زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة من بداية كتاب الجمعة الشهري دكتورا
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة من بداية كتاب الجمعة - الشهري -دكتوراة
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية طرف الحديث اجْتَمَعَ عُمَرُ وَعَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ عَلى التَّكْبِير أجَعَلْتَنِي وَالله عَدْلًا، بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ اخْرُجْ فَإِنَّ الْجُمْعَةِ لا تَحْبِسُ عَنْ سَفَرٍ اخْرُجْنَ؛ فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ لَكُنَّ إِذَا أَخَذَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْخُطْبَةِ يَسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِهِ إِذَا أَدْرَكْتَ رَكْعَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ فَأُضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى إِذَا أَدْرَكْتَ مِن الْجُمْعَةِ رَكْعَهُ فَأَضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى إذا اسْتَطْعَمَكُمُ الْإِمَامُ فَأَطْعِمُوهُ إذا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ إِذَا رَأَيْتُمْ آيَةً فَاسْجُدُوا إِذَا سَمِعْتُمْ هَادًّا مِنَ السَّمَاءِ فَافْزَعُوا إِلى الصَّلَاةِ إذا صَلَّيْتُنَّ مَعَ الْإِمَامِ فَبِصَلَاتِهِ إِذَا عَطسَ الرَّجُلُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ إِذَا قَامَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْتَمِعُوا وَأَنْصِتُوا إذا كان أحَدُكُمْ فِي الْقَيْءِ فَقَلصَفَ إذا كان عَلَيْهِمْ أَمِيرٌ فَلْيُجَمِّع إذا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمْعَةِ استسقى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَحَوَّل ردَاءَة ليتحول القحط استقبلوه بوُجُوهِهِمْ حَتَّى يَفْرُعْ مِنْهَا استَوَى النَّبِيُّ عَلَى الْمِنبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
- فقرة 5متصفح الويب فَبَرفكس ...://.?=/ تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / الفهارس الصفحة زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة أَصَابَ النَّاسِ قَحْط طرف الحديث أطِيلُوا هَذِهِ الصَّلاةَ، وَاقْصِرُوا هَذِهِ الْخُطْبَة اغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ أَفْلَحَ مِنْكُمْ مَنْ حُفِظ مِنَ الْهَوَى وَالْعَصَبِ وَالطَّمَع أَفْلَحَتِ الْوُجُوة أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَلَيْلَة الْجُمْعَةِ أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِن الصَّلاةِ فِي كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ امْشُوا إِلى الصَّلاةِ فقدْ مشى إِلَيْهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ كَان يَأْتِي الْجُمْعَة مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ يَمْشِي أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْن رَسُولِ اللَّهِ لا مَاتَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ أنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْدُو إِلَى الْعِيدِ مِنَ الْمَسْجِدِ أَنَّ ابْنِ عُمَرَ كَان يَلْبَسُ فِي الْعِيدَيْنِ أَحْسَن ثِيَابِهِ إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضْ حَاضِرٌ إِنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الْغُنَيْمَةُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ إِنَّ الرَّكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ لَيْسَنًا بقصر أنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ الشَّمْسَ لا تَنْكَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ أَنَّ الْقَمَرَ كَسَفَ وَابْنُ عَبَّاسِ بِالْبَصْرَةِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةٌ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ لِسَفْرِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ مِنْ أوَّلِ النَّهَارِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى صَلاةَ الْكُسُوفِ
- فقرة 6متصفح الويب فَبَرفكس ...://.?=/ تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة طرف الحديث أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ رَكْعَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ صَلاتِكُمْ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَان يَغْدُو إِلَى الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَان يَلْبَسُ بُرْدَ حَبَرَةٍ الفهارس الصفحة . . .
- فقرة 7أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الشَّهْرَتَيْنِ إِنَّ أَوَّلَ مَنْسَكِ يَوْمِكُمْ هَذَا الصَّلاةُ أنَّ حُذَيْفَة صَلَّى بِالْمَدَائِنِ أَنَّ رَجُلاً اشْتَكَى إِلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم هَلاكَ الْمَالِ وَجَهْدَ الْعِيَالِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَخْرُجُ فِي الْعِيدَيْنِ مَعَ الفضل بن عباس أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَقْعُدُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَالْفِطْرِ وَالْأَضْحَى عَلَى الْمِنْبَرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَهُ ه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَان يَلْبَسُ بُرْدَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولى سَبْعًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْر ويوم الأضحى إنَّ طول الصَّلاةِ وَقِصَرَ الْخُطْبَةِ أَنَّ عَبْدَاللهِ بْن عُمَرَ كان يُقلّمُ أظفاره ويقص شاربه في كل يوم جمعة أنَّ عَلِيّاً من أمَرَ رَجُلًا أَنْ يُصَلِّيَ بِضَعَفَةِ النَّاسِ أَنَّ عَلِياً صَلَّى الْمَغْرِبَ صَلَاةَ الْخَوْفِ لَيْلَة الْهَرِيرِ أنَّ عَلِيّاً له صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ خَمْسَ رَكَعَاتٍ
- فقرة 8متصفح الويب فَبَرفكس ...://.?=/ تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / الفهارس الصفحة زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة طرف الحديث أَنَّ عَلِيّاً أمَرَ رَجُلًا أنْ يُصَلِّي بِضَعَفَةِ النَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ أَنَّ عَمَّار بن ياسر بن عامر العنسي قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ أنَّ عُمَرَ مَنْ كَانَ يُكَبِّرُ فِي قُبْتِهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ أَنَّ عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ كَانَ يَقْرَأُ أنَّ قُعُودَ الْإِمَامِ يَقْطَعُ السبحة إِنَّ لَكُمْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ حَجَّةً وَعُمْرَةً . أنْدُرْتُكُمُ النَّارَ انْكِسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّكُمْ مُصِيبُونَ وَمَنْصُورُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ إِنَّمَا الْغُسْلُ عَلَى مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمْعَةُ النِّدَاءَ إِنَّمَا تَجِبُ الْجُمْعَهُ عَلى مَنْ سَمِعَ أنَّهُ رَأى عَلى سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصٍ * جُبَّة شامية قيامها قز إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَنَّهُ صَلَّى فِي زَلْزَلَة بِالْبَصْرَةِ، فَأطَالَ الْقُنُوتَ أَنَّهُ صَلَّى فِي زَلْزَلَةٍ سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ يُصَلُّونَ أَنَّهُ كَانَ يَرَى جَدَّهُ رافعاً وَبَنِيهِ يَجْلِسُونَ فِي الْمَسْجِدِ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُو أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ لَيْلَة الْفِطْرِ حَتَّى يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ أنَّه كان يُكبِّرُ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ
- فقرة 9متصفح الويب فَبَرفكس تصفح الصفحات ب إلى الصفحة ...://.?=/ / زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة طرف الحديث أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلاةِ الظُّهْر يَوْمَ النَّحْر إلى آخر أيام التشريق أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَة إِلى صَلَاةِ الْعَصْرِ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ يَوْمِ عَرَفَة إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنَّهُ كَان يَنْهَى أَنْ يُصْبَعَ الْعَصْبُ أنَّهُ كَانَ يَوْمَ الْأَضْحَى يَخْرُجُ إِلَى الْمُصَلَّى ولا يطعم شيئاً أَنَّهُ كَبَّرَ فِي الْعِيدِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولى سَبْعًا أَنَّهَا كَانَتْ تُحَلّي بَنِي أَخِيهَا الذَّهَبَ أَنَّهَا كَسَتْ عبدالله بن الزبير أَنَّهُمَا رَأْيَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كِسَاءَ خَزّ أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَان أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا الدُّنْيَا عرض بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَّيْقِ بَلغَنَا أنَّ أوّل ما جُمعَتِ الْجُمُعَةُ بِالْمَدِينَةِ بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُنَا يَوْمَا الْجُمْعَة تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاةَ تَجِبُ الْجُمْعَةُ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ تَعَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ تَقْعُدُ مَلائِكَةُ عَلى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ خَمْسٌ فِي الأُولى وأربع في الثانية ثَلاثُ دَعَوَاتِ لا تُرَدُّ الْجُمْعَةُ عَلَى مَنْ أَتَى إِلى أَهْلِهِ الفهارس الصفحة
- فقرة 10متصفح الويب فَبَرفكس ...://.?=/ تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / الفهارس الصفحة زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة الْجُمْعَةُ وَاجِبَهُ إِلَّا عَلَى امْرَأَةٍ الْجُمْعَهُ وَاجِبَةٌ عَلى كُلَّ حَالِمٍ الْجُمْعَهُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلَّ قَرْيَةٍ طرف الحديث الْجُمْعَةُ وَاجِبَهُ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ فِيهَا إِمَامٌ الْجُمْعَةُ وَاجِبَهُ، إِلَّا عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ الْجَهْرُ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ مِنَ السُّنَّةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ خَرَجَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَ النَّحْرِ فَلَمْ يَرَهُمْ يُكَبِّرُونَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَسْقِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَرَجَ عُمَرَ يَسْتَسْقِي خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْتَسْقِي فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ خُرُوجُ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلصَّلَاةِ - دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ ذَاكَ فِعْلُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ رَأَى ابْنُ عُمَرَ عَلَيَّ أَوْصَاحَ فِضَّةٍ رَأى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجَعَ مِنَ الْمُصَلَّى فِي يَوْمٍ عِيدٍ رَأى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا قَدْ عَقْلَ رَاحِلَتَهُ رَأَيْتُ أَبَا بُرْدَةَ رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَفْتَحُ عَلى مَرْوَان في الصلاة رَأيْتُ ابْن عَبَّاسٍ صَلَّى عَلى ظَهْرِ زَمْزَمَ لِخُسُوفِ الشَّمْسِ رَأَيْتُ ابْن عُمَرَ يُصَلَّى الْجُمْعَة رَأَيْتُ أَبِي تَوَضَّأَ فِي يَوْمٍ عِيدٍ، ثُمَّ صَلَّى فِي أَهْلِهِ
- فقرة 11متصفح الويب فَبَرفكس ...://.?=/ تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / الفهارس الصفحة زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة طرف الحديث رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُونَهُ رَأيْتُ المغيرة بن شعبة الله يَوْمَ أضْحَى أَوْ فِطْرِ صَلَّى بِالنَّاسِ رَأَيْتُ أنسَ بْنِ مَالِكٍ يَجِيءُ يَوْمَ الْعِيدِ رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَاعِدًا فِي فِنَاءِ الْكَعْبَةِ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْن بُسر بن أبي بسر المازني رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ عِمَامَةً سَوْدَاءَ رَأَيْتُ عَلى أبي قتادة أبي رَأَيْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ بُرْنُسَ خَةٌ رَأَيْتُ عَلِيّاً خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ مُعْتَمَا يَمْشِي الْعِيدَيْنِ رَأيْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مُعْتَمَاً قَدْ أَرْخَى عِمَامَتَهُ سُنَّةُ الاسْتَسْقَاءِ سُنَّةُ الصَّلاةَ في السُّنَّةُ تَكْبِيرُ الْإِمَامِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى الشَّاهِدُ: يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ: يَوْمُ عَرَفَة الشَّاهِدُ: يَوْمُ عَرَفَة وَيَوْمُ الْجُمْعَةِ شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ عِيدٍ صَل فِي الْقَوْسِ وَاطْرَح الْقُرْنِ صَلُّوا يَوْمَ الْعِيدِ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ صَلَّى النَّبِيُّ صَلاةَ الْخَوْفِ صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ صَلَّى رَسُولُ الله صَلاةَ الْخَوْفِ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ، فَقرَأ النَّجْمَ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ بِالْنَّاسِ
- فقرة 12متصفح الويب فَبَرفكس ...://.?=/ تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / الفهارس الصفحة زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة طرف الحديث صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عَجِّلِ الْأَضْحَى وَأخَّر الْفِطْرَ وذكر الناس فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا جُبَّهُ مِنْ خَزَّ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذلك فادْعُوا الله وَصَلُّوا فَأَمَرَ بِهِ فَقُرِّبَ إِلَى الظَّلِ فَجَذَبَنِي جَذْبَهُ كِنْتُ أَنْ أُلاقِيَهُ فَجَمَعَ عُمَرُ النَّاسَ فِي الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِهِمْ فَخَرَجَ فَصَلَّى بِمَنْ عِنْدَهُ فَقرَأ سُورَةَ الْحَجِّ وَيس فَكَبَّرَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ في سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ قَدْ أصَبْتُمْ ذِكْرًا وَخَيْرًا، وَإِنَّا مُجَمَعُونَ قَرَأ السَّجْدَة وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ قعَدَ عَلى الْمِنْبَرِ اسْتَقْبَلْنَاهُ بوُجُوهِنَا كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً كان ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا نَعَسَ يوم الجمعة كان أبو هُرَيْرَةَ بالشجرة كان أبو هُرَيْرَة بِالشَّجَرَةِ فتحضر الجمعة فلا ينزل إليها كَانَ إِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ لِلْجُمْعَةِ بِعُودٍ غَيْرِ مُطَرّى كان إذا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ كان أصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُلَقَّنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الصَّلاةِ كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْتَمُ فِي كُلِّ عِيدٍ
- فقرة 13متصفح الويب فَبَرفكس ...://.?=/ تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / الفهارس الصفحة . زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة طرف الحديث كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُكَبِّرُ يَوْمَ عَرَفَة صَلاة الغداة إلى صلاة العصر كان أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَرْبُطُونَ مَسَاوِيكَهُمْ بِدْوَائِبِ كان أَنَسٌ إِذا فَاتَتْهُ صَلاةُ الْعِيدِ مَعَ الْإِمَامِ جَمَعَ أَهْلَهُ كان أنس إذا قام يُصَلّي قام خَلْفَهُ غُلَامٌ مَعَهُ مُصْحَفٌ .
- فقرة 14كان أنَسُ بْنُ مَالِكِ يَلْبَسُ مِن الْخَزّ كَانَ بُرَيْدَةُ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَنَا مِنْ مِنْبَرِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَلَّمَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ لَمْ يَخْرُجُ حتى يأكل شيئاً كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْر حتى يطعم كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأْ فِي الْعِيدَيْنِ كَان رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأْ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ لَيْلَة الْجُمْعَةِ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى يَخْرُجُ مَاشِياً گان سلمان له يُعَلِّمُنَا التَّكْبِيرَ | كان عَبْدُ اللَّهِ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعاً تِسْعاً كانَ عَلِيٌّ يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ غَدَاةَ عَرَفة كَانَ عُمَرُ له لا يَزَالُ يَدْعُونِي فَآتِي بِالْقَبَاءِ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَة كَانَ لِلنَّبِيِّ بُرْدُ يَلْبَسُهَا فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمْعَةِ كان يَأْتِي الْجُمْعَة مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ كان يَحْتَبِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ والإمام يخطب . .
- فقرة 15متصفح الويب فَبَرفكس ...://.?=/ تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / الفهارس الصفحة . زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة طرف الحديث كان يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ خُطْبَتَيْنِ كَانَ يَفْرُغُ مِنْ سُبْحَتِهِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ كَانُوا فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ کسفتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى عَلِيٌّ لِلنَّاسِ، فَقَرَاْ بِـ (يَاسِينَ) كسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ مَ بِالْمَدِينَةِ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْجُمْعَة كُنَّا نَفْتَحُ عَلَى الْأَئِمَّةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُنْتُ أَقُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْن عَبَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى كُنْتُ أُلْقَنُ ابْن عُمَرَ فِي الصَّلاةِ فلا يقول شيئاً لَا أَرْكَبُ الْأَرْجُوَان لا جُمْعَة عَلَى مُسَافِرٍ لا جُمُعَة وَلا تشريق لا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ لَا يَؤُمُ الْغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِم لأن يُصَلِّيَ أَحَدُكُمْ بِظَهْرِ الْحَرَّةِ البسْتُهُ عِنْدَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ لعن الَّذِي يَجْلِسُ وَسَط الْحَلْقة لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَة جَمَعَ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ اللهُمَّ اسْقِنَا، اللهُمَّ اسْقِنَا اللهمَّ سَبْعِ كَسَبْعِ يُوسُفَ لَوْلَا عِبَادٌ للَّهِ رُكَّعٌ ليَقْرَأنَّ الْقُرْآن رِجَالٌ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
- فقرة 16متصفح الويب فَبَرفكس ...://.?=/ تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / الفهارس الصفحة زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة طرف الحديث مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ فِطْرِ مَا خَلْفَكَ عَنْ أَصْحَابِكَ مَا سَمِعْتُ عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ يَقْرَؤُهَا مَا صُنِعَ بِالرَّجُلِ ما نقض قوْمُ الْعَهْدَ قطُّ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ مَا نَقَضَ قَوْمُ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ من أصْحَابَكَ فَلْيَقُومُوا طَائِفَتَيْنِ، طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ مَضَتِ السُّنَّةُ أنَّ فِي كُل ثلاثة إمَامًا مَضَتِ السُّنَّةُ أنْ يُكَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ، هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِس مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَة فليجلس في غير حرج مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمْعَةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا مَنْ أَدْرَكَ مِن الْجُمُعَةِ رَكْعَة صَلَّى مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمْعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلُّ إِلَيْهَا مَنِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ مُعْلَمُ بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ فِي صَدْرِهِ مِن السُّنَّةِ أنْ تَأْتِيَ الْعِيدَ مَاشِياً مِن السُّنَّةِ أنْ تَفْتَحَ عَلَى الْإِمَامِ إِذَا اسْتَطْعَمَكَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ إِلَى الْمُصَلَّى مَنْ تَرَكَ الْجُمْعَة ثَلاثًا مُتَوَالِيَاتِ مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمْعَة بكر مَنْ سَمِعَ الْأَذَانَ فَارِغَا صَحِيحًا مَنْ سَمِعَ النَّدَاء فارغاً
- فقرة 17متصفح الويب فَبَرفكس ...://.?=/ تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / الفهارس الصفحة زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة طرف الحديث مَنْ سَمِعَ النَّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلا صَلاةَ لَهُ مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ؛ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ مَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ مَنْ عَلِم أَنَّ اللَّيْلِ يَأْويهِ إلى أهْلِهِ، فَلْيَشْهَدِ الْجُمْعَة مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ مَنْ قَالَ: مَا شَاءَ اللهُ فَلْيَجْعَلْ بَيْنَهُمَا ثُمَّ شِئْتَ مَنْ قَام ليلتي الْعِيدِ لِلَّهِ مُحْتَسِبًا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حتى تموت القلوب مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ مَنْ قرَأ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمْعَةُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ مَهْلًا عَنِ اللَّهِ مَهْلًا نَعَمْ تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ هكذا رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ هل اشْتَرَيْتَ لأهْلِنَا هذا وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقِ وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْقِتَالَ أَعْلَمُ بِعِصَابَةٍ وَيْحَكَ ماذا أعددت لها يَا أَهْلَ قرد يا أَهْلَ رَاكِيَة وَأَقَاصِي الْغُوطةِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَرَسُولُ اللَّهِ فَأُدْكِّرُكُمُ الله يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلى اللهِ ع قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ
- فقرة 18متصفح الويب فَبَرفكس تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / ...://.?=/ الصفحة .. الفهارس زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة طرف الحديث يَا عَلِيُّ، أُحِبُّ لكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ عِيدًا يَخْطُبُنَا كُلَّ جُمْعَةٍ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ فِي الْعِيدَيْنِ يُصَلُّونَ قَبْلَ الْإِمَامِ فِي الْعِيدِ يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَة إِلَى آخِرِ أَيَّامِ النَّفْرِ يُكَبِّرُ يَوْمَ الصَّدْرِ، وَيَأْمُرُ مَنْ حَوْلَهُ أَنْ يُكَبِّرُوا يُكْرَهُ الْكَلَامُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِن
- فقرة 19متصفح الويب فَبَرفكس تصفح الصفحات ب إلى الصفحة ...://.?=/ / الصفحة الفهارس فهرس الآثار زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة الأث ا إذا بلغ أهْلُ الْقَرْيَةِ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَلْيُجَمِّعُوا إِذا لَمْ يَخْطُبِ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى أَرْبَعًا اسْتَأْذَنَ سَعْدٌ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ وَتَحْتَهُ مَرَافِقُ مِنْ حَرِيرٍ أكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُومُ إِذَا خَطَبَ عَلَى عَصَا ه أمَرَ أهْلَ ذِي الْحُلَيْفَة بحضور الجمعة بالمدينة > أنَّ أبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ رَسُولِ اللهِ عَل مَاتَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ ان الْحَمْدَ الله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ أَنَّ أَهْلَ ذِي الْحُلَيْفَةِ كَانُوا يَجْتَمِعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّ عُمَرَ بْنِ العَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إلى أهْلِ الْمِيَاهِ فيما بين الشام إلى مكة انظُرْ إلى أهْلِ كُلَّ قَرْيَةٍ أهْلِ قرار ليْسُوا هُمْ بأهل عمود إِنَّمَا أُحْدِث، إِنَّمَا كَانَتِ الْخُطْبَةُ تَذْكِيرًا أَنَّهُ أَثْبِتَ لَهُ كِتَابٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ تَكْبِيرُ الْإِمَامِ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ أوَّلُ مَنْ أحْدَثَ الْقُعُودَ عَلَى الْمِنْبَرِ معاوية أيُّمَا قَرْيَةٍ اجْتَمَعَ فِيهَا خَمْسُونَ رَجُلًا فليؤمهم رجل منهم، تَجِبُ الْجُمْعَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَ تُحَوَّلُ السَّئَةُ الْجَدْبَة النِّدَاءَ تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جَمَعَ بِهِمْ وَهُمْ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً
- فقرة 20متصفح الويب فَبَرفكس ...://.?=/ تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / الفهارس الصفحة زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة رَوَى بَعْضُكُمْ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى ثلاثَ رَكَعَاتٍ في كل ركعة زُلْزِلَتِ الْأَرْضِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ حَتَّى اصْطَفَقْتِ السُّرُرُ وَابْنُ عُمَرَ يُصَلَّي سَمِعْتُ مَنْ أَرْضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ السُّنَّةُ إِذا قعَدَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يقبل عليه القوم بوجوههم جميعاً السُّنَّةُ أنْ يَخْطُبَ الْإِمَامُ فِي الْعِيدَيْنِ خُطْبَتَيْنِ، يفصل بينهما بجلوس السُّنَّةُ فِي تَكْبِيرٍ يَوْمِ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ شهِدَ عِنْدَهُ عَلى هِلَالِ الْفِطْرِ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، شَهِدْتُ عُمَرَ بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعِيدَ عَلى مَنْ أوَاهُ اللَّيْلُ إِلى أَهْلِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْهَا عَنْ سَمُرَةَ لم يصح سماعه فَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ بِهِمْ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ بِهِمْ مِنْ بَعْدِ الْغَدِ فِي التَّكْبِير أيَّامَ التَّشْرِيقِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرِ قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٌّ قدِمَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ قَبْلَ الْأَضْحَى الْقُرْفُصَاءُ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ كجُلُوس الْمُحْتَبِي كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَأْكُلُونَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلاة، ولا يفعلون ذلك يوم النحر كَانَ أهْلُ مِنّى يَحْضُرُونَ الْجُمْعَة بِمَكَّة كَانَ لِي عَمَّانِ قَدْ شَهِدَا الشَّجَرَةَ كَانَ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنْ فُقَهَانِنَا الَّذِينَ يُنْتَهَى إِلَى قَوْلِهِمْ كانُوا فِي التَّكْبِيرِ فِي الْفِطْرِ أشد منهم في الأضحى كُلُّ قَرْيَةٍ فِيهَا أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَعَلَيْهِمُ الْجُمْعَةُ
- فقرة 21متصفح الويب فَبَرفكس تصفح الصفحات ب إلى الصفحة / ...://.?=/ الصفحة . الفهارس زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة الأث كُلُّ مَدِينَةٍ أوْ قَرْيَةٍ فِيهَا جَمَاعَةٌ وعليهم أمير أمروا بالجمعة كنا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَةَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ حتى يَجْلِسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ على المنبر كُنْتُ قَاعِدًا بمَكَّة، فإذا رَجُلٌ عِنْدَ الْمَقامِ طيب الريح يصلي، كُنتُ مع سعيد بن العاص لَا أُذْكُرُ إِلَّا ذَكَرْتُ لمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مَنْ أحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ نُبِّئْتُ أنَّ عُمَرَ بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ أَنْ لَا يُسَمَّى أَحَدٌ فِي الدُّعَاءِ هَذَا أَجْوَدُ حَدِيثٍ وَأَصَحُهُ فِي بَيَانِ سَاعَةِ الجمعة هَذَا خَطَأً إِنَّمَا هُوَ عَنْ عَطَاءٍ فَقَطْ هَمَّامٌ عِنْدَنَا أَحْفَظُ مِنْ أَيُّوبَ أَبِي الْعَلَاءِ هه وَقَدْ كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ وَكُنْتُ جَالِسًا فِي الظُّلُ وَبَعْضِي فِي الشَّمْسِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ، ثم يمكث هنية،
- فقرة 22فهرس الموضوعات زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة المقدمة أهمية الموضوع وأسباب اختياره الدراسات السابقة خطة البح منهج العمل في الاستخراج شكر وتقدير المختص رات التمهيد الفصل الأول: ترجمة مختصرة للبيهقي المبحث الأول: اسمه ونسبه، ومولده، ووفاته المبحث الثاني: نشأته العلمية المبحث الثالث: شيوخه المبحث الرابع تلاميذه المبحث الخامس: عقيدته ومذهبه الفقهي المبحث السادس منزلته العلمية، وثناء العلماء عليه المبحث السابع: مؤلفاته الفصل الثاني: تعريف بكتابي: السنن الكبرى للبيهقي، وفوائد المنتقي بزوائد البيهقي للبوصيري المبحث الأول: دراسة مختصرة للسنن الكبرى للبيهقي