البكاء في ضوء السنة النبوية دراسة موضوعية

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : البكاء في ضوء السنة النبوية دراسة موضوعية
  2. فقرة 4م . . . . . . ثانيا: فهرس الأحاديث والآثار الحديث أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ هِ يَوْمًا بِطَعَامِهِ فَقَالَ أتَيْتُ النَّبيَّ وَهُوَ يُصَلِّي وَلجَوْفِهِ أَزِيرٌ كَأَزِيزِ الْمُرْجَل إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ يَا وَيْلَهُ اعْدُدْ سِرًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ أولُهُنَّ مَوْتِي قَالَ فَاسْتَبْكَيْتُ أُعْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْن رَوَاحَةَ فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي وَاجَبَلَاهُ أَفَلَا تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أَلَا تَسْمَعُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلَا بِحُزْنِ الْقَلْبِ أَمْسِكَ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ إنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ | إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامِ قُمْ فَجَهَزْ . إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذِّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ . . . ور . أن النَّبيَّ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي إِبْرَاهِيمَ رَبِّ إِنَّهُنَّ . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ . انْخَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللهِ . إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٍّ وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَفِيمَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ بَصُرَ بِجَمَاعَةٍ فَقَالَ عَلَامَ تَبْكِينَ أَوْ لَا تَبْكِينَ مَا زَالَتْ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ .
  3. فقرة 5حَضَرَنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ فَبَكَى طَوِيلًا . حَضَرَهُ رَسُولُ الله ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَ سعد بن مُعَادٍ خَسَفَتْ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ . دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبي هَاشم بن عُتْبَةَ يَعُودُهُ قَالَ فَبَكَى زارَ النَّبِيُّ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ فَقَالَ اسْتَأْذَنْتُ سَبْعَةٌ يُظِلَّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ | = يوم شَهِدْنَا بَنتًا لرَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَرَسُولُ اللَّهِ هِ جَالِسٌ عَلَى | صلى بنا رَسُول الله ذا أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا . صلى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ أَقْبَلَ . صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا صَلَاةَ الْعَصْرِ بِنَهَارِ ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا | طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَرِئَ مِنْ الصَّالِقَة الْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ الصفحة .. . . .
  4. فقرة 6الصفحة . .. . .. . . . . . فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ حِينَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ الحديث . فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ أَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ . فَجِئْتُ فَإِذَا الْبُكَاءُ مِنْ حُجَرِهِنَّ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُول اللَّهِ هِ فَقَبَّلَهُ قَالَ بِأَبِي . فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمَّا جِئْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي لَسْتُ أَبْكِي وَلَكِنَّهَا رَحْمَةٌ ثُمَّ قَالَ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لأبي بَكْرٍ وَعُمَرَ مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ الْأَسَارَى . قَالَ كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَوْقَ بَيْتِهِ وَكَانَ إِذَا قَرَأَ أَلَيْسَ ذَلِكَ قال يَا رَبِّ هَذَا الْغُلَامُ الَّذِي بَعَثْتَهُ بَعْدِي يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِهِ الْجَنَّةَ . قَالَ يَا مُعَاذُ إِنَّكَ عَسَى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا أَوْ لَعَلَّكَ . قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا كَانَ عُثْمَانُ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرِ بَكَى حَتَّى يَبُلُّ لَحْيَتَهُ كَانَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ كَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ هِ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ كَلَّا إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ وَالْمَحْيَا . . . لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا إِلَيَّ بَنِي أَخِي . لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا سَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ . لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُهُ وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ . لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ .
  5. فقرة 7لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ فَجَاءَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ يَبْكِينَ حَمْزَةَ للهِ مَا أَخَذَ وللهِ مَا أَعْطَى وَكُلُّ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ . لَمَّا جَاءَ النَّبِي قَتَلُ ابْن حَارِثَةَ وَجَعْفَرٍ وَابْن رَوَاحَةً . لَمَّا نَزَلَتْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ . لَمَّا نَزَلْنَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ جَاوَرَنَا بِهَا خَيْرَ جَارِ النَّجَاشِيَّ أَمِنَّا . لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا . ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين . مَا سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَذْكُرُ النَّبِيَّ قَطْ إِلَّا بَكَى . مَا كَانَ فِينَا فَارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ الْمِقْدَادِ وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا فِينَا.. . مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطَّ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ مَرَّ النَّبِيُّ بامْرَأَةٍ تَبْكِي عِندَ قَبْر فَقَالَ اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي مَرَضٌ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ. . . - مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ
  6. فقرة 8الصفحة . . الحديث . مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللَّهُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَحِبَّاءِ يَوْمَ - الْمَيِّتُ يُعَذِّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ | نَهَى رَسُولُ اللهِ عَنْ زِيَارَةِ القُبُور هُوَ لِلَّهِ عَلَى نَذْرٌ أَنْ لَا أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَبَدًا . وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذِّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ . وَقَالَ أَتُريدين أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتًا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْهُ . وَكَانَ أَبُو بَكْر رَجُلًا بَكَّاءَ لَا يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ولَكِن أَبْكِي أَنَّ الْوَحْيَ قَدْ انْقَطَعَ مِنْ السَّمَاءِ فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلَامِنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ يَا أَبت! ما لك إِذَا تَكَلَّمْتَ أَبْكَيْتَ النَّاسِ . يَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ يَا أَبَتَاهُ إلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهُ يَا أَبَتَاهُ . . يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَلَا تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ . يَكْفِي الْمُؤْمِنِينَ عَنْ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ يَوْمَئِذٍ التَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ
  7. فقرة 9سادساً : فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة أ . ج ه آية ملخص البحث باللغة العربية ملخص البحث باللغة الانجليزية الإهداء شكر وتقدير المقدمة التمهيد أولا: أهمية البحث وبواعث اختياره ثانيا: أهداف البحث ثالثا : الجهود السابقة رابعا: خطة البحث أولا: البكاء لغة واصطلاحاً ثانيا: البكاء في القرآن ثالثا : تفسير ظاهرة البكاء عند علماء النفس الفصل الأول البكاء، حكمه، ووقته، ومكانه المبحث الأول: البكاء بين المدح والذم المطلب الأول: البكاء الممدوح المطلب الثاني: البكاء المذموم المطلب الثالث: هل البكاء عيب المبحث الثاني: أوقات وأماكن البكاء المطلب الأول: في الصلاة المطلب الثاني: عند القبر المطلب الثالث: عند المريض المطلب الرابع: عند الموعظة المطلب الخامس عند المرور بآثار المعذبين المطلب السادس : عند ذكر الجنة والنار
  8. فقرة 10الصفحة الموضوع المطلب السابع: البكاء عند قراءة القرآن المبحث الثالث: البكاء علي الميت الفصل الثاني أنواع البكاء المبحث الأول : بكاء الأنبياء رحمة وشفقة المطلب الأول: بكاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحمة بأمته المطلب الثاني: بكاء النبي موسي عليه الصلاة والسلام رحمة بأمته المطلب الثالث: بكاء أدم الا شفقة على أمته من النار المبحث الثاني: بكاء الحزن والألم المطلب الأول : بكاء المظلوم والمكلوم المطلب الثاني: بكاء التعزية والمواساة المطلب الثالث: بكاء الحزن والندم والتوبة المطلب الرابع: البكاء عند فراق الأحبة المطلب الخامس: البكاء علي انقطاع الوحي المبحث الثالث: بكاء الخوف المطلب الأول بكاء الخوف من الخسران وسوء الخاتمة المطلب الثاني: بكاء الخوف من الطلاق المطلب الثالث: البكاء خوفا من الفتنة وضياع العهد المبحث الرابع: بكاء الفرح والسرور المبحث الخامس: بكاء الموافقة المبحث السادس: البكاء ندما وحسرة المبحث السابع البكاء من خشية الله تعالى الخاتمة