المستدرك على الصحيحين للامام الحاكم رسالة علمية

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : المستدرك على الصحيحين للامام الحاكم - رسالة علمية
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث المرفوعة الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ طرف الحديث الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا أَتُحِبُّونَ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ اتَّقُوا اللَّاعِنَيْنِ". قَالُوا: وَمَا اللَّاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ : الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ أَتَى نَفَرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الله، فَقَالُوا: إِنَّا نَصِيدُ فِي الْبَحْرِ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مِنْ خَلْفِهِ فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَهُوَ يُحَةٌ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ الله صلى الله عليه وسلم فِي أَوَّلِ مَا بُعِثَ وَهُوَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ حِينَئِذٍ اجْتَمَعَتْ غَنِيمَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرِّ، ابْدُ إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّاً إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ، ثُمَّ لْيَنْصَرِفْ إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَأْخُذْ عَلَى أَنْفِهِ إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدُرْ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِك إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الْخَلَاءِ وَقَامَتِ الصَّلَاةُ، إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرُ، فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرُ يُحِبُّ الْوِتْرَ، إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا، وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ إِلَى ذَكَرِهِ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ إِذَا بَلَغَ أَوْلَادُكُمْ سَبْعَ سِنِينَ فَفَرِّقُوا بَيْنَ فُرُشِهِن إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ مَرَّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَرْعَى الصَّلَاةَ كَتَبَ لَهُ كَاتِبُهُ
  3. فقرة 5صحيح ضعيف حسن لغيره حسن لغيره صحيح صحيح الغيره ضعيف حسن لغيره ضعيف حسن صحيح الغيره حسن لغيره حسن لغيره ضعيف صحيح حسن لغيره صحيح لغيره ضعيف حسن لغيره حسن لغيره صحيح لغيره ، ، إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ وَلَبِسَ حُفَّيْهِ، فَلْيُصَلِّ فِيهِمَا، وَلْيَمْسَحْ عَلَيْهَا إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ لَا يَنْزِعُهُ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَحَلِّلْ أَصَابِعَ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلَّلِ الْأَصَابِعَ إِذَا تَوَضَّأْتَ، ثُمَّ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَلَا تُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ إِذَا جِئْتُمْ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا وَلَا تَعُدُّوهَا شَيْئًا، إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ، وَلْيَقُلِ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ، فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالْإِيمَانِ إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النَّدَاءَ وَالْإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ، وَلْيَدْنُ مِنْهَا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيَشُدَّهُ عَلَى حَقْوِهِ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : اللَّهُ أَكْبَرُ. فَقُولُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ.
  4. فقرة 6فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ إِذَا كَانَ بِالرَّجُلِ الْحِرَاحَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الْقُرُوحُ، أَوِ الْجُدَرِيُّ إِذَا كَانَ دَمُ الْخَيْضَةِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ إِذَا كُنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا تَجْعَلْ أَصَابِعِكَ هَكَذَا إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ إِذَا مَضَى لِلنُّفَسَاءِ سَبْعٌ، ثُمَّ رَأْتِ الطُّهْرَ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ أَرَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْ إِنَاءٍ أَرَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْ سِقَاءٍ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ مَيْتَةٌ، فَقَالَ
  5. فقرة 7صحيح حسن لغيره حسن حسن لغيره صحيح حسن لغيره صحيح لغيره صحيح حسن لغيره صحيح حسن صحيح حسن صحيح صحيح صحيح لغيره حسن لغيره ضعيف حسن لغيره حسن لغيره ، ، . الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ أَسْبعَ الْوُضُوءَ، وَخَلَّلِ الْأَصَابِعَ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ أَسْبعَ الْوُضُوءَ، وَخَلَّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةَ الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ اشْتَكَى أَبُو هُرَيْرَةَ، أَوْ غَابَ فَصَلَّى لَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، فَجَهَرَ اقْرَءُوا الْمُعَوَّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ الله لا إِذَا أَصَابَهُ الْجَنَابَةُ اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِ، أَوْ مِن أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ، أَنْ يُؤَخِّرَ الْعَصْرَ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ؟". أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا، فَيُصَلِّيَ مَعَهُ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ؟ أَوْ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أُمُّ الْقُرْآنِ عِوَضٌ مِنْ غَيْرِهَا، وَلَيْسَ غَيْرُهَا مِنْهَا عِوَضٌ ..
  6. فقرة 8أَمَّ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ، أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلَاثًا أَمَّنِي جِبْرِيلُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةُ الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ إِنَّ الْإِمَامَ ضَامِنٌ، فَإِنْ أَتَمَّ كَانَتْ لَهُ وَهُمْ، وَإِنْ نَقَصَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُور
  7. فقرة 9حسن لغيره صحيح صحيح الغيره صحيح ضعيف مرفوعًا حسن لغيره ضعيف صحيح لغيره حسن لغيره ضعيف ضعيف ضعيف صحيح حسن لغيره ضعيف ضعيف حسن لغيره صحيح حسن ضعيف ، ، ، إِنَّ اللَّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ أَنَّ النَّبِيَّ أُتِيَ بِثْلُثَيْ مُدٌ مِنْ مَاءٍ فَتَوَضَّأَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ بِغَرْفَةٍ غَرْفَةٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وَجَمَعَ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ أَنَّ النَّبِيَّ الله حَضَّهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ، فَقَالَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ فَسَجَدَ فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَرَأَ : (تَنْزِيلَ).
  8. فقرة 10أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَرَأَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ: "وَأَنَا، وَأَنَا" أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَهُ خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِمَا بَعْدَ الْوُضُوءِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْتَدْفِي بِمَا بَعْدَ الْغُسْلِ أَنَّ النَّبي الله كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي فَمَرَّتْ شَاةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَاعَاهَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ:
  9. فقرة 11صحيح ضعيف حسن لغيره حسن لغيره ضعيف صحيح حسن لغيره حسن لغيره صحيح حسن لغيره حسن لغيره ضعيف حسن لغيره حسن لغيره ضعيف صحيح حسن لغيره صحيح حسن لغيره ضعيف مرفوعًا حسن لغيره . ، ، ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَمَّ يَخْلَعْ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ قَطُّ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً صلى الله عليه وسلم أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ أُذُنَيْهِ بَاطِنَهُمَا وَظَاهِرَهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ النَّبِيُّ المَسَحَ أُذُنَيْهِ غَيْرَ الْمَاءِ الَّذِي مَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُدْخَلَ الْمَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحِ كَانَ بِمَابِضِهِ إِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ، فَإِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ، أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ الله فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ وَفْتَيْنِ، إِلَّا الْمَغْرِبَ أَنَّ جَرِيرًا بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَقَالَ: أَنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ حِرَاحَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ، فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ جُرْحٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى الصَّلَاةِ وَالنَّبِيُّ لا لا لا يُصَلِّي بِنَا، فَقَالَ: حِينَ انْتَهَى أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَؤُمُّهُمْ بِقُبَاءَ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَتِحَ سُورَةً يَقْرَأُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الله اسْتَقْبَلَ النَّاسَ في صَلَاةِ الْعِشَاءِ، فَقَالَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ
  10. فقرة 12الْأَذَانَ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ أَنْ يَخْرُجَ يُنَادِي فِي النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الله بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا، صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرَهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَاهُ، فَصَلَّى بِهِ الصَّلَوَاتِ فِي
  11. فقرة 13فَعَدُّهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ الله له رَأَى رَجُلًا صَلَّى لَمَّ يَحْمَدِ اللَّهَ، وَلَمْ يُمَجدُهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي الْرَّةِ: "إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي بَوْلِ الرَّضِيع: " يُنْضَحُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ عَامَ الْفَتْحِ سَجْدَةً، فَسَجَدَ النَّاسُ كُلُّهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لا قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : بسم الله الرحمن الرحيم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَمَرَ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، طَاهِرًا كَانَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لا كَانَ لَا يُؤَذِّنُ في شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ فِي السَّفَرِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ الْأَعْرَافِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْشُرُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ نَشْرًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الله له مَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ السَّدْلِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ عَلَى سَرِيَّةٍ، وَأَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ: الْوَهْمَانُ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْخَيْضَةِ، وَلَكِنَّهَا عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوسَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا أَحَدُكُمْ دَخَلَ الْغَائِطَ فَلْيَقُلْ إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا أَحَدُكُمْ دَخَلَهَا فَلْيَقُلْ انْطَلَقْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبِيَدِهِ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ فَنَزُورُهَا".
  12. فقرة 14وَأَمَرَ أَنْ يُؤَذِّنَ لَهَا وَيُقَامَ، إِنَّمَا كُيَ عَنْ ذَلِكَ فِي الْقَضَاءِ أَنَّهُ أَتَى النَّبي الله وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى صلى الله عليه وسلم ، حسن حسن لغيره صحيح لغيره ضعيف ضعيف ضعيف حسن حسن لغيره صحيح حسن لغيره ضعيف حسن لغيره صحيح ضعيف صحيح صحيح صحيح لغيره صحيح ضعيف حسن صحيح الغيره
  13. فقرة 15ضعيف حسن لغيره صح ضعيف مرفوعًا صحيح حسن صحيح صحيح ضعيف صحيح لغيره تيح صحيح لغيره ضعيف حسن لغيره حسن لغيره صحيح حسن لغيره حسن لغيره حسن لغيره صحيح الغيره حسن لغيره ، ، ، ، ، أَنَّهُ حَفِظَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَكْتَتَيْنِ؛ سَكْتَةً إِذَا كَبَّرَ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيِّ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّا بِأَرْضِ، عَامَّتُهُ أَهْلُ كِتَابٍ أَنَّهُ قَالَ فِي التَّيَمُّم : ضَرْبَتَينِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَأُوذِنَ بِالصَّلَاةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي إِنَّهَا سَتَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَسُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ، فَقَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ: صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ فِيهَا السَّجْدَةُ الْحَجُ قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَجَدَ بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً عِنْدِي.
  14. فقرة 16قَالَتْ: فَفَقَدْتُهُ، بَالَ الحُسَيْنُ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ، فَقُلْتُ: هَاتِ ثَوْبَكَ حَتَّى أَغْسِلَهُ بَالَ رَسُولُ اللَّهِ الله وَهُوَ مُسْتَتِرُ بِحَجَفَةٍ، فَقَالُوا : تَبُولُ كَمَا تَبُولُ بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً، فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ، فَلَمَّا قَدِمُوا بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَرَادُّوا في الصَّفٌ لَا يَتَخَلَّلُكُمْ أَوْلَادُ الخَذَفِ"
  15. فقرة 17ضعيف ضعيف مرفوعًا ضعيف مرفوعًا ضعيف مرفوعًا صحيح صحيح ضعيف حسن لغيره صحيح لغيره حسن لغيره حسن لغيره ضعيف مرفوعًا حسن لغيره حسن لغيره ضعيف حسن لغيره ضعيف حسن لغيره حسن لغيره محيح صحيح الغيره ، ، تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ رَأَتِ الظُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَهِيَ طَاهِرٌ التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ الله، فَضَرَبْنَا بِأَيْدِينَا عَلَى الصَّعِيدِ الطَّيِّبِ ثَلَاتٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ لا يَعْمَلُ بِهِنَّ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ الله صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُنَّ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي ثَمَمنُ الْكَلْبِ خَبِيتٌ، وَهُوَ أَخْبَتُ مِنْهُ ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ - أَوْ : قَلَّمَا تُرَدَّانِ جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمْنِي شَيْئًا يُجْزِتُنِي مِنَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ الهلال ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَأَيْتُ في جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ، وَإِنِّي تَمَعَكْتُ جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرِ حَدِّثْنَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ هَا ، فَقَامَ بَيْنَ أَيْدِينَا فِي الْمَسْجِدِ فَكَبَّر حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّة خَرَجَ رَجُلَانِ فِي سَفَرٍ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءُ، فَتَيَمَّمَا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرّقاع خَلَعَ نَعْلَهُ خَيْرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعْرُ بُيُوتِهِنَّ
  16. فقرة 18دَخَلَ النَّبِيُّ الهلال الْأَسْوافَ فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ وَمَعَهُ بِلَالٌ، ثُمَّ خَرَجَا، دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاءٌ يَسْتَنُّ به
  17. فقرة 19حسن لغيره لغيره حسن حسن لغيره صحيح ضعيف ضعيف حسن لغيره صحيح لغيره حسن لغيره صح ضعيف مرفوعًا ضعيف صحيح ضعيف صحيح حسن لغيره حسن لغيره صحيح ضعيف حسن ، دَخَلْتُ الْأَسْوَافَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ الله وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: "يَا بُنَيَّةُ، الدُّعَاءُ مُسْتَجَابٌ مَا بَيْنَ النِّدَاءِ رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا، فَقَالَ: "يَا عُمَرُ، لَا تَبُلْ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرُ صَلَّى مَحْلُولٌ أَزْرَارُهُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَالَ، ثُمَّ نَضَحَ فَرْجَهُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتِهَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ وَحَلَّلَ لِحِيتَهُ، وَقَالَ: "بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي" رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفْ وَاحِدٍ، رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَيَمَّمُ بِمَوْضِعِ يُقَالُ لَهُ: مِرْبَدُ النَّعَمِ رَأَيْتُ النَّبِيَّ خَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ وَيَدُورُ، وَيُتْبِعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَبَّرَ فَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَزَلَ بِالْأَبْطَحِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ، فَأَخَذَ مَاءً
  18. فقرة 20لِأُذُنَيْهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَرَّكَبُ الْبَحْرَ، سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ، سَأَلْتُ النَّي الله ، فَقُلْتُ: أَكُونُ فِي الصَّيْدِ وَلَيْسَ عَلَيَّ إِلَّا قَمِيصٌ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ الله عَن الْمُعَوَّذَتَيْنِ، أَمِنَ الْقُرْآنِ هُمَا؟
  19. فقرة 21صحيح حسن لغيره صحيح الغيره حسن صحيح ضعيف حسن لغيره حسن صحيح الغيره & صحيح صحيح لغيره صحيح الغيره ضعيف ضعيف صحيح لغيره حسن ، صحيح الغيره . سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، فَقُلْتُ: إِنَّا نَغْرُو وَنَسِيرُ فِي أَرْضِ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْجَنَابَةِ، فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ، هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، لِتَجْلِسْ فِي مِرْكَنٍ، فَإِذَا رَأَتِ سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ الله في غَزْوَةٍ، فَقَامَ يُصَلِّي وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ الله وَقَتَ لِلنِّسَاءِ فِي نِفَاسِهِنَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ الله يَجْهَرُ بِهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سَمِعْتُ سَعْدًا وَنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ : كَانَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا رَأَى أَحَدٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَبُولُ قَائِمًا سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ : أَنَتَوَضَّأُ مِنْهُ؟ سُئِلَ النَّبِيُّ الله عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ: "مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ ؟ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ، سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ الله له عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ: "هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، شَكَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَشَقَّةَ السُّجُودِ عَلَيْهِمْ صَلَاةُ الْمَرْأَةِ في بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا،
  20. فقرة 22الصَّلَاةُ في الجَمَاعَةِ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً، صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ الله الظُّهْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَى رَجُلًا كَانَ فِي آخِر صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمِ الْغَدَاةَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: «أَشَاهِدٌ ،