رباعيات الإمام الدارمي في سننه جمعا وتخريجا ودراسة عبدالحكيم النجار

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : رباعيات الإمام الدارمي في سننه جمعا وتخريجا ودراسة عبدالحكيم النجار
  2. فقرة 4فهرس أطراف الأحاديث المرفوعة رقم الحديث رقم الحديث رقم الراوي الأعلى عند الدارمي في الرسالة الصفحة أنس بن مالك اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ذِي اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا مَا انْتَلَفْتُمْ عَلَيْهِ الْحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهِيَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وه و جُنْدُب النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ أبي هُرَيْرَةَ أَبَي هُرَيْرَةَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ إذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً عُقْبَةَ بْن عَامِرٍ عبدالله بن مسعود إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَى زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ إِنَّ الصِّحَّةَ وَالْفَرَاغَ ابْنِ عَبَّاسِ إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ ابْنِ عُمَرَ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ أَبِي هُرَيْرَةَ إنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ سَهْلِ بْن سَعْدٍ إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ أبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ فِى الْجَنَّةِ بَحْرَ اللَّبَنِ وَبَحْرَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ .. إنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقاً معاوية بن حيدة أَبَا هُرَيْرَةَ أبي هُرَيْرَةَ أَنَسٍ إنَّ لِلَّهِ أَهْلِين مِنَ النَّاسِ أَنَسٍ إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ آخِرُهَا أبِي هُرَيْرَةَ معاوية بن حيدة أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَضَرَبْتُ بَابَهُ فَقَالَ
  3. فقرة 5جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْداً لَهُ عَنْ دُبُرٍ أَوْسَ بْنَ أَبِي أَوْسٍ ابْنِ عُمَرَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
  4. فقرة 6رقم الحديث رقم الحديث طرف الحديث أَمَرَ رَجُلاً إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ. أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْح وَعَلَى الراوي الأعلى رقم الصفحة عند الدارمي في الرسالة الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ زُرَارَةَ بْن أَوْفَى أنس بن مَالِكِ أنس بن مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ مَلِكَ : ذِي يَزَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ زَمَنَ زِيَادٍ إِلَى الْكُوفَةِ أَهْلُ الْجَنَّةِ لاَ يَبُولُونَ وَلَا يَمْتَخِطُونَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أهْوَنُ النَّاسِ عَذَاباً مَنْ لَهُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْصَى رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ: لا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى أَيُّمَا رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً فِيهَا بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا ابْنِ عَبَّاس ابْنِ عُمَرَ أَبِي هُرَيْرَةَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّ دِرْعَهُ ابْنِ عَبَّاس جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَمَةُ الْعَبْدِيُّ بَنَّا مِنَ وه حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِه سُوَيْدِ بْن قَيْسٍ أَنَسٍ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعَ قِرَاءَةَ رَجُلٍ
  5. فقرة 7أبي هُرَيْرَةَ دَخَلَتِ امْرَأَةُ النَّارَ ابْنِ عُمَرَ رُمِيَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ سَافَرَ رَجُلٌ فِي أَرْضِ تَتُوفَةٍ النُّعْمَانِ ابْنُ بَشِيرٍ شَهِدْتُ خَيْبَرَ خَيْبَرَ - وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ عُمَيْرٍ مَوْلَى أَبي اللَّحْمِ عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ يَوْمَئِذٍ عَطِيَّةَ الْقُرَظِي
  6. فقرة 8رقم الحديث رقم الصفحة رقم الحديث عند الدارمي في الرسالة طرف الحديث الراوي الأعلى عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ سَلَمَةَ الأكوع عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرِو عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ فَقَالَ النَّوَّاسِ بْن سَمْعَانَ غَلا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ أَنَسٍ فَشَمَّتَ أَوْ سَمَّتَ أَحَدَهُمَا أَنَسٍ في السُّفْعَةِ إذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِداً قَالَ جَابِرٍ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ زيد بن أرقم كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَافَرَ قَالَ : اللَّهُم عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِس كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ الله معاوية بن حيدة كَانَ قَبِيعَةُ أنس كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءُ كُنَّا نُخَابِرُ قَبْلَ أَنْ يَنْهَانَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلاَ أَدْرِى كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْتُهُ أنس جَابِرٍاً أَنَسٍ بُرَيْدَةَ الأسلمي لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ سَفَراً أَبِي سَعِيدٍ لا يَبعُ بَعْضُكُمْ لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ ابْنِ عُمَرَ أَنَسٍ لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبُّ أَنَسٍ لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ ابْنِ عُمَرَ لَقَدْ أُنْزِلَ علي آيات لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِزْمَاراً مِنْ عقبة بن عامر بُرَيْدَةَ الأسلمي لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ لَمَوْضِعُ سَوْطِ
  7. فقرة 9أَبِي هُرَيْرَةَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الدِّينُ النَّصِيحَةُ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ ابْنِ عُمَرَ أَنَسٍ
  8. فقرة 10رقم الحديث رقم الصفحة رقم الحديث عند الدارمي في الرسالة ه طرف الحديث لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ لَوْ جُعِلَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ الراوي الأعلى أَنَسٍ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ ابْنِ عُمَرَ لَوْلاَ الْهَجْرَةُ لَكُنْتُ أبِي هُرَيْرَةَ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ أبي هُرَيْرَةَ ليَنْصُر الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِماً جَابِرٍ مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ أَبِي هُرَيْرَةَ مَا حَقُّ امْرِئٍ ابْنِ عُمَرَ مرَّ بِسَخْلَةٍ جَرْبَاءَ قَدْ أَخْرَجَهَا أَهْلُهَا أَبِي هُرَيْرَةَ مَنِ ابْتَاعَ ثَمَرَةً فَأَصَابَتْهُ جَابِرٍ مَنِ ابْتَاعَ طَعَاماً فَلا ابْنِ عُمَرَ مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا سَلَمَةَ ابن الأكوع مَنْ قَتَلَ كَافِراً أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدا أَبِي بَكْرَةَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ مَعْقِلُ بن يسار نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الثَّمَارِ نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْوَلاء نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْأَرْضِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ سُورَةِ الْقُرْآنِ أَعْظَمُ وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفَاً مِنْ أُمَّتِي
  9. فقرة 11يَقُولُ اللَّهُ أَعْدَدْتُ لِعِبَادِى الصَّالِحِينَ يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ ابْنِ عُمَرَ ابْنِ عُمَرَ جَابِرٍ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ أبو ذر معاوية بن حيدة أَبَي هُرَيْرَةَ أبي هُرَيْرَةَ أَبِي هُرَيْرَةَ
  10. فقرة 12فهرس أطراف الأحاديث الموقوفة رقم الحديث طرف الحديث الراوي الأعلى رقم الحديث عند الدارمي في الرسالة رقم الصفحة اقْرَعُوا الْقُرْآنَ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ إِنَّ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا اخْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ الصَّدَقَةُ وَالسَّائِبَةُ لِيَوْمِهِمَا إذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وَرْثَ وَصَلَّى عَلَيْهِ إِذَا اسْتَهَلْ الْمَوْلُودُ صَلَّى عَلَيْهِ إِذَا تَلَاعَنَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِذَا كَانَتِ الْجَدَّاتُ سَوَاءً وَرِثَ ثَلَاثُ الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ تَحْضُرُهُ
  11. فقرة 13إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ أَنَّ رَجُلاً أَوْصَى بِمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَنْ عُمَرَ أَوْصَى إِلَى حَفْصَةَ أى سُورَةِ الْقُرْآنِ أَعْظَمُ قَالَ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَلِيٍّ وَزَيْدٍ عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود أَبِي أُمَامَةَ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ أَيُّمَا امْرَأَةِ اسْتَعْطَرَتْ ثُمَّ أبو ذر أَبِي مُوسَى أَيُّمَا حُرِّ تَزَوَّجَ أُمَةً فَقَدْ أَرَقٌ نِصْفَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَاللَّحْنَ وَالسُّنَنَ تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ وَتَعَاهَدُوهُ دلّى جزابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ جرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْن مُغَفَّل فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ قَالَا عَصَبَتُهُ فِي امْرَأَةِ وَأَبَوَيْنِ قَالَ عَنْ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ عَلِيٌّ كَانَ كَتَبَ مِيرَاثَ الْجَدِّ حَتَّى إِذَا كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفَاً لا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ لا يُبَاعُ الْوَلَاء وَلَا يُوهَبُ وَالْوَلَاء ابْنَ عَبَّاسٍ لَيْسَ مِنْ مُؤَدِّبٍ إِلَّا وَهُوَ يُحِبُّ ابْنِ مَسْعُودٍ مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَة كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الأَجْر أَبَا أَمَامَةَ مَنْ قَرَأَ بمائة آيَة لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ أَبَا أَمَامَةَ مَنْ قَرَأْ بِمِائَتَيْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
  12. فقرة 14أَيَا أَمَامَةَ