كتاب الزهد والرقائق لعبدالله بن المبارك من بداية أثر ابن مسعود رضي الله عنه ب
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : كتاب الزهد والرقائق لعبدالله بن المبارك من بداية أثر ابن مسعود رضي الله عنه بينما رجل ممن كان قبلكم
- فقرة 4فهرس الآثار المرفوعة المتصلة والمرسلة الأثر المرفوع إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ قَدْرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ فَتَوَضَّأَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ، فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِئَةَ مَرَّةٍ أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ وَالْكِبْرِيَاءُ أُعْطِيتُ خَمْسًا أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيُّ قَبْلِي أَعِنِّى بِكَثْرَة السُّجُودِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ قِيَامُ اللَّيْلِ أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ مِنَ النَّاسِ أَكْثَرُهُمْ لِلَّهِ ذِكْرًا اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرِ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ، كَنْرٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَفْضَلِ الْكَلامِ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟ أَمَا إِنِّي لَمَّ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَوَاتِ وَأَبْوَابَ الْجَنَّةِ تُفْتَحُ () الأثر المرسل وضعت علامة ()، عند من أرسله.
- فقرة 5رقم الأثر (ا) الراوي أبو هريرة أبو قتادة الأنصاري أبو قتادة الأنصاري أبو ذر الغفاري أبو ذر الغفاري ابن شهاب الزهري الأغر المزني عبدالله بن أبي أوفى أبو ذر * مجاهد بن جبر فاطمة بنت حسين حميد بن عبدالرحمن أنس بن مالك أبو هريرة أبو سعيد المقبري * عائشة أبو ذر الغفاري أبو ذر الغفاري * * * الحسن البصري * * أبو فاختة * معاوية بن أبي سفيان أبو سعيد الخدري زيد بن ثابت أبو أيوب الأنصاري
- فقرة 6إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَنْ أَرْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ ان اسْتَطَعْت إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الْخَيْرِ تحقيق كتاب الزهد والرقائق للإمام ابن المبارك إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلاةَ لَعَلَّهُ لا يَكُونُ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ الطَّعَامُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا نَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ إنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي إِقْبَالِ إِنَّ الْعَبْدَ لَيُبدِي مِنْ نَفْسِهِ مَا سَتَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى إنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَاسِطُ يَدَهُ لِمُسِيءِ اللَّيْلِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلْيَنْظُرُ أَحَدُكُمْ أَنْ تَمُوتَ يَوْمَ تَمُوتُ، وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَصَمَّ، وَلَا غَائِبِ إِنَّ رَبِّي أَخْبَرَنِي، أَنِّي سَأَرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِي إِنَّ رَبِّي أَخْبَرَنِي، أَنِّي سَأَرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِي إِنَّ رَبِّي أَخْبَرَنِي، أَنِّي سَأَرَى عَلامَةً فِي أُمَّتِي إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ فَاقْتَسَمُوهَا إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ بَابًا، وَإِنَّ بَابَ الْعِبَادَةِ الصِّيَامُ إِنَّ لِكُلِّ صَائِمٍ دَعْوَةً إِنَّ لِكُلِّ عَمَل شِرَّةٌ إِنَّ مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الرَّجُلُ الْعِلْمَ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ، فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ إنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ، فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّائِرِ فِي الْجَنَّةِ فَتَشْتَهِيهِ إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءَ اللَّهِ عائشة صلة بن أشيم * سعد بن
- فقرة 7المنذر الأنصاري بلال بن الحارث عمار بن ياسر أم عمارة الأنصارية علي بن أبي طالب الحسن البصري البراء بن عازب أزهر بن راشد الكندي * أبو هريرة أبو موسى الأشعري عميرة بن فروة أبو حازم الغفاري * الحسن البصري * أبو موسى الأشعري عائشة عائشة عائشة النعمان بن بشير * ضمرة بن * الحارث عبيد مجاهد بن جبر * الحسن البصري محمد بن المنكدر * جابر بن عبدالله عبدالله بن مسعود صحابي من أهل البادية
- فقرة 8إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ أَنَّهُ وَقَفَ مِنِّي إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَانِ وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَانِ وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ إنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ الأَوَّاهُ: الْخَاشِعُ الدَّعَاءُ الْمُتَضَرِّعُ تحقيق كتاب الزهد والرقائق للإمام ابن المبارك أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ بُعِثَ مُوسَى وَهُوَ رَاعِي غَنَم بَلَغَنَا أَنَّ الطَّاهِرَ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ تكَبِّرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْمَلَ خَلْقِي خِصَاءُ أُمَّتِي الصَّيَامُ الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ ذَاكَ رَجُلٌ لا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ ذَهَبَ الذِّكْرُ فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ رَبِّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا الْعَبْدُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا الْعَبْدُ وَقَدِ اسْتَنَّ فِيهِمَا سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلاةُ الأَوَّابِينَ الصَّلاةُ مَثْنَى مَثْنَى، تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ صُمْ، وَسَلِ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمْرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ ?? . الأغر المزني عائشة أبو بكرة ابن الحارث عبدالله بن عباس * * عبدالله بن عباس أبو هريرة عبدالله شداد بن عبدالله بن مسعود عبدالله بن عباس * أبو إسحاق السبيعي عمرو بن حريث أبو الدرداء أنس مالك بن سعد بن مسعود النعمان بن بشير النعمان بن بشير السائب بن يزيد الحسن البصري .
- فقرة 9علقمة بن مرثد وإسماعيل بن أمية * حسان بن عطية حسان بن عطية ربيعة بن كعب الأسلمي أبو هريرة عثمان بن أبي سودة * الفضل بن العباس جابر بن عبدالله أبو هريرة * * * *
- فقرة 10الْعِلْمُ عِلْمَانِ عَلَى الصِّرَاطِ عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ تَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ فَأَيْنَ صَلَاتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ؟ تحقيق كتاب الزهد والرقائق للإمام ابن المبارك فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ غَيْرَ كَثِيرٍ قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُحُولًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي سَبْعَ عَشْرَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقُومُ لَيْلَهُ التَّمَامَ كَانَ يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا يُصَلِّي كلا الْمَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ الْكَلِمَةُ مِنْ كَلامِ الْحِكْمَةِ يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَقَ فِتْيَانُكُمْ وَطَغَى نِسَاؤُكُمْ؟ لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ لا يَزَالُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَهْلَكُ قَوْمٌ لَأَنْ يَهْدِيَ الله بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا لَمْ تَكُنْ مِنَ الصَّلَاةِ شَيْءٌ أَحْرَى أَنْ يُؤَخِّرَهَا لَنْ يَلِجَ الجنَّةَ أَحَدٌ بِعَمَلِهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ ص .
- فقرة 11الحسن البصري عائشة عبدالله بن شداد بريدة الأسلمي عمرو بن عوف * أنس بن مالك عبيد بن خالد السلمي صحابي مبهم عوف بن مالك عبدالله * شداد بن * طاوس عائشة أم سلمة عبدالله بن عمرو زيد بن أسلم * * موسي بن أبي * عبدالله بن عمر عبدالله بن مسعود أبو هريرة أم مبشر الأنصارية أبو ذر الغفاري أبو هريرة صحابي مبهم عبيد الله بن أبي جعفر عائشة أبو هريرة صحابي مبهم * معاذ بن زهرة *
- فقرة 12تحقيق كتاب الزهد والرقائق للإمام ابن المبارك اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عِنْدِي لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ؛ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي؛ لَأَمَرْتُ بِالسِّوَاكِ لَيُحْتَبَسَنَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْدَمَا يُجَاوِزُونَ الصِّرَاطَ لَيُحْتَبَسَنَّ أَهْلُ الجَنَّةِ بَعْدَمَا يُجَاوِزُونَ الصِّرَاطَ لِيَسْتَغْنِي أَحَدُكُمْ بِغِنَى اللَّهِ مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْهُ مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ عِنْدِي قَطُّ مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ عِنْدِي قَطُّ مَا لِي وَلِلدُّنْيَا، مَا لِي وَلِلدُّنْيَا مَا مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ مِنَ اللَّيْلِ مَا مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ مِنَ مَا مِنْ ثَلاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بُدُو مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا اللَّيْلِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الجَنَّةَ مَثَلُ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَالْمِيزَانِ الْقِيَامَةِ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ يَوْمَ مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ فَاعِلُهُنَّ مِنْ أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَحَبِّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ اسْتَنَّ خَيْرًا فَاسْتُنَّ به مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةٌ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ الله مَنْ بَاتَ طَاهِرًا بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ صَلَّى مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ مَنْ رَكَعَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ * معاذ بن زهرة أبو هريرة أبو قلابة الجرمي * أبو هريرة * الحسن البصري أبو سعيد الخدري واصل مولى أبي عيينة * عبدالرحمن بن معاوية * عائشة عائشة عبدالله بن بريدة * عائشة عائشة أبو الدرداء أبو بكر الصديق الحسن البصري * *
- فقرة 13* الحسن البصري . صفوان بن عسال عبدالرحمن بن أبي ليلى * عبدالله بن أبي أوفى عبدالله بن أبي أوفى حذيفة بن اليمان جابر عبد الله بن أبو هريرة أبو هريرة عقبة بن عامر عائشة عبدالكريم بن الحارث *
- فقرة 14تحقيق كتاب الزهد والرقائق للإمام ابن المبارك مَنْ صَلَّى صَلاةً لا يَذْكُرُ فِيهَا شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا مَنْ صَلَّى مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ النُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ نِصْفُ اللَّيْلِ، أَوْ آخِرُ اللَّيْلِ نِعْمَ الْهَدِيَّةُ، وَنِعْمَ الْعَطِيَّةُ نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى تهينا أَنْ يَتَكَلَّفَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ هَلْ تَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟ هَلْ تَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟ هُوَ الْمَقَامُ الَّذِي أَشْفَعُ فِيهِ لِأُمَّتِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الْعَارَ لَيَبْلُغُ فِي الْمَقَامِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ يَا أَبَا ذَرٌ، إِنَّ أَمَامَكَ عَقَبَةً كَؤُودًا يَا أَبَا فَاطِمَةَ أَكْثِرُ مِنَ السُّجُودِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو! لا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ أتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو الرَّجُلُ لِلْعَامَّةِ يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْخُلُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي النَّارَ يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَي جَهَنَّمَ صه * صلة بن أشيم محمد بن المنكدر * أسامة بن زيد أبو أيوب الأنصاري أبو
- فقرة 15أيوب الأنصاري عبدالله بن أبي أوفى أبو هريرة عائشة أبو هريرة أبو ذر الغفاري زيد بن أسلم * زيد بن أرقم سلمان الفارسي أنس مالك بن أنس بن مالك أبو هريرة جابر بن عبدالله أبو هريرة أبو ذر أبو فاطمة الأزدي طارق بن عبدالله عبد الله بن عمرو مالك أنس بن عبدالله بن عباس أنس مالك بن أبو سعيد الخدري
- فقرة 16تحقيق كتاب الزهد والرقائق للإمام ابن المبارك ثالثًا : فهرس الآثار الموقوفة والمقطوعة الأثر الموقوف أو المقطوع اتَّقُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَجَلْ، هِيَ وِتْرِي أُجُورُهُمَا عَلَى قَدْرِ قِيَامِهِمَا أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى أَصْحَابِنَا أُخْبِرْتُ أَنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ أَتَاهُمْ آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَخْشَى اللَّهَ إِنْ كَذَبْتُ إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَقُمْ فَصَلِّ إِذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُكَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ دُنْيَاكَ، فَانْصَبْ فِي صَلاتِكَ إذَا قَالَ أَحَدُكُمْ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاقْرَأْهُ إِذَا نَامَ الْإِنْسَانُ عُرِجَ بِرُوحِهِ أَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيْثُ لَا يُذْكَرُ أذكرُكَ اللَّهَ أَنْ تُعِينَ بِيَدِكَ وَلِسَانِكَ أَرَأَيْتَ إِنْ كُنْتُ أَنَا مُؤْمِنًا قَوِيًّا أَرْهَبُ إِنْ تَكَلَّمْتُ أَنْ يَرَوْا أَنَّ الَّذِي بِي أَشَدُّ النَّاسِ حِسَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالٌ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُمْ أَصْحَابُ الأَعْرَافِ يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى نَهَرٍ اعْبُدُوا اللَّهَ كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ، وَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقَ بِثَلَاثٍ الأَعْرَافَ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ الْأَعْرَافَ مَكَانُ مُرْتَفِعٌ رقم الأثر القائل أو صاحب الأثر تميم الداري بعض أصحابه عثمان عفان بن مجاهد بن جبر أنس بن مالك عامر الشعبي ابن أبي جبلة الأحنف بن قيس أبو عبدالرحمن الحبلي جابر عبدالله بن مجاهد بن جبر سعيد بن جبير عامر الشعبي أبو الدرداء أبو رفاعة العدوي صحابي مبهم تميم الداري عبدالله بن عمر معاوية بن قرة عبدالله بن عباس عبدالله بن الحارث أبو الدرداء عبدالله بن مسعود أبو مجلز
- فقرة 17السدوسي أبو مجلز السدوسي
- فقرة 18تحقيق كتاب الزهد والرقائق للإمام ابن المبارك أَقْبَلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ - عَلَى أَصْحَابِهِ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَذِهِ النِّعَمِ، فَإِنَّ ذِكْرَهَا شُكْرُهَا أَلَا أُخبِرُكُمْ بِخَيْرٍ أَعْمَالِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ أَمَّا أَنَا وَأَنْتَ فَسَنَرِدُهَا أَمَا وَاللَّهِ مَا هُوَ بِالطَّيبِ، وَلَكِنَّهُ مِنَ الرَّيْبِ إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ إِنَّ أَدْنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى إنَّ الإِيمَانَ يَبْدُو نُكْتَةً بَيْضَاءَ فِي الْقَلْبِ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي دَنَا الْمَلَكُ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ إِنَّ الرَّجُلَ لَتُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا إِنَّ الرَّوْحَ وَالْفَرَجَ فِي الْيَقِينِ وَالرِّضَى إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا رَأَى ابْنَ آدَمَ سَاجِدًا صَاحَ وَرَنَّ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَسْتُرُهُ اللَّهُ مِنَ الذَّنْبِ إِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ شَيْءٌ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَنَى جِدَارَ الْجَنَّةِ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ إِنَّ الْمَعْصِيَةَ إِذَا حَفِيَتْ لَمْ تَضُرَّ إِلَّا صَاحِبَهَا إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُعْطَى كِتَابَهُ فِي سِتْرٍ مِنَ اللَّهِ إِنْ تَقْتُلُوهُ فَقَدْ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ إِنَّ رُوحَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ عُرِجَ بِهَا إِنْ صَدَقْنَاكُمْ قَتَلْتُمُونَا إِنَّ عِبَادَ اللَّهِ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ أَنَّ لُقْمَانَ قَالَ لابْنِهِ: يَا بُنَيَّ لَا تَرْغَبْ فِي وُدِّ الْجَاهِلِ إِنَّ لِهَذِهِ الْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالًا مِنْ فِقْهِ
- فقرة 19الْمَرْءِ، إِقْبَالَهُ عَلَى حَاجَتِهِ عبد الجبار بن عبيدالله الحسن البصري أبو الدرداء عبدالله بن عباس عطاء بن أبي رباح أبو الدرداء كعب الأحبار أبو هريرة علي بن أبي طالب على بن أبي طالب عروة بن عامر أبو هريرة عبدالله بن مسعود عبدالله بن مسعود عبادة بن الصامت عبدالله بن مسعود أبو نضرة العبدي الأحبار عبدالله بن مسعود بلال سعد بن أبو عثمان النهدي عثمان عفان بن كعب الأحبار معاوية بن قرة أبو الضحى أبو عثمان الفقير عبدالله بن مسعود أبو الدرداء
- فقرة 20أبو ذر الغفاري الحسن البصري عبدالله بن عمرو أبو مجلز لاحق بن حميد عثمان عفان بن الأحبار أبو الدرداء عمرو بن العاص أبو نضرة العبدي الحسن البصري مسلم بن يسار يزيد بن شجرة عبدالله بن عمرو عبدالله بن مسعود إبراهيم النخعي نبيط الأشجعي إبراهيم النخعي جابر وأبو سعيد الخدري عبيد بن عمير عبيد بن عمير أنس مالك بن الزبير بن العوام يزيد بن ميسرة يزيد بن ميسرة عبدالله بن مسعود سعد بلال بن عبيد مولى الرسول الحسن البصري تحقيق كتاب الزهد والرقائق للإمام ابن المبارك إِنَّ نَفْسِي مَطِيَّتِي إِنَّ هَذَا الدِّينَ دِينُ وَاصِبٌ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقِ إِنَّ يَعْقُوبَ أَخَذَهُ وَجَعُ عِرْقِ النَّسَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَامَ بَعْدَ الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ الْقُرْآنَ إِنَّا لَنَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَوْ بَعْضٍ الْكُتُبِ أَوْ بَعْضٍ مَا يُقْرَأُ إِنَّا نَقُومُ فِيكُمْ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَرُوحِهِ انْتَهَى عَجَبِي إِلَى ثَلَاثٍ انْطَلَقَ الحَسَنُ، وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ إِلَى أَبِي نَضْرَةَ انْطَلَقَ نَبِيُّ اللَّهِ سُلَيْمَانُ عليه السلام إِنَّكَ إِذَا كُنْتَ قَائِمًا بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرٍ إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللَّهِ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ إِنَّمَا الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ إِنَّهُ أَحْرَى وَأَقْرَبُ بِي مِنَ الْغَفْلَة أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْمَصْبُوغَ إِنِّي أَخْشَى أَنْ أَشْهَدَ مَشْهَدًا يُدْخِلُنِي النَّارَ إنِّي لَأَدَعُ جُزْنِي مِنَ اللَّيْلِ، رَجَاءَ أَهْلُ الْجَنَّةِ يُلْهَمُونَ الْحَمْدَ وَالتَّسْبِيحَ الأَوَّابُ الْحَفِيظُ : الَّذِي لا يَقُومُ مِنْ تَحْلِسِهِ الأَوَّابُ الْحَفِيظُ : الَّذِي يَذْكُرُ الذَّنْبَ أَوَّلُ مَنْ يَأْذَنُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيُّكُمُ اسْتَطَاعَ أَنْ
- فقرة 21تَكُونَ لَهُ خَبِيقَةٌ بَخٌ، قَدِ اسْتَعْرَضْتَ بَحْرًا عَرِيضًا بَحْ بَحْ لَقَدِ اسْتَعْرَضْتَ بَحْرًا عَرِيضًا ، يُطْنَانُ الجَنَّة بَلَغَنِي أَنَّ الْمُؤْمِنَ مِرْآةُ أَخِيهِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَمْشِي
- فقرة 22عبد الله بن مسعود الحسن البصري البراء بن عازب عمر بن عبدالعزيز الحكم بن عتيبة عبيد بن عمير عبدالله بن رواحة بن عبيد حبيب بن عبيد طلق بن علقمة والأسود النخعيان الأحنف بن قيس أبو ذر الغفاري عبد الله بن مسعود كعب الأحبار سعيد بن جبير سليمان الأعمش عبدالله بن عمر يزيد بن حليل إبراهيم النخعي مسروق الهمداني الحسن البصري سفيان بن عيينة علي بن أبي طالب أبو الدرداء عبدالله بن عمرو مسلم بن يسار مجاهد بن جبر بَيْنَمَا رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ التَّبَدُّلُ في الدُّنْيَا التَّنْبِيتُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا تحقيق كتاب الزهد والرقائق للإمام ابن المبارك تَذَاكَرُوا نِعَمَ اللَّهِ، فَإِنَّ ذِكْرَهَا بِتَذَكُرِهَا التَّرْتِيلُ: التَّرَسُلُ تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي صَحِيفَةِ مُؤْمِنٍ تَعَالَ نُؤْمِنْ سَاعَةً تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَاعْقِلُوهُ، وَانْتَفِعُوا بِهِ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَاعْقِلُوهُ، وَانْتَفِعُوا بِهِ التَّقْوَى عَمَلٌ بِطَاعَة الله التَّهَجُدُ بَعْدَ نَوْمَةٍ ثَلاثٌ لَيْسَ عِنْدِي فِيهِنَّ أَنَاةٌ ثَلاثَةٌ يَضْحَكُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ، وَيَتَبَشْبَسُ اللَّهُ لَهُمْ جَاهِدُوا الْمُنَافِقِينَ بِأَيْدِيكُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ: هِيَ الَّتِي فِيهَا الْأَعْنَابُ الحنة جَهِدْنَا بِإِبْرَاهِيمَ أَنْ نُسْنِدَهُ إِلَى سَارِيَةٍ حَتَّى يَقُومَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ حُدِّثْتُ أَنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ حُدِّثْتُ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا حَدَّثَتْنِي الْمُبَرَّأَةُ