كتاب تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة من أول كتاب الجنائز
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : كتاب تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة من أول كتاب الجنائز
- فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار
- فقرة 5عِي وَأَعْتِقِي فهرس الأحاديث والآثار ) طرف الحدي ـث / الأثـ هَا قِيَامَا مُقَيَّدَةً ، يَّةٌ مُحَمَّدٍ رَسُولُ الله خمس أو س كلا هو بل إلى الله بع: بحان الله وهو صَائِمٌ حبه و لا بَتَي المَدِينَةِ أَنْ يُقطعَ عِضَاهُهَا ني عَمَّايَ أَنَّ يُدْرُونَ الأَرْضِ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله ا يَنبُتُ الأربعاء فهرس الأحاديث والآثار الصفحة ذ النَّبي نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ انة إلى مَنْ اسْتَمَنكَ الْعَبْدُ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ منْهُ أَوْ كَانَت بِهِ قَرْ قَالَ النَّبيُّ صَفَ شَعْبَانَ فَلا تَصُومُوا بهِ الو سمع عند و جهه دوي اشْرِهِ وَلْ يَنْقُضُ فِرَاشَهُ فد عو ا الثلث لَّمْ تَدَعُوا مَضَانَ فَتَّحَتْ بوابُ السَّمَاءِ عَلَى المَرِيض وَنَفْسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ يتم الجنازة فقوموا، عَها فلا يَقعُدْ حَتَّى تُوض. & وف برن ، تَعْدِلُ ثلث القرآن تَعْدِلُ ربع القرن صَوْتَكَ ؛ فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُ صو وتَكَ دجر ايت بَلَتِ ابْنَةٌ مدن الت نسترقيها وثقاة نتقيها ودواء نتداوى به جْمَارُ تُو، إليه: ا لي قُبِضَ فَأْتِنَا الجمار بُوا من اللَّه حَقَّ الْحَيَاء سلف ر سُولُ الله را لله من طم يَهْدِي إِلَى طَبَع بير أرسل المَاءَ إِلجَارِكَ يها وأعتقيها () مرتب على حسب حروف المعجم. - - - -
- فقرة 6طرف الحديث / الأثـ ى سَعْدُ بن عُبَادَةَ شَكْوَى، أَتَاهُ النبي صلى الله عليه وسلم دُودُهُ من سرر شَعْبَانَ طع ستين مسكينا ذ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّةِ ، كُلِّ شَدَانِ وَهَامَّةٍ الذِّكْرِ بَعَدَ كِتَابِ اللَّهِ، بْحَانَ اللَّهُ الْكَلَامِ أَرْبَعُ بْحَانَ اللهِ، حَمْدُ للهِ ة آل عيرن ور : ا الزَّه مدل الله يصدم - : د شده ثلاثة يم فهرس الأحاديث والآثار الصفحة -- مثله نها سَتَكُونُ فِتْنَةٌ .
- فقرة 7لت : يَا رَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ الله وتِيتُ الكِتَابَ وَمِتْ لَهُ معه مرات ا الْإِنْسَانَ إِذَا مَات ص بَصَرَهُ يْبُ الذي بكَ فَاعْ سِلْهُ ثلاث رْيَةٍ تَأْكُلُ القرى يقولون : رب نَا النَّبِيُّ ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعِ كَتَبَ لَهُ هَذَا الَّكِتَابِ لَمَّا مكة وَجَعَلَهَا حَرَماً وجي الْبَحْرَيْنِ أن أبيض بن حمال استقطع ملح مأرب من النبي - فأراد أن يقطعه ا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهُ دَلَ الأَيَّامِ عِندَ اللهُ تَعَالَ ي ميراتْ لَأَهْلِهَا و عَيْنَ تَدْمَعُ، بَ يَحْزَنُ ، قُولُ إِلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنَا الله أم أن ق لَيْكَ الْقُرْآن جعَلَ بالمغرب عَدُهُ مَسِيرَةٌ ةٌ سَبْعِينَ عَامًا طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبَا قد أعطى لِكُلِّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ المُسَوِّرُ الرَّازِقُ القَابِضُ البَاسِطُ ضَعَ عَنْ الْمُسَافِرِ شَطَ الصَّلَاةِ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْ غَرْ إِذَا أَذْنَبَ كَانَت نُكْتَةٌ سَوْدَاءَ أَخَاهُ المُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْقَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعُ مَوْتَ فَزَعَ ، يَتُمْ الْجِنَازَةَ وَقُومُوا ت ليُعَذِّبُ ببُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ النبي ني، فأتى الجَمْرَةَ النبي فأعطى الحَجَامَ أَجْرَا النَّبِيُّ لإنسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ مِنْهُ أَدْراعَهُ يَوْ حُنَيْنِ النبي النب ه و الله بن مَسْعُودٍ الدُّورَ لِل حُضْرَ فَرَسِهِ هرْ جَيْشَا ( )
- فقرة 8طرف الحديث / الأثـ العصر والمغرب و كَانَ فِي سَفَرٍ وَأَسْحَرَ عَنْ نَالِي بِالْكَالِئ ن بيع و عَنْ تَمَن الدَّمِ قل المشرق العقيق العِشَاءَ فهرس الأحاديث والآثار الصفحة . - . - لَّيْلَةُ الْقَدْرِ الذَّبي الندي النب الا صيب فِي ثِمَارِ ابْتَاعَهَا جُلا سَأَلَ النَّبِيِّ سبِ الفَحْلِ وَنَهَاهُ جلا سَأَلَ رسول الله : بَس المخرم رَسُولَ الله س فِي بَيْعِ العَرَايَا ن رسول الله تَهُ من جَمْعِ إِلَى مِنَّى أن رسول الله ستعمل رجلاً على خيبر فجاءه بتمر جنيب أن رسول الله رجُلاً على خَيْبَرَ ، فجاءَهُ بِتَمْرِ جَنِيبٍ المُزَنِي مَعَادِنَ القَبَلِيَّةِ دل الله رسول الله بن أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُ رَسُولَ الله ى عَامَ الحُدَيْبِيَة رَسُولَ الله وجها وهو حل الْعِنَبَ ر ر سُولَ الله يهود خيبر نخل سول الله السَّيْلِ المَهْزُور يبر ر سُولَ الله ثلِ هَذَا أَنَّ الخَرَ ج بالضمان رَسُولَ الله إِذَا عَلَى بَعِيرِهِ خَارِ جا ر سول الله ثلاثة أَتْوَابِ يَمَانِيَّةٍ رَسُولَ الله المَدِينَة تِسْعَ سِنِينَ لَم يَحُجَّ رَسُولَ الله عَن لَّقَطَّةِ الدَّاجِ رَسُولَ الله حَجَّةِ الْوَدَاع وجد عبداً يقطع ا أَو يَخْبِطُه فسلبه آدَمَ كُلَّهَا بين إِصْبَعَيْن من أصابع الرحمن ك عَيْكَ دَا سعة وتسعين اسما نَّ مَا كَفَّارَةٌ لِلْخَطَايَا عَاذَا كَانَ يَدَّانُ ، غُرَمَاؤُهُ إِلَى النَّبِيِّ - ولى لِلنَّبِيِّ يَدَعْ وَلَداً وَلَا حَمِيماً ا من أص ابِ النَّبيِّ وا بماء مَهُ اللهُ خلق السماوات والأرض خلق السماوات والأرض يوم البلد مَهُ اللهُ البلد يُقطَّعَ عِضَاهُها يوم ريء ممن لق، سلق، ذرق ند ظن عبدي بي، مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي ( )
- فقرة 9فهرس الأحاديث والآثار يَةٍ فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ ولم أخرم طرف الحديث / الأثـ الصفحة رَبِّكُمْ عَلَى نَوْضِ ن لا مَوْلَى لَهُ؛ أَرتْ مَالَهُ، عَقِلُ لَهُ طلقنا مع النبي ى أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ أجَاز رسول الله ] العُمرى انه بَّةِ الوَدَاع ج وحده ن يَتزَعْفَرَ الرَّجُلُ يَتزَ عَفَرَ الرَّجُلُ العراق ذات عرق هدَى لِرَسُولِ الله - ا وَحَشْيا بَدَا بِهِ حين أَنَّهُ تَوَضَا ول : لكَ وَلِعَقِبكَ ى ابْنَ أَبِي حَدْرَ لَهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ دث عَن رسول الله جل إِذا اشْتَكَى عَيْنَيْهِ أنه رأى قبر النبي ددماً أنه سئل عن التمر المعلق نَّهُ - عليه الصلاة والسلام- للزَّبَيْرِ نَحْلا نَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّتَ إلى أهل العالِي يَمَ عَاشُرَاء الصَّلاةُ وَالسَّلامُ قَطَعَ فِي مجن نه ة والسلام نهى عن بَيْع الديوان بالحَيَوَان نَسِيئَةٌ ته عللصلاة والسلام نهى عن بيع الرَّطْبِ :رِ نَسِيئَةٌ أنه عليه الصلاة والسلام عَنْ تُمَنِ الكَلْبِ النَّخْلُ أنه قال في زكاة الكروم - ص كَمَا يُخْرَ يسيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَا عَصْدٌ من نَخْلِ فِي حَائِطِ رَجُلٍ من الأَنْصَارِ يُغان على قلبي، ، لا ستَغْفِرُ اللهَ أنه وفد إلى رسول الله فاستقطعه الملح الذي بمأرب ك كَمَا يُوعَكَ رَجُلانِ مِنْكُمْ حَرَامَا بَيْن ماز ميْهَا من رأس النَّبِيِّ المروة بـ مش قص نحلت ابني هذا غلاماً راحلته الحَلِف فِي في البيع. إذا جود فيه ثلاث خَلِفَاتِ دُكُمْ أَن تُؤتى مشربَتْهُ به دن ونون عمر عُمري لهُ وَلِعَقِيهِ فَإِنَّهَا إِلَّ، أَعْطَيَهَا وَلَسَ فَأَدْرَكَ رَجُلٌ مَالَهُ بِعَيْنِهِ يُّهَا الناس، ض اللهُ عَلَيْكُمُ الحَجَّ فَحُجُّوا كَ اللهُ لَكَ ، رَكَ عَلَيْكَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ . ( )
- فقرة 10اهم طرف الحدي ـث / الأثـ ن النبي جَمَلَا وَقَرَنِي ظَهْرَهُ سُولُ الله ةَ بَدَنا معَ رَجُلٍ وَأَمَّرَهُ فِيهَا موا قال : لكَ عُصاة صم عد م مسيرةَ سِتِّينَ خَرِيفاً ل الله دير بَيْن يلُ عِنْدَ النَّبِي نَقِيضاً عِنْدَهُ أقبل رجلٌ عليه كساء يوْمَ الْقِيَامَةِ قُجَّارَا القِيَامَةِ قُجَّار يوم ن اتقى وبَرَّ وَصَدَقَ حَمَالَة فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهُ أَلُهُ فِيهَا وج رسول الله ج ميمونة و رْفُ الميزان ، يمو ال. نة حالا حَمْدُ يَمْلَؤُ و تَوَاهَذَا القُرْن ؛ وَ لذِي ذَي برو ب الله من جُهْدِ البَلَاءِ تع رسول الله : الوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ الهَدِيَّة تُذهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ الْقِيَامَةِ ا خَصمهم يوم يوم القيامة ت العرش ثلاثة لا دَعْهُ : لَصَّائِمُ مِن يُل ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم يَوْماً آخَرَ فَقُلْنَا: رَسُولَ الله، ي لنا حيس ذنباً آخَر نَبَ ذَنْباً فَقَالَ م يَكُن غَيْرُ خَبِيتٌ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيتٌ '. الت قَذَلَ : يُّ لنَّسِ خَيْرٌ دَ رَجُلَّى النَّبِي قل : كت رَجُلُ إِلَى رَسُولُ الله هُ عَنِ النُّقطة بَرِيرَة فقالت : بْتُ عَلَى تِسْع أَوَاقِ أَحَق بسقبه بر شفعَتِهِ يَنتَظِرُ بِهَا من صَيْدِ البَحْرِ في قَبْرِ سُول الله فَةٌ حَمْرَاءُ صَفِيَّة ليلة النَّقْر بالأرض الأحد صاحب المدجن يَجُرٍ قَصْبَهُ نة، أَدْرَكَ عَرَقَة لَيْلَةٌ جَعِ من رسول سول الله : يُريبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ فهرس الأحاديث والآثار الصفحة . ( )
- فقرة 11الأثر طرف الحديث / الأثـ لالُ بَيِّنٌ ، دَرامْ بَيِّنٌ ، نا أمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ رَأَرْسُ الشَّكرِ فهرس الأحاديث والآثار الصفحة - . - حين صام رسول الله يوم عاشوراء جنا مع رسول الله وَجَّةِ الْوَدَاع رَجْنَا مع رسول الله ذَكَّرُ إِلا الحَجَ جنَا مع رسول الله بالحج لبَ رَسُولُ الله قَالَ : هَلَ الجَاهِلِيَّةِ بَنا رسولُ الله التحر فقال: رَمَّا قد اسْتَدَارَ صيهِ ما رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ دق يُقتلن في الحل والحَرَم قة ، رُ ما قلت أنا و النَّبِيُّونَ يوم عَاءِ دُعَاءُ الْكَفَنِ اللَّهُ رْبَعَ لَا يَضُرَّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَاتِ ل رَسُولُ الله سامة وقَدْ شَقَّ بَصَرَهُ ل رَسُولُ الله ض بَاعَة بِنتِ الزَّبَيْرِ سُولُ الله ض بَاعَةَ بتِ الزَّبَيْرِ لَ رَسُولُ الله بر مه بلدم عَلَيْنَا رَسُولُ الله نَعْسِلُ ابْنَتَهُ خلت على عائشة فقلد أماه، اكشفي لي عن قبر رسول الله ى أبي سَيْفَ كَانَ ظَدْراً لإِبْرَاهِيمَ رسُول الله لعبادي الدُّعَاءُ الدعاء لعباد الدُّعَاءُ : دع الدُّعَاءُ بَرْبَعُ مِنَّا نَ مِمَّ لَمْ قب بال الفِضَّةُ بالقَصَّةِ، وَالْبُرَّ بِالْبُر بالورق إِلا هَاءَ لفضة الذي هَاءَ و خَلَقَهُ اللَّهُ فِي الا يوم خلقه عُمَرَ ؛ إِنَّمَا مَرَّ عَلَى رَسُول الله - ازَةٌ يَهُودِيَ لِلْمُؤْمِن ، آسفْ لِلْكَافِرِ يسير خَلْفَ الْجِنَازَةِ ى النبيُّ لا يَحْتَجِيمُ مرة يَوْمَ النَّحْرِ ايت رسول الله ا عَلَى الحَزْ رَة آيت رسول الله - طب الناس حينَ ارْتَفَعَ الضَّحَى ل ني لكَ شَاكِراً، لَكَ ذَاكِراً جلُ جُبَارٌ ا سَمْحَا إِذَا بَاعَ، وَإِذا اشترى، و دَ رَقْدَةً مُحَ يا الدرن من تدم إِذا سأل رجل رسول الله : ما الحاج ت رَسُولَ الله صل الله قَالَ : هَذِهِ مُنابَ اللَّهِ الْعَبْدَ ()
- فقرة 12طرف الحديث / الأثـ سَبَقَ لمُردن . وانا المدن سمعت النبي بج وَالْعُمْرَةِ جميعاً ت رَسُولَ الله شراء التمر بالرُّطُبِ ت رَسُولَ الله ل مُدَبِّدًا يمَا لَمْ يُق ، فإِذا وَقَعَتِ الحُدُودُ سدح في سبيل الله هَادَةُ سَبْع سوى سع وعشرُونَ لَيْلَة فلا تَصُومُوا عيدٍ لَا يَنْقُصَانِ : انْ الدير المُتَطَعُ د م ـ نوسه سور بدينه سَلَّوَى صَاحِ بِكُمْ فجر يومَئِذٍ قبل مِيقَاتِهَا الحرجة و لَّى رَسُولُ الله [ رَ بذِي الحُدِّيْقَة أقص لِرُؤيَتِهِ ، و وا لِرُؤيَتِهِ ين من كل فج عميق المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ. داف النبي ز أرسلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ئَةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرِ قَالَ مَا خَفِيَ لَوْنُه وَظَهَرَ رِيحُه كَبُ بِنفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً عَائِدُ بِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ عَاقَد ذَ الا ج ا مَاءُ جُبَارٌ ، دْر جُبَارٌ . عْدِنُ جُبَارٌ ، الرَّكَازِ الخُمْسُ لائي كلام، ذابي كلام ، ا آمري ائِزَةٌ لا هُلهَا، ى جَائِزَةٌ لَأَهْلِهَا رى جائزة ت أمكم الله وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُم كَهُ الموء بصَدْرِهِ نَحْوَهَا على عشرين ومائَةٍ تُرَدُّ القَرَائِضُ إِلَى أَوَّلِها فإن هَذَا غَيْرِي أقضي عنك كتابتك بر ليس بالإ يضاع ت قَلائِدَ ، النَّبِيِّ دَي ائِدَهَا مِنْ عِهْنِ كَانَ عِندِي، ث بها مع أبي ونَ لِبَدْ وَمِهِ فِينَا رَسُولُ الله _ الفِطْرِ صَاعاً هانكَ من رَا وَكَكْتُ رِهَانَ أَخِيكَ نشط من عقال فهرس الأحاديث والآثار الصفحة - ، ( )
- فقرة 13فهرس الأحاديث والآثار طرف الحديث / الأثـ الصفحة ده د ني إِذا قَإِنِّي لَا أَشْهَدُ لك أَن تَأْخُذَ منه شيئا ، خُذْ مَالَ رْ وَلْتَحْتَسِبْ لَّعَسَلٍ فِي دُدَرَةِ زق - النِّدَاءِ الْأَعْلَى - - - - عر رن شُرُ مَاءُ وَالْعُيُونُ وْ كَانَ عَتْرِيّا العُشر الْيَهُودَ؛ حُرمت عَلَيْهِمُ الشَّحُو رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ عُ فِي البُيُوع لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَدْ لَأَهْلِهِ قال رسول الله في مجلس فَكَتْرَ فِيهِ لَغَطْهُ شَيْئاً أَذْدُرُكَ بِهِ لَ مُوسَى ر الأَنصَارُ النَّبِيِّ : بَيْنَنَ إِخْوَانِنِا النَّحْرِيلَ م م على النبي بي ، ا امراة من قد تَحْلُبُ دَدْيَهَا نا رَسُولُ الله لمز دَلِقَةٌ أَغَيْلِمة بي النبي . ى أنها لِمَنْ وَهِبَت له دول الله ى رَسُولُ الله بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَتُونَ دةِ فِيمَا لَمْ يُقسم مشاعر كُم ؛ فَإِنَّكُمْ على إرث ل : اهْدِنِي وَ سَدَّدْنِي ر أَنْ يَكُونَ كُفْراً دخَلَ رِجلَهُ فِي الْغَرْز ذَا خَافَ قَوْماً قَالَ : نا نَجْعَلُكَ فِي دُخُورِ هِمْ نَ الدَّبِرِ الدبري النَّاسِ بِالْخَيْرِ العَشْرُ شَدَدَّ مِدْزَرَهُ نان بي كان بَعْضٍ نِسَائِهِ ، دَلَّتْ إِحْدَى النبي يني فيق- لُ : دَكَ غَدَاءٌ كان النبي صلى الله عليه وسلم وَ يُبَاشِرُ وهو صَائِمٌ رَجُلٌ يَقْ الكَهْفِ وَإِلَى جَانِبِهِ حَصَان كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط ن رَسُولُ الله ى إلَى فِرَ أَشْهِدَى شَرِ. الأَيْمَن ن سُولُ الله أقْبَلَ اللَّيْلُ قَلَ : ضِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ رو ن رَسُولُ الله غَزَا قَالَ : نتَ عَصْدِي وَنَصِيرِي كان رسول الله من غَزْوِ أَو حَجٍ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ ن رَسُولُ الله قرآى زحاما ورَجُلا لَكَ عَلَيْهِ ن رَسُولُ الله من غُرَّةٍ كُلِّ شَهْرٍ ن رَسُولُ الله جِنَازَةِ ثُمَّ يَقْعُدُ بَعْدُ زع بالمَدِينَةِ ، تَعَارَ رسول الله .
- فقرة 14سا ان لا يقدم مكة إِلا بَاتَ فِي طُوًى العنق ، فإذا وَجَدَ قَجْوةً نص ( )
- فقرة 15طرف الحدي ـث / الأثـ ود أفحج يقلعُها حَجَرًا حَجَرَا أَفْحَجِ بن حَزْمِ فِي الصَّدَقَاتِ وَالدِّيَاتِ وَغَيْرِ هَا إثماً أن يُمَنْ يُفِيدُ وَيُقِيتُ ع. ان مثلها جلوساً عِندَ النبي ، بجَنَازَةٍ فَقَالُوا: دَلَّ عليها ا عِندَ النبي نَة إِذ جَاءَهُ أَعْرَابِيُّ وَعَلَ جُبَّةٌ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعاً مِنْ طَعَامٍ بيع الإبل بالنقيع على قراريط لأَهلِ مَكَّة طَيِّبُ رَسُولَ الله مِهِ قَبْلَ أَنْ يُدْ وَنَةٌ صَائِمَ تَيْنِ ، ضِ لَنَا طَعَامٌ ت فِي الجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكف دَيْ كَانَ فِرَعَةٌ لَرَّسُسُلِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ' أحَداً بَعْدَكَ شَيْئاً بيعُوا القَيْنَاتِ ، تَشْتَرُوهُنَّ تَجْعَلَ وتَكُمْ مَقابر ل الصَّدَقَة لِغَنِيُّ ، ذي مرَّةٍ سَوي ليلَة الْجُمُعَةِ بِقِيَامِ مِنْ بَينَ اللَّيَالِي تَصُومُا حَتَّى تَا الْهِلَاوَ لَا تُفْطِرُوا السَّبْتِ إلا فيما اقْتُرضَ عَلَيْكُمْ يو لَا تُرْقبُوا، فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئاً رَمَضَان بصيام يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ تلقوا الرَّ وَلَا يَبعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ عدل المَاءِ لِتَمْنَعُوا بِهِ فَضْلَ الكَلاَ وَلا جَنبَ وَلا شَغَارَ فِي الإِسْلام جَابَ ، جَنَبَ ، خَدْ صَدَقَاتُهُمْ إِلَّا فِي رِهِمْ إلا اللَّهُ وَلِرَسُولِهِ إلا بالله كَدْرٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ ن صَامَ الدَّهْ في الإسلام ة؛ ولكِن جِهَادٌ وَنِيَّةٌ خُدْ أَحَدًا أَخِرِيهِ لَاعِبَا جَادًا فضلُ المَاءِ لِيُبَاعَ بِهِ الكَلَا ضلُ المَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الكَلَا بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ آخِرِيهِ حَدُكُمْ الْمَوْتِ ؛ إِمَّا مُحْسِنا قُنْ يَزْدَادَ خَيْرًا لى لأَوَائِهَا وَجُهْدِهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي إِلا وسلفٌ ، ولا ربْحُ مَا لَمْ يُضَمَنْ هب أَن يَرْجِعَ فِيمَا وَهَبِ إِلا
- فقرة 16الوَالِدُ لا : الأَعْدَء الدُّعَاءُ نَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ فهرس الأحاديث والآثار الصفحة - - ()
- فقرة 17فهرس الأحاديث والآثار طرف الحديث / الأثـ الصفحة . - كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى تَطِيعُهَا الْبَطْلَهُ الرَّهْنُ الرَّهْنَ مِن صَاحِهِ لذِي رَهَنهِ فَضْلُ المَاءِ لِيُمْنَعَ فَضَلُ الكَلَا لاثة مِنَ الوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةِ الْقَسَمِ لا بَرُوتَ حَدُكُمْ ظل الله لا يَنْ المح عمرة وح حدُ لَنَا، نَدَّقَّ لِغَيْرِ نَا سيد لكم في الإحرام حلال ن رَسُولُ الله لَ الرَّبَا مُوكِلَهُ قلت بَعْلِمَاتِ ثلاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وَزِنَت رنا المؤنة ، رَدُّونَا فِي المَهْنَا ت أن لا أقبَلَ هَدِيَّة سد حا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ تا درِي سُل الله تهي به اللهُ الخَلقَ كَتَبَ كِتَاباً عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشَ دى انَ لي و من لت هَذِهِ الآيَةُ )) سلمين أحَداً مِنْكُمْ عَمَلَهُ فَضَّ نِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، خَلَّفِي لغفر لي ذنبي، شَا شَيْطَانِي ملهى وَشْيَتِكَ مَا تَدُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ عود برك من الجوع وذ بك من الشَّقَاقِ ، لنُّفَاقِ عُوذُ بكَ مِن الفقر وو أَعُوذُ بِكَ مِنْ الهَدْمِ عُوذُ بِكَ مِنْ الهَمِّ وَالحُزْنِ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَالْحُزْنِ بوجهكَ الْكَرِيم وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ عَلَيْنَا بالأمن والإيمان هم بارك لهم فيما رَزَقْتَهُمْ ، غفر لهم، حَمْهُمْ سلط عللباً من كلابك يْتَ عَنِّي مِمَّا أَحِبُّ ؛ فَاجْعَلْهُ قَرَاغا لِي آخر كُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا ()
- فقرة 18طرف الحديث / الأثـ في إ هَابِ : مَدَّهُ النَّارُ الو اجرد ع ضه و عقوبته ان على الناس لا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا أَكَلَ الرَّبَا ن خَمْسَةِ وسق مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ د إلا سَيَطْؤُهُ الدَّجَّالُ إِلا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةٌ تغن الله شيء . أن لي يَتَعَن برن يء ما أذِنَ لِنَبِي يَتَعَلَّى بالقرآن الشَّيْطَانُ يَوْمًا هو فيه أصْغَرُ لا أدحر ما رأيت النبي يْن مُتَتَابِعَيْنِ إِلا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ شَأْ نُكَ ؟ قال: وقعت على امرأتي في نهار رمضان ى بالمُزَارَعَةِ بَأْساً : رن احب ذَهَبِ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا أكثر من أن يُعْتِقَ الله دًا من النَّارِ مِن يَوْمِ عَرَفَةَ يَسْأَلُ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ هِهِ مُرْعَةٌ لَحْمٍ له دَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي ع السام كُلُّ واحدٍ بالخيار على صاحبهِ من كَمَثامَةِ مَا بَيْن عَيْرِ إِلَى تَوْرِ درز ثلاث مو ما اريث ع سبل ، لمَنَّانُ ، فَقُ سِلْعَتَهُ بِالحَرِ الكَاذِبِ مُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاتْ: بِ المَاءِ ي ظلم ، فإذا أتبع أحَدُكُمْ دي في الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا كْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْتَاعَ نَخْلَا أَنْ تَوَبَّرَ آتاه اللهُ فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ نَازَةَ مُسلِم إيمانا واحتسابا دتكَر فَهُو خَاطِئُ ا أرضاً ميتة فهي لهُ أَخَدَ شُبْراً مرض ظلماً ع أَنْ يَمُوتَ بالمدينة قَلَّ يَمُتُ بِهَا شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ساب بفيهِ مِن ذي اجَةٍ ب فِيهِ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرَ دٍ خُبْنَةٌ لله نه أرضاً ليست لأَحَدٍ فَهُو أَحَقَّ إبلُ صَدَقَةِ الجَدَعَةٌ وَلَيْسَت عِنْدَهُ جَدَعَةٌ فهرس الأحاديث والآثار الصفحة - - - - - - ()
- فقرة 19طرف الحدي ـث / الأثـ رَكَ دَيْنَا أَوْ عاقل يَا تِني ضا فَأَحْسَنَ الوضوء دَعَ الحَسَنَةِ أَنَّهُ عَنْ مثلِهَ وَ يَدُ طا فَلْيَا كُل وَلَا يَتَّخِرِدْ خُبْنَةٌ أرض قوم بغير إذنهم رض قوْم بغيْر إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ وَلَهُ عَدْلُ خَمْسٍ أَواقِ ؛ فَقَدْ سَآلَ إِلْحَافَاً ن و يعْنِيهِ؛ جَاءَ يَوْم آل مِنكُمْ وَقِيَّةٌ أَوْ عَدْلُهَا ل وَعِندَهُ ما يُغنيهِ وفيه: ما يغديه ويعشيه كُلِّ عِرْقٍ نَجَّارِ لَّهُ .هم عَادَى لِي وَي قَدْ ذَنْبُهُ الحَرْبِ من علم وعمل وعلم ة لَ عِدْنَ جَنَّ دِينَا الْقِيَامَةِ طان من أمتي؛ أدْخَلَهُ اللَّهُ بِهِمَا الجَنَّةِ له حمولة تأوي إلى شبع ؛ دَمْ رَمضان ض ؛ فَقَدْ حَل ، عرج لمْ يُجمع امِنَ اللَّيْلِ قَبْلَ الفجر الْفَجْرِ لم يع قر وَالعَمَلَ بِهِ كر الناسِ لَمْ يَشكُرِ اللَّهَ احلة تُبَلِّغُهُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الوفُجَاةِ وَةُ الأَسف بْعَثْ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا ميزان أهل مكة نار جبار لا سدو من الجَنَّةِ وهو أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ لَ رَسُولُ الله قل أَبِي، نَا إِلَيْهِ طَعَامًا النبري دي هي رسو ل الله بيع العربان يع المُضطرين المُحَاقَلَةِ هي رسو ل الله المُزَابَنَةِ نهى رسل الله عد التمر هى رَسُولُ الله الته هي ر سو ل الله هي رسو ل الله الحَصَاةِ السنين بيع هى رَسُولُ الله ع ضِرابِ الجَمَلِ ووه يْن فِي بَيْعَةٍ احدَةً و هي ر سو ل الله ى رَسُولُ الله من الكلب العَدَّاءُ بن خَالِدٍ بن هَوْدَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ آمَرَهُ أَنْ ، عليها أو أَشَارَ إِلَيْهَا ين الله فهرس الأحاديث والآثار الصفحة - - - ()
- فقرة 20طرف الحديث / الأثـ نظرُ المُوسِرَ وَأَتَجَاوَرُ المُعْسِرَ السَّائِلَ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَ يَتَهَافَتْ على وَجْهِهِ له ليَبْعَتْنَّهُ اللَّيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ ر بهما آة تموت بجمع جَدْنَاهُ لَبَحْراً ر سُولُ الله عَلَى الصَّدَقَةِ فَقِيلَ صُرَّةً فِيهَا مِائةً دينار ، يْتُ النَّبِيَّ ] ابَتْهُ جَائِحَةُ اجْتَاحَت مَالَهُ، ، المسالة حتى يُصِيبَ قِوَامَّا من دَيْش - أو قال: دَادًا من عَيْش - وسأله ماذا يُحمى من الأراك؟ قال: «ن لَّهُ أَخْفَافُ الإِبل لع الدين ، ةِ الرَّجَالِ ض اللَّهُ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ لَكُمْ مِنِّي ابو بكر وبلال . الله عنهما- لا يُشرك بالله شَيْئاً المقحماتِ المَدِينَةِ ذَا الحُدِّيْةِ قت دَن سول الله تلاقوا الجاب المراة الـ تَرْطان فِي بَيْع ، بَسَ الْقُفَّازَيْن راش والعاهر الحَجَرُ تَرَكَ كَلَا وَلَيْنا نَةِ الغِرِي من شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ بن بَةٍ كِتَبٍ لَّهُ مَدَكَ عَظمُ ذنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ رَسُولَ الله ، خ الحج لنا خاصَّةٌ أَم لِمَنْ بَعْدَنَا يَا سُول الله، ، قُلت : مكَ عظم سُورَةٍ رسل الله، نَّهُ قَ ْم يُعَلن ره يَهُودُ النَّصَرَى عبادي، ، أَوَّلَكُمْ آخِرِ كُمْ ا عَبْدَ الله : أَنَّكَ تَصُومُ النَّهارِ وتَقُومُ اللَّيْلَ ية جرئت تسالُ عَن البر الإثم النَّاسُ دُفَاةً عُرَاةَ عْبَهُ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشِةِ نيَا تِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتحملون با هليهم القر آن اقرأ وَارْتَقِ شَرَفَ مِنْ الْأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَ فهرس الأحاديث والآثار الصفحة - . ()
- فقرة 21فهرس الموضوعات
- فقرة 22الموضـ فهرس الموضوعات ـوع ملخص الرسالة شكر وتقدير المقدمة. أهمية الموضوع وأسباب اختياره خطة البحث منهج التحقيق فهرس الموضوعات الصفحة قسم الدراسة الباب الأول التعريف بالمصنّف والشارح وكتابيهما الفصل الأول : التعريف بالمصنف وبكتابه «المصابيح» المبحث الأول: التعريف بالإمام البغوي رحمه الله اسمه ونسبه-- ثناء العلماء عليه . عبادته وتواضعه وعقيدته شيوخه وتلامذته . رحلاته ومصنفاته وفاته-- المبحث الثاني: التعريف بكتاب مصابيح السنة» وما ألف حوله أولا : التعريف بكتاب مصابيح السنة.. ثانياً : ما ألف حول كتاب مصابيح السنة الفصل الثاني : التعريف بالإمام البيضاوي وكتابه تحفة الأبرار المبحث الأول : التعريف بالإمام البيضاوي رحمه الله. اسمه ونسبه ثناء العلماء عليه . عبادته وعقيدته شيوخه وتلامذته . رحلاته ومصنفاته وفاته المبحث الثاني: التعريف بكتاب «تحفة الأبرار» () ??