سليمان بن حيان و مروياته في الكتب الستة و مسند احمد جمعا و تخريجا و دراسة
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : سليمان بن حيان و مروياته في الكتب الستة و مسند احمد جمعا و تخريجا و دراسة
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية(). طرف الحديث أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ صِبْيَانٌ أتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟ أُتِيَ اللَّهُ بِعَبْدِ مِنْ عِبَادِهِ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ إِذَا أَجْنَبَ إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ القَبْرَ إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ إِذَا زَنَتْ أَمَةً أَحَدِكُمْ إِذَا شَكٍّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُلْقِ الشَّكِّ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلْ إِلَى سُتْرَةِ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةَ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ اذْكُرُوا أَنْتُمُ اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ () مرتبة حسب حروف المعجم.
- فقرة 5الفهارس العامة طرف الحديث رقم الحديث رقم الصفحة أَعِدُ أُضْحِيَّتَكَ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهُ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ اقْرُصِيهِ، وَاغْسِلِيهِ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ لَا يَتَخَلَّلُكُمْ كَأَوْلَادِ أَكْثِرُ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالِ؟ امْكُثِي فِي بَيْتِكِ إِنَّ أَحَقَّ الشَّرْطِ أَنْ يُوفِي بِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلِ، لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ الْأُولَى سَبْعًا أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ إِلَّا وَضَعَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهُ ، أَجَازَ شَهَادَةَ ان فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا إِنَّ لَكَ حَوْضًا؟ إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى أُمَرَائِنَا أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبِطَيْهِ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنَّيَّةِ إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ، كَمَثَلِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَة وصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ (
- فقرة 6الفهارس العامة طرف الحديث رقم الحديث رقم الصفحة . أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأُ ثُلُثَ الْقُرْآن الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةِ تابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ تَرَاصُوا وَاعْتَدِلُوا تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ تَقْبَلُونَ الدِّيَةَ تُقْسِمُونَ وَتَسْتَحِقُونَ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُ جِئْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنِ الصَّلَوَاتِ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ مَنْ يَعْلَمُهُ قَلِيلٌ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرُ صَلِّي إِلَى بَعِيرِهِ رَجْمَ مَاعِزًا الرُّقْبَى لِمَنْ أَرْقِبَهَا رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ رَمَى الْجَمْرَةَ، عَلَى رَاحِلَتِهِ
- فقرة 7الفهارس العامة طرف الحديث رَمَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفًا الشهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ الْمَغْرِبَ الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلَانِ فَشَمَّتَ غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى فَقَضَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِنِصْفِ الْعَقْلِ فَمَرَّ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأُخْبِرَ بِأَمْرِهَا قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ قَامَ فِي ثِنْتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ نَصِيرٌ وَلاَ طَوِيلٌ ، مُشْرَبٌ لَوْنُهُ حُمْرَةً قَضَى بِالْقِصَاصِ فِي السِّنِّ قَضَى رَسُولُ فِي دِيَةِ كَانَ رَسُولُ أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا قَعَدَ يَدْعُو ، وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى رقم الحديث رقم الصفحة . ??
- فقرة 8الفهارس العامة طرف الحديث رقم الحديث رقم الصفحة ?? كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَفْتِحُ الصَّلَاةَ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ كَانَتْ ضِجْعَةُ رَسُولِ مِنْ أَدَمٍ كَانُوا يُسَافِرُونَ، فَلَا يَعِيبُ الصَّائِمُ كَانُوا يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ مَعْقُولَةَ كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ، فَإِنَّ ذَكَاتَهُ، ذَكَاةُ أُمِّهِ كَمْ مِنْ صَائِمِ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ لَا بَأْسَ بِالْحَيَوَانِ وَاحِدًا بِاثْنَيْنِ لَا تَأْتِي مِئَةُ سَنَةٍ لَا تَتَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصِيَامٍ لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ لَا سَوَاءَ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ لَا يُقَادُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ لا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَذَانُ بِلالٍ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلاً لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ لَقْنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ
- فقرة 9الفهارس العامة رقم الحديث رقم الصفحة ة طرف الحديث اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ لَيْسَ عَلَى خَائِنِ قَطْعٌ لَيْسَ لِقَاتِلِ مِيرَاث لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِي النَّاسِ فِتْنَةً مَا كَانَ لِرَسُولِ إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ مَا كَانَ مِنْ صَدَاقٍ، أَوْ جِبَاءٍ مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَاهُ مِنْ الشَّهْرِ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ، فَيَتَصَافَحَانِ مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلِ مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ، فَقَدْ عَصَا أَبَا القاسم مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مَنْ دُونِ اللَّهِ
- فقرة 10الفهارس العامة طرف الحديث رقم الحديث رقم الصفحة ?? مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرِّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبَيْعِ وَالِابْتِيَاعِ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ والله لو دعا ناديه وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيب مِنَ النَّار يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِيَدِهِ يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ يَؤُمُ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً
- فقرة 11الإهداء الشكر والتقدير المُقْدِمَة. سابعاً : فهرس الموضوعات الفهارس العامة ج الفصل الأول: ترجمة سليمان بن حيان، وأقوال علماء الجرح والتعديل فيه. المبحث الأول ترجمة سُلَيْمَان بن حَيَّان . المطلب الأول: ،اسمه وكنيته ونسبه، وولادته، ووفاته المطلب الثاني: شيوخه، وتلاميذه. المبحث الثاني: أقوال علماء الجرح والتعديل في سُلَيْمَان بن حَيَّان. المطلب الأول : أقوال العلماء الموثقين لسُلَيْمَان بن حَيَّان.. المطلب الثاني: أقوال العلماء الغير موثقين لسُلَيْمَانِ بن حَيَّان. الفصل الثاني: مرويات سليمان بن حيان في الكتب الستة، و مسند أحمد . المبحث الأول: مرويات سليمان بن حَيَّان في الصحيحين ومسوغات رواية البخاري ومسلم له. المطلب الأول: مرويات سُلَيْمَان بن حَيَّان في صحيح البخاري. المطلب الثاني: مرويات سُلَيْمَانُ بن حَيَّان في صحيح مسلم. المبحث الثاني: مرويات سُلَيْمَان بن حَيَّان في السنن الأربعة ومسند أحمد بن حنبل. المطلب الأول: مرويات سُلَيْمَان بن حَيَّان في سنن أبي داود. المطلب الثاني: مرويات سُلَيْمَان بن حَيَّان في سنن الترمذي. المطلب الثالث: مرويات سُلَيْمَان بن حَيَّان فى سنن النسائى. المطلب الرابع: مرويات سُلَيْمَان بن حَيَّان في سنن ابن ماجه المطلب الخامس: مرويات سُلَيْمَان بن حَيَّان في مسند أحمد بن حنبل.
- فقرة 12الفهارس العامة ( الخاتمة.