الآثار المروية عن الصحابة كتاب الصلاة القسم الثالث فلمبان
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : الآثار المروية عن الصحابة كتاب الصلاة- القسم الثالث- فلمبان
- فقرة 4الصفحة الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث ). كشاف الأحاديث المرفوعة طرف الحديث ا إذا أُقيمت الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إلا المكتوبة إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة { ? ?? إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليقبل عليها إذا كان يَوْمُ مَطَرٍ وإبل فَلْيُصَلِّ أحدكم في رَحْلِهِ إذا نعس أحدكم وهو في المسجد فليتحول من الجفاء، بول قائم، ومسح جبهته اغتسلوا يوم الجمعة ولو الجمعة ولو كأسا بدينار ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب المنبر قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ أن الرسول كان يقرأ على المنبر أَن النبي كان يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يومِ الْجُمُعَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يُصَلِّي قبل الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَهَا إنّ في الجمعة ساعة لا يوافقها مُسلم في صلاةٍ إن من الجفاء أن إن من الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يوم إن يوم الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّام وَأَعْظَمُهَا إِن يوم الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّام نتم خير أهل الأرض إنما النساء شقائق الرجال أَنَّهُ كَرةَ الصَّلاةَ نِصْفَ النَّهَارِ إِلا الجمعة يوم أنه ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة الجمعة واجبة إلا على امرأة أو أو مريض أو مسافر صبي خط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا بالمدينة
- فقرة 5?? ?? الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث). خَطَبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَائِمًا وأبو بَكْرٍ قَائِمًا وَعُمَرُ قَائِمًا خمسة لا جمعة عليهم المرأة والمسافر والعبد والصبي خير الناس قرني أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد شيطان سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله عن الالتفات في الصلاة سجد بنا رسول الله في إِذَا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ سيد الأيام يوم الجمعة . على كل رجل مسلم في كل سبعة أيام غسل يوم الغسل من خمسة من الجنابة، والحجامة الغُسْل يوم الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ الْغُسْلُ يوم الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ على كل مُحْتَلِمٍ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وهو قَائِمٌ يصلى يَسْأَلُ الله شيئا قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة من فقه الرجل لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لا تصلون والإمام يخطب لا جمعة ولا تشريق ولا أضحي ولا فطر إلا في مصر جامع لا يزالُ الله عزّ وجل مُقبلاً على العبد وهو في صلاته لا يشكر الله من لا يشكر الناس لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يومَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ من الظُّهْرِ، لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة ليس على المسافر جمعة ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم من أتى الجمعة من الرجال والنساء فليغتسل .
- فقرة 6الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث ). أَدْرَكَ رَكْعَةً من الْجُمُعَةِ أَو غَيْرِهَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ من من أدرك ? ? من صلاة الجمعة ركعة فليضف إليها أخرى من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى من ترك أربع جمع متواليات من غير عذر من تَوَضَّأَ فأسبعَ الْوُضُوءِ، ثُمَّ صلى رَكْعَتَيْنِ من جاء منكم الجمعة فليغتسل أن من سره يقرا القرآن غضا كما نزل من سن في الإسلام سُنة حسنة كان له أجرها من صلى ثم جلس ينتظر الصلاة لم يزل في صلاته من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة . من نسي صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام من نسي صلاة فليصل إذا ذكر من نَسِيَ صَلاةٌ فَلْيُصَلِّهَا إِذا ذَكَرَهَا مِنَ الْغَدِ النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم نحن الآخرون السابقون يوم القيامة نهى عن هي. ما يوم الصلاة نصف النهار ؛ حتى تزول الشمس إلا أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلى أَنْ تُقْضَى الصَّلاةُ بين على الناسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِتَامٌ من الناس يغتسل من أربع: من الجنابة، أربع من الجنابة، ومن الجمعة الجمعة، إلا يوم الجمعة
- فقرة 7الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث). كشاف الأحاديث المختلف فيها رفعاً ووقفاً وبيان الراجح طرف الحديث الصفحة الراجح إذا أدرك الرَّجلُ يومَ الجمعةِ ركعة؛ صَلَّى إليها ركعة أخرى موقوفاً صحيح، مرفوعاً حسن لغيره إذا أقيمت الصلاة فَلا صَلاةَ إلا المكتوبة إذا صَلّى أحدكم فلا يَلْتَفِت؛ إِنَّه يُنَاجِي رَبِّهُ إذا قدمت؛ فصل ركعتين إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت، والإمام إذا كان يَوْمُ مَطَر وإبل فَلْيُصَلِّ أحدكم في رَحْلِهِ = إذا نام الرجل عن صلاة أو نسي؛ فليصل إذا استيقظ من إذا نعس أحدكم وهو في المسجد فليتحول الجفاء، بول قائم، ومسح جبهته قبل أن ينصرف اغتسلوا يوم الجمعة ولو كأساً بدينار أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على المنبر قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ) أن الجُمُعَةِ النبي كان يقرأ في صَلاةِ الفجرِ يوم ! إن في يوم الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم إن قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة من فقه الرجل إن من الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا كَان يَوْمُ الْجُمُعَةِ: السِّوَاكَ إن يوم الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّامِ وَأَعْظَمُهَا أنه كره الفَتْحَ على الإمامِ. الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد شيطان صَلاةُ الْقَاعِدِ على النِّصْفِ من صَلَاةِ الْقَائِمِ الغسل من خمسة: من الجنابة، والحجامة الغسل يوم الجمعة سنة - -- كلاهما صحيح كلاهما ضعيف كلاهما ضعيف كلاهما صحيح كلاهما حسن لغيره الصحيح رفعه كلاهما صحيح الصحيح وقفه كلاهما ضعيف موقوفاً حسن ولا يصح مرفوعاً لا يصح إلا مرفوعاً کلاهما صحيح كلاهما صحيح مرفوعا صحيح وموقوفا حسن كلاهما حسن لغيره كلاهما ضعيف المحفوظ وقفه كلاهما صحيح الموقوف صحيح کلاهما
- فقرة 8الآثار المروية عن الصحابة فى الصلاة ( القسم الثالث ). كان يَكْرَهُ الصَّلاَةَ نصف النَّهَارِ إلا يوم الْجُمُعَةِ لا تصلون والإمام يخطب لا يزال الله عزّ وجل مُقبلاً على العبد وهو في صلاته موقوفا حسن، مرفوعاً ضعيف كلاهما ضعيف كلاهما ضعيف لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يومَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ من الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ ما اسْتَطَاعَ من الطَّهْرِ مرفوعاً صحيح وموقوفاً . ليس على المسافر جمعة ما من عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةٌ إلا رَفَعَهُ الله بها دَرَجَةً من ترك أربع جمع متواليات من غير عذر؛ فقد نبذ من فاته حزبه من الليل؛ فقرأه حين تزول من نَسِيَ صَلاة فلم يذكرْهَا إِلا وهو مع الإِمَامِ من نَسيَ صَلاةً فَلْيُصَلْهَا إِذا ذَكَرَهَا مِنَ الْغَدِ هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد هِيَ ما بين أَن يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلى أَنْ تُقْضَى الصَّلاةُ يا أَيُّهَا الناس إِيَّاكُمْ وَالاِلْتِفَات؛ فإنه لا صَلاةَ للملتفت يحق على كل حالم أن يغتسل في كل سبعة أيامٍ يَوْمَا كلاهما حسن لغيره حسن کلاهما صحيح ضعيف مرفوعاً صحيح موقوفاً كلاهما صحيح لا يصح إلا موقوفاً كلاهما صحي كلاهما صحيح المحفوظ أنه موقوف كلاهما ضعيف كلاهما
- فقرة 9الرواية الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث ). كشاف الآثار على مسانيد الصحابة طرف الأثر مسند أبي بكر الصديق شَهِدْت الْجُمُعَةَ مع أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ كان أبو بَكْر لَا يَلْتَفِت إِذَا صلى كان النّدَاء يوم الْجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذا جَلَسَ الإِمَامُ لم يَكُنْ أَبُو بَكْرِ وَلَا عُمَرُ يَقْعُدُونَ مسند عمر بن الخطابه أن رجلاً استأذن على عمر بالهاجرة أن عمر ابن الخطاب صلّى بالناس وهو أَنْ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ بَيْنَمَا هو قَائِمٌ فِي الْخُطْبَةِ جنب يوم الجمعة أن عُمَرَ بن الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلاً صلى رَكْعَتَيْنِ أن عمر حين قدم الشام صنع له رجل من النصارى جاور أنهم كتبوا إلى عمر يسألونه عن حدثت عن عُمَرَ الجمعة سنة، فكانت القائلة بعد الجمعة عمر الْجُمُعَةُ لَا تَمْنَعُ مِن سَفَرٍ بن الْخَطَّاب أَنَّهُ قال: « إِنَّمَا جُعِلَتْ الْخُطْبَةُ دَخَلْتُ عَلى عُمَرَ بنِ الْحَطَّابِ بِالْهَاجِرَةِ، فَوَجَدتُهُ يُسَبِّحُ سمعت عمر بن الخطاب لشيء يقوله: «لأنا إذا أعجزُ = كان عمر بن الخطاب يضرب على الصلاة بعد الإقامة كان عُمَرُ يُعْجِبُهُ أَنْ يَقْرَأَ بِسُورَةَ آل عِمْرَانَ فِي الْجُمُعَةِ كتبتُ إلى عمر من نجران: لم يجدوا مكاناً أنظف
- فقرة 10الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث ). لا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الأَعَاجِم، ولا تَدْخُلُوا لم يَكُنْ أبو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ يَقْعُدُونَ عَلَى الْمِنْبَرِ ما سمعت عمر يقرؤها قط إلا قال: « فامضوا إلى من رَفَعَ رَأْسَهُ قبل الإِمَامِ، فَلْيَعُدْ، وَلْيَمْكُتْ من فاته حزبه من الليل؛ فقرأه حين تزول مسند عثمان بن عفان أتيت المسجد فإذا رجل يصلي خلف المقام، طيب الريح أخذ عثمان ارتعاش فكان إذا قام على المنبر استراح أَدْرَكْتُ عُمَرَ وَعُثْمَانَ؛ فَكَانَ الإِمَامِ إِذَا خَرَجَ يومِ الْجُمُعَةِ أن عثمان بن عفان صلّى بالناس وهو جُنبُ أَنَّ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ كان يُصَلِّي إِلَى تَابُوتِ أن عثمان كان إذا قدم من سفر، صلى ركعتين ثُمَّ شَهِدْنَا مع عُثْمَانَ؛ فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ كان النّدَاءُ يوم الْجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذا جَلَسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ كان عُثْمَانَ قد كَبُرَ، فإذا صَعِدَ الْمِنْبَرَ؛ سَلَّمَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ كنا نصلي الجمعة مع عثمان فنرجع فنقيل لَمَّا بُنِي الْمَسْجِدُ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ، جَعَلُوا فِي سَقْفِهِ أُترجه مسند علي بن أبي طالب « إذا كانوا ثلاثةً تقدّم أحدهم ». « تُؤْتَى الْجُمُعَةُ وَلَوْ حَبْوا». ليس على المسافر جمعة». - -
- فقرة 11الآثار المروية عن الصحابة فى الصلاة ( القسم الثالث ). مَنْ فَاتَهُ شَيءٌ من حِزْبِهِ فَصَلَّى ارْتَفَاعَ النَّهَارِ، فَكَأَنَّمَا صَلَاهُ بِاللَّيْلِ «كنا نُجَمِّعُ مع عَلِيٍّ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ». إذا صلى الْجُنُبُ بِالْقَوْمِ، فأتم بِهِمْ الصَّلَاةِ، أَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُعِيدَ إذا قدمت؛ فصل ركعتين إذا نام الرجل عن صلاة أو نسي؛ فليصل إذا استيقظ أن علياً قتلها وهو في الصلاة. إن كان حيثُ يراه النَّاسُ صلى جَالِساً = أَنَّهُ قَرَأَ فِي الْفَجْرِ يوم الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْحَشْرِ وَسُورَةِ الْجُمُعَةِ. أنه كان يقرأ يوم الجمعة على المنبر قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ) أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلاة في الطاق أنه كَرِهَ الفَتْحَ على الإمامِ. أَنَّهُمْ كَرِهُوا الصَّلاة والإمَام يَخْطُبُ يوم الْجُمُعَة. سأل رجل علياً له عن الغسل؟ فقال: اغتسل كلّ يومٍ إِنْ شِئْتَ عن علي قال: «يعيدُ ويُعيدون» لا تَشْرِيقَ وَلَا جُمُعَةَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعِ لا جَمَاعَةَ يوم جُمُعَةٍ إِلا مع الإِمَامِ خرجت مع أبي إلى الْجُمُعَةِ وأنا غُلامٌ، فلما خَرَجَ عَلِيٌّ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ مسند أبي أمامة إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ التي في الْجُمُعَةِ إِحْدَى هَذهِ السَّاعَاتِ: إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ والإِمَامِ على الْمِنْبَرِ مسند أبي الدرداء
- فقرة 12الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث). أَيُّهَا الناس إيَّاكُمْ والالتفات في الصَّلاة؛ فإنه لا صَلَاةَ لِلْمُلْتَفِتِ مسند أبي بكرة أن أبا بَكْرةَ أتاهم في بُستانٍ لهم، فنام عن صلاة العصر، قال: «فرأينا أنه قد كان صَلّى، ولم يكن صَلّى مسند أبي ذره أَتيت الشَّامَ ، فإذا أنا بِرَجُلٍ يُصَلِّي، وَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَلَا يَفْصِلُ، فَقُلْت : لو فَعَدْتُ حَتى أَرْشُدَ هذا الشَّيْخَ عن أبي ذَرٍّ وَعَبْدِ الرحمن بن عَوْفٍ في الصَّلاة تُنْسَى، قالا: «يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا». قُمْتُ إلى جَنب أبي ذَرٌ وهو يُصلّي، فَسَلّمْتُ عليه، فما ردّ عليّ من أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ المذابح في المساجد مسند أبي سعيد الخدريه إِنَّ مِن الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا كَان يَوْمُ الْجُمُعَةِ: السِّوَاكَ، وان يَلْبَسَ. صَالِحٍ ثِيَابِهِ من ثلاث هن على كل مُسلم في يوم الجمعة؛ الغسل والسواك ويمس طيباً إن وجد مسند أبي عبيدة أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ خَرَجَ يوم الْجُمُعَةِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ولم يَنْتَظِرُ الْجُمُعَةَ مسند أبي قتادة أن بعض ولد أبي قتادة دخل عليه يوم الجمعة ينفض رأسه مغتسلاً، فقال:« للجمعة اغتسلت؟» من لم يصل يوم الجمعة في المسجد؛ فلا جمعة له مسند أبي موسى الأشعريه -
- فقرة 13الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث ). أن أبا مُوسَى صلى في كَنِيسَةٍ بِدِمَشْقَ يقال لها كَنِيسَةُ يُحنّا بَيْنَا الأَشْعَرِيُّ يَخْطُبُ يوم الْجُمُعَةِ؛ إذْ قَرَأَ السَّحْدَةَ الآخرة في سُورَةِ الْحَجِّ صَلَّيْتُ خَلْفَ أبي مُوسَى الْجُمُعَةَ فَقَرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [الأعلى : ] وَ هَلْ أَتَنكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ } [الغاشية: ]. مسند أبي هريرة إذا أُقيمت الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إلا المكتوبة إذا سُلّم عَلَيْكَ وأنتَ في الصلاة فَرُدّ إذا صَلَّى أحدُكُم فلا يَلْتَفِت؛ إنّه يُنَاجِي رَبِّهُ، إِنَّ رَبَّه أَمَامَهُ وإِنّه يناجيه إذا قام أحدُكُم إلى الصلاة فلا يجعل يدَهُ في حَاصِرَته؛ فإن الشيطان يحضر ذلك إذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أنصت؛ فَقَدْ لَغَوْتَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَتى على رِجَالٍ جُلُوسِ فِي الرَّحِبَةِ فقال: «ادْخُلُوا الْمَسْجِدَ؛ إنّ في يوم الجمعةِ لسَاعة لا يوافقها رجلٌ مُسلم يسألُ الله تعالى فيها خيرا إلا آتاه إياه تُؤتى الجمعةُ من فَرْسَحْين الذي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَحْفِضُهُ قبل الْإِمَامِ؛ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ رأيت أَبَا هُرَيْرَةَ وكان مَرْوَانُ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ؛ فَكَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ، وَيَجْلِسُ جِلْسَتَيْنِ رأيت أَبَا هُرَيْرَةَ يَأْتِي الْجُمُعَةَ من ذِي الْحُلَيْفَةِ مَاشِيًا رأيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَفْتَحُ عَلَى مَرْوانَ فِي الصَّلاةِ - -
- فقرة 14الآثار المروية عن الصحابة فى الصلاة ( القسم الثالث ). الساعة التي تقوم في يوم الجمعة؛ ما بين العصر إلى أن تغرب الشمس كان أبو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنا يوم الْجُمُعَةِ حَتى يَخْرُجَ الإِمَام لاغتسلن يوم الجمعة ولو كأس بدينار لأَنْ أُصَلِّيَ بِالْحَرَّةِ؛ أَحَبُّ إلى من أنْ أتخطى رِقَابَ الناس يوم و و الجمعة ما أُحِبُّ أَنْ لي حُمْرَ النِّعَمِ وَلَا أَنَّ الْجُمُعَةَ تَفُوتُنِي إِلا من عُذر يحقُ على كُلِ حالم أن يغتسِلَ فِي كُلِ سبعةِ أيامٍ يَوْمَا، يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَسَائِرَ جَسَدِهِ مسند أنس بن مالكه إذَا أَدْرَكَهُمْ يوم الْجُمُعَةِ جُلُوسًا؛ صلى أَرْبَعًا أقبلت مع أنس بن مالك من الكوفة، حتى إذا كُنا بأطط () وقد أخَذَتْنَا السماء قبل ذلكَ أَنْ أَنس بن مَالِكِ أَقَامَ بَنَيْسَابُورَ سَنَةً أَو سَنَتَيْنِ؛ فَكَانَ يُصَلِّي بهم رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ انه فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ، فَقَامَ فَتَطَوَّعَ ، ثُمَّ ذَكَرَ، فَصَلَّى الرَّكْعَةَ التي فَاتَتْهُ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْن. رأيتُ أنس بن مالك صلى الجمعة في بيوت حميد بن عبد الرحمن بن عوف رأيت أَنس بن مَالِكِ يَتَشَرَّفُ إِلَى الشَّيْء يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ رأيت أنس بن مالك يُصلي مع عمر بن عبد العزيز في المقصورة رأيتُ أنساً صلى عند الحجر
- فقرة 15الآثار المروية عن الصحابة فى الصلاة ( القسم الثالث ). رأيت أنساً عند الباب الأول يوم الجمعة قد استقبل المنبر سمعت أَنَسًا يقول: «كنا نُبَكِّرُ إلى الْجُمُعَةِ ثُمَّ نَقِيلُ صَلَّيْتُ مع أنس بن مالكِ؛ فأقامني عن يمينه، وقامت جميلة أم ولده خلفنا عن أنس، قال: « كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقن بعضهم بعضا في الصلاة». قال أخبرني من رأى أنس والحسن يصليان في المقصورة قال أخبرني من رأى أنس والحسن يصليان في المقصورة كان أنس يكون في أرضه - وبينه وبين البصرة ثلاثة أميال - فيشهد الجمعة بالبصرة لنا نَفْتحُ على الأَئِمَّةِ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كُنت مع أَنَسِ بن مَالِكِ يوم جُمُعَةٍ، فلما أَنْ سمع النِّدَاءَ بِالصَّلاة قال: «قُمْ نَسْعَى». مسند البراء بن عازب رَأَيْتُ الْبَرَاءَ بن عَازِبٍ يُصَلِّي فِي الطَّاقِ مسند جابر بن عبد الله أنه أخبره من رأى جابر بن عبدِ الله، يُصلّي الله، يُصلّي وهو مُعتمد على الجدر لو مَرَرْت بقوم يُصَلُّونَ ما سَلّمْتُ عَلَيْهـ مسند جندب بن سمرة وقال سَمُرَةُ: «يُصَلِّيهَا إذَا ذكر، وفِي وَقْتِهَا مِن الْغَدِ». مسند حذيفة بن اليمان إن العبد إذا توضأ فأحْسَن وضُوءَهُ، ثم قام إلى الصلاةِ استقبله الله يُناجيه بوجهه
- فقرة 16الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث ). رَأَى رَجُلاً لا يُتِمُّ رُكُوعَهُ ولا سُجُودَهُ، فلما قَضَى صَلَاتَهُ؛ قال له حُذَيْفَةُ: «ما صَلَّيْت». سمعت حذيفة يوم الجمعة وهو على المنبر قرأ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَ الْقَمَرُ ليس على أهل القرى جمعة، إنما الجمع على أهل الأمصار، مثل المدائن مسند زاهر بن الأسود أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَتَكَلَّمُ يومِ الْجُمُعَةِ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَن اسكت مسند الزبير بن العوام خَرَجْتُ مع الزُّبَيْرِ مَخْرَجًا الْجُمُعَةِ فَصَلَّى الْجُمُعَةَ أَرْبَعًا يوم رأيت الزبير بن الْعَوَّامِ صلى صَلَاةٌ خَفِيفَةً فَقُلْت أَنْتُمْ أَصْحَابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَحَفُ الناس صَلَاةً. «فقال إِنا نُبَادِرُ هذا الْوَسْوَاسَ مسند زيد بن ثابت أَنَّهُ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ، فإذا الناس قد اسْتَقْبَلُوهُ وقد صَلَّوْا، قَالَ: فَمَالَ إِلَى مَسْجِدِ أَو إِلَى دَارٍ، فَصَلَّى مسند السائب بن يزيده رَأَيْت السَّائِبَ بن يَزِيدَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ فِي الْمَقْصُورَةِ كنا نَتَحَلَّقُ يوم الْجُمُعَةِ قبل الصَّلاة مسند سعد بن أبي وقاص رأيتُ سعداً جاءَ مِرَاراً والنَّاسُ في الصَّلاةِ، فَمَشَى بينَ الصِّفِ والحِدَارِ حَتى انْتَهى إلى مُصَلاه كان أبي إذا صلّى فِي الْمَسْجِدِ حَفَّفَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ وَجَوَّزَ، كان أبي يكون من المدينة على ستة أميال أو ثمانية، فكان ربما يشهد الجمعة بالمدينة وربما لم يشهدها -
- فقرة 17الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث). كان سَعْدٌ يَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ كنتُ مع سعد فجاء ابن له، فقال له: «هل اغتسلت؟» قال: لا، توضأتُ ثم جئتُ مسند سلمان الفارسي أن سلمان الفارسي كان يَلْتَمِسُ مكاناً يُصَلّي فيه، فقالت له عِلْجة: التمس قلباً طاهراً مسند سهل بن ما كنا نَقِيلُ ولا نَتَعَدَّى إِلا بَعْدَ الْجُمُعَةِ مسند طلحة بن عبيد الله سَتَرْتُ طَلْحَةَ فِي سَفَرٍ يَوْمَ جُمُعةِ فَاغْتَسَلَ مسند عبد الرحمن بن أبزى أنه كان يغتسل يوم الجمعة ثم يحدث بعد الغسل، ثم لا يعيد غسلاً. مسند عبد الرحمن بن سمرة مَرَرْت بِعَبْدِ الرحمن بن سَمُرَةَ وهو على بَابِهِ جَالِسٌ فقال: « ما خَطَبَ أَمِيرِكُمْ ؟ قُلْت : أَمَا جَمَّعْت!؟ مسند عبد الرحمن بن عوفه عن أبي ذَرِّ وَعَبْدِ الرحمن بن عَوْفٍ في الصَّلاةَ تُنْسَى، قالا: «يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا». لَمَّا طُعن عُمَرُ، وَمَاجَ الناس؛ تَقَدَّمَ عبد الرحمن بن عَوْفٍ، فَقَرَأَ بِأَقْصَرَ سُورَتَيْن في القرآن مسند عبد الله بن أبي أوفى / ثلاث من سَلِمَ مِنْهُنَّ، عَفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأَخْرَى مسند عبد الله بن بسرعه
- فقرة 18الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث ). كنت مع عبد بُسْرٍ يوم الْجُمُعَةِ، فَمَا زَالَ يُحَدِّثُنِي حَتى خَرَجَ الإِمَامِ مسند عبد الله بن رواحة أن عبد الله بن رواحة كان يأتي الجمعة ماشياً، فقلت لعبد الحميد: كم كان بين متزله وبين الجمعة؟ قال: « ميلين». كان عبد الله بن رَوَاحَةَ يأتي الْجُمُعَةَ مَاشِيًا، فإذا رَجَعَ؛ رجع كَيْفَ شَاءَ، إنْ شَاءَ مَاشِيَا، وَإِنْ شَاءَ رَاكِبًا مسند عبد الله بن الزبير إن ابن الزُّبَيْرِ إِذَا قام إِلَى الصَّلاةِ لم يَلْتَفِتْ ولم يَتَحَرَّكَ مسند عبد الله بن سلامه كان ابن سلام يأتينا يوم الجمعة، فيعلق معه إداوة من ماء ويُجمع من العوالي ما بين الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ مسند عبد الله بن عباس : قال ابن عَبَّاسِ لِمُؤَذِّنهِ في يَوْمٍ مَطِير : « إِذا قُلْتَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رسول الله فلا تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ أخبره أنه رأى ابن عباس يصلي في المقصورة مع معاوية اخْتَلَفَ رَجُلٌ إِلَى ابن عَبَّاسِ شَهْرًا؛ يَقُومُ اللَّيْلَ، وَيَصُومُ النَّهَارَ، وَلَاَ يَشْهَدُ جَمَاعَةٌ وَلَا جُمُعَةً. قال: « فِي النَّارِ». إذَا كُنْتَ فِي الصَّلاة؛ فَلَا تَمْسَحْ جَبْهَتَكَ، وَلَا تَنْفُحْ اغتسل، وإن كان عِندَ أهلكَ طيب فلا يضرُكَ أَن تُصيبَ مِنْهُ أَقُولُ بِرَأْيِي وَيَمَسُّ طِيبًا إِنْ كَان عَنْدَهُ / أَنَّ ابن عَبَّاسٍ قَدِمَ من سَفَرٍ؛ فَصَلَّى فِي بَيْتِهِ رَكْعَتَيْنِ عَلَى طِنْفِسَةٍ -
- فقرة 19الآثار المروية عن الصحابة فى الصلاة ( القسم الثالث ). أَنَّ ابن عَبَّاسِ وابن الزُّبَيْرِ وَأَبَا سَعِيدٍ وابن عُمَرَ كَانُوا إِذَا فَاتَهُمْ وثُرٌ من صَلَاةِ الإِمَامِ؛ سَجَدُوا سَجْدَتَيْنِ. أنه كرهه في الصلاة، وقال: «إنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ ذَلكَ». إني نمتُ في المسجد الحرام، فاحتلمتُ؟ فقال: « أما أن تتخذهُ مَبيتاً أو مقيلاً؛ فلا، تؤم المرأةُ النِّساء، تقومُ في وسَطَهنَّ الذي يُصَلِّي في السَّفِينةِ، والذي يُصلّي عُرْياناً، يُصلّي جَالِسًاً سألوه عن الرجل يصلي والإمام يخطب قال: أرأيت لو فعل ذلك كلهم كان حسناً بيده سلّمتُ على ابن عباس وهو يُصلّي في وجه الكعبة، فأخذ عَنِ ابن عَبَّاس وابن عُمَرَ، أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الصَّلَاةِ وَالْكَلَامَ بَعْدَ خُرُوج الإمام عَنِ ابن عباس، أنه كان إذا صلى الْجُمُعَةَ فَسَلَّمَ؛ وَدَخَلَ. قيل لابن عباس: أتصلي خلف هؤلاء في المقصورة؟ قال: «نعم إنهم يخشون أن نبعجهم». كان ابن عباس إذا صَلَّى معه رجلٌ؛ أقامَهُ عن يمينه لا يُصَلِّى في بيتٍ فِيهِ تماثيل ما شعرتُ أن أحداً يرى أن له طهوراً يوم الجمعة غير الغسل! ما شَهِدْتُ ابن عَبَّاس قَرَأ يوم الجُمُعَةِ إلا ألم تنزيل [السجدة: ]، و هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَنِ ما صَلَّيْتُ خَلْفَ ابن عَبَّاسِ يوم الْجُمُعَةِ الْغَدَاةَ إِلَّا قَرَأَ بِسُورَةٍ فِيها - - سَجْدَةٌ
- فقرة 20?? الآثار المروية عن الصحابة فى الصلاة ( القسم الثالث ). من ترك الجمعة أربع جمع متواليات من غير عذر؛ فقد نبذ الإسلام وراء ظهره مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِن حِزْبِهِ فَصَلَّى ارْتَفَاعَ النَّهَارِ، فَكَأَنَّمَا صَلَاهُ بِاللَّيْلِ يُصَلِّي إِذَا ذكر مسند عبد الله بن عمر إذا أَدْرك الرَّجلُ يومَ الجمعةِ ركعة؛ صَلَّى إليها ركعةً أُخرى إذَا ذَكَرْتَ وَأَنْتَ تُصَلِّي الْعَصْرَ أَنَّكَ لم تُصَلِّ الظُّهْرَ؛ مَضَيْت فيها إِذَا فَاتَهُ بَعْضُ الصَّلاة ؛ قام فَقَضَى، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ إذا كانوا ثلاثة؛ تقدّمَهُم أحدهم، وتأخرَ اثْنَانِ إذَا نَعَسْتَ يوم الْجُمُعَةِ وَالإِمَامِ يَحْطُبُ؛ فَتَحَوَّلْ الأَذَانُ الأَوَّلُ يوم الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ؟ فقال: قال ابن عُمَرَ: « بِدْعَةٌ». أَنَّ ابن عَبَّاسِ وابن الزُّبَيْرِ وَأَبَا سَعِيدٍ وابن عُمَرَ كَانُوا إِذَا فَاتَهُمْ وثر أَنَّ ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما- ذُكِرَ له أَنَّ سَعِيدَ بن زَيْدِ بن عَمْرِو بن نُفَيْلٍ وكان بَدْرِيًّا مَرِضَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ أن ابن عمر صلى المغرب فلما قرأ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ )) أن ابن عمر صلى بأصحابه صلاة العصر وهو على غير وضوء أَنَّ ابن عُمَرَ كان إِذَا حَضَرَتْهُ الصَّلاة وهو في الْمَقْصُورَةِ أَنَّ ابن عُمَرَ كان يُحَمِّرُ ثِيَابَهُ في كل جُمُعَةٍ أن ابن عمر كان يستقبل الإمام يوم الجمعة. أن عبد الله بن عمر كانَ لا يَرُوحُ إِلى الجُمُعَةِ إِلا أَدْهَن وتَطَيِّب؛ إلا أنْ يكونَ حراماً -
- فقرة 21?? . الآثار المروية عن الصحابة فى الصلاة ( القسم الثالث ). أن الله عبد بن عمر كان يقلم أظفاره، ويقص شاربه في كل جمعة. أن عبد الله بن عمر مرَّ على رجل وهو يُصلّي فَسَلّم عليهِ، فردّ الرّجُلُ كلاماً أنه إذا أرادَ أن يُخْرُجَ؛ دَخَل المسجد فصلى أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَتَكَلَّمُ وَالإِمَام يَخْطُبُ يوم الْجُمُعَةِ؛ أنه قامَ وحده إلى يسار ابن عمر، فجر بيمينه أنه كان لا يتخِذُ فِي بَيْتِهِ مكاناً يُصَلِّي فيه إنه كان لا يُجَمِّعُ فِي السَّفَرِ أنه كان لا يغتسل في السفر في يوم الجمعة. أنه كان يَتَرَبَّعُ وَيَسْتَوِي فِي مَجْلِسِهِ يوم الْجُمُعَةِ قبل أَنْ يَخْرُجَ الإمام. أَنَّهُ كان يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا صلى؛ أَنْ يَدْخُلَ أنه كان يُصَلِّي يوم الْجُمُعَةِ. فَإِذا خَرَجَ الإِمَامِ؛ لم يُصَلِّ. أنه كان يغتسل للجنابة والجمعة غسلاً واحداً أَنَّهُ كان يَكْرَهُ الالتفات في الصَّلاة. إني لأحبُّ أنْ أغْتَسلَ من خمس؛ من الحمام والجنابة والحجامة والمواسي ويوم الجمعة بينا رجل يصلي محتبيا قد صف بين ركبتيه؛ فألصق يديه إحداهما بالأخرى الجمعة على من آواه المراح رأى ابنُ عمر ريشةً وهو يُصلّي، فَحَسب أَنها عَقْرِبٌ؛ فضربها بِنَعْلِهِ
- فقرة 22الآثار المروية عن الصحابة في الصلاة ( القسم الثالث ). رأيت ابن عُمَرَ صلى الْجُمُعَةَ، ثُمَّ تَنَحَّى من مَكَانِهِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْن فِيهِمَا خِفة سُئِل ابن عمر عن الاعتماد على الجدر في الصلاة سَأَلْتُ ابن عُمَرَ عَن الصَّلَاةِ مِن وَرَاءِ الْحَجَرِ؟ فَقَالَ: «إِنَّهُمْ يَخَافُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُمْ». صَلاةُ القاعد على النصف من صَلَاةِ الْقَائِمِ صَلَّيْتَ إِلَى جَنْبِ ابن عُمَرَ، فَرَفَعْت رَأْسِي قبل الإِمَامِ، فَأَخَذَهُ، فأعاده صَلَّيْت في رَمَضَانَ مع الناس، ثُمَّ أَتَيْت بَيْتًا لِأَهْلِي فَدَخَلْت فيه فَهُمْت لَيْلَتِي عَنِ ابن عَبَّاس وابن عُمَرَ، أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الصَّلَاةِ وَالْكَلَامَ بَعْدَ خُرُوج الإمام . قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ يوم الْجُمُعَةِ، فأمرت أَصْحَابِي أَن يَرْتَحِلُوا، ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ، فَجَلَسْتُ قَريبا من ابن عُمَرَ قيل لابن عمر:« إن ابن الزبير إِذَا قام إِلَى الصَّلاة لم يَلْتَفِتْ كانَ ابنُ عمرَ إِذا حَلَفَ قال: « أَنَا إِذَا شَرِّ مَمَن لا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الجمعة» كان ابن عُمَرَ إِذَا دخل بَيْتًا فَرَأَى فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ مُصْحَفًا أَو شِبْهَهُ، أَخَذَهُ فَرَمَى كان ابن عُمَرَ إِذَا رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ اغْتَسَلَ، وَتَطَيِّبَ كان ابن عُمَرَ إِذَا صلى الْجُمُعَةَ؛ صلى بَعْدَهَا سِتَ رَكَعَاتٍ؛ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَرْبَعًا». كان ابن عمر يحتي يوم الجمعة والإمام يخطب الْجُمُعَةِ وَالإِمَام يَخْطُبُ كان ابن عُمَرَ يَحْتَبي يوم _-