رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام اللخمي من بداية باب دخول مكة وغيره إلى إلى ن

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام - اللخمي - من بداية باب دخول مكة وغيره إلى إلى نهاية الباب الأول
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار أتدري أين صليت؟ الحديث أو الأثر أَتَيْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ في صَاحِب لنا أَفْلَسَ أَخَذْتُ صُرَّةٌ مِائَةَ دِينَارٍ فَأَتَيْتُ النبي صلى الله عليه وسلم . إذا اسْتَأْذَنَ أَحَدَكُمْ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خشبة في حِدَارِهِ . إِذَا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالخِيار أرخص في التولية والشركة والإقالة اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِب رَسُولَ اللَّهِ : أَنْ يَبيتَ بِمَكَّةَ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فإِنه أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ رقم الصفحة الإسلام يعلوا ولا يُعلى عليه أَسْلَمْتَ على ما أَسْلَفْتَ من خَيْرٍ اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا وَدَعِيهِمْ يَشْتَرِطُونَ ما شاؤوا أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَ أَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ. أقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ ألا تُرَاهُمْ يَتَبَايَعُونَ بِالذَّهَبِ وَالطَّعَامُ مُرْجَا أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا
  3. فقرة 5رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ أَمَرَنِي النِي أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ .. أَمَرَنِي رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَعَلَّمَ السُّريانية أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ، وَلَا تُفْسِدُوهَا إِنْ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ اللَّهَ قد أَبْدَلَنَا بالرَّهْبَانِيَّةِ الْحَنَفِيَّةَ السَّمْحَةَ إن إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْحَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء أَنْ النَّبِيُّ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ . أَنَّ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِيَتِه أَنَّ أنْ النَّبِيُّ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ . أن رافعاً سُئل عن كراء الأرض بالذهب والورق فقال: "لا بأس أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ له عِنْدَ مَوْتِهِ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عن فأرة وقعت في سمن أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اشْتَرَى مِنْ يَهُودِي طَعَامًا أَنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ حَاجًا فَخَرَجُوا مَعَهُ .
  4. فقرة 6رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَاء أَنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا فِي خَمْسَةِ أَوْسُقِ أَنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَحْصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ أَنْ يَبِيعَهَا بخَرْصِهَا أَنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ الْمُحَلِّقِينَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ الْمُنَابَدَةِ. أَن رَسُول الله . عَنْ الثمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا .. أَنْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيْعِ الشِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ الشَّغَارِ أَنَّ رَسُولَ الله هى عن بَيْعِ حَبَل الْحَبَلَةِ.. أَنْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَفَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسِ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَحْرَمَةَ اخْتَلَفَا بِالْأَبْوَاءِ أنْ عُمَرَ تَصَدَّقَ بِمَال له على عَهْدِ رسول الله .. أن عُمر جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ إنْ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ .. إن من الشَّجَر شَجَرَة لَا يَسْقَط وَرَقَهَا.. أَنْ نَبِي نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةٌ . ??
  5. فقرة 7?? رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام أَنْ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ عَمَلِهِ أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَفَعَلْنَاهَا إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِمَارًا وَحْشِيَّا، وَهُوَ بِالْأَبْوَاء أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ فَأَعْيَا إنه لهى عن بيع وشرط إني أَصَبْتُ امْرَأَةٌ ذَاتَ حَسَب وَجَمَال إِنِّي لأَنْسَى أَو أُنسى لأَسُنَّ .. إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلدْتُ هَدْيِي أهْدَى النبي . مَرَّةٌ غَنَمًا أَهَلَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ، وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ هَدْي إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاء.. أَيْمَا رَجُل ابْتَاعَ من رجل بيعا فَإِن كُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ أَيُّمَا رَجُل بَاعَ مَتَاعًا فَأَفْلَسَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم على إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ بعْتُ من أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ مَالًا بِالْوَادِي بِمَالٍ لَه بِخَيْبَرَ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ ما لم يَتَفَرَّقَا - تَصَدَّقَ عَلَيَّ أَبِي بِبَعْضٍ مَالِهِ تعلم كتاب يهود فإني لا آمنهم على كتابي سراميک تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ وَأَهْدَى تَمَتَّعْنَا مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم التولية والإقالة، والشركة سواء ثَمَنُ الْكَلْبِ حَبيثُ .
  6. فقرة 8?? رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام جَاءَ بِلَالٌ إِلَى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرِ بَرْنِي جَاءَتْ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَضِي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ جَاءَتْنِي بَرِيرَةُ فَقَالَتْ: كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعِ الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ جَمَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِحَمْعِ حبب إلي من دنياكم ثلاث حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَفَضْنَا يَوْمَ النَّحْر الحجر الأسود يمين الله في الأرض حجم النبي صلى الله عليه وسلم عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةً حَلَقَ رِجَالٌ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَقَصَّرَ آخَرُونَ حَمَلْتُ عَلَى فَرَسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ دَخَلَ رَسُولُ الله البَيْتَ وَأَسَامَةُ بنُ زَيْدٍ وبِلَالٌ وَعُثْمَانُ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ دَرَاهِمُ بِدَرَاهِمَ وَالطَّعَامُ مُرْجَاً . الذَّهَبُ بِالْوَرق ربا، إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْء من سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا من النُّبُوَّةِ
  7. فقرة 9? رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَنَاخَ بَدَنَتَهُ فَنَحَرَهَا رأيت النبي يرمى على رَاحِلَتِهِ يوم النَّحْرِ رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ رأيت في الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِن مَكَّةَ إِلى أَرْضِ مَا نَحْلُ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَطْعُونِ التَّبثل رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ سُئِلَ أَبو مُوسَى عن ابنة، وَابْنَةِ ابن، وَأُخْتِ سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَأَنَا جَالِسٌ كَيْفَ كَانَ صلى الله عليه وسلم يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ اللقطة سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ عَنْ الْمُتْعَةِ؟ فَأَمَرَنِي بِهَا سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازب وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، عَنْ الصَّرْفِ سألت عطاء عن رجل رمى بخمس حصيات سمعت رسول الله يقول حين أذن لأصحاب العرايا شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا رضي اللَّه عنهما وَعُثْمَانُ يَنْهَى عَن صَلِّ في هذا الْوَادِي الْمُبَارَكِ وَقُلْ عُمْرَةً فِي حَجَّةٍ. صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي الْمُتْعَة طاف النبي صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ .
  8. فقرة 10رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلا بِمِثْلٍ العظمة إزاري والكبرياء ردائي عن علي أنه كان إذا مر بالحجر الأسود فرأى عليه زحاماً فَإِنَّ هَذَا بَلَدٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فَتَلْتُ قَلَائِدَ هَدْي النبي صلى الله عليه وسلم ، ثُمَّ أَشْعَرَهَا النبي الله. قَدِمَ رَسُولُ الله وأصحابُهُ مكة فَقَالَ المُشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ صَبِيحَةَ رَابعَةٍ قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَقُولُ: لَبَّيْكَ بِالْحَجِّ قَضَى - صلى الله عليه وسلم النَّبِي الا بالشُّفْعَة فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ قَضَى النَّي الا بالْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ لَا يُقِيلَهُ قام فَمَشَى هُنَيَّةٌ من كَانَتْ فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَن كُنَّا أَكْثَرَ الْأَنْصَارِ حَقْلًا كنا نُحَاقِلُ الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كنا نحاقل الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا ننهى عن الصلاة بين الأساطين لَا تَبيعُوا الذَّهَبَ بالذَّهَب إِلَّا مِثْلا بمِثْل. لَا تُرَكُوا أَنْفُسَكُمُ الله أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ لَا تَفْعَلُوا، وَلَكِنْ مِثْلا بمِثْل، أو بيعُوا هذا وَاشْتَرُوا بِثَمَنِهِ
  9. فقرة 11رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام هذا لَا تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ . لا تنتفعوا من الميتة بشيء .. لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ ريک لا تُنْكَحُ الصُّغْرَى عَلَى الْكُبْرَى وَلَا الْكُبْرَى عَلَى الصُّغْرَى لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ لا نرث أهل الملل، ولا يرثونا لَا يَعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ دَعُوا الناسِ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ من بَعْضٍ لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا .. بين لَا يَحِلُّ بَيْعُ ما ليس عِنْدَكَ، ولا رِبْحُ ما لم يُضْمَنْ : لَا يَحِلُّ لِرَجُل أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً فَيُرْجِعَ فيها لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحل صرار ناقة لا يحل لواهب أن يرجع هبته. لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ، وَلَا الْمُسْلِمُ الْكَافِرِ لَا يَمْنَعَنَّ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ حَشَبَةٌ فِي جَدَارِهِ لا حاجة لنا بجسده ولا بثمنه لارهبانية في الإسلام لقد نَهَانَا نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيَوْمَ فذكر أَشْيَاءَ وَنَهَى عَن الأمة كَسْب لم أرى النبي يستلم مِنَ البَيتِ إِلا الرُّكْنين اليمانيين اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَامًا لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَوْ أَنْ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ لَوْ أَنَّ النَّاسَ غَضُوا مِنْ الثَّلُثِ إِلَى الرُّبع ليس لجار أن يمنع جاره أن يضع أعواده على جداره .
  10. فقرة 12رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام ما تَرَكَ رسول الله الله عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَما، ولا دِينَارًا ما تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ مطل الغني ظلم مَنْ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُل - أَوْ إِنْسَانِ - قَدْ أَفْلَسَ مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ من اعتق عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُه له من أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى له وَلِعَقِبِهِ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبهِ مِنْ السُّنَّةِ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ عَلَى التَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا وقسم مَنْ بَاعَ نَحْلًا قَدْ أُبْرَتْ فَثَمَرُهَا لِلْبَائِعِ مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنْ الْأَرْضِ الْأَرْضِ من وهب هبة يرجو ثوابها فهي رد على صاحبها نَهى النبي صلى الله عليه وسلم عَن ثَمَنِ الدَّمِ نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْمُخَابَرَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ .. في رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادِ هي رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن كَسْبِ الْأَمَةِ حتى يُعْلَمَ من أَيْنَ هو نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُتَلَقَّى الرُّكْبَانُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ نَهَى رَسُولُ اللهِ الله عَنْ الْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ، وَالذَّهَبِ بِالذَّهَبِ، إِلَّا سَوَاءً بسواء نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْمُرَابَنَةِ
  11. فقرة 13رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام هي عن بيع الولاء، وعن هبته. نهى عن بَيْعِ النَّحْلِ حَتى يَزْهُوَ وَعَنْ السُّنْبُلِ حَتى يَبْيَضُ نهي عن كراء الأرض بالطعام هَذَا مَقَامُ الَّذِي أَنْزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ الْوَلَاء لَحْمَةٌ كَلَحْمَةِ النَّسَبِ يا رسول الله إن لي حَارَيْنِ فَإِلَى أَيْهِمَا أُهْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْكِحْ أُخْتِي ابْنَةَ أَبِي سُفْيَانَ يا عُثْمَانُ إِذا اشْتَرَيْتَ فَاكْتُل وإذا بعْتَ فَكِلْ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّج
  12. فقرة 14العنوان.. المقدمة. رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام فهرس الموضوعات أسباب اختيار الموضوع وأهميته. الدراسات السابقة. ما حقق من مؤلفات ابن الفاكهاني شروح عمدة الأحكام. خطة البحث. شكر وتقدير. الموضوع الفصل الأول: ترجمة الإمام المقدسي مؤلف كتاب العمدة. اسمه ونسبه، وكنيته ولقبه ومولده.. نشأته وطلبه للعلم ورحلاته. عصره. شيوخه. تلاميذه. عقيدته.. مذهبه الفقهي. ثقافته. مكانته العلمية. ثناء العلماء عليه. مؤلفاته .. وفاته.. الفصل الثاني: الإمام الفاكهاني مؤلف كتاب "رياض الأفهام". اسمه ونسبه. مولده ونشأته. الصفحة • ? ?
  13. فقرة 15?? . ? رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام عصره الذي عاش فيه. الحالة السياسية في عصره .. الحالة الثقافية. الحالة الاجتماعية.. الحالة الاقتصادية. شيوخه. تلاميذه. مكانته العلمية وثناء العلماء عليه. عقيدته.. مذهبه الفقهي. وفاته آثاره العلمية. الفصل الثالث: تعريف عام بالكتاب. توثيق اسم الكتاب صحة نسبته للمؤلف. سبب تأليف الكتاب. تاريخ تأليف الكتاب. موضوع الكتاب ومحتواه. مصادره منهجه في التأليف.. مكانة الكتاب وقيمته العلمية .. مصطلحات ابن الفاكهاني في رياض وصف النسخ الخطية. صور المخطوطات المعتمدة في التحقيق. الأفهام .. قسم التحقيق الحديث الأول.. ذكر اسم المبهم المذكور في الحديث.
  14. فقرة 16. . . . رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام اسم ابن خطل. الخلاف في دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح سبب قتل ابن خطل. الحديث الثاني: ضبط "كداء". الفرق بين كداء وكدي وكدى. حكم الدخول إلى مكة من كداء.. الحديث الثالث: . حكم الصلاة داخل الكعبة. حكم الصلاة في الحِجر وعلى سطح الكعبة.. سمت البيت وهو قريب منها مسألة: حكم صلاة الخارج عن ما يفعل من يُصلي خارج المسجد الحرام. حكم صلاة من لم يقدر على الاستدلال للقبلة. حكم الصلاة بين الأساطين والأعمدة.. الحكمة من كراهة الصلاة بين الأعمدة الحديث الرابع:. بيان ضعف حديث إلقام الحجر الأسود للرق الذي كتب فيه الميثاق. بيان ضعف ماروي من أن الحجر الأسود يمين الله في الأرض. جواب شيخ الإسلام ابن تيمية على حديث الحجر الأسود. الحديث الخامس:. حكم الرمل بين الركنين. الحكمة من استحباب الرمل. بيان معنى الرمل. المراد بالشوط. کراهة تسميته بالشوط عند الشافعي وغيره بذلك.. حكم ترك الرمل. الحديث السادس.
  15. فقرة 17رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام المراد بالركن المذكور في الحديث.. حكم استلام الحجر الأسود والخبب في الأشواط الثلاثة .. بيان معنى "يخب" الحديث السابع:. حكم تسمية حجة النبي بحجة الودا حكم طواف الراكب. دلالة الحديث على طهارة بول وروث ما يؤكل لحمه.. استلام الحجر الأسود بالعود ونحوه حكم تقبيل الحجر الأسود.. تقبيل اليد والمحجن وما استلم الحجر الأسود به. نادرة.. مايقوله من استلم الحجر. الحديث الثامن المراد بالركنان اليمانيان .. الحكمة من استلام اركان الكعبة. بيان معنى المحجن. الحديث الأول. التعريف بأبي جمرة. باب التمتع أوجه الإحرام وحكم الحج بكل واحد منها. اختلاف المذاهب في أفضل أنواع النسك. شروط التمتع.. الخلاف في حجة النبي الرد على قول الملاحدة. بيان معنى قوله تعالى فما استيسر من الهدي. بيان كراهة عمر رضي الله عنه للمتعة. الاستيناس بالرؤيا في ترجيح الأحكام الشرعية.
  16. فقرة 18. رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام السر في كون الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة. الحديث الثاني سبب تسمية حجة النبي يا لا يا ليل الحجاج حجة الوداع .. حكم سوق الهدي من المكان البعيد. سبب ذكر التقصير دون الحلق بعد عمرة التمتع. صور انعدام وجود الهدي.. أقوال العلماء في تحديد وقت صيام من لم يجد الهدي.. حكم التتابع في الصيام لمن لم يجد الهدي قول أبي حنيفة فيمن فاته الصيام بمنى. محل الهدي الحديث الثالث: . معنى "شَأْنُ" في الحديث.. المراد بالتلبيد ، والتقليد والإحلال. وجه الاستدلال بهذا الحديث على نسك النبي . ما يلزم القارن فعله ليتحلل. تأويل الحديث عند القائلون بالإفراد والرد عليه. حكم التلبيد واثره في الإحلال. وقت إحلال من ساق الهدي.. الحديث الرابع:. المراد بآية المتعة.. دلالة الحديث على جواز نسخ القرآن بالسنة.. المراد بالرجل المذكور في الحديث. دلالة الحديث على أن المراد متعة الحج.. باب الهدي الحديث الأول : ضبط كلمة "هدي" وبيان معناها. المراد بالقلائد ومما تكون.
  17. فقرة 19رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام بيان معنى قوله : قضاء الله أحق وشرطه أوثق. حكم كتابة الأنثى وذات الزوج من الإماء الحكم إذا بقى على المكاتب شيء من كتابته. حكم الكتابة على النجوم. الصدقة على العبد وإعانة المكاتبين .. بعض فوائد الحديث. الحديث الثاني: ضبط كلمة "أَعْيا" وبيان المراد بها . بعض فوائد الحديث .. بيان معنى المماكسة. أركان الهبة. شروط صحة الهبة. الحديث الثالث: . بيان معنى ولاتناجشوا.. وجه الني في قوله على خطبة أخيه. من تُحرم الخطبة على خطبته. الخلاف غيما إذا وقعت الخطبة على الخطبة بعد التراكن. المراد بقوله لتكتفيء ما في صحفتها.. الحديث الأول :.. بيان معني باب الربا والصرف الذهب والوَرق عند أهل اللغة . ضبط كلمة الربا. ذكر الإجماع على تحريم الربا الأصناف التي نص الحديث على تحريم الربا فيها. الخلاف في الاقتصار على ما ورد النص بذكره.
  18. فقرة 20رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام علة التحريم في هذه الأصناف الأربعة، وفي النقدين. كلام القاضي عياض في توجيه تعليل الأئمة الأربعة سبب ذكر البر والشعير دون غيرهما مما يُقتات بيع الربوي بربوي لا يشاركه في العلة متفاضلا ومؤجلا. الأوجه التي يقع عليها التبايع. الخلاف في قوله البر بالبر والشعير بالشعير. ضبط قوله هاء وهاء.. الحديث الثاني الثاني:.. ضبط قوله ولا تشفوا وبيان معناها.. مدلول قوله تشفوا .. بيان معنى قوله ولا تبيعوا منها غائب بناجز. المراد بقوله وزنا بوزن. الحديث الثالث: حكم الاستخبار عن الطعام الذي لا يعلم أصله. بيان معنى برني. المراد بقوله ليطعم النبي معني أوه. المراد بقوله عين الربا. مراعاة مالك للذريعة وعدم أخذه بعموم الحديث. بيان معنى قوله ببيع آخر الحديث الرابع. الحث على التواضع المستفاد من الحديث. تحريم ربا النسيئة في النقدين. الحديث الخامس: .. المراد بقوله كيف شئنا.
  19. فقرة 21رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام الحديث الأول باب الرهن وغيره المراد بالرهن في كلام العرب وضبطه. أصل مشروعية الرهن في الحضر والسفر. ما قيل في توجيه شراء النبي من اليهودي. معاملة أهل الذمة وغيرهم من الكفار. ثبوت ملك أهل الذمة لما في أيديهم.. ما كان عليه النبي من التقلل من الدنيا. اتخاذ العدد والتحصن بالدروع وعدم منافاته للتوكل. الحديث الثاني: معنى المطل في اللغة. فوائد قوله مطل الغني ظلم. حكم الحوالة. ضبط التاء في أتبع و فليتبع شروط الحوالة. وجه جعله الأمر بقبول الحوالة على المليء معللا بكون مطل الغني ظلم الحديث الثالث: معنى أفلس. أقوال العلماء في الرجوع في عين السلعة إذا وجدها صاحبها عند المفلس.. الحكم إذا قبض بعض الثمن ثم وجد من السلعة بعضها. الخلاف في دخول المقرض والمؤجر في حكم البائع.. حكم رجوع الواهب للثواب في الهبة حال الفلس الاستدلال بالحديث على حلول الديون المؤجلة بالحجر. شرط رجوع البائع في عين سلعته. الحكم إذا يبست الثمرة على رؤوس النخل وهي في يد المفلس. الحكم إذا جمع الحاكم مال المفلس ليبيعه فتلف قبل بيعه الحكم إذا ادعى المديان الفلس ولم يُعلم صدقه ولا ظهرت أمارة بصدقه
  20. فقرة 22رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام الحديث الرابع: الأصل في تسمية الشفعة في اللغة. الشفعة في الشرع. معنى فائدة. الأحكام التى تضمنها الحديث. شروط وجوب الشفعة. بيان قوله في كل ما لم يقسم. معنى قوله إذا وقعت الحدود ترتيب حول ما تبطل به الشفعة. الحديث الخامس.. الحبس على جهات القرد الخلاف في لزوم الوقف من غير أن يتصل به حكم حاكم.. ذكر الولد أباه باسمه من غير كنية. نفيسة من كلام الأصمعي. معنى قوله هو أنفس اسم المال الذي تصدق به عمر ما كان عليه كبار السلف من إخراج أنفس الأموال اختلاف الفقهاء في اشتراط لفظ الوقف أو الحبس أقسام الألفاظ التي يطلقها الواقف المراد بفوله وتصدقت به الخلاف في تفسير الرقاب. المراد بقوله وفي سبيل الله ذكر بعض دلالات الحديث الحديث السادس.. ظاهر لفظ الحديث.