زوائد الاحاديث المرفوعه في كتاب الجامع لشعب الايمان للامام ابي بكر احمد بن الحسين البيهقي (384-458) علي ا... - عبد الله بن صالح بن سليمان الحجي

التصنيفالحديث

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1زوائد الأحاديث المرفوعة في كتاب الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة .
  2. فقرة 2الفهارس العلمية
  3. فقرة 3طرف الحديث أو جزء منه
  4. فقرة 4- فهرس الأحاديث
  5. فقرة 5أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا: اللهم أعنا على شكرك
  6. فقرة 6اتخذوا الديك الأبيض، فإن دارًا فيها ديك أبيض لا يقربها شيطان،
  7. فقرة 7أَتَيْتُ عَلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي، فَإِذَا فِيهَا رِجَالٌ تُقْطَعُ أَلْسِنَتُهُمْ الصفحة
  8. فقرة 9أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِيَ عَلَى قَوْمٍ تُقْرَصُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، فتقول: اتق الله فينا إِذَا خَرَجَ الْحَاجُ مِنْ أَهْلِهِ فَسَارَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ ثَلَاثَ لَيَالٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ إِذَا خَرَجَتِ اللَّعْنَةُ مِنْ فِي صَاحِبِهَا نَظَرَتْ، فَإِنْ وَجَدَتْ مَسْلَكًا فِي الَّذِي إِذَا رَأَيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الْعَبْدَ مَا يُحِبُّ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعَاصِيهِ إِذَا رَأَيْتُمُ الْعَبْدَ يُعْطَى زُهْدًا فِي الدُّنْيَا، وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ، فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ، فَإِنَّهُ يُلْقِي الْحِكْمَةَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْتُوا فِي وُجُوهِهُمُ التُّرَابَ غضبه
  9. فقرة 11إذا رأيتم من يزهد في الدنيا، فادنوا منه، فإنه يلقى الحكمة إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا إذا فزع أحدكم في النوم فليقل : أعذ بكلمات الله التامات إذا قدم أحدكم من سفر فليهد لأهله، وليطرفهم، ولو بحجارة إذا قدم أحدكم من سفر فليهد لأهله، وليطرفهم، ولو بحجارة إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ اطَّلَعَ اللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ نَادَى مُنَادٍ : هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ إذا كانت ليلة النصف من شعبان يغفر الله من الذنوب أكثر من عدد شعر إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ غَضِبَ الرَّبُّ، وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا: حِفْظُ أَمَانَةٍ أربى الربا شتم الأعراض
  10. فقرة 12اسْتَعِينُوا بِرُقَادِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ، وَاسْتَعِينُوا بِأَكْلَةِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ
  11. فقرة 13أسعد الناس بشفاعتي من مات يشهد أن لا إله إلا الله مخلصًا أَصْحَابُكَ يَظُنُّونَ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قلبه
  12. فقرة 15زوائد الأحاديث المرفوعة في كتاب الجامع لشعب الإيمان للبيهقي على الكتب الستة .
  13. فقرة 16الفهارس العلمية الصفحة
  14. فقرة 18طرف الحديث أو جزء منه
  15. فقرة 19اضْمَنُوا لِي سِرًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الجنَّةَ: اصدقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَأَفْضَلُ قَوْلِي وَقَوْلِ الْأَْبِيَاءِ قَبْلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَفَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَبِيتُوا هكذا فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ
  16. فقرة 20أقبلوا لي بِسِيّ أتقبل لَكُمْ بالجنَّةِ.
  17. فقرة 21أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
  18. فقرة 22أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ؟ التَّرْثَارُونَ، الْمُتَشَدِّقُونَ، الْمُتَفَيْهِقُونَ
  19. فقرة 23أَلَا أُعَلِّمُكَ مَا عَلَّمَنِي الرُّوحُ الْأَمِينُ جِبْرِيلُ
  20. فقرة 24أَلَا تَحْمَدِ اللَّهَ الَّذِي أَخَذَ بِنَاصِيَتِكَ إِلَى الْإِسْلَامِ مِنْ بَيْنِ رَبِيعَةَ ألم أكرمك، وأسودك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس، وتربع؟ أَمَّا الظَّاهِرَةُ فَمَا سَوَّى مِنْ خَلْقِكَ، وَأَمَّا الْبَاطِنَةُ فَمَا سَتَرَ مِنْ عَوْرَتِكَ أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الحَمْدَ أَمَّا مَا رَأَيْتُمْ مِنِ اسْتِبْشَارِي، فَلَمَّا رَأَيْتُ مِنْ كَرَامَةِ رُوحِهِ عَلَى اللهِ تَعَالَى أَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِاتِّخَاذِ الدِّيكِ الْأَبْيَض أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنّي أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا