التبسم والضحك في السنة النبوية
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : التبسم والضحك في السنة النبوية
- فقرة 4مسلسل } ثانياً : فهرس الأحاديث والآثار مرتبة هجائياً بدون اعتبار (أل) التي في بداية المقطع الحديث أَتَى بَابَ عُمَرَ ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاحِدَةً، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ ، أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : هَلَكْتُ، وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ أَتَيْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم بخَزِيرَة قَدْ طَبَخْتُهَا لَهُ، فَقُلْتُ لِسَوْدَةَ أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي أُنَاسِ مِنْ قَوْمِي فَجَعَلَ يَفْرِضُ أَدْرَكْتهُمْ يَشْتَدُّونَ بَيْنَ الأَغْرَاضِ وَيَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَإِذَا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، وَعِنْدَهُ نِسْوَةً مِنْ أصَبْتُ جِرَاباً مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ، قَالَ: فَالْتَزَمْتُهُ، فَقُلْتُ: لَا أُعْطِى.. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَوْمًا يُحَدِّثُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ : أَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ اضْطَجَعَ عَلَى نِطْعِ فَعَرِقَ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى عَرَقِهِ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ يَوْمَ حُنَيْن خِنْجَرًا، فَكَانَ مَعَهَا، فَرَآهَا أَبُو طَلْحَةَ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ أَنَّ امْرَأَةَ سَوْدَاءَ جَاءَتْ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا، فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أن رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ: مَا مَعَنَا إِلَّا.. أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ
- فقرة 5أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَهُوَ يَخْطُبُ بِالْمَدِينَةِ، أَنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ .. أَنَّ رَجُلًا، جَاءَ إِلَيهِ، فَقَالَ: هَذَا فُلاَنٌ، لِأَمِيرِ المَدِينَةِ، يَدْعُو عَلِيًّا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الجَرَّاح إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِي أَنَّ رِفَاعَةَ القُرَظِيّ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَبَتَ طَلَاقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ عَبْدُ. أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَتَوْا عَلَى حَيِّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ إِنَّا لَنَكْشِرُ في وُجُوهِ أَقْوَامٍ وَإِنَّ قُلُوبَنَا لَتَلْعَنُهُم انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِى نَحْوَ النَّبِئ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ الصحيفة ، ، .
- فقرة 6انْطَلَقْنَا فِي وَفْدِ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا : يَا رَسُولَ أَنه جَاءَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ صلى الله عليه وسلم حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، ثُمَّ إِنَّ أنه سُئِلَ أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ كَثِيرًا أنَّهُ قَالَ لِجِبْرِيلَ لا مَا لِي لَمْ أَرَ مِيكَائِيلَ صَاحِكًا قَطُّ.. أَنَّهُ كَانَ يَجْتَنِي سِوَاكَامِنَ الْأَرَاكِ وَكَانَ دَقِيقَ السَّاقَيْنِ فَجَعَلَتْ الرِّيحُ أنها خَرَجَتْ حِينَ هَاجَرَتْ وَهِيَ حُبْلَى بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَدِمَتْ أنها سُئِلَت أَنَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الْأَصَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثِ أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنِ فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ ، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا ، وَآخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا * بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَاجِدٌ وَأَبُو جَهْلِ وَأَصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةَ ثُمَّ رَفَعَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسِيرُ وَحَادٍ يَحْدُو بِنِسَائِهِ فَضَحِكَ بَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ - وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ ، بَيْنَا يُضْحِكُهُمْ فَطَعَنَهُ تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنْ تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ القِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يَتَكَفَّؤُهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ
- فقرة 7تُوُفِّيَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَأْخُذُوا التَّمْرَ بِمَا ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ، قَالَ: فَبَايَعْتُهُ بي، ، . ، ، ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو القَاسِمِ ، فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي، وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِي ضَحِكِهِمْ مِنَ الصَّرْطَةِ، وَقَالَ: لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا ثُمَّ وَقَعَتْ فَاسْتَطَالَتْ عَلَيَّ، وَأَنَا أَرْقُبُ رَسُولَ اللهِ . جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ فَقَالَ: يَا أَبَا القَاسِمِ، إِنَّ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَاصَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ الطَّائِفِ فَلَمْ يَفْتَحْهَا ، فَقَالَ: إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَأَنَا جَارِيَةٌ لَمْ أَحْمِل اللَّحْمَ ،
- فقرة 8، ، . ، ، ، ، ، خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُجَّاجاً ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ نَزَلَ دَخَلَ أَعْرَابِيُّ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى ابْنَةِ مِلْحَانَ ، فَاتَّكَأَ عِنْدَهَا، ثُمَّ ضَحِكَ دَخَلَ شَبَابٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَيْهَا وَهِيَ بِمِنَى ، وَهُمْ يَضْحَكُونَ، فَقَالَتْ دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاطِمَةَ عليها السلام في شكوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَسَارَّهَا دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ، وَحَمَلَ الحَسَنَ وَهُوَ يَقُولُ: بِأَبِي شَبِية بِالنَّبِيِّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَالِساً عِنْدَ الرُّكْن ، قَالَ : فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى رَأَيْتُ عُمَرَ وَهُوَ يُعَاتِبُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فِي قَمِيصِ مِنْ حَرِيرِ. رَجَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ جِنَازَةِ بِالْبَقِيعِ، وَأَنَا أَجِدُ سُئِلَ عَنْ صِفَةِ النَّبي صلى الله عليه وسلم فقال : أَحْسَنُ الصِّفَةِ وَأَجْمَلُهَا سُئِلَ هَلْ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَضْحَكُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ فَبَيْنَمَا أَنَا مَعَ أَصْحَابِهِ تَضَحَكَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ فَتُدْعَى الْأُمَمُ بِأَوْثَانِهَا، وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ فَضَحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمَّا جِئْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ
- فقرة 9فَكُنَّا نَحْتَلِبُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانِ مِنَّا نَصِيبَهُ، وَنَرْفَعُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَصِيبَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَة تَبُوكَ أَوْ خَيْبَرَ وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ إِحْدَى نِسَائِهِ، وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ تَضْحَكُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ أَحْسَن النَّاسِ خُلُقًا، فَأَرْسَلَنِي يَوْمًا لِحَاجَةٍ كَانَتْ عِنْدَ أُمّ سُلَيْمٍ يَتِيمَةً، وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ، فَرَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ عِنْدِي جَارِيَةٌ تُغَنِّي وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَمِعُ، فَلَمَّا سَمِعَتْ كُنَّا عِنْدَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَضَحِكَ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مِمَّ أَضْحَكُ؟ كُنَّا فِي حَلْقَةٍ عَبْدِ اللَّهِ فَجَاءَ حُذَيْفَةُ بن اليمان- حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا ..
- فقرة 10و ، ، ، ، ، ،، ، ، ، ^{ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الحَاشِيَةِ كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسِ ، إِذْ قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ : تَفْتِي أَنْ لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهِ طَلْقٍ لَا تُكْثِرُوا الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الصَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ضَحِكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. قَالَ قَالَ: لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لِي: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَشْبَهَ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَزْوَة غَزَاهَا إِلَّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أشبه بالنَّبِي مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم طِيبَ نَفْسٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنُ سَلُولَ دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللهِ. لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَكْثَرَ تَبَسُّماً مِنْ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُسْتَجْمِعاً قَط ضَاحِكاً، حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ
- فقرة 11مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا تَبَسمَا نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَضْحَكَ الرَّجُلُ مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الْأَنْفُسِ هَلَكَ أَبِي وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ تِسْعَ بَنَاتٍ، فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةَ ثَيِّبًا، فَقَالَ وَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الصَّحِكِ وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَذْكُرُونَ عِنْدَهُ وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى وَيَبْقَى رَجُلٌ مِنْهُمْ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى النَّارِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ قَشَبَنِي وَيْلٌ للذي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُسْلِمُونَ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ
- فقرة 12فهرس الموضوعات الموضوع أولاً : مفهوم التبسم والضحك ومرادفات كل منهما ومراتبهما والفرق بينهما التبسم في اللغة الضحك في في اللغة التعريف الاصطلاحِيُّ للتَّبَسُمِ والضَّحِك تعريفات العلماء للتبسم والضحك الفرق بين التبسم والضحك مراتب الضحك مفهوم التبسم والضحك عند علماء النفس ثانياً: التبسم والضحك في القرآن الكريم الفصل الأول: ضحك الله والملائكة والأنبياء الكرام علية السلامة المبحث الأول: نسبة الضحك إلى الله المطلب الأول: معنى ضحك الله المسلك الأول: مذهب السلف الصحيفة ه . ج د ه و
- فقرة 13? المسلك الثاني: مذهب الخلف المطلب الثاني: الأحاديث الواردة في ضحك الله المبحث الثاني: ضحك الملائكة والأنبياء الكرام عليهم السلام المطلب الأول : ضحك الملائكة الكرام عليهم السلام المطلب الثاني: ضحك الأنبياء عليهم السلام ضحك سيدنا آدم أبي البشر ضحك سيدنا سليمان الفصل الثاني: التبسم والضحك في حياة النبي والصحابة الكرام المبحث الأول: التبسم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم المطلب الأول : كثرة تبسمه وجمال ثغره حين يتبسم دش المطلب الثاني: تبسمه لأزواجه وأهل بيته عليهم السلام المطلب الثالث: تبسمه مشاركته أصحابه في ضحكهم لأصحابه تبسمه للأنصار تبسمه للصبيان تبسمه لعمر بن الخطاب تبسمه لأبي هريرة تبسمه لجرير بن عبد الله تبسمه لعبد الله بن مغفل تبسمه لعقبة بن الحارث المطلب الرابع: تبسمه لمن آذاه المطلب الخامس: أسباب تبسمه أولاً : التعجب ثانياً: الإعجاب ثالثاً : الملاطفة والممازحة رابعاً: الفرح والسرور خامساً : الغضب سادساً : المداراة، واتقاء الشرور
- فقرة 14سابعاً : التفاؤل والاستبشار : ثامناً : التعليم: المبحث الثاني: الضحك في حياة النبي صلى الله عليه وسلم المطلب الأول: صفة ضحكه أحاديثُ صَحِكِ النبي حتى بُدُو نواجذه الشريفة المطلب الثاني: ضوابط وآداب الضحك عدم الإكثار من الضحك عدم الضحك مما يخرج من الأنفس (الضرطة) عدم الكذب لإضحاك الآخرين عدم الضحك من الآخرين لما فيه من جرح شعورهم عدم الضحك عند وقوع المصيبة بالآخرين ووقت كربتهم يستحب قول (أضحك الله سنك) لمن يضحك المطلب الثالث: ضحكه مع أزواجه عليهم السلامة المطلب الرابع: ضحكه مع أصحابه المطلب الخامس: أسباب ضحكه أولاً : التعجب ثانياً: الإعجاب ثالثاً : الملاطفة والممازحة رابعاً: الفرح والسرور خامساً : الفهم سادساً : التعليم سابعاً: الطمأنة ثامناً: الاستبشار المبحث الثالث: التبسم والضحك فى حياة الصحابة الكرام المطلب الأول: التبسم في حياة الصحابة تبسم سيدنا عبد الله بن مسعود تبسم سيدنا أبي ذر الغفاري . .
- فقرة 15المطلب الثاني: الضحك في حياة آل بيت النبي من وأزواجه عليهم السلام ضحك السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام سروراً ببشارة النبي ضحك سيدنا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ضحك السيدة عائشة أم المؤمنين ضحك أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية المطلب الثالث: الضحك في حياة الصحابة ضحك سيدنا عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ضحك سيدنا عثمان بن عفان أمير المؤمنين ضحك سيدنا عبد الرحمن بن عوف ضحك سيدنا أبي الدرداء ضحك سيدنا البَرَاءِ بن عَازِبٍ ضحك سيدنا زيد بن ثابت ضحك سيدنا سهل بن سعد ضحك سيدنا المقداد بن عمرو المبحث الرابع: آثار التبسم والضحك على النفس والمجتمع المطلب الأول : آثار التبسم والضحك على النفس المطلب الثاني: آثار التبسم والضحك على المجتمع. الفهارس العامة الخاتمة