منهج الامام الزرقاني في شرح الموطأ الرسالة العلمية

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : منهج الامام الزرقاني في شرح الموطأ الرسالة العلمية
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث الح اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم إذا أتى أحدكم الجمعة إذا أحب الله العبد إذا استيقظ أحدكم إذا اشتد الحر إذا توضأ أحدكم إذا صلى أحدكم الاستئذان ثلاث استقيموا ، ولن تحصوا أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر. أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل أكل كل ذي ناب من السباع حرام ألا أخبركم بخير أعمالكم ؟ أن أبا هريرة كان يصلي لهم. أن أبا هريرة كان يكبر. إن أحدكم ليصلي الصلاة لوقتها إن الله اطلع على أهل بدر إن الله حرم مكة ولم يحرمها الناس ديث إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض إن الله يرضى لكم ثلاثاً أن أم سليم قالت لرسول الله أن امرأة كانت تهراق الدماء إن بلالاً ينادي بليل أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل - -
  3. فقرة 5أن رجلاً سأل سعيد بن المسيب فقال : أعتمر قبل أن أحج ؟ أن رجلاً سأل النبي أتوضأ من لحم الغنم ؟ أن رجلاً في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه جرح أن رجلاً من أسلم قال : ما نمت هذه الليلة أن رجلاً من الأنصار جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية له سوداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتف شاة أن رسول الله انصرف من صلاة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبدالله بن ثابت أن رسول الله حين صدر من حنين أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ قَفَلَ مِنْ خَيْبَرَ أَسْرَى أن رسول الله خرج إلى المقبرة أن رسول الله خرج في مرضه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب خطبتين يوم الجمعة أن رسول الله ذكر رمضان فقال. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف أن رسول الله ذهب لحاجته في غزوة تبوك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الاستطابة أن رسول الله سأله رجل فقال أن رسول الله كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه أن رسول الله كان إذا سكت المؤذن أن رسول الله كان يأتي قباء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُرغب فى قيام رمضان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره أن رسول الله كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل وهو يعظ أخاه في الحياء أن رسول الله نعى النجاشي أن رسول الله نهى عن بيع العربان أن سائلاً سال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ثوب واحد -
  4. فقرة 6أن سعد بن عبادة استفتى رسول الله إن شدة الحر. إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان. أن عبدالله بن أنيس الجهني قال لرسول الله . أن عبدالله بن عباس ، والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواء أن علي بن أبي طالب أمره أن يسأل له رسول الله أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة. أن عويمرا العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري إن كان الرجال والنساء إن كان رسول الله ليخفف إن كان رسول الله ليصلي الصبح أن مخنثاً كان عند أم سلمة زوج النبي أن مسكينة مرضت فأخبر رسول الله بمرضها أن معاذ بن جبل الأنصاري أخذ من ثلاثين بقرة تبيعاً أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط رجل أن النبي كان يشير في الصلاة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة انزل لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ إنما نسمة المؤمن طير يَعْلَق. أنه كان يصلي الظهر بالهاجرة أنه أتاهم في مسجد قباء أنه أسفر بالصبح مرة ثم كانت صلاته بعد بالغلس أنه خرج مع رسول الله عام خيبر أنه رأى رسول الله يصلي في ثوب واحد أنه سئل عن غسل يوم الجمعة أواجب هو أنه سأل عبدالله بن عمر فقال : يا أبا عبد الرحمن إنا نجد صلاة الخوف. أنه طلق امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قدم من سفر ، فقدم إليه أهله لحماً أنه كان إذا صلى كبر ثم رفع. -..
  5. فقرة 7أنه كان لا يقنت في شيء من الصلاة أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرماً أنه كان يصلي في حائطه فطار دبسي أنها سألت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أنها قالت - حين ذكر الإرار - : ( فالمرأة يا رسول الله. إنها ليست بنجس. إني لأنسى ، أو أُنسى لأسن أيعجز أحدكم أن يجامع أهله في كل يوم جمعة بني الإسلام على خمس بينما رسول الله جالس. تداووا يا عباد الله توضؤا مما مست النار. توضأ واغسل ذكرك ثم نم ثلاث من حفظهن فهو ولي جاء رجل إلى رسول الله فسأله جاءت أم سليم امرأة أبي طلحة الجمعة واجبة على كل محتلم حديث أسامة بن زيد في الطاعون. حديث ابن عباس ، ) أنه بات ليلة عند ميمونة حديث عمران في قصة نوم النبي عن صلاة الفجر حديث فاطمة بنت قيس في قصة خطبة معاوية ، وأبي الجهم لها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا الناس في رمضان خرج سعد بن عبادة مع رسول الله في بعض مغازيه خرج علينا رسول الله . خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار. دخل أعرابي المسجد. دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابني جعفر بن أبي طالب. دخل علينا رسول الله حين توفيت ابنته ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله أنه يصيبه جنابة الراكب شيطان. - -
  6. فقرة 8*. . . رأيت رسول الله وحانت صلاة العصر رحم الله رجلاً قام بالليل فصلى سئل رسول الله فقيل له. سألت أبا سعيد عن الإرار. سألت امرأة رسول الله سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل ؟ سمع سعد بن أبي وقاص ، والضحاك بن قيس عام حج معاوية بن أبي سفيان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بالطور في المغرب. شر الطعام طعام الوليمة. شر الطعام طعام الوليمة ، يدعى إليه الشبعان شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح فأقام بمكة الصعيد الطيب وضوء المؤمن صلاة أحدكم وهو قاعد مثل نصف صلاة الجماعة أفضل. صلوا كما رأيتموني أصلي صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ، والعصر جميعاً صلى رسول الله وهو شاك صليت مع عبدالله بن الزبير الصبح بغلس على أنقاب المدينة الغسل يوم الجمعة واجب غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم فيما سقت السماء والعيون والبعل العشر كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب يوم الجمعة قال كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة كان قدر صلاة رسول الله في الصيف ثلاثة أقدام كان الناس إذا رأوا أول الثمر. كان الناس يؤمرون - - .
  7. فقرة 9. • كان الناس يغدون في أعمالهم. كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو لا يغدو يوم الفطر. كان النبي يأتي مسجد قباء كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر كانت إحدانا إذا كانت حائضاً كل مولود يولد على الفطرة كنا نصلي العصر. كنت أرجل رأس رسول الله كنت عند مروان ابن الحكم كنت نائمة إلى جنب رسول الله لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل لا تلقوا الركبان للبيع لا ومقلب القلوب لا يؤمن أحد بعدي جالساً لا يتحر أحدكم لا يزال أحدكم لا ينكح المحرم للعامل منهم أجر سبعين منكم لكل داء دواء ، فإذا أصيب لكل نبى دعوة يدعو بها لما صدر عمر بن الخطاب - رحمه الله - من منى لما قدمنا المدينة نالنا وباء من وعكها ليس على مسافر جمعة ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ما رأيت النبي يقرأ في شيء ما صلى رسول الله الظهر ، والعصر يوم الخندق حتى ما من داع يدعو إلى هدى ما يزال المؤمن يصاب في ولده. الماء لا ينجسه شيء - -
  8. فقرة 10, مثل المجاهد في سبيل الله كمثل مر رسول الله بشاة ميتة مروا أبا بكر فليصل بالناس الملائكة تصلي على أحدكم ما دام من أتى الجمعة من الرجال والنساء من أدرك ركعة من أصابته مصيبة من أعتق شركاً له في عبد من اغتسل يوم الجمعة من اقتنى كلبًا إلا كلبًا ضاريًا أو كلب ماشية من أكل من هذه الشجرة من بات وفي يده عمر من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت من حافظ على هؤلاء الصلوات من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن من غسل ميتاً فليغتسل. من قال سبحان الله ، وبحمده في يوم من قام رمضان أيماناً واحتساباً من لم يجد ثوبين. من مس ذكره فلا يصلي حتى يتوضأ من يرد الله به خيراً نضر الله امرأ سمع منا حديثاً فحفظه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو هذا المنحر ، وكل منى منحر هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته وإذا صلّى جالساً فصلوا جلوساً والله إني لأعلم أنك خير أرض الله. الوضوء مما مست النار -).-
  9. فقرة 11ويل للأعقاب من النار. يا رسول الله إن لنا طريقاً يا رسول الله ما ترى في مس الرجل ذكره يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل ، -{-
  10. فقرة 12الأثـ فهرس الآثار أبي عمر بن الخطاب أن يورث أحداً من الأعاجم إذا أيقظ الرجل أهله فصليا إذا بلغت حي على الفلاح في الفجر إذا مس أحدكم ذكره فقد وجب عليه الوضوء اللهم لا تجعل قتلى بيد رجل يصلي لك سجدة أن أنس بن مالك قدم من العراق فدخل عليه أبو طلحة ، وأبي بن كعب أن أبا بكر الصديق صلى الصبح فقرأ أن جابر بن عبدالله الأنصاري سئل عن المسح على العمامة أن رجلاً قال لعبد الله بن عباس : إني طلقت امرأتي أن سالم بن عبدالله ، وسليمان بن يسار سئلا عن الحائض هل يصيبها زوجها أن عبدالله بن عمر أهل من إيليا أن عبدالله بن عمر لم يكن يسأله أحد من أهله عقيقة أن عمر بن الخطاب خرج في ركب فيهم عمرو بن العاص أن عمر بن الخطاب قرأ سجدةً وهو على المنبر. أن عمر بن الخطاب كان في قوم وهم يقرؤون القرآن أن المؤذن جاء إلى عمر إن المصلي ليصلي الصلاة. إن المصلي ليصلي ، وما فاته وقتها أنه حنط ابناً لسعيد بن زيد أنه سئل عن الوضوء من الغائط بالماء أنه كان يغتسل ، ثم يتوضأ جاء عثمان بن عفان إلى صلاة العشاء فرأى أهل المسجد قليلاً رآني عبدالله بن عمر وأنا أدعو وأشير بإصبعين. رأيت أبا بكر الصديق أكل لحماً ثم صلى الصفحة - -
  11. فقرة 13, رأيت أبي عبدالله بن عمر يغتسل ثم يتوضأ ساعتان يفتح لهما. صلي على عمر بن الخطاب في المسجد صنفان إذا صلحا صلح الناس القصد ، والتؤدة ، وحسن السمت جزء قمت وراء أبي بكر وعمر. كان إذا اغتسل من الجنابة كان إذا قدم مكة صلى بهم ركعتين كان لا يقرأ في الصلاة على الجنازة كان النساء يبعثن إلى عائشة كان يأكل يوم عيد الفطر قبل أن يغدو كانت تلبس الثياب المعصفرات المشبعات كانت عائشة تلبس الثياب المعصفرة وهي محرمة كنا نتصرف في رمضان فنستعجل الخدم لا يقطع الصلاة شيء مما يمر بين يدي المصلي من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة من لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة من مس ذكره فقد وجب الميت يقمص ويؤزر يتوضأ بالماء لما تحت إزاره - -
  12. فقرة 14فهرس الموضوعات المقدمة خطة البحث منهجي الذي سرت عليه : الباب الأول ? الفصل الأول الزرقاني عصره ، وحياته : عصر الزرقاني من الناحية السياسية ، والدينية ، والعلمية - لمهيد : الحالة السياسية :. الحالة الدينية : الحالة العلمية : الفصل الثاني : حياة الزرقاني ، ومصنفاته أولاً : . : - اسمه ، وكنيته ، ونسبته ثانيا : - مولده ، ووفاته : ثالثاً : - نشأته : - -
  13. فقرة 15رابعاً : - م : - مكانته العلمية ، وثناء العلماء عليه : خامساً : - عقيدته ، ومذهبه : سادساً : - شيوخه : سابعاً : - تلاميذه : . - مصنفاته : : ثامناً الباب الثاني منهج الزرقاني في التخريج ودراسة الأسانيد وفيه تمهيد - يشتمل على ترجمة للإمام مالك ، وتعريف عام بالموطأ ، ومكانته ، ورواياته ، ونسخه ، وعدد أحاديثه ، وآثاره ، وعلى بيان بالرواية التي اعتمدها الزرقاني في شرحه أ ـ التعريف بالإمام مالك - رحمه الله : ب - التعريف بالموطأ : الفصل الأول : منهج الزرقاني في تعريفه بالرواة. المسألة الأولى : - ذكره لاسم الرجل ونسبه ، وكنيته ، ونسبته ، وهل هو من أهل القبيلة ، أو من مواليها.. المسألة الثانية : - يذكر الخلاف في اسم الراوي ، واسم أبيه إن وجد . المسألة الثالثة : - ذكره لأسماء الرواة الذين ذكروا بكناهم، أو نسبوا لغير آبائهم المسألة الرابعة : - عنايته ببيان المبهمات في الإسناد. المسألة الخامسة : - عنايته بضبط أسماء الرواة . - -
  14. فقرة 16المسألة السادسة : - تنبيه على أسباب بعض الألقاب ، والنسـ . المسألة السابعة : - اعتناؤه بذكر بعض شيوخ الراوي ، وبعض تلاميذه المسألة الثامنة : - اعتناؤه ببيان مرتبة الراوي جرحاً ، وتعديلاً. الإشارة إلى منهج الزرقاني عند اختلاف النقاد في راو المسألة التاسعة : - ذكره لطبقات الرواة .. المسألة العاشرة : - ذكره لفضائل الرواة . المسألة الحادية عشرة : - ذكره - أحياناً - لمن روى له من أهل الكتب الستة المسألة الثانية عشرة : - اهتمامه بذكر وفيات الرواة. . المسألة الثالثة عشرة : ذكره - أحياناً - عدد الأحاديث المرفوعة للراوي في الموطأ .. المسألة الرابعة عشرة - يكرر ترجمة الراوي عدة مرات. . المسألة الخامسة عشرة : اهتمامه ببيان الأوهام ، والأغلاط الواقعة في بعض الرواة المسألة السادسة عشرة : - اعتناؤه بترجمة كل من يذكر في السند ، أو المتن من الرواة وغيرهم الفصل الثاني : الزرقاني في قول مالك (( عن الثقة عنده منهج الإشارة إلى الاختلاف في قبول هذا القول. المسألة الأولى : - بيانه لذلك الراوي المبهم . المسألة الثانية : - بيانه عن وصل تلك الأحاديث. الفصل الثالث : منهج الزرقاني في تخريج الأحاديث. تمهيد في تعريف التخريج عند المحدثين ، والمراد به في هذا الفصل ? المبحث الأول : الأحاديث التي في الموطأ ، وأخرجها الشيخان ، أو أحدهما - -
  15. فقرة 17المسألة الأولى : - اعتناؤه بذكر الرواية التي أخرجها الشيخان من طريق مالك في الموطأ ، مع عدم التعرض لغيرها. المسألة الثانية : - وهى مثل الأولى إلا أنه يزيد بعزو الحديث إلى من أخرجه من أهل السنن. المسألة الثالثة : - ينبه عند التخريج إلى الاختلاف اللفظي بين رواية الموطأ ، ورواية الشيخين أو أحدهما . المسألة الرابعة : - ينبه عند التخريج إلى الاختلاف في سياق الحديث بين رواية الموطأ ورواية الشيخين . المسألة الخامسة : - إشارته إلى وجود الحديث عند أحد الشيخين من طريق مالك ووجوده عند الآخر من طريق أخرى الإشارة إلى أن الزرقاني قد يترك ذلك مكتفياً بالعزو لمن أخرج الحديث منهما. الإشارة إلى أن الزرقاني قد يترك ذلك ويزيد في العزو إلى أهل السن المسألة السادسة : - إشارته إلى وجود الحديث عند الشيخين من طرق أخرى المبحث الثاني : الأحاديث التي في الموطأ ولم يخرجها الشيخان المسألة الأولى : - يكتفي بعزو الحديث لمن خرجه من طريق مالك. المسألة الثانية : - مثل الأولى إلا أنه يزيد بذكر المتابعين لمالك ، أو بأنه قد جاء من طرق أخرى.. المسألة الثالثة : - يكتفي - أحياناً ـ بعزو الحديث لمن خرجه ، ثم يشير إلى أنه من طريق مالك وغيره. الإشارة إلى أن الزرقاني قد ترك تخريج بعض الأحاديث. - -
  16. فقرة 18الفصل الرابع : منهج الزرقاني في الحكم على الأحاديث ، والآثار المبحث الأول : منهجه في الحكم على الأحاديث. المسألة الأولى : - يكتفي بالتخريج إذا كان الحديث عند الشيخين أو أحدهما المسألة الثانية : - ينبه على الأحاديث المعلة. المسألة الثالثة : - ينقل كلام العلماء حول درجة الحديث. المسألة الرابعة : - يكتفي أحياناً بحكمه هو على الحديث. المسألة الخامسة : - يكتفي أحياناً بذكر الشواهد للحديث. المسألة السادسة : - يبين الأوهام والأخطاء. الإشارة إلى أن الزرقاني قد ترك أحاديث لم يحكم عليها . الإشارة إلى أن الزرقاني قد حكم على بعض الأحاديث الواردة في الشرح المبحث الثاني : منهجه في الحكم على الآثار. الإشارة إلى أن الزرقاني اكتفى في ذلك بالكلام على الرواة . المسألة الأولى : - ذكره أن قول الصحابي : كنا نفعل كذا من قبيل المسند المسألة الثانية : - ذكره أن قول الصحابي : كان الناس يؤمرون ، من قبيل المرفوع المسألة الثالثة : - ذكره أن قول الصحابي : كنا نفعل في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبيل المرفوع. المسألة الرابعة : - ذكره أن بعض الآثار لها حكم الرفع .. الفصل الخامس : منهج الزرقاني فيما يتعلق بالأحاديث المرسلة. الإشارة إلى تعريف المرسل، واختلاف العلماء في حكم العمل به. المسألة الأولى : - اعتناؤه بوصل تلك المراسيل. - -
  17. فقرة 19الإشارة إلى أن الزرقاني قد ينبه على أنه يتصل من وجوه صحيحة ولا يذكرها .. الإشارة إلى أنه قد يذكر بعض الشواهد. الإشارة إلى أنه قد يحكم على تلك الأسانيد التي وصلت بها. آخر. المسألة الثانية : - ينبه على الحديث المرسل لم يستند من وجه الإشارة إلى أن الزرقاني قد يترك الكلام على المرسل بالكلية. . . المسألة الثالثة : - ينبه على أن بعض الأحاديث المرسلة محمولة على الاتصال المسألة الرابعة : - ينبه على الاختلاف بين رواة الموطأ ، أو غيرهم في : الوصل والإرسال . المسألة الخامسة : - يتعقب بعض العلماء في أحكامهم على بعض الأحاديث المرسلة. الفصل السادس : منهج الزرقاني فيما يتعلق بالأحاديث والآثار المعضلة والمنقطعة. الإشارة إلى منهج الزرقاني في الأحاديث المعضلة.. المسألة الأولى - اعتناؤه بذكر سبب الانقطاع ، مع بيان وصلة. الإشارة إلى أنه قد ينبه على أنها موصولة من طرق ولا يذكرها . الإشارة إلى أنه قد ينبه على أنه منقطع ولا يبين وصله. الإشارة إلى أنه قد يذكر بعض الشواهد. المسألة الثانية : - ينب على أن أن بعض الأحاديث ظاهرها الانقطاع والصحيح عدمه. المسألة الثالثة : - ينبه على الاختلاف الواقع بين رواة الموطأ في وصل - - بعض الروايات.
  18. فقرة 20الإشارة إلى منهج الزرقاني في الآثار المنقطعة. الفصل السابع : منهج الزرقاني فيما يتعلق ببلاغات مالك. المسألة الأولى : - اعتناؤه بوصل تلك البلاغات. الإشارة إلى أن الزرقاني يذكر الروايات التي جاءت بمعنى البلاغ. - .. المسألة الثانية : - يحكم أحياناً على الأسانيد التي وصلت بها تلك البلاغات المسألة الثالثة : - بيانه بأن جميع بلاغات مالك صحيحة.. المسألة الرابعة : - ينبه على الاختلاف الحاصل بين رواة الموطأ في بعض البلاغات المسألة الخامسة : - يقوم بالتعقيب على كلام العلماء حول بعض البلاغات المسألة السادسة : - بيانه أن بعض البلاغات الموقوفة جاءت مرفوعة إلى النبي لها حكم الرفع. الإشارة إلى أن الزرقاني قد ترك الكلام على بعض البلاغات الفصل الثامن : منهج الزرقاني فيما يتعلق بلطائف الإسناد النوع الأول : - ما قيل فيه إنه أصح الأسانيد. النوع الثاني : - ما توافق فيه اسم الأب ، وابنه. الثالث : - رواية الأقران بعضهم عن بعض. النوع النوع الرابع : - رواية الإخوة عن الأخوات. النوع الخامس : - معرفة أوطان الرواة وبلدانهم. أو
  19. فقرة 21الباب الثالث منهج الزرقاني في الشرح الفصل الأول : : منهج الزرقاني في شرح تراجم الكتب ، والأبواب. تمهيد حول تقسيم الإمام مالك الموطأ لكتب وأبواب ، وييان أنها أجود طرق التصنيف. المبحث الأول : منهجه في شرح تراجم الكتب المسألة الأولى : - اعتناؤه بضبط بعض الألفاظ الواردة في الترجمة .. المسألة الثانية : - بيانه للمعنى اللغوي لبعض الألفاظ. الإشارة إلى استشهاده ببعض الآيات في تقرير ذلك. الإشارة إلى استشهاده بالشعر في ذلك الإشارة إلى ذكره للخلاف بين أهل اللغة في تفسير بعض الألفاظ المسألة الثالثة : - بيانه للمعنى الشرعى لبعض الألفاظ. المسألة الرابعة : - يذكر المناسبة في ترتيب الكتب. المسألة الخامسة : - يذكر اختلاف النسخ في ترتيب الكتب. . المسألة السادسة : - اعتناؤه - أحياناً - بذكر الحكمة من تشريع بعض الأحكام المسألة السابعة : - اعتناؤه بذكر جملة من المسائل الفقهية. المبحث الثاني : منهجه في شرح تراجم الأبواب. المسألة الأولى : - اعتناؤه بضبط بعض الألفاظ الواردة في الترجمة .. المسألة الثانية : - بيانه للمعنى اللغوي لبعض الألفاظ الإشارة إلى استشهاده ببعض الآيات في تقرير ذلك. . - { -
  20. فقرة 22الإشارة إلى استشهاده بالشعر في ذلك. المسألة الثالثة : - بيانه لإعراب بعض الألفاظ. المسألة الرابعة : - ذكره للمعنى الشرعي لبعض الألفاظ. المسألة الخامسة : - ذكره أحياناً للمناسبة في ترتيب بعض الأبواب. المسألة السادسة : - يذكر اختلاف النسخ في بعض الألفاظ. المسألة السابعة : - اعتناؤه بتمييز التراجم المتشابهة. المسألة الثامنة : - اعتناؤه بذكر المناسبة بين لفظ الترجمة ، وما ذكر فيه المسألة التاسعة : - صرفه لبعض التراجم عن معناها المتبادر المسألة العاشرة : - اعتناؤه بذكر جملة من المسائل الفقهية. • المسألة الحادية عشرة : - يذكر عند بعض التراجم شيئاً من الفضائل الواردة فيها الفصل الثاني منهج الزرقاني في تفسير الألفاظ الغريبة. تعريف غريب الحديث ، وبيان أهميته ، وأفضل الطرق في تفسيره.. المسألة الأولى : - استعانته بالآيات القرآنية في شرح الغريب المسألة الثانية : - استعانته بالأحاديث في ذلك. المسألة الثالثة : - استعانته بالشعر في شرح الغريب. المسألة الرابعة : - استعانته بكتب غريب الحديث. المسألة الخامسة : - استعانته بكتب معاجم المسألة السادسة : - استعانته بشروح المسألة السابعة : - شرحه هو للغريب. الفصل الثالث اللغة العلماء منهج الزرقاني في شرح الأحاديث ، والآثار. • - -