَلَ آلُ مُحَمَّدٍ أَكْلَتَيْنِ فِي يَوْمِ إِلَّا وَإِحْدَاهُمَا تَمْرٌ مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى خُوان مَا أَكَلِّ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى خِوَانِ وَلَا فِي سُكُرَّجَة مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَا رَآنِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا تَبَسَّمَ مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُنْخُلاً مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَكْثَرَ تَبَسُّمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا رُفِعَ عَنْ مَائِدَتِهِ كِسْرَةً خُبْزِ فَضْلاً حَتَّى قُبِضَ مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ البُرِّ إِلَّا وَأَحَدِهِمَا مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قَدِمَ المَدِينَة مَا شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ الشعير يَوْمَيْنِ مُتتابعَيْنِ مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ شَعِيْرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتَّى قُبِضَ مَا شَمَمْتُ رِيْحَاً قَطُّ وَلَا مَسْكَاً وَلَا عَنْبَرَاً مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ مَا كَانَ ضَحِكَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا تَبَسُّمَا مَا كَانَ يَفْضُلُ عَنْ أَهْلِ بَيْت
- فقرة 21رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خُبْرُ الشَّعِيْرِ مَا كَانَت الذِّرَاعُ أَحَبَ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما من أدم فَقَالُوا: مَا عِنْدَنَا إِلَّا خَل مَا مِنْ دَاءِ إِلا وَلَهُ دَوَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
- فقرة 22بجمع المسائل في شرح الشمائل المُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ المُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ مَرْيَمُ خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمهَا ، وَفَاطِمَةُ خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمَهَا المُسْتَشارُ مُؤْتَمَنٌ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيه الغنَى عَلى كُرْه فَلْيُقَلِّمْ أَظَافِرَهُ يَوْمِ الْخَمِيْسِ من اسْتَرْقَى وَاكْتَوَى بَرِئَ من التوكل أَكَلَ فِي قَصْعَة ثُمَّ لَحَسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ القَصْعَة مَنْ أَكُلِّ فِي قَصْعَة فَلَحَسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ القَصْعَةُ مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ الخُوَانِ أَوِ القَصْعَة أَمِنَ مِنَ الْفَقْرِ مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ المَائدَة خَرَجَ وَلَدُهُ صَبَاحُ الوُجُوهِ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ اللُّحُومِ شَيْئًا ، فَلْيَغْسِلُ يَدَهُ مِنْ رِيْحٍ مَنْ بَات وَفِي يَدِهِ غَمَرٍ وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَيْ مَنْ بَدَا جَفا مَنْ صَمَت نجا مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلَا يَرُدُّهُ فَإِنَّهُ خَفَيْفُ المَحْمَل مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طَيْبٌ فلا يَرُدُّهُ فَإِنَّهُ خَفَيْفَ المَحْمَل مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرَاً أَوْ لِيَسْكُتُ مَنْ لَعِقَ الصَّحْفَةَ وَلَعِقَ أَصَابِعَهُ أَشْبَعَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة المُنتعَل رَاكِبٌ مَوَالِيْنَا مِنَّا النارُ جُبَارٌ النَّبِيُّ لَا يُورَثُ النِّدَمُ تَوْبَةٌ نَصْبِرُ وَلَا نُعَاقِبُ نِعْمَ الْأُدْمُ الخَلَّ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الخَلِّ هَذَا مَلَكٌ مِنَ