شريك بن عبدالله النخعي بين الاختلاط وسوء الحفظ وأثر ذلك على مروياته في الكتب التسعة

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : شريك بن عبدالله النخعي بين الاختلاط وسوء الحفظ وأثر ذلك على مروياته في الكتب التسعة
  2. فقرة 4فهرس مرويات شريك المرفوعة والموقوفة أبردُوا بِالصَّلاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الخَرُ مِنْ فَيْح جَهَنَّمَ. أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ وَقَرَأْتُ فِي عَهْدِهِ لا يُجْمَعُ بَيْنَ مُشْتَرِي أَتَقْضِينَ صَلَاةَ أَيَّامٍ حَيْضِكِ ؟ قَالَتْ: لا .. أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِمِيضَأَةٍ، فَقَالَ: اسْكُبِي، فَسَكَبْتُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ اخْتَصَمَ رَجُلانِ فَدَارَتْ الْيَمِينُ عَلَى أَحَدِهِمَا، فَحَلَفَ بالله أَشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ : أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا الله بَاطِلٌ أَلا أُحَدِّتُكُمْ عَنِّي وَعَنْ النَّبِيِّ ، قُلْنَا: بَلَى، قَالَتْ: لَا كَانَتْ لَيْلَتِي أَمَّا أَنَا فَلا أكُلُ مُتَّكِيًّا أَمَا تَغَارُونَ أَنْ يَخْرُجَ نِسَاؤُكُمْ. وَقَالَ هَنَّادٌ فِي حَدِيثِهِ: أَلا تَسْتَحْيُونَ . أُمِرَ نَبِيُّكُمْ بِخَمْسِينَ صَلَاةٌ فَنَازَلَ رَبَّكُمْ أَنْ يَجْعَلَهَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلَّا الله . أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كُنتُمْ فِي المَسْجِدِ فَنُودِيَ بِالصَّلاةِ . أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُدْخِلَ امْرَأَةٌ عَلَى زَوْجِهَا قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَهَا شَيْئًا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُضَحَّيَ عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَفْعَلَهُ أَمِيطِي عَنْهُ الأَذَى فَتَقَذَّرْتُهُ، فَجَعَلَ يَمُصُّ عَنْهُ الدَّمَ إنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ إِنَّ الشَّيعَةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا ، يَرْجِعُ.
  3. فقرة 5قَالَ: كَذَبَ أُولَئِكَ الْكَذَّابُونَ إِنَّ الله ل سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ خَدْعَةٌ . إِنَّ الله أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةِ، وَأَخْبَرَنِ أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ إِنَّ الله لا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا فَلْتَحُجَ رَاكِبَةً وَلْتُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهَا
  4. فقرة 6ه إِنَّ المَاءَ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ أَوْ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ فَاغْتَسَلَ مِنْهُ . إِنَّ المقة من الله . أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ سَبْعَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَاعَ المدبر أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ بِفَضْلٍ مُسْلِهَا مِنْ الجنابة أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ أَنَّ النَّبي رجم يهوديا ويهودية. أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يُصَلِّ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَظَرَ إِلَى إِنْسَانٍ يَتْبَعُ طَائِرًا إن دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ أَتَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ الله أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَتَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا افْتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ، لا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْوِسَادِ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ اللَّيْلُ مِنْ النَّهَارِ .. إِنَّمَا الماءُ مِنْ الْمَاءِ فِي الِاحْتِلامِ إِنِّي لَأَعْلَمُ شَجَرَةً يُنْتَفَعُ بِهَا مِثْلَ الْمُؤْمِنِ، هِيَ الَّتِي لا يُنْفَضُ وَرَقُهَا
  5. فقرة 7أَوْ مَا كُنْتُ لِأَدِيَ مَنْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ حَدًّا إِلَّا شَارِبَ الْخُمْرِ أوصى امْرَأَ بأمه، أوصى امْرَأَ بأمه، أوصي امْرَاً بأُمِّهِ، ثَلاثاً أَيُّهَا عَبْدِ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ وَلَقَ بِالْعَدُوِّ فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ بَعَتنا رَسُولُ الله لا في سَرِيّة، فَلَا لَقِينَا الْعَدُو انهزمنا. ???
  6. فقرة 8ـارس بَعَثَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْيَمَنِ قَاضِيا الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ قُلْتُ: فَإِنْ وَلَدَتْ؟ قَالَ : اذْبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا. قُلْتُ: فَالْعَرْجَاءُ؟ .. بَلْ حَجَّةٌ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ، وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ كُلَّ عَامٍ لَكَانَ تَزْعُمُونَ أَنَّ قَرَابَتِي لا تَنْفَعُ قَوْمِي ! وَاللَّهُ إِنَّ رَحِي مَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَفْضُلُ صَلاةُ الجَمَاعَةِ عَلَى الْوَحْدَةِ سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً تَمرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءُ طَهُورٌ الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ . توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثا ثلاثا جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهُ بِنَفْسِي جَالَسْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ، فَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ . حِضْتُ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَقْضِيَ الْمُنَاسِكَ كُلَّهَا، إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الخُلاءَ، فَأَتَيْتُهُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ دَخَلْتُ عَلَى قُرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ وَأَي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ فِي عُرْسٍ وَإِذَا جَوَارٍ يُغَنِّينَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ، وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، وَأَكَلْتُ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبْتُ مِنْ شَرَابِهِ. رَأَيْتُ النَّبِيَّ أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سَهْلِ . رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حِينَ افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ . رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ .
  7. فقرة 9السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ أَنْتُمْ لَنَا . سَمِعَ النَّبِيَّ ، يَقْرَأُ فِي الصُّبْح: وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ هَا طَلْعُ نَضِيدٌ سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَوْتَ ابْنِ الْمُغْتَرِفِ.
  8. فقرة 10ـارس سَنَّ رَسُولُ الله صَلاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ. الصَّائِمُ إِذَا أَكَلَ عِنْدَهُ الْمُفَاطِيرُ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلائِكَةُ . صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ، وَالجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ، وَالْعِيدُ رَكْعَتَانِ صَلَّيْتُ مَعَهُ الْعِيدَيْنِ فَلَمْ يُؤَذِّنْ لَهُ وَلَمْ يُقَمْ. • صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ، فَجَلَسْنَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ الْعُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَثَاؤُبُ فِي الصَّلاةِ وَالحَيْضُ وَالْقَيْءُ عَل مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلى وَلا يُؤَدِّي عَنِّي، إلَّا أنا أَوْ عَلى. فِي الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضُ، قَالَ: يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَ . .. فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِمُنْجِيهِ عَمَلُهُ. قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ كَانَ إِذَا دَخَلَ يَبْدَأُ بِالسِّوَاكِ. كَانَ النَّبِيُّ قَمِنًا أَنْ يَقُولَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْل. كَانَ النَّبِيُّ يَتَوَضأُ بِإِنَاءٍ يَسَعُ رَطْلَيْنِ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ أُ كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الإِقَامَةِ كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ . كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ. كَانَ النَّبِيُّ يَقْبَلُ الهُدِيَّةَ وَلا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ كَانَ بِلالُ لا يُؤَخِّرُ الأَذَانَ عَنْ الْوَقْتِ، وَرُبَّمَا أَخَرَ الْأَقَامَةَ شَيْئًا
  9. فقرة 11كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَأْتِيَ بِمَيِّتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَعَ أَصْحَابِهِ فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا وَصَنَعَتْ لَهُ حَفْصَةُ طَعَامًا
  10. فقرة 12ـارس كَانَ رَسُولُ الله يبدو إلَى هَذِهِ التَّلاع. كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ لِكُلّ صَلاةٍ، وَكُنَّا نَحْنُ نُصَلَّى. كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ كَانَ رَسُولُ اللهِ ، يُكْنِبُ، ثُمَّ يَنَامُ، ثُمَّ يَنْتَبِهُ، ثُمَّ يَنَامُ. كَانَ عَظِيمَ الهامَةِ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ، عَظِيمَ اللَّحْيَةِ، ضَخْمَ كَانَ عَمَّايَ يَزْرَعَانِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ، وَأَبِي شَرِيكَهُمَا، وَعَلْقَمَةُ وَالأَسْوَدُ يَعْلَمَانِ كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ بِسَبْحٍ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى كَتَبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِلَى جُهَيْنَةَ، أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنْ المَيْتَةِ كُنَّا إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ ، جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي كنا لا تَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطى، وَلا تَكتُ شَعرًا وَلا تَوْبًا. كُنَّا مَعَهُ بِجمع . كُنْتُ أَرَى وَبِيصَ الطَّيِّبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ثَلَاثٍ كُنْتُ أَسْمَعُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسِ الْحَدِيثَ بِاللَّيْلِ فَأَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ .. لا بَأْسَ بإجَارَةِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لا تَتَمَنَّوْا المَوْتَ لا تَدْخُلُونَ الجُنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُونَ حَتَّى تَحَابُّوا لا تُقْطَعُ البَدُ إلَّا فِي ثَمَن ..
  11. فقرة 13لا تَكْذِبُوا عَلَى، فَإِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَى بَلِجُ فِي النَّارِ لا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ وَلَا غَيْرُ ذَاتِ عَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً لا رقية إلا من عين أو حمة لا نَرِثُ أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا يَرِثُونَا، إِلَّا الرَّجُلُ يَرِثُ عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ
  12. فقرة 14ـارس لا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلي . لا وَلَكِنِ احْلِقِي رَأْسَهُ، وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِ شَعْرِهِ مِنْ فِضَّةٍ عَلَى الْمَسَاكِينِ لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعِ بِاللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَحِلَّ لَعَنَ اللهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُو كِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الْوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ . لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَنْفُخُ فِي طَعَامٍ وَلا شَرَابِ وَلا يَتَنَفَّسُ فِي الإناء اللحد لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا اللهمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخُلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي اللهمَّ رَبَّنَا وَلَكَ، الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ لَوْ اسْتَخْلَفْتَ قَالَ: إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ فَعَصَيْتُمُوهُ عُذِّبْتُمْ لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الحَوْلُ. مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا فِي الْقُرْآنِ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ مالي لا أَرَاكُمْ . مَا يُرَغْبُنِي فِي الْحَيَاةِ إِلَّا الصَّادِقَةُ، وَالْوَهْطُ، فَأَمَّا الصَّادِقَةُ فَصَحِيفَةٌ كَتَبْتُهَا المُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلاةَ أَيَّامَ مَنْ أَرَادَ أَنْ الحَج فَدَخَلَتْ أَيَّامُ الْعَشْرِ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ مِنْ السُّنَّةِ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيّا، وَأَنْ تَأْكُلَ شَيْئًا قَبْلَ . مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَالَ قَائِمًا مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنْ الزَّرْعِ شَيْءٌ .
  13. فقرة 15مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَسْأَلْتُهُ مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا، كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ . ???
  14. فقرة 16ـارس . مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةِ أَلْبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبًا مذله مَنْ مَاتَ وَلَيْسَتْ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةٌ، فَإِنْ خَلَعَهَا مِنْ بَعْدِ عَقْدِهَا مَنْ مَثَلَ بِذِي رُوحٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ، مَثَّلَ اللَّهِ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وو مَنْ وَطِئَ أَمَتَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ . • مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَاسِقًا، وَالله مَا هُوَ مِنْ الطَّيِّبَاتِ مَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ الله وَالله أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ. نَعَمْ وَأَبِيكَ، لَتُنَبَّأَنَ، أُمُّكَ قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ ؟ نَعَمْ، فَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَذْكُرُونَ عِنْدَهُ . نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَفْقَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ. هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْحَرْمَةِ، هَا وَرَبِّ هَذِهِ الحَرْمَةِ، لَقَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا . هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَمَثَلُ بِشَيْءٍ مِنْ الشَّعْرِ، قَالَتْ: كَانَ يَتَمَثَلُ بِشِعْرِ وَاللَّهُ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، وَاللَّهُ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، وَاللَّهُ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا الْوَتْرُ لَيْسَ بِحَلْمٍ وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهُ . وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ فَوَضَعَ يَدَيْهِ وَاعْتَمَدَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ الْوَصِيُّ أَمِينٌ فِيهَا أُوحِيَ إِلَيْهِ بِهِ
  15. فقرة 17يَا ذَا الأُذنين. يَا رَسُولَ اللَّهُ قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ فَكَانَ رَسُولُ الله يَقْسِمُ . يَا عَلِيُّ، لا تُتَّبِعْ النَّظْرَةَ، النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى يَجُوزُ بَيْعُ المُرِيض وَشِرَاؤُهُ وَنِكَاحُهُ، وَلا يَكُونُ مِن الثلث
  16. فقرة 18? ارس ثامناً : فهرس المحتويات ملخص الرسالة. المقدم أهمية الموضوع. أسباب اختيار الموضوع. خطة البحث منهجي في البحث. الباب الأول : الدراس الفصل الأول : ترجمة القاضي شريك النخعي. المبحث الأول: الجانب الشخصى. المطلب الأول: اسمه ونسبه ونسبته، وكنيته، ومولده وأسرته ووفاته المطلب الثاني: أسرته ونشأته المبحث الثاني: الجانب العلمي والعملي المطلب الأول: طلبه العلم . المطلب الثاني شيوخه المطلب الثالث: مذهبه العقدي وما نسب إليه من التشيع ونحوه المطلب الرابع: شريك محدثًا وناقدا المطلب الخامس شريكـ فقيهاً ومفتياً. المطلب السادس: شريك مفسراً. المطلب السابع: شريك قاضياً . المطلب الثامن منزلته العلمية من خلال أقوال النقاد فيه. . .. ??
  17. فقرة 19الفصل الثاني: دراسة عن الضبط والاختلاط وما يتعلق بهما المبحث الأول: دراسة عن الضبط. المطلب الأول: تعريف الضبط وأنواعه. المطلب الثاني: شروط الضبط . المطلب الثالث: كيفية معرفة ضبط الراوي المبحث الثاني: دراسة عن الاختلاط وسوء الحفظ. المطلب الأول: تعريف الاختلاط والمراد بالمختلط المطلب الثاني: الأسباب المتنوعة للاختلاط المطلب الثالث: أهمية معرفة الاختلاط وكيفية ذلك المطلب الرابع درجات المختلطين والألفاظ المستعملة لكل درجة. المطلب الخامس: حكم رواية المختلطين. المطلب السادس: أشهر المصنفات في الاختلاط والمختلطين. المطلب السابع: تعريف سوء الحفظ. المطلب الثامن: أقسام سوء الحفظ. المطلب التاسع: حكم رواية سيء الحفظ ومن ساء حفظه المطلب :العاشرة موازنة بين الاختلاط وسوء الحفظ المطلب الحادي عشر التحقيق في أمر شريك الفصل الثالث: تلاميذه وبيان أحوالهم عنه قبل توليه قضاء الكوفة وبعده.. المبحث الأول: الرواة الذين سمعوا منه قبل القضاء . المبحث الثاني: الرواة الذين سمعوا منه بعد توليه القضاء المبحث الثالث: الرواة الذين سمعوا منه في الحالين المبحث الرابع: الرواة الذين لم يحدد وقت سماعهم منه. . ..
  18. فقرة 20الباب الثاني: الدراسة التطبيقية. الفصل الأول: أحاديث الرواة الذين سمعوا منه بعد توليه القضاء الراوي الأول: إسحاق بن عيسى الطباع. / ./ ./ / / ./ ../ / الراوي الثاني: إسماعيل بن موسى الفزاري. . •/. ./ ./ ./ / / / / / /
  19. فقرة 21ارس / . / / / . / / / . / . / الراوي الثالث: الخليل بن عمرو البزار / الراوي الرابع: داود بن عمرو الضبي / ./ الراوي الخامس: الربيع بن نافع الحلبي / الراوي السادس: زكريا بن يحيى الواسطي. / ./ الراوي السابع: سليمان بن داود الطيالسي . / / ./ /
  20. فقرة 22. . ارس / / الراوي الثامن: سليمان بن داود العَتَكِي. / / الراوي التاسع: سويد بن سعيد الحدثاني. / ./ ./ الراوي العاشر: عَبْدُ الرَّحْمَن بن مَهْدِي العنبري / الراوي الحادي عشر: عبد الرحمن بن واقد الواقدي . / الراوي الثاني عشر: عبد الله بن عامر الحضرمي /. / ./ الراوي الثالث عشر: عبد الله بن عون الخراز. / الراوي الرابع عشر: عبد الله بن محمد الواسطي. / . / ./ /