رباعيات الامام النسائى فى السنن الكبرى من اول كتاب الحج الى اخر كتاب البيو
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : رباعيات الامام النسائى فى السنن الكبرى من اول كتاب الحج الى اخر كتاب البيو
- فقرة 4الصفحة ر. م . ح ر . م .ح الكبرى فهرس أطراف الحديث طرف الحديث الراوي البحث اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الله ? - - فَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ خَرَجَ بَيْنَ الصَّفَا ابن أبي وَالْمَرْوَة، أوفى اعْتَمِرًا فِي رَمَضَانَ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ، لَكُمَا يوسف بن كَحَجَّةِ الْأَرْضُ عِنْدِي مِثْلُ الْمَالِ الْمُضَارَبَةِ فَمَا صَلَحَ فِي الْمَالِ الْمُصَارَبَةِ صَلَحَ فِي الْأَرْضِ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونَ بَيْعُهُمَا عَنْ خِيَارٍ سلام محمد بن سيرين عبد الله ابن عمر عبد الله ه الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ابن عمر اللهُ أَكْبَرُ خَربَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذِرِينَ، قَالَهَا : ثَلَاثَ مِرَارٍ أنس بن مالك اللهُمَّ بارِكْ لهم في مِكيالهم ، وبارك لهم أنس بن في صاعِهم وفي مُدهِم مالك امْرَأَةٌ إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ يَا رَسُولَ سهل بن اللَّهِ فَرَ فِيهَا رَأْيَكَ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: زَوِّجْنِيهَا ??? ائْذَنْ لِي أَيُّهَا الْأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ قَوْلًا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ الساعدي أبو شريح العدوي - . - - -? -
- فقرة 5إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ "، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا بَاعَ يَقُولُ: لَا خِلَابَةَ إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ لْيَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ جابر بن عبد الله إِنَّ اللَّهَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ جابر بن سمرة - - - - إِنَّ النَّاسَ كَائِنٌ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يَصُدُّوكَ عبد الله ابن عمر إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمُهَا النَّاسُ ، أبو شريح فَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ إِنَّا نَرْكَبُ فِي أَسْفَارِنَا فَتَبْرُزُ لَنَا الْأَشْرِبَةُ - فِي أَسْوَاقٍ مَا نَدْرِي مَا أَوْعِيَتُهَا "، فَقَالَ: " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، - أَدْرَكَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ عَلَى نَاضِحَ الكعبي عطاء بن أبي رباح جابر أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبرة بن - بِالْمُتْعَةِ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ - بَنِي عَامِرٍ أذِنَ فِي قَتْلِ خَمْسِ مِنَ الدَّوَابِّ لِلْحَرَامِ: معبد الجهني عبد الله الْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ ابن عمر أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : " فِي الْجَنَّةِ " قَالَ : " فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ كُنَّ فِي يَدِهِ جابر أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ جابر - - - -
- فقرة 6. . جابر أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَا لَكَ مَالٌ غَيْرُهُ ؟ أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " أَلَكَ مَالٌ غَيْرَهُ ؟ جابر أَفْتِنَا في الْبَاذَقِ ، فَقَالَ: سَبَقَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَاذَقَ ، وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ ابن عباس حَرَامٌ أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أنس بن خَيْبَرَ، وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا يَبْنِي بِصَفِيَّةَ بِنْتِ مالك حُيَيٍّ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَةٍ أَقْبَلْنَا مُهِلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ جابر عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَجِّ مُفْرَدٍ، وَأَقْبَلَتْ عَائِشَةُ مُهِلَّةً بِعُمْرَةٍ أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ الطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ أَنس بن - - - - - - حَتَّى نَزَلَتِ هَذِهِ الْآيَةُ، قَالَ: " نَعَمْ مالك عبد الله أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَن النَّجْش أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ - وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ فَقِيلَ: إِنَّ ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ - - - بأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: " اقْتُلُوهُ" أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَيُّكُمْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَوْ نَخْلٌ فَلَا يَبِعْهَا حَتَّى يَعْرِضَهَا عَلَى شَرِيكِهِ ابن عمر أنس بن مالك جابر عبد الله أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلًا، ثُمَّ بَاعَ أَصْلَهَا ابن عمر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ "
- فقرة 7يُنْبَذُ لَهُ فِي تَوْرِ مِنْ حِجَارَةٍ جابر - -
- فقرة 8. أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ عبد الله ابن عمر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أنس بن أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَهُ صَدَاقَهَا " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ مالك عبد الله ابن عمر أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ كَلْبَ عبد الله ابن عمر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَاشِيَةٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ جابر - - - - - - وَبِغَيْرِ إِحْرَامٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " سَابَقَ الْخَيْلَ يُرْسِلُهَا مِنَ الْحَفْيَاءِ، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ عبد الله ابن عمر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنس بن نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَثَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: " مَا هَذَا ؟ "، قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ سُئِلَ عَنِ الضَّبِّ، فَقَالَ: " لَا أكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مالك أنس بن مالك عبد الله ابن عمر الحسن البصري " لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، أبو سعيد الخدري وَلَا تُشِفُوا
- فقرة 9بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ - -
- فقرة 10.. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُضَحَى بِكَبْشَيْنِ " قَالَ أَنَسٌ : وَأَنَا أُصَلِّي بِكَبْشَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أنس بن مالك عبد الله عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ ، وَعَنْ هِبَتِهِ ابن عمر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى، يَعْنِي عَنِ الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُزَابَنَةُ بَيْعُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ كَيْلًا أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ عبد الله ابن عمر ابن عباس أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِاسْتِنْجَارِ سعيد بن الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ أَيُّمَا مَمْلُوكٍ كَانَ بَيْنَ شُرَكَاءَ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ فَإِنَّهُ يُقَامُ فِي مَالِ الَّذِي أَعْتَقَ قِيمَةَ عَدْلٍ آلَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا فَقَعَدَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَمِائَةِ رَاكِبٍ أَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ نَرْصُدُ عِيرَ قُرَيْشٍ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عبد الله ابن عمر أنس بن مالك جابر أَبِي عُبَيْدَةَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَنَفِدَ زَادُنَا فَمَرَرْنَا بِحُوتٍ قَدْ قَذَفَ بِهِ الْبَحْرُ فَأَرَدْنَا جابر - - - ` - - بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ، عَلَى الْحَيِّ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ، سِنَّا عَلَى عُمُومَتِي إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَكَانَ صَدَاقُ مَا - بَيْنَهُمَا الْإِسْلَامَ، أَسْلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ، قَبْلَ أَبِي طَلْحَةَ
- فقرة 11فَخَطَبَهَا، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ أنس بن مالك أنس بن مالك - -
- فقرة 12جابر جابر تَزَوَّجْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : " أَوَ تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ ؟ "، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ : " بِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ - وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَلَا يَشْعُرُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ عَبْدٌ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ أنس بن عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَكَ فِيَّ حَاجَةٌ ؟ مالك - - - - جَائِزٌ إِذَا كَانَا مُتَفَاوِصَيْنِ، يَقْضِي أَحَدُهُمَا ابن شهاب عَلَى الْآخَرِ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ، وَإِنَّهُ لَشَرَابُهُمُ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحَلَقَ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ، خَرَجْتُ فِي نَاسٍ مَعَ أَصْحَابِي حُجَّاجًا حَتَّى وَرَدْنَا مَكَّةَ، فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ أَسْبُوعًا، وَصَلَّيْنَا خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ الزهري جابر عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ أنس بن مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُّ، وَلَكِنَّكَ رَجُلٌ كَافِرٌ، وَأَنَا امْرَأَةٌ مَسْلَمَةٌ خَمْسٌ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ، وَالْعَقْرَبُ ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ - وَسَلَّمَ غَدَاةَ بَنَى بي، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي، وَجُوَيْرِيَاتٌ لَنَا يَضْرِبْنَ بِدُفٌ مالك عبد الله ابن عمر الربيع بنت معوذ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه
- فقرة 13وسلم " يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ نبيط بن شريط - عَلَى جَمَلٍ
- فقرة 14?? - رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنِّي فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ سَأَلَهُمْ فَقَالَ : " أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ ؟ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ لَا ضَرْبَ ، وَلَا طَرْدَ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ - نبيط بن شريط قدامة بن عبد الله رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الهرماس بِمِنَى عَلَى نَاقَةٍ " يَخْطُبُ يَوْمَ الْأَصْحَى ابن زياد سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أنس بن وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ " فَصَلَّى بِنَا مالك - رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ سَأَلْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ كَمْ أَقَامَ النَّبِيُّ عروة بن - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ: عَشْرًا، - - قُلْتُ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَبَقَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَاذَقَ الزبير ، وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ ، قَالَ : أَنَا أَوَّلُ ابن عباس الْعَرَبِ سَأَلَهُ شَرُّ الْكَسْبِ مَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ شَهِدْتُ أَضْحَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى السائب ابن يزيد جندب بن اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، فَلَمَّا سفيان قَضَى الصَّلَاةَ رَأَى غَنَمًا قَدْ ذُبِحَتْ ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنس بن بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، مالك وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا صَجَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
- فقرة 15أَضْحَى ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا النَّاسُ قَدْ جندب بن ذَبَحُوا صَحَايَاهُمْ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَلَمَّا سفيان انْصَرَفَ رَآهُمُ - - - - -
- فقرة 16. فَضْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُ، محمد بن وَالصَّوْتُ فِي النِّكَاح قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " الْمَدِينَةُ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ " قَدْ حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ فَأَكْفِثُوا الْقُدُورَ بِمَا فِيهَا، فَأَكْفِيْنَاهَا قَدْ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادِ حاطب أبو هريرة عبد الله ابن أبي أوفى عبد الله ابن أبي أوفى عبد الله قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ابن عمر قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ عبد الله ابن عمر - - - - - قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ - أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ ، إِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا -^ - مِنْ حُبِّهَا قَضَى عُمَرُ فِي الْعَبْدِ يُبَاعُ وَلَهُ مَالٌ، فَإِنَّ مَالَهُ لِسَيِّدِهِ الَّذِي بَاعَهُ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ مَالَهُ أنس بن مالك عبد الله ابن عمر قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " بَارَكَ اللَّهُ عَقيل بن فِيكُمْ وَبَارَكَ لَكُمْ كَانَ عَمَّايَ يُزَارِعَانِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَأَنَا شَرِيكُهُمَا وَعَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ يَعْلَمَانِ فَلَا يُغَيِّرَانِ أبي طالب عبد الرحمن ابن الأسود كَانَتْ زَيْنَبُ بِئْتُ جَحْشٍ تَفْتَخِرُ عَلَى نِسَاءِ أَنس بن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ أَنْكَحَنِي مِنَ مالك - - -
- فقرة 17??? السَّمَاءِ كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ اللَّهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ أنس بن مالك كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنس بن نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَصْبَاءَ لَا تُسْبَقُ كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مالك بِإِهَابٍ ، وَلَا عَصْبٍ إِلَى جُهَيْنَةَ " أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ عبد الله ابن عكيم عبد الله ابن عمر كُلُّ بَيِّعَيْنِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا إِلَّا بَيْعَ الْخِيَارِ كُنَّا إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ جَابِرٍ بن وَسَلَّمَ يَجْلِسُ أَحَدُنَا حِينَ يَنْتَهِي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْقَانَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضٍ الطَّرِيقِ وَصَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ قَدْ أَرْدَفَهَا كُنْتُ مَمْلُوكًا لِأُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ: " أُعْتِقُكَ وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا عِشْتَ كُنْتُ يَوْمَ حَكَمَ سَعْدٌ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ غُلَامًا، فَشَكُوا فِيَّ فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُ، فَاسْتُبْقِيتُ، فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ سمرة أنس بن مالك سفينة عطية القرظي لَا بَأْسَ بِإِجَارَةِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ سعيد بن وَالْفِضَّةِ لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ "، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلَا الْبَرَانِسَ لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ ، وَلَا المسيب عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر عبد الله - - - -^^ - - - - - - - - -
- فقرة 18- . الْعَمَائِمَ، وَلَا الْبَرَانِسَ ، وَلَا الْخِفَافَ ابن عمر لا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ، وَلا الْعَمَائِمَ وَلا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَا الْبَرَانِسَ لَا تَلْبَسُوا الْقَمِيصَ، وَلَا الْعَمَائِمَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَا الْبَرَانِسَ لَا يَبِيعُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ لَا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ بَعْضٍ عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر لَا يَدَعُ شَيْئًا قَدْ أَرْطَبَ إِلَّا عَزَلَهُ عَنْ أنس بن فَضِيخِه لَا يَصْلُحُ الْخُلْعُ حَتَّى يَجِيءَ مِنَ الْمَرْأَةِ لَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ رَجُلٍ، وَامْرَأَتِهِ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْأُمِّ لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَبًّا، لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّا مالك جابر بن زيد عبد الله ابن عمر أنس بن مالك لَمْ أَعْلَمْ شُرَيْحًا كَانَ يَقْضِي فِي الْمُضَارِبِ محمد بن - إِلَّا بِقَضَائَيْنِ، كَانَ رُبَّمَا قَالَ لِلْمُصَارِبِ بَيْنَتُكَ عَلَى مُصِيبَةٍ تُعْذَرُ بِهَا لَمْ يُصَلِّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَعْبَةِ، وَلَكِنْ " كَبَّرَ فِي نَوَاحِيهَا سيرين ابن عباس لَمَّا نَزَلَتْ { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ البراء بن الْمُؤْمِنِينَ } [النساء: ] مَنْ أَرَادَ الْتَّجَّ فَدَخَلَتْ أَيَّامُ الْعَشْرِ فَلَا يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ، وَلَا أَظْفَارِهِ " فَذَكَرْتُهُ لِعِكْرِمَةَ فَقَالَ: أَلَا يَعْتَزِلُ النِّسَاءَ وَالطَّيبَ عازب سعيد بن المسيب - مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَثْبُتَ أَنس بن - -
- فقرة 19الْجَهْلُ، وَيُشْرَبُ الْخَمْرُ وَيَظْهَرُ الزِّنَا مالك مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا إِلا كَلْباً ضاريا أو كلب عبد الله - - مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ ابن عمر أنس بن مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلِفُ إِلَّا بِاللَّهِ وَكَانَتْ - قُرَيْسٌ تَخْلِفُ ، بأبائِهَا فَقَالَ : " لَا تَحْلِفُوا ، - بأبائكُمْ مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ ، فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ عَلَيْهِ فَيُعْتِقُهُ مالك عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار أنس بن مُتَعَمِّدًا نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ - وَسَلَّمَ بِالْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْبَقَرَةَ - عَنْ سَبْعَة نَهَى الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَ السِّنِينَ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ، وَالْبُسْرُ جَمِيعًا، وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ، وَالرُّطَبُ جَمِيعًا مالك جابر جابر جابر نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ، وَالتَّمْرُ جَمِيعًا، جابر وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ ، وَالتَّمْرُ جَمِيعًا نَهَى رَسُولُ الله صلي الله عليه وسلم أن أنس بن يَتَزَعْفَرِ الرَّجُلُ مالك نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن أنس بن الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن مالك عبد الله الْمُزَابَنَةِ : أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ ، وَإِنْ كَانَ | ابن عمر - . - -
- فقرة 20نَخْلَا بِتَمْرٍ كَيْلا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عبد الله - بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ ، وَنَهَى عَنِ ابن عمر - - - الْمُخَابَرَة نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ، وَالْأَبْيَضِ وجابر عبد الله ابن أبي أوفى نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ "، قَالَ حَمَّادٌ: - يَعْنِي انس بن لِلرِّجَالِ هَلْ تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ ؟ "، قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ : " فَهَلِ اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا مالك جابر هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيِّ أُنس بن صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مالك وَقَعَ بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ كَلَامٌ حَتَّى سهل بن - تَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ الساعدي رافع النَّاسَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ ، وَعَلِيٌّ يُعَبِّرُ المزني يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ، ثُمَّ غَشِيَهَا قَبْلَ أَنْ يَقْضِي مَا عَلَيْهِ، قَالَ: " عكرمة البربري يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَكَ فَرَ سهل بن - فِيهَا رَأْيَكَ، فَسَكَتَ فَلَمْ يُجِبْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ سعد الساعدي يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ لِأَهَبَ نَفْسِي لَكَ، سهل بن - فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَعَّدَ النَّظَرَ إِلَيْهَا وَصَوَّبَهُ ???? الساعدي يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ لِأَهَبَ نَفْسِي لَكَ، سهل بن - فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَعَّدَ النَّظَرَ إِلَيْهَا
- فقرة 21وَصَوَّبَهُ سعد الساعدي - -
- فقرة 22- يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَى فِي الضَّبِّ ؟ قَالَ: لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا مُحَرِّمِهِ يَبْعَثُ بِالْهَدْي فَمَنْ شَاءَ أَحْرَمَ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ يُهِلُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ يُهِلُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَيُهِلُّ - أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ ، وَيُهِلُ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْن عبد الله ابن عمر جابر عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر - -