كتاب المقرر على أبواب المحرر من أول باب ما يكره وما لا يكره في الصلاة إلى نها

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : كتاب المقرر على أبواب المحرر من أول باب ما يكره وما لا يكره في الصلاة إلى نهاية كتاب الزكاة للإ
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث الشريفة طرف الحديث اتجروا في مال اليتامى لا تأكلها الزكاة أَتُعْطِيَانِ زَكَاتَهُ ؟ أتموا الصف الأول ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وَتِرَا احضرُوا الذِّكْرَ ، وَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ ، فَإِنْ الرّجُلَ لا يَزَالُ يَتَبَاعَدَ حَتَّى يُؤَخِّرَ فِي الْجَنْةِ ؛ وَإِنْ دَخَلَهَا احقِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَعْمِقُوا ، وَاجْعَلُوا الرَّجُلَيْنِ وَالثلاثَةَ فِي قَبْرِ أَخُوكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أن الْعُسُورَ ، قَالَ قُلْتُ : احْمِهَا لِي ، قَالَ فَحَمَاهَا لِي إذا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلاةَ وَالإِمَامُ عَلَى حَالٍ ، فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الْإِمَامُ إذا أتيت الصلاة ؛ فأتها بوقار وسكينة ، فصل ما أدركت ، واقض ما فاتك إذا أَجْمَرْتُمُ [ الْمَيْتَ ] فَاجْمِرُوهُ ثَلاثًا إِذا أَدَيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ أذهبت عنك شره إِذَا أَدْيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ.
  3. فقرة 5إذا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ : [ فَأْذَنُوا ] لَهُنْ إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسَأَلَ فَكُلْ وَتَصَدْقٍ رقم الصفحة إِذَا تَوَضأَ أَحَدَكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلا يُشبِّكَنَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ؛ فَإِنْهُ فِي صَلَاةٍ إِذَا تَوَضاً أَحَدَكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلا يُشبِّكَنْ يَدَيْهِ ؛ فَإِنْهُ فِي صَلَاةٍ إِذَا تَوَضاً أَحَدَكُمْ في بيته ، ثُم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع ، فلا يقل هكذا ، وشبك بَيْنَ أصابعه إذَا جِيْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فَصَلِّ مَعَهُمْ إذا [ جِبْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ وَنَحْنُ سُجُودَ : فَاسْجُدُوا ، وَلَا تَعُدُوهَا شَيْئًا إذا جئتُمْ والإمام راكع فاركعوا ، وإن كان ساجداً فَاسْجُدُوا ، ولا تعتدوا بالسجود إذا لم يكن معها الركوع - --
  4. فقرة 6فهرس الأحاديث الشريفة الفهارس إذا جئتم ونحن سجود فاسجدوا ، ولا تعدوها شيئًا إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ : فَلْيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ ، وَلْيَتَجَوْزُ فِيهِمَا إذا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْء وَأنْتَ غَيْرَ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلِ فَخُذْهُ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذْنَا وَأَقِيمَا ثُمْ لِيَؤْمَكُمَا أَكْبَرُكُمَا إذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيض أو الْمَيْتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنْ الْمَلَائِكَةَ يُؤْمِنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ ؛ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ ، وَقُولُوا خَيْرًا إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدِ : فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ إِذَا دَعَوْتَ فَادْعُ بِبَاطِن كَفَّيْكَ ، وَلَا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا إذا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ : فَقُومُوا لَهَا إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ قَوْمًا فَلَا يُصَلِّيَنَ بِهِمْ إذا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ : فَامْشُوا إِلَى الصَّلاةِ ، وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَة إذا شك أحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى إذَا شَكٍّ أحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ؛ فَلْيَتَحَرُ الصَّوَابَ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ؛ فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْهُ إذا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلُّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفَ إذا صلى الرّجل المكتوبة في البيت ثُمَّ أدرك جماعة فليصل معهم ، فتكون صلاته في بيته نافلة إِذَا صَلِّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسجِدَ جَمَاعَةٍ ، فَصَلْيَا مَعَهُمْ ، فَإِنْهَا لَكُمَا نَافِلَةً إذَا قَامَ أَحَدَكُمْ فَلَمْ يَسْتَتِمْ قَائِمًا فَلْيَجْلِس إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ نومِ اللَّيْلِ
  5. فقرة 7فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرِكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ إذَا قَامَ الإِمَامِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَلَمْ يَسْتَتِمْ قَائِمًا ؛ فَلْيَجْلِسْ إِذَا قُدَّمَ الْعَشَاءُ ؛ فَابْدَءُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ ؛ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْيَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُفَقَدْ لَغَوْتَ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَإنهُ يُنَاجِي رَبِّهُ ؛ فَلَا يَبْزُقَنُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِذَا كَانَ أَحَدَكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنْ إذا كان ذوو قرابة لا تعولهم فأعطهم من زكاة مالك - -
  6. فقرة 8الفهارس إذا كان في سفر فزاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهرو العصر جميعا إذا كَانَتْ لَكَ مِانَتَا دِرْهَم وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ إذَا كَفْنَ أحَدَكُمْ أَخَاهُ : فَلْيُحَسِّنْ كَفَتَهُ. فهرس الأحاديث الشريفة إذا كُنتَ في الصلاةِ ، فَشَكَكْتَ فِي ثَلاث أو أربع . إذا مات أحدكم فسويتم عليه التراب ؛ فليقم أحدكم عند قبره ثُم ليقل : يا فلان بن فلانة إِذَا مَاتَ الإِنسَانُ [ انْقَطَعَ ] عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ ؛ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : فَلْيَتَحَولَ إِلَى غَيْرِهِ.
  7. فقرة 9إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ : أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ صُرَاطٌ ؛ حَتَّى لا يَسْمَعَ الأَذَانَ إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقُبُورِ فَقُولُوا بِسمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُول الـ اذْهَبًا فتوخيا ، ثُمَّ استهما اذْهَبْ فَوَارِهِ ، ثُمْ جِيْتَهُ فَأَمَرَنِي فَاعْتَسَلْتُ ، فَدَعَا لِي أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ارْم بِهَا ، أَمَا عَلِمْتَ أَنا لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ اسألوا صاحبته ؟ فقالت : خرج وهو جنب لما اسْتَأْذَنْتُ استاذنت رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي : فَلَمْ يَأْذَنْ لِي سمع الهيعة أسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ؛ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةٌ فَخَيْرُ تُقَدِّمُونَهَا إليه أَشَارَ إِلَيْهِمْ ، فَمَكَلُوا ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَاغْتَسَلَ اشتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا اصْنَعُوا لَآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا ، فَقَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ : وَلا يَبْسُطُ أَحَدَكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ أعتق من زكاة مالك الله أعْطَاهَا مُوْتَجِرًا بِهَا فَلَهُ أَجْرُهَا ، وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنْا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ ؛ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا أَعْطِهَا فَلْتَحْجُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أعطوا المساجد حقها ؛ ركعتين قبل أن تجلس أعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ، كُلَّ إِنْستَانِ مِنْهُمْ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ أعْطَى عَلْقَمَةَ بْنَ [ عَلاثَةَ ] مِائَةٌ أعطى النبي صلى الله عليه وسلم بلال بن الْحَارِثِ الْمُرْنِي مَعَادِنَ الْقَبَلِيَةِ جَنسِيهَا وَغَوْرِيْهَا ، وَحَيْثُ يَصْلُحُ الزَرْعُ - -
  8. فقرة 10فهرس الأحاديث الشريفة ، الفهارس اغْسِلُوهُ بِمَاء وَسِدْرٍ ، وَكَفْنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ أَفَتِّانُ أَنْتَ يَا مُعَادُ ؟ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ : يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَفْضَلُ الصَّلاةِ ؛ صَلاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ ، إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ أَفَلَا كُنتُمْ آذَنْتُمُونِي ؟ أَقَامَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ أَقَامَ النبي صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ ثَمَانِي عَشْرَةَ لَيْلَةٌ : يُصَلِّي بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبَ . اقْرَءُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ أقيموا الصفوف أَقِيمُوا الصَّفُوفَ وَحَادُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ أكثروا علي من الصلاة في يوم الجمعة . أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِم اللذاتِ يعني الْمَوْتَ اكلَفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنْ اللَّهَ لَا يَمَلُ حَتَّى تَمَلُّوا أَمَا إِنَّكَ لَوْ حَجَجْتَهَا عَلَيْهِ لَكَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمَا تَخَافَانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللهُ بِسوارين مِنْ نَارٍ ؟ أَدْيَا زَكَاتَهُ أمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ : أَنْ يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ ؛ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نخرص الْعِنَبُ كَمَا يُخْرَصَ النَّخْلُ أمر رسول الله بصدقة الفطر
  9. فقرة 11ممن تمونون أمر رسول الله بصدقة الفطر عَنِ الصغير والكبيرِ وَالْحَرِّ وَالْعَبْدِ ممَن تمونون أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أَحَدٍ بِالشُّهَدَاء أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمُ الْحَدِيدُ وَالْجُلُودُ أمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُم، وَلَا أَكُفَ ثَوْبًا وَلَا شَعْرًا أمرنا أن نُسَلِّمَ عَلَى أَيْمْتِنَا ، وَأَنْ يُسَلْمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ أَحَدُنَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كُنَّا ثَلَاثَةٌ أَنْ يَتَقَدَمَ أمرنا رسول الله أن نؤدي زكاة رمضان من طعام عن الصغير والكبير والحر والمملوك أَمَرَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ نَرُدْ عَلَى الإِمَامِ أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمْ أَهْلَ دَارِهَا أمِيطِي عَنا قِرَامَكِ هَذَا -
  10. فقرة 12الفهارس أن أباه سقطت ثنيته ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يشدها بذهب إِنْ أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ؛ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ إِنْ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ ؛ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشَى فهرس الأحاديث الشريفة إنَّ الَّذِي يَتَخَطى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيُفَرِّقُ ] بَيْنَ الاثْنَيْنِ بَعْدَ خَرُوج الإمام : كَالْجَارُ قُصَبَهُ فِي النَّارِ إِنَّ اللَّهَ وَ أَبْدَلَكُمْ خَيْرًا مِنْهُمَا ؛ يَوْمَ الْأَضْحَى ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ إِنَّ اللَّهَ وَ زَادَكُمْ صَلاةٌ ، فَصَلُوهَا فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعِشَاء ِإلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ ؛ الْوَتْرُ ، الْوَتْرُ إِنَّ اللهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ وَتِرُ يُحِبُّ الْوَتِرَ إِنْ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأُولِ إنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ ؛ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ إن الله يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه إن الله يحب أن يؤتى رخصه كما يحب أن يؤتى عزائمه أنْ أَمْ سَعْدٍ مَاتَتْ وَالنبي صلى الله عليه وسلم غَائِبُ ، فَلَمَّا قَدِمَ صَلَّى عَلَيْهَا ، وَقَدْ مَضَى لِذَلِكَ شَهْرُ أن جبريل بشرني بأنه من صلى عليك ؛ صليت عليك فسجدت لله شكرا أن رجلاً جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ والنبي صلى الله عليه وسلم يَخطُبُ .
  11. فقرة 13فَقَالَ : أَصَلَّيْتَ يَا فَلانُ ؟ أن رجلاً سلّم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فرد إشارة أن رجلاً صلى خلف الصفوف وحده ، فأمره النبي أن أَنْ رَجُلاً قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشاقِصَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخذ من مَعَادِنِ الْقَبَلِيةِ الصدقة يعيد الصلاة أن رسول الله أقامَ الصَّلاةَ ، فَصَف الرِّجَالَ ، وَصَفَ الْغِلْمَانَ خَلْفَهُمْ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ. أَنْ رَسُولَ اللهِ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشَرَةَ سَجْدَةٌ فِي الْقُرْآن . أن رسول الله أمره أن يأخذ من النخل والحنطة والشعير والزبيب أَنْ رَسُولَ اللهِ رَأَى رَجُلا قَدْ شَبَكَ أصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ ؛ فَفَرْجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَصَابِعِهِ إِنْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ ثُمْ قَعَدَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ السَّندلِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ رَكْبًا جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ يَشْهَدُونَ أَنْهُمْ رَأَوُا الْهَلالَ بِالْأَمْسِ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا إن الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ إنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا ، وَلا حَظٍّ فِيهَا لِغَنِي ، وَلَا لِقَوِي ، وَلَا مُكْتَسِبٍ • ?? ? -
  12. فقرة 14الفهارس أنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ الله فَبَعَثَ مُنَادِيًا بـ الصَّلاةُ جَامِعَةً ، فَاجْتَمَعُوا إن الشيْطَانَ يَدْخُلُ بَيْنَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ ، فَيَقُولُ : اذْكُرْ كَذَا إن صاحبكم . يعني حنظلة - تغسله الملائكة ، فاسألوا صاحبته إن الصدقة لا تنبَغِي لِمُحَمدِ وَلا لآل مُحمدٍ إن صلى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ ، وإن صلى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ أَنْ طَائِفَةٌ صَفْتْ مَعَهُ ، وَطَائِفَةٌ وجَاهَ الْعَدُوِّ ، فَصَلى بالذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا إِنْ طُولَ صَلاةِ الرّجُلِ وَقِصَرَ خَطْبَتِهِ : مَئِنْةٌ مِنْ فِقْهِهِ أَنْ الْعَبْاسَ سَأَلَ النبي صلى الله عليه وسلم فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلُّ ، فَرَحْصَ لَهُ فِي ذَلِكَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَنْ عَبْدِي فَلانًا مَرِضَ ، فَلَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ فهرس الأحاديث الشريفة - إنْ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسلِمَ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا مِنْ أمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إلا أعْطَاهُ ، وَذَلِكَ كُل لَيْلَةٍ إن الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلا لَأَحَدٍ ثَلَاثَةِ إِنِ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ إن الْمَيِّتَ لَيُعَذِّبُ بِبُكاء أهله عَلَيْهِ إن الْمَيْتَ يُعَذِّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ أن النبي صلى الله عليه وسلم أَقْطَعَ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيْةِ أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر بحاجة ؛ فخر ساجدا أن النبي صلى الله عليه وسلم تشهد بعد أن رفع رأسه من سجدتي السهو أن النبي حثا على الميت ثلاث حثيات بيديه جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم خَرَجَ
  13. فقرة 15بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي ؛ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ أن النبي خرج يوم الفطر فصلى ركعتين لم يصل قبلها ولا بعدها أن النبي رخص لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ فِي سَفَرٍ ، مِنْ حِكَةٍ كَانَتْ بِهِمَا أن النبي رش على قبر ابنه إبراهيم ماء ووضع عليه حصباء أن النبي صلى الله عليه وسلم سَجَدَ بِالنَّجْمِ أن النبي صلى الله عليه وسلم سَجَدَ فِي الرِّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ أن النبي صلى الله عليه وسلم سَجَدَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ، فَرَأَيْنَا أَنْهُ قَرَأَ تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ أن النبي صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا وَثَمَانِيًا أن النبي صَلى بهِ َوبِامْرَأَةٍ ، فَجَعَلَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْمَرْأَةَ خَلْفَهُ ، --
  14. فقرة 16الفهارس فهرس الأحاديث الشريفة أن النبي صلى بهم الظهر خمساً ، ثُمّ سلّم ، فقيل له في ذلك ، فسجد سجدتين ثُمَّ سلّم أن النَّبِيِّ صَلَّى بِهِمْ ، فَسَهَا أن النبي صلى صَلَاةٌ ، فَقَرَأَ فِيهَا ، فَلَبِسَ عَلَيْهِ أن النبي صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا ، فَقِيلَ لَهُ أن النبي صلى عَلَى جِنَازَةٍ ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيْتِ فَحَثَى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلَاثًا أن النبي صلى على قبر البراء بن معرور بعد شهر أن النبي صَلَّى قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ أَن النبي صلى الله عليه وسلم قَامَ ثُمْ قَعَدَ أن النبي صلى الله عليه وسلم قَامَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ أن النبي صلى الله عليه وسلم قَبْلَ عُثْمَانَ بْنَ مَطْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرُ يَسُرُّهُ أَوْ بُشْرَ بِهِ ؛ خَرٌ سَاجِدِا أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ سَلْمَ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ في السَّفَرِ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ ؛ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُ مُؤذنا يُؤذِّنُ ، ثُمْ يَقُولُ عَلَى إثره : ألا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَجَاءَتْ عِيرُ مِنَ الشَّامِ أن النبي كان يشير في الصلاة أن النبي لا كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَذْهَبُ إِلَى جَمَالِنَا فَنُرِيحُهَا أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ( الم .
  15. فقرة 17تنزيل ) أن النبي لم يكن يقنت إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم أن النبي صلى الله عليه وسلم نَعَى النَّجَاشِيِّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أن النبي صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ أن النبي صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُقَامَ الرّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَيَجْلِسَ فِيهِ آخَرُ إِنْ هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ فَلَا تَلْبَسِهَا إِنْ هَدَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورٍ أُمَّتِي حِلُّ لإِنَاثِهِمْ إِنْمَا أَنَا بَشَرُ ، وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا إنْمَا بَنُو الْمُطْلِبِ وَبَنُو هَاشِمٍ شَيْءٌ وَاحِدٌ إِنْمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمْ بِهِ ، • - -
  16. فقرة 18الفهارس فهرس الأحاديث الشريفة إِنْمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمْ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا إِنْمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمْ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا جَالِسًا ، فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ . إنما سن رسول الله الله الزكاة في هذه الخمسة : الحنطة والشعير ، والتمر ، والزبيب ، والذرة إنْمَا الصِّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى إِنْمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِجَنَازَةِ يَهُودِيَةٍ وَلَمْ يَعُدْ بَعْدَ ذَلِكَ إِنْمَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ الرَّكُوعِ شَهْرًا إِنْمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفُ إِنْمَا نَهَى الرسول صلى الله عليه وسلم عَنِ مُصْمَتِ الحَرير ، فأما ما كان سداه قطن أو كتان فلا بأس إِنْمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ عَنِ النُّوْبِ الْمُصْمَتِ حَرِيرًا أنه أخذ من العسل العشر أنهُ شَهِدَ النبي صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ بَشِيرُ يُبَشِّرُهُ بِطَفَرٍ جَنْدٍ لَهُ عَلَى عَدُوِّهِمْ - وَرَأْسَهُ فِي حِجْرٍ عَائِشَةَ رَضِي اللَّه عَنْهَا .
  17. فقرة 19أنه صَلَّى ثَمَان ركعات فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ أَنه صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، كل ركعة بركوع أنْه صَلَّى عَلَى قَبْرِ بعد شهر إِنَّهُ قَدْ سَنْ لَكُمْ مُعَادٌ ، فَهَكَذَا فَاصْنَعُوا أَنه كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْعَ الشَّمْسِ أَخْرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا مِع الْعَصْرِ أنه كرة الصَّلاةَ نِصْفَ النَّهَارِ إِلا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَالَ : إِنْ جَهَنَّمَ تُسَجْرُ إِلَّا يَوْمَ أَنه لَعَنَ زَوَارَاتِ الْقُبُورِ أنه نهى عن النغي أَنْهُ يَوْمَ الْفَتْحِ صَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ أنها لم تر رسول الله يصلي صلاة الليل قاعداً قط حتى أسن الْجُمعة أَنْهُم أَصَابَهُمْ مَطَرُ فِي يَوْمٍ عِيدٍ ، فَصَلَّى بِهِمُ النبي صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ الْعِيدِ فِي الْمَسَسْجِدِ أَنْهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَإِذَا رَكَعَ رَكَعُوا أنهما شَكَيَا الْقَمْلَ ؛ فَأَرْخَصَ لَهُمَا فِي الْحَرِيرِ إنِّي أُعْطِي رِجَالاً حَدِيثِي عَهْدٍ [ بِكُفْر ] أَتَأَلْفُهُمْ إني لأعْطِي الرّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيْ مِنَ الَّذِي أَعْطِي أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا أوسع مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ - -
  18. فقرة 20فهرس الأحاديث الشريفة ، ، الفهارس أوْصَانِي خَلِيلِي بِصِيَامٍ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ إِيَّاكُمْ وَالنَّعْيَ ، فَإِنَّهُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ أيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ ؟ ايَعْجِرُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَمَ أوْ يَتَاخَرَ ، أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ. أَيْمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةُ بِخَيْرٍ ؛ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ أيْنَ تُحِبُّ أَنْ أَصَلِّي ؟ فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنْ مِنْكُمْ مُنَفْرِينَ أيُّهُمَا أَكْثَرُ أَحَدًا لِلْقُرْآنِ ، فَإِذَا أَشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ أَيْهُمَا كَان أَكْثَرُ أَخَذَا لِلْقُرْآنِ ؟ بَرِيَّ رَسُولَ اللهِ مِنَ الصَّالِقَةِ ، وَالْحَالِقَةِ ، وَالشاقة بَرِي مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَة والشاقة الْبَسُوا مِن ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضِ ، فَإِنْهَا خَيْرُ ثِيَابِكُمْ .
  19. فقرة 21بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ الْهُذَلِيُّ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لَا أَدَعَ قَبْرًا [ مُشْرِفًا ] إِلَّا سَوْيْتُهُ بَعَثَنِي النبي صلى الله عليه وسلم إِلَى الْيَمَنِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَخَذَ مِن كُلِّ ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً بَلَى ، قَدْ نَسِيتَ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ التسبيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتُصفِيقُ لِلنِّسَاء تفضلُ صَلاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الْقَدْ بِسَبْعَ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً التكبير في العيدين في الركعة الأولى سبع تكبيرات ، وفي الأخيرة خمس تكبيرات التكبيرُ فِي الْفِطْرِ ؛ سَبْعُ فِي الْأُولَى ، وَخَمْسَ فِي الْآخِرَةِ ثلاث خلال كان رسول الله يفعلهن ، تركهن النّاس ؛ منهن التسليم على الجنازة مثل تسليم الصلاة ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ ثلاث مَنْ فَعَلَهُنْ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيمَانِ ثلاثة لا تُجاوز صلاتُهُمْ آذَانَهُمُ : وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ثلاثة لا تجاوز صلاتهم رؤسهم ؛ رجل أم قومًا وهم له كارهون ثلاثة لا تَرْتَفِعُ صَلاتُهُمْ فَوْقَ رُءُوسِهِمْ شِبْرًا : رَجُلٌ أَمْ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ . - -
  20. فقرة 22الفهارس ثلاثة لا تقبل منهم صلاة ، ولا تصعد إلى السماء ؛ ولا تجاوز رؤسهم ، ثلاثَةً لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُمْ صَلاةٌ ثُمَّ دَعَا بِالْمَاء فَتَوَضاً ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ سلّموا على قارئكم جَاءَ سُلَيْكَ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ ، فَقَالَ لَهُ : أَصَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ ؟ فهرس الأحاديث الشريفة جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ و فَقَالُوا : إِنْ نَاسًا مِنَ الْمُصَدِّقِينَ يَظْلِمُونَنَا ؟ فَقَالَ أَرْضُوهُمْ . جَاءَ هِلالُ أَحَدُ بَنِي مُتْعَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعشور نَحْلِهِ جمع بالمدينة للرخص ، منغَيْرِ خَوْفٍ وَلَا علة جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاةِ فِي سَفْرَةٍ سَافَرَهَا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً الْجُمْعَةُ عَلَى [ كُلِّ ] مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ الْجُمْعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ الجمعة واجبة إلا على امرأة ، أو صبي ، أو مريض ، أو عبد ، أو مسافر الجمعة واجبة إلا على ما ملكت أيمانكم أو ذي علة حَتَّى إِنْ رِجَالاً يَوْمَئِذٍ لَيُغْشَى عَلَيْهِمْ مِمَّا قَامَ بِهِمْ حَتَّى تُوضَعَ فِي الْقَبْرِ الْحَجُ فِي سَبيل الله حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَحَجَجْتُ مَعَ أبي بَكْرٍ