التعبير النبوي للرؤي

التصنيفالحديث

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 1التعبير النبوي للرؤى، د. إياد بن عبد الله المحطب
  2. فقرة 2الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا، وَالْعَاقِبَةُ فِي الْآخِرَةِ، وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ» رواه مسلم. وهو ثالث
  3. فقرة 3حديث في البحث.
  4. فقرة 4وأما ما هو ظاهر ولا يحتاج إلى تأويل، أي تقع الرؤيا على حسب ما رأى فيصيب عين ما رأى حقيقة لا فرق بينها في الحقيقة والرؤيا، كحديث أبي سعيد الخدري [ أن النبي قال : إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ، فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَلْيَرْجِعْ»، فَرَجَعْنَا وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ سَقْفُ المَسْجِدِ، وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ [ يَسْجُدُ فِي المَاءِ وَالطِّينِ، حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ". أخرجاه فهذا النوع لم أذكره ولعلي أجمعه في بحث آخر ثم أضم البحثين جميعا إن شاء الله تعالى. وقد بلغت الأحاديث في هذا الباب ثلاثا وثلاثين حديثا، فيما جمعت وتحريت كتب السنة ودواوينها ولم أضع فيه إلا ما تحريت شرطه المتقدم
  5. فقرة 5واطلعت على بعض المؤلفات في ذلك، لكنها لم تكن جامعة للأحاديث كأمثال كتاب الرؤيا للشيخ التويجري (هـ)، وكتاب الرؤى عند أهل السنة والجماعة للدكتور سهيل العتيبي وهي رسالة ماجستير في العقيدة. والرؤى والأحلام للدكتور : عمر الأشقر، وكذلك كتاب مشهور حسن وغيرها إلا أنها لم تكن جامعة للأحاديث، بل تطرقت إلى مواضيع متعلقة بها وذكرت بعضها.
  6. فقرة 6أسباب البحث:
  7. فقرة 7وهي عدة أسباب حدت بي إلى هذا الجمع والبحث، ولعل من أبرزها ما يلي:
  8. فقرة 8هو رجاء ثواب هذا العمل من الله وحده، وخاصة أنه يتعلق بالسن النبوية. - أني لم أجد فيما بحثت مؤلفا وافيا يجمع ها الصنف من أحاديث الرؤى. جمع المادة العلمية ليستفيد منها المتخصصون في هذا الفن ، وحرصت على ما يستفيد منه المعبر من معرفة الألفاظ، والأدب النبوي في ذلك، والصفات التي ينبغي أن يكون عليها المعبر ، وطرق التعبير، ونحو ذلك، وجعلت البحوث في المقدمة متعلقة بهذا ، ولم أتطرق للرائي وآدابه.
  9. فقرة 9تكوين قاعدة نبوية في تعبير الألفاظ الواردة في الرؤى.
  10. فقرة 10خطة البحث
  11. فقرة 11يتكون هذا البحث من مقدمة ، وفصلين، وخاتمة.
  12. فقرة 12فأما المقدمة: فبينت فيها المراد من البحث، وذكر بعض المؤلفات فيه، وسبب
  13. فقرة 13مجلة البحوث الإسلامية - العدد السادس والثلاثون شعبان هـ
  14. فقرة 14اختيار البحث، ومنهج الدراسة، والتمهيد، وعنوان الفصلين. فأما الفصل الأول: فذكرت فيه ما يتعلق بالتعبير والمعبر ، وذكرت فيه سبعة مباحث. الأول : في تعريف الرؤيا. والثاني: في أنواع الرؤى والثالث في أقسام الرؤى، والرابع: في طرق تعبير الرؤى والخامس في صفات المعبر ، والسادس: في وقوع الرؤيا لأول عابر لها، والسابع، في مدى توقيفية العلم بالرؤى ومن له حق التكلم فيه. والفصل الثاني: في الأحاديث الواردة في ذلك، وجعلتها على هيئة أبواب، بلغت ثلاثا
  15. فقرة 15وثلاثين بابا.
  16. فقرة 16وخصصت الخاتمة لبيان أهم نتائج البحث.
  17. فقرة 17منهج الدراسة :
  18. فقرة 18أولا : اقتصرت على الأحاديث المرفوعة إلى رسول الله .
  19. فقرة 19ثانيا : أشرح غريب الحديث وما يحتاج لذلك.
  20. فقرة 20ثالثا : أذكر ما يستفاد من الحديث ناقلا كلام الشرّاح وأهل العلم.