ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه فتح الباري من باب تزويج الثيبات من ك
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه فتح الباري من باب تزويج الثيبات من كتاب النكاح الى نهاية كتاب الاشربة جمعا ودراسة وتحلي
- فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار طرف الحديث أو الأثر إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ أَوْ لقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ فَإِنَّهُ وَلِيَ حَرَّهُ وَعِلَاجَهُ إذا حرم امرأته ليس بشيء إذا مضت أربعة أشهر يوقف حتى يطلق، ولا يقع عليه الطلاق حتى يطلق ازْجُرُوا غُلاَمَكُمْ عَنْ أَنْ يَصْبِرَ هَذَا الطَّيْرَ لِلْقَتْلِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُصْبَرَ بَهِيمَةٌ أَوْ غَيْرُهَا لِلْقَتْلِ» نهى أَصَابَنَا عَامُ سَنَةٍ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَرَزَقَنَا تَرًا، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا وَنَحْنُ نَأْكُلُ وَيَقُولُ لا تُقَارِنُوا فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْقِرَانِ أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بتسمية المولود لسابعة أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَبَنَّى سَاما أَنَّ أَبَاهَا زَوْجَهَا وَهْيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ نِكَاحَهُ أَنَّ ابْنَةَ الجَوْنِ، مَا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَدَنَا مِنْهَا، قَالَتْ: أَعُوذُ بِالله مِنْكَ، فَقَالَ لَهَا: «لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمِ الْحَقِيَ بِأَهْلِكِ» إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ المَتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ
- فقرة 5بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَتْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهُ انْكِحْ سُفْيَانَ
- فقرة 6الفهارس الصفحة ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه ( فتح الباري ) . طرف الحديث أو الأثر أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتِ النَّبِيَّ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، مَا أَعْتِبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلاَ دِينِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهَا سُبَيْعَةُ، كَانَتْ تَحْتَ زَوْجِهَا، تُوُفِّيَ عَنْهَا وَهِيَ حُبْلَى، فَخَطَبَهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكِ إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فلا آذن أَنَّ جَارِيَةٌ هُمْ كَانَتْ تَرْعَى غَنَا بِسَلْعِ، فَأَبْصَرَتْ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا مَوْتًا، فَكَسَرَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَيْرٍ، وَلَبَنٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا، ثُمَّ أَخَذَ اللَّبَنَ، فَقَالَ جِبْرِيلُ اَلْحَمْدُ اللهَ الَّذِى هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم انْكَفَاً إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ، فَقَالَ: «هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَا بِهَا؟» قَالُوا: إِنَّهَا مَيِّتَةٌ، قَالَ: «إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا» أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ الشَّغَارِ أَنَّ رِفَاعَةَ القُرَظِيَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ ثُمَّ طَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجَتْ آخَرَ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّهُ لا يَأْتِيهَا، وَأَنَّهُ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا مِثْلُ هُدْبَةٍ، فَقَالَ: «لاَ، تَذُوقِي
- فقرة 7عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا يُقَالُ لَهُ مُغِيثُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا يَبْكِي وَدُمُوعَهُ تَسِيلَ عَلَى لِحْيَتِهِ وو وو. أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ عِنْدَهَا وَأَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ رَجُلٍ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ أَنَّ عَائِشَةَ، أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَأَبَى مَوَالِيهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطُوا الوَلَاءَ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ، فَقَالَ: «اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الوَلَاء لَنْ أَعْتَقَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ وَمُجَمَّعَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَاهُ أَنَّ رَجُلًا يُدْعَى خِذَامًا أَنْكَحَ ابْنَةٌ لَهُ نَحْوَهُ
- فقرة 8ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه ( فتح الباري ) . طرف الحديث أو الأثر أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ حُنَيْسِ بْنِ حُ السَّهْمِيُّ الفهارس الصفحة أَنَّ عُوَيْمِرًا ِالعَجْلاَنِيَّ جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٌّ الأَنْصَارِيِّ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَاصِمُ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَكْثُرَ الجُهْلُ وَيَكْثُرَ الزِّنَا وَيَكْثُرَ شُرْبُ الخَمْرِ وَيَقِلَّ الرِّجَالُ وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ أنه سأله عن الوضوء مما مست النار
- فقرة 9* أَنَّهُ كَانَ غَائِبًا فَقَدِمَ، فَقُدِّمَ إِلَيْهِ لَحْمٌ، قَالُوا: هَذَا مِنْ لَحْمِ ضَحَايَانَا، فَقَالَ: أَخِّرُوهُ لَا أُذُوقُهُ إِنِّي لا أكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ ، وَلَا أَكُلُ إِلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَيُّهَا رَجُل كَانَتْ عِنْدَهُ وَلِيدَةٌ فَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا وَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أُمَيْمَةَ بِنْتَ شَرَاحِيلَ، فَلَا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا وہ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُحرِم النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَتْنِي أُمِّي فَأَدْخَلَتْنِي الدَّارَ نِسْوَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فِي الْبَيْتِ عَلَى الخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَعَلَى خَيْرِ طَائِرِ تُوُفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَقَدْ شَبِعْنَا مِنْ الْأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالمَاءِ جَاءَ أَبُو حُمَيْدٍ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنِ مِنَ النَّقِيعِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَلَّا خَمَّرْتَهُ: وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ حِينَ بُنِيَ عَلَيَّ فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي إلى قولها: أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً. حديث الرجل الذي سَبَتْه الشياطين قال له عمر : ما كان طعامهم؟ . حَرُمَ مِنْ النَّسَبِ سَبْعٌ وَمِنْ الصَّهْرِ سَبْعُ حُرِّمَتْ عَلَيْنَا الخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ، وَمَا نَجِدُ - يَعْنِي بِالمَدِينَةِ - خَمْرَ الْأَعْنَابِ إِلَّا قَلِيلًا، وَعَامَّةُ خَمْرِنَا البُسْرُ وَالتَّمْرُ
- فقرة 10الفهارس الصفحة ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه ( فتح الباري ) . طرف الحديث أو الأثر خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِط يُقَالُ: لَهُ الشَّوْطُ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطَيْنِ ، فَجَلَسْنَا بَيْنَهُمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ : «اجْلِسُوا هَا هُنَا» خَيْرُ نِسَاءِ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ خَيْرُ نِسَاءِ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ دخلنا على عاصم بن حدرة فقال : (ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان قط) رَأَيْتُكِ في المنام يَجِيءُ بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ الزبيب والتمر هو الخمر | سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ أَكْثَرُ الْجَرَادِ فَقَالَ « أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ لَا أَكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ» سبعة من السنة في الصبي يوم السابع يسمى، ويختن، ويماط عنه الأذى ضحى النبي بكبشين أملحين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما، يسمي ويكبر، فذبحهما بيده ضَحَى خَالٌ لي، يُقَالُ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ ، قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله : شَاتُكَ شَاةُ لَحْم» الضَّحِيَّةُ كُنَّا نُمَلْحُ مِنْهُ، فَنَقْدَمُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالمَدِينَةِ، فَقَالَ: «لاَ تَأْكُلُوا إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ طَافَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى بَعِيرِهِ، وَكَانَ كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ، أَشَارَ إِلَيْهِ وَكَبَّرَ غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَوْ سِتَّا، كُنَّا نَأْكُلُ مَعَهُ الْجَرَادَ | فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الشَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ قال شعبة : الإذن من قول ابن عمر قَدْ رَأَيْتُنِي
- فقرة 11مَعَ النَّبِيِّ لا وَقَدْ حَضَرَتِ العَصْرُ، وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ غَيْرَ فَضْلَةٍ قَدِمَ النَّبِيُّ مِنْ مَكَّةَ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَرَرْنَا بِرَاعٍ وَقَدْ عَطِشَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَسَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمَرًا، فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَانِي سَبْعَ ثَمَرَاتٍ إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ
- فقرة 12الفهارس الصفحة ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه ( فتح الباري ) . طرف الحديث أو الأثر كَانَ ابْنُ لِأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ فَقُبِضَ الصَّبِيُّ فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ : مَا فَعَلَ ابْنِي؟ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْم : هُوَ أَسْكَنُ مَا كَانَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى مَنْزِلَتَيْنِ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤْمِنِينَ: كَانُوا مُشْرِكِي أَهْلِ حَرْبٍ، يُقَاتِلُهُمْ وَيُقَاتِلُونَهُ كَانَ النَّبِيُّ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ وَأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ كَانَ بِالمَدِينَةِ يَهُودِي وَكَانَ يُسْلِفُنِي فِي تَرِى إِلَى الْجِدَادِ، وَكَانَتْ لِجَابِرٍ الأَرْضُ الَّتِي بِطَرِيقِ رُومَةً فَجَلَسَتْ كَانَ رَسُولُ الله الله يُحِبُّ العَسَلَ وَالحَلْوَاءَ ، وَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ العَصْرِ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ صلى الله عليه وسلم كانوا يكرهون أن يأكلوا اتكاءة مخافة أن تعظم بطونهم كُلُوا مِنَ الْأَصَاحِيِّ ثَلَاثًا كنا عند أبي موسى الأشعري، وكان بيننا وبين هذا الحي من جرم إخاء كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنَ الإِبلِ، قَالَ: فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهُم فَحَبَسَهُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ لَهَا أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا» ا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الْهَدْيِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ كُنتُ أَلْزَمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لِشِبَعِ بَطْنِى حِينَ لا أكُلُ الحَمِيرَ ، وَلا أَلْبَسُ الخَرِيرَ، وَلاَ يَخْدُ مُنِي فُلاَنٌ وَلَا فُلانَةٌ كنت أنا وعمر بن أبي سلمة مع النسوة يوم الخندق، وكان أكبر مني بسنتين كُنْتُ غُلَامًا فِي حَجْرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي
- فقرة 13الصَّحْفَةِ فَقَالَ لي رَسُولُ الله : "يَا غُلَامُ سَمَّ اللهَ وَكُلْ ِبيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدَ كُنتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجَّلْتُ عَلَى فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِي فَالْتَفَتُ وو بَعِيرٍ قَطُوفٍ لا أكُلُ مُتَّكِنا
- فقرة 14الفهارس الصفحة ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه ( فتح الباري ) . ? ?? لا فَرَعَ ولا عَتِيرَةَ طرف الحديث أو الأثر لَا يَحِلُّ لِاِمْرَأَةٍ تَسْأَلُ طَلَاقَ أُخْتِهَا؛ لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا لَأُحَدَّثَنَكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَا يُحَدِّثُكُمْ بِهِ أَحَدٌ غَيْرِي لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ اللَّتَيْنِ قَالَ اللهُ تَعَالَى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهُ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا حَتَّى وَحَجَجْتُ مَعَهُ وَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ لمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ بَيْنَا إِبْرَاهِيمُ مَرَّ بِجَبَّارٍ وَمَعَهُ سَارَةُ النَّبِيُّ عَنِ الأَسْقِيَةِ، قِيلَ لِلنَّبِيِّ : لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقَاءَ، فَرَخَّصَ كَمْ فِي الجُرِّ غَيْرِ الْمُزَفَّتِ نَهَى لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ، يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك شيء ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه مَا عَلِمْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ عَلَى سُكْرجَةٍ قَطُّ، وَلَا خُبِزَ لَهُ مُرَفَّقٌ قَطُّ مَا مَلَا آدَمِي وِعَاء شَرًّا مِنْ بَطْن ، بِحَسْب ابْنِ آدَمَ لُقَيْمات يُقِمْنَ صُلْبه مَثَلُ الْبَخِيل وَالْمُنْفِقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ لَدُنْ ثَدْيَيْهِمَا > ? إِلَى تَرَاقِيهِمَا مع الغلام عقيقة ÷ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ يَظْهَرَ الجَهْلُ، وَيَقِلَّ العِلْمُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا،
- فقرة 15وَتُشْرَبَ الخَمْرُ، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ من أكل بشماله أكل معه الشيطان من بات وفى يده غمر فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي فَلْيُعِدْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبَحْ نَضَرَ اللهُ امْرَأَ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ
- فقرة 16الفهارس الصفحة ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه ( فتح الباري ) . طرف الحديث أو الأثر يا عائشة لو شئت لسارت معي جبال الذهب يَا عَائِشَةُ، مَا كَانَ مَعَكُمْ قَو؟ فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللهو
- فقرة 17فهرس الموضوعات ملخص الرسالة الموضـ الإهداء شكر وعرفان المقدمة أسباب اختيار الموضوع أهمية الموضوع أهداف الموضوع الدراسات السابقة حدود البحث خطوات البحث منهجي في البحث الباب الأول : ترجمة الحافظ ابن حجر وبيان منهجه في كتابه وبيان منهجه في الترجيحات الفصل الأول : التعريف بالإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني تمهيد المبحث الأول : دراسة حياته الشخصية المطلب الأول: هوية الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ اللهُ
- فقرة 18الفهارس ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه ( فتح الباري ) . الموضـ ــوع الصفحة ?? ?? ?? المطلب الثاني: أسرته ونشأته المطلب الثالث: صفاته الخلقية والخلقية المطلب الرابع: وفاته وبعض مراثيه المبحث الثاني: دراسة حياته العلمية والعملية المطلب الأول: طلبه للعلم، ورحلاته المطلب الثاني: أشهر شيوخه المطلب الثالث: مذهبه العقدي والفقهي المطلب الرابع مهاراته العلمية وخاصة في علم الحديث المطلب الخامس: أبرز تلاميذه المطلب السادس: آثاره العلمية ومؤلفاته الخاصة بالحديث وعلومه المطلب السابع : منزلته العلمية من خلال ثناء العلماء عليه الفصل الثاني : التعريف بكتابه (فتح الباري شرح صحيح البخاري) المبحث الأول: اسم الكتاب وسبب تأليفه المطلب الأول: اسم الكتاب المطلب الثاني: سبب تأليفه المبحث الثاني: زمن التأليف ، وطريقته المطلب الأول: زمن التأليف المطلب الثاني: طريقته المبحث الثالث: نوع الشرح ومنهجه المطلب الأول: نوع الشرح المطلب الثاني: منهجه
- فقرة 19الفهارس الصفحة ?? ?? ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه ( فتح الباري ) . الموضـ ــوع المبحث الرابع ميزاته المبحث الخامس: مكانته وقيمته العلمية من خلال أقوال العلماء ومن خلال دراستي للمسائل المبحث السادس: موارد الحافظ رَحِمَهُ اللَّهُ في مسائل البحث الفصل الثالث : منهج الحافظ ابن حجر رحمهُ اللهُ في ترجيح المسائل المبحث الأول: الترجيح ، وصيغه عند الحافظ ابن حجر المطلب الأول: معنى الترجيح المطلب الثاني: صيغ الترجيح وأساليبه عند الحافظ ابن حجر المبحث الثاني: منهج الحافظ ابن حجر رحمهُ اللهُ في الترجيح المبحث الثالث: أنواع المسائل التي رجحها الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ اللهُ المطلب الأول: المسائل المتصلة بسند الحديث رَحِمَهُ اللهُ المطلب الثاني : المسائل المتصلة بمتن الحديث المطلب الثالث المسائل التي لم تتصل بالسند ولا بالمتن الباب الثاني : ترجيحات الحافظ ابن حجر في المسائل الحديثية من باب تزويج الثيبات من كتاب النكاح إلى كتاب نهاية الأشربة تمهيد الفصل الأول : المسائل الترجيحية الحديثية في كتاب النكاح تمهيد المبحث الأول () الاختلاف في زيادة هاء الضمير في كلمة: "ولده" المبحث الثاني () الاختلاف في زيادة حرف الجر بعد كلمة أبيه
- فقرة 20الفهارس الصفحة ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه ( فتح الباري ) . الموضـ ــوع المبحث الثالث () المسألة الأولى في الحديث: الاختلاف في سند الحديث في قوله: " عن أيوب". المبحث الرابع () المسألة الثانية الحديث: الاختلاف في رفع حديث (لم يكذب إبراهيم) أو وقفه. المبحث الخامس () المسألة الأولى في الحديث : الاختلاف في كلمة: "أخيه" المبحث السادس () المسألة الثانية في الحديث : الاختلاف في تعيين الراوي المبهم المبحث السابع () اختلاف الروايات في كلمة: "الولادة" المبحث الثامن () المسألة الأولى في الحديث : الاختلاف في تعيين اسم ابنة أبي سلمة الله. المبحث التاسع () المسألة الثانية في الحديث : الاختلاف في سبب سؤال أم المؤمنين أم حبيبة للرسول . المبحث العاشر () الاختلاف بين روايتين في التعليق الذي ذكره البخاري رَحِمَهُ اللهُ بعد ترجمة الباب المبحث الحادي عشر () الاختلاف في من فسر الشغار ؟ المبحث الثاني عشر () الاختلاف في نكاح النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم.
- فقرة 21الفهارس ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه ( فتح الباري ) . الموضـ ــوع الصفحة المبحث الثالث عشر . () الاختلاف في وقت تحريم المتعة المبحث الرابع عشر () المسألة الأولى في الحديث: الاختلاف في اسم الراوي خنيس بن حذافة نه المبحث الخامس عشر () المسألة الثانية في الحديث : الاختلاف في وفاة خنيس بن حذافة المبحث السادس عشر من كلمة : " يمضه" ? () الاختلاف في مراد النبي . المبحث الثامن عشر () المسألة الأولى في الحديث الاختلاف في وصل حديث خنساء وإرساله. المبحث الثامن عشر () المسألة الثانية في الحديث: الاختلاف في نسب عبد الرحمن ومجمع. المبحث التاسع عشر () المسألة الثالثة في الحديث: الاختلاف في نسب خدام والد خنساء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . المبحث العشرون () المسألة الرابعة في الحديث : الاختلاف في لفظ (ثيب) المبحث الحادي والعشرون () الاختلاف في جلوس النبي صلى الله عليه وسلم عند الرُّبَيعُ بِنْتُ مُعَوِّذِ رَضَيْنَهُ عَنْهَا. المبحث الثاني والعشرون () الاختلاف في المقصود من كلمة لبسته
- فقرة 22الفهارس ترجيحات الحافظ ابن حجر الحديثية في كتابه ( فتح الباري ) . الموضـ ــوع الصفحة المبحث الثالث والعشرون () الاختلاف في المراد بالأخت في الحديث. المبحث الرابع والعشرون () الاختلاف مناسبة الحديث للترجمة المبحث الخامس والعشرون () الاختلاف بين الروايات في الاسم الموصول لجمع الإناث. المبحث السادس والعشرون () الاختلاف في كلمة أبي في متن الحديث. المبحث السابع والعشرون () المسألة الأولى في الحديث : الاختلاف في معرفة المبتدئ بالسؤال المبحث الثامن والعشرون () المسألة الثانية في الحديث : الاختلاف في اسم جار عمر المبحث التاسع والعشرون () المسألة الثالثة في الحديث: الاختلاف في لفظ خاب المبحث الثلاثون () المسألة الرابعة في هذا الحديث : الاختلاف في كلمة : "أثم هو ؟ " المبحث الواحد والثلاثون () المسألة الخامسة في الحديث : الاختلاف في وقت نزول آية التخيير . المبحث الثاني والثلاثون () الاختلاف في شيخ أبي مليكة. المبحث الثالث والثلاثون () الاختلاف في سند الحديث.