غايه الاغتباط بمعرفه من اختلط ولم يوثر في حديثه
التصنيفالحديث
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 1غاية الاغتباط بمعرفة من اختلط ولم يؤثر في حديثه الاختلاط ممن لهم رواية في الكتب الستة
- فقرة 2لا؟ ومن
- فقرة 3الضَّعْفِ عن حديث هؤلاء الرواة الثَّقَات الذين وُصِفُوا بالاختلاط. - أنَّ بعض هؤلاء الرواة أُطلِق فيهم الاختلاط، من غير بَيَانِ أَنَّ ذلك الاختلاط لم يُؤثّر في حديثهم ، فقد يَغْتَرُّ مَنْ لم يَكُنِ الحديث من صِنَاعَتِهِ، فَيُبَادِر بالحكم على الراوي المختلط بالضعف؛ لمجرد أنَّه نُسِبَ إلى الاختلاط، أو ذُكِرَ في كتب المختلطين، من غير رَوِيَّةٍ وتَثَبُّتٍ ونَظَرِ في اختلاطه؛ لمعرفة هل أثَّرَ ذلك الاختلاط في حديثه أم ذلك: قيس بن أبي حازم، ذُكِرَ في كتب المختلطين هكذا مطلقًا من غير بيانِ أنْ اختلاطَهُ لم يُؤثّر في حديثه، وهو إمامٌ ثقةً حُجَّةٌ كاد أنْ يكونَ صَحِابِيًّا، وأطلق ابنُ الصلاح القول باختلاط عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وهو إمام ثقةً، حُجِبَ عن الناس بعد ،اختلاطه، فلم يُؤثَّر الاختلاط في حديثه، في أشباه لذلك. - أنَّ الحافظ العلائي ذَكَرَ جماعةً من الرواة الثَّقَات الذين لم يُؤثّر الاختلاط في حديثهم، غير أنَّه َأغْفَلَ جماعة آخرين لم يذكرهم، فأحببتُ أَنْ أَسِير بسيرِهِ، وأنْ أقتفي أثرَهُ، وأَنْ أَزِيدَ عليه رواةً لم يَذْكُرْهُم. - رجاءَ أنْ أنتظم في سِلْكِ أهل الحديث الذين عُنُوا بخدمة سنة النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ونَفْي الضَّعْفِ عنها، وعن حَمَلَتِهَا.
- فقرة 4خطة البحث:
- فقرة 5لقد اقتضت طبيعةُ البحثِ أنْ يقوم على خِطَّةٍ علميَّةٍ، انتظمتْ في:
- فقرة 6مقدمة ومبحثين، وخاتمة، وفهارس. أما المقدمة : فذكرتُ فيها : أهميَّة البحث والأسباب التي دفعتني للكتابة فيه،
- فقرة 7وخِطَّةَ البَحْثِ، وَمَنْهَجَ العَمَلِ.
- فقرة 8وأمَّا المبحث الأول : ففيه مطلبان المطلب الأول: تعريف الاختلاط،
- فقرة 9وأسبابه، والعبارات التي يستعملها النقاد في وصف الراوي بالاختلاط، والفرق بينه وبين التغير. المطلب الثاني: أقسام
- فقرة 10مجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية العدد الأربعين الإصدار الرابع (ديسمبر) م
- فقرة 11المختلطين، وحكم كل قسم ، وأسباب سلامة حديث الراوي المختلط من الاختلاط، والطرق التي يميز بها من روى
- فقرة 12عن المختلط قبل الاختلاط وبعده.
- فقرة 13المبحث الثاني: الرواةُ الثقات الذين وُصِفُوا بالاختلاط، ولم يُؤثّرِ الاختلاط في حديثهم، ممن لهم رواية في الكتب الستة.
- فقرة 14وأما الخاتمة : ففيها أهم النتائج التي أَسْفَرَ عنها البحث.
- فقرة 15وأما الفهارس فاشتملت على: فهرس الرواة الثَّقَات الذين وُصِفُوا بالاختلاط، ولم يُؤثّر الاختلاط في حديثهم، وفهرس المصادر والمراجع.
- فقرة 17منهج العمل:
- فقرة 18لقد اتخذتُ لنفسى منهجًا اتبعته في هذا البحث، وكان على النَّحْو التالي: -- جمعتُ الرواة الثقات الذين وُصِفُوا ،بالاختلاط، ولم يُؤثر الاختلاط في حديثهم، من خلال الكتب التي عُنِيَتْ بذكر المختلطين، وهي: كتاب المختلطين للحافظ العلائي، والاغتباط لسبط ابن العجمي، والكواكب النَّيِّرات لابن الكَيَّال ، ومعجم المختلطين لمحمد طلعت أحد المعاصرين، وكذلك من خلال ما وَقَعَ مفرقًا في كتب علوم الحديث مثل: كتب ابن الصلاح والعراقي، والأبناسي، وابن حجر، وغيرهم. - قَصَرْتُ البحث على الرواة الذين وُصِفُوا بالاختلاط غير أنَّه لم يُؤثر الاختلاط في حديثهم، أمَّا مَنْ نُسِبَ خطأً إلى الاختلاط ()، أو أُطْلِقَ
- فقرة 19() مثل ربيعة بن أبي عبد الرحمن، الذي يقال له ربيعة الرأي، نسبه ابن الصلاح خطأ إلى الاختلاط، وجرير بن عبد الحميد حكى النباتي اختلاطه خطأ عن أبي حاتم، وعكرمة بن عمار نسبه ابن الكيال خطأ إلى الاختلاط، وإسماعيل بن عياش نسبه ابن حبان خطأ إلى الاختلاط، ومسروق بن الأجدع حكى سبط ابن العجمي اختلاطه عن بعض فضلاء الشافعية، ولم يعينه.