الروايات المعله بالاختلاف علي حماد بن زيد في کتاب علل الدارقطني

التصنيفالحديث

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1الحديث وعلومــــــه
  2. فقرة 2طويل في الدراسة، وهكذا علم العلل الذي أولاه المحدثون اهتمامهم وقعدوا له القواعد، وتوالت فيه المؤلفات التي ضمت بين جنباتها الأحاديث المعلة، ودراسة هؤلاء الأفذاذ لهذه الأحاديث، وبيان العلة فيها، ومن هذه المؤلفات علل الدارقطني رحمه الله (ت هـ ) الذي يعد من أهم كتب العلل ؛ لتمكن الإمام الدارقطني في هذا الفن الدقيق ؛ ولاشتمال الكتاب على الكثير من الأحاديث المعلة، ومنها أحاديث مدارها على حماد بن زيد بن درهم (ت) هـ ) وهي معلة باختلاف الرواة عنه وصلا، وإرسالا، أو نقصا، وزيادة في الرواة، أو إبدال صحابي بآخر، أو الاختلاف عليه بالاضطراب، أو يكون الاختلاف بالرفع، أو الوقف، وفي كل ما سبق لا بد من بيان الراجح من هذه الوجوه، وهذا هو مجال هذه الدراسة الموسومة بـ ( الروايات المعلة بالاختلاف علي حماد بن زيد (ت (هـ في كتاب علل الدارقطني (ت
  3. فقرة 3هـ) دراسة نقدية ) .
  4. فقرة 4هذا، وقد قسمت البحث إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة، وفهرس
  5. فقرة 5المصادر والمراجع ، وفهرس الموضوعات.
  6. فقرة 6أما المبحث الأول: العلل الواردة في الإسناد، وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: تعارض الوصل والإرسال والوصل أرجح. المطلب الثاني: الروايات المعلة بإبدال راو بآخر صحابي، أو غيره. المطلب الثالث: الروايات المعلة بالاضطراب.
  7. فقرة 7المبحث الثاني: العلل الواردة في المتن، وفيه مطلبان المطلب الأول: تعارض الرفع، والوقف، والرفع أرجح.
  8. فقرة 8العدد الثاني: ربيع الأول هـ / م
  9. فقرة 9الروايات المعلة بالاختلاف على حماد بن زيد في علل الدارقطني
  10. فقرة 10المطلب الثاني: تعارض الرفع، والوقف، والوقف أرجح.
  11. فقرة 11والخاتمة فيها أهم النتائج والتوصيات.
  12. فقرة 12وفهرس المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات.
  13. فقرة 13منهج البحث
  14. فقرة 14أولا: منهج البحث استقرائي بجمع روايات حماد بن زيد المعلة بالاختلاف عليه في علل الدارقطني، وتحليلي بتحليل الروايات بتخريجها، ودراسة أسانيدها والحكم عليها، ونقدي ببيان الراجح من الروايات.
  15. فقرة 15ثانيا : أذكر كلام الدارقطني في الرواية بتمامه إن كان قصيرا، أو مختصرا نظرا لطبيعة البحث.
  16. فقرة 16ثالثا: أذكر وجوه الاختلاف في الرواية عن حماد بن زيد.
  17. فقرة 17رابعا: أترجم للرواة غير المشهورين بالعدالة والضبط المذكورين في السند الذي يذكره الدارقطني بذكر اسمهم، وكلام العلماء فيهم جرحا، وتعديلا، والقول الراجح فيهم معتمدا على قول الحافظ ابن
  18. فقرة 18حجر، والذهبي سالكا في ذلك الاختصار المناسب.
  19. فقرة 19خامسا: أقوم بالحكم على أسانيد تلك الروايات وفق قواعد الجرح، والتعديل.
  20. فقرة 20سادسا: أبين الرواية الراجحة وفق المرجحات التي تتيسر لي.