الأحاديث المكررة في صحيح البخاري سندا ومتنا جمعا ودراسة
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الأحاديث المكررة في صحيح البخاري سندا ومتنا جمعا ودراسة
- فقرة 4فهرس الأحاديث الحديث أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ ، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ أَتَدْرُونَ مَا أَنْقَعَتْ لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ النَّبِيَّ صَلَّى أَتَيْنَا اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ.. احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِم إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ إِذَا أَنْفَقَتِ المَرْأَةُ مِنْ كَسْبِ زَوْجِهَا، عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهْوَ غُلَامٌ فَجَاءَتْ أُمُّهُ إِلَى النَّبِيِّ اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ فَكَانَتْ تَرَى.. اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي القَعْدَةِ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ ألا أني أوتيت الكتاب و مثله معه أَلَا تُرِيجُنِي مِنْ ذِي الخَلَصَةِ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَمْ يَحْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْتَرَضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلِيًّا أَنْ يُقِيمَ عَلَى إِحْرَامِهِ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ .. أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَقَدَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ أَنَّ الْيَهُودَ جَاؤُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا فَأَمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ فَاقْتَتَلُوا . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
- فقرة 5إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الهِلاَلِ، ثُمَّ الهِلاَلِ، ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْن. إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا الصفحة
- فقرة 6إِنْ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ، إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِفْتَ. أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .. أن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مُعْتَمِرًا فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ ، أَوْ صَاحِبُ الْحَاجَةِ قَالَ اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا إِنَّهُ لَيْسَ بِذَاكَ أَلا تَسْمَعُ إِلَى قَوْل لُقْمَانَ أَهْدَى إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةَ سِيَرَاءَ، فَلَبِسْتُهَا أَيُّ الْعَمَل كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟. آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ حَانَ. بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ بتُ عِنْدَ حَالَتِي مَيْمُونَةَ فَتَحَدَّثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَهْلِهِ.. بَيْنَا أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا أَخِرَةُ الرَّحْلِ بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا حَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ . تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَم وَالْقَطِيفَةِ وَالْحَمِيصَة . تَكْفُونَا المَتُونَةَ، وَنَشْرَكْكُمْ فِي الثَّمَرَةِ، قَالُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ.
- فقرة 7جَاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ حَجَمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى القَاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو طَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَنَسٌ أَنَّ رَجُلَيْن مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَرَجًا مِنْ حَدَّثَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حَدِيثَيْن رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْخَنْدَقِ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ الخَيْلُ لِثَلاثَةِ : لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْر دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ. ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ، فَذَكَرُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى فَأُمِرَ بِلَالٌ: أَنْ يَشْفَعَ.
- فقرة 8رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ المَغْرِ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ سَأَلْتُ عَلِيًّا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، هَلْ عِنْدَكُمْ اللَّهُ عَنْهُ ، هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مَا لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ . صَدَقَ سَلْمَانُ ضَحٌ بِهِ أَنْتَ. غَطُوا بِهَا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلِهِ الإِذْخِرَ فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي . قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم زُرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ : لا حرج قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَيَةً، وَلَمْ يُعْطِ مَحْرَمَةَ مِنْهَا شَيْئًا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم النَّخَلاَتِ حَتَّى افْتَتَحَ قُرَيْظَةَ كَانَ المَالُ لِلْوَلَدِ، وَكَانَتِ الوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ، فَنَسَخَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ كَانَ الْمُهَاجِرُون لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَرِثُ الْمُهَاجِرُ الأَنْصَارِيَّ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ عَلَى فِرَاشِهِ
- فقرة 9كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الحَلْوَاء وَالعَسَلُ كان النبي يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ، فِي اللَّيْلَةِ الوَاحِدَةِ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَة. كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، انْطَلَقَ أَحَدُنَا ?
- فقرة 10كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي العَصْرَ، وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجُ .. كَانَ يَمْكُتُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا كَانَ يَوْمُ بُعَاثَ، يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يَوْمًا يُحَدِّثُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَانَتْ هَذِهِ العِدَّةُ، تَعْتَدُّ عِنْدَ أَهْلِ زَوْجِهَا وَاجِبٌ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَأَتَانَا رَسُولُ الله. كُنَّا مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَيْبَرَ فَرَمَى إِنْسَانٌ بِحِرَابِ فِيهِ شَحْمٌ فَتَزَوْتُ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَكُنَّا إِذَا عَلَوْنَا كَبَّرْنَا كُنَّا يُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا كُنتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ - عُمُومَتِي لاَ حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالاً فَسُلْطَ عَلَى هَلَكَتِهِ لَا خِلْفَ فِي الإِسْلامِ. لا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ لاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بأَمر الله لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ.. لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ العَصْرَ قريظة في بني لاَ يَقْتَسمْ وَرَيَّتِي دِينَارًا مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي لا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسيحَ الدَّجَّالِ لخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ: لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ
- فقرة 11لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَه اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَكَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ . ?
- فقرة 12لَوْلاَ آخِرُ المُسْلِمِينَ، مَا فَتَحْتُ قَرْيَةً إِلَّا قَسَمْتُهَا بَيْنَ أَهْلِهَا .. لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ. مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ، لِيَقْتَطِعَ بهَا مَالَ مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ وَاللَّاتِ وَالعُزَّى مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النَّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ والصلاة القائمة.. مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ من يرد ، به خيرا يفقه في الدين نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ. نضر الله امرءا سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ وَكَلَنِي رَسُولُ اللَّه سُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ .. يَا رَسُولَ اللهِ مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا بِعُمْرَةٍ وَلَمْ تَحْلِلْ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ يَا كَعْبُ قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا» يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ. يَوْمَ بَدْرٍ هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ - عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ
- فقرة 13.. فهرس الموضوعات مقدمة المبحث التمهيدي : تعريفات. المطلب الأول: تعريف الحديث لغة واصطلاحا. الفرع الأول: تعريف الحديث لغة الفرع الثاني : تعريف التكرار اصطلاحا المطلب الثاني : تعريف التكرار لغة واصطلاحا الفرع الأول: تعريف التكرار لغة . الفرع الثاني : تعريف التكرار اصطلاحا المطلب الثالث : تعريف السند لغة واصطلاحا الفرع الأول: تعريف السند لغة الفرع الثاني : تعريف السند اصطلاحا. المطلب الرابع : تعريف المتن لغة واصطلاحا. الفرع الأول: تعريف المتن لغة . الفرع الثاني : تعريف المتن اصطلاحا. المبحث الأول : الإمام البخاري وكتابه الجامع. المطلب الأول: اسمه ونشأته العلمية ورحلاته الفراع الأول : اسمه و مولده. الفرع الثاني : نشأته العلمية ورحلاته . البند الأول : نشأته العلمية . الفرع الثاني : رحلاته المطلب الثاني : شيوخه وتلاميذه ومؤلفاته والثناء عليه .. .. . ? الفرع الأول : شيوخه
- فقرة 14. .. .. الفرع الثاني : تلا ميذه. الفرع الثالث : مؤلفاته.. الفرع الرابع : ثناء العلماء عليه . المطلب الثالث : محنته ووفاته . الفرع الأول : محنته .. البند الأول : محنة مسألة اللفظ بخلق القرآن .. البند الثاني : محنته مع أمير بخارى. الفرع الثاني : وفاته المطلب الرابع : اسم الجامع وسبب تأليفه. الفرع الأول : اسمه الفرع الثاني : سبب ومدة تأليف الجامع الصحيح. المطلب الخامس : شروط البخاري في الجامع. المطلب السادس: عدد أحاديثه وكتبه وأبوابه الفرع الأول: عدد أحاديثه الفرع الثاني : عدد كتبه وأبوابه. المطلب السابع : روايات الجامع الصحيح وأهم شرو. الفرع الأول : روايات الجامع الصحيح. الفرع الثاني : شروحات الجامع الصحيح. المطلب الثامن : فقه البخاري في الجامع المبحث الثاني : منهج الإمام البخاري في تكرار الحديث سندا ومتنا،، المطلب الأول: الأحاديث المكررة في صحيح البخاري سندا ومتنا. ? الحديث :
- فقرة 15. ? الحديث : الحديث الحديث . الحديث الحديث . الحديث : . الحديث الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث .. الحديث الحديث الحديث . الحديث . الحديث . الحديث : . الحديث الحديث . الحديث الحديث .
- فقرة 16. .. .. ? الحديث الحديث الحديث الحديث الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث الحديث . الحديث . الحديث . الحديث الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث الحديث . الحديث .
- فقرة 17الحديث الحديث . الحديث .. الحديث . الحديث . الحديث الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث الحديث . الحديث . ?
- فقرة 18.. . .. الحديث الحديث الحديث الحديث . الحديث الحديث الحديث الحديث . الحديث الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث . الحديث الحديث . الحديث الحديث . الحديث . الحديث الحديث . الحديث . الحديث . الحديث .
- فقرة 19الحديث الحديث . الحديث الحديث . الحديث الحديث الحديث . الحديث الحديث . الحديث . الحديث . الحديث الحديث الحديث . الحديث . المطلب الثاني : أسباب تكرار البخاري للأحاديث. المطلب الثالث : فوائد تكرار البخاري للأحاديث. الحديث الحديث الحديث الحديث الحديث