إمعان الطلاب شرح ترتيب الشهاب لزين الدين محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن ع
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : إمعان الطلاب شرح ترتيب الشهاب لزين الدين محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي المناوي القاهري من أول الكتاب إلىنهاية لوحة
- فقرة 4فهارس الأحاديث النبوية : . الحديث آفة الحديث الكذب وآفة العلم النسيان وآفة الحلم السَّفَه آخر ما تفقدون منه الصلاة أَبي اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ إِبْداً بِمَنْ تَعُولُ ابن آدم عِندَكَ مَا يَكْفِيكَ وَأَنتَ تَطْلُبُ مَا يَطْعِيكَ ابن آدم خلقتك لنفسي و خَلَقْتُ كل شيء لك ، فحقي عليك لا تتشتغل بما خلقته البلاء موكل بالقول ما قال عبد لشيء : لا والله لا أفعله أبداً إلا ترك الشيطان أتاني جبريل فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ عِشَ مَا شِئْتَ اتبع السيئة الحسنة تمحها اترعوا الطسوس وخالفوا المجوس الله - حَيْثُ مَا كُنتَ وَأَتَّبع السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ اتَّقُوا الحَجَرَ الْحَرَامَ فِي البَنْيَانِ اتقوا الدنيا والنساء اللها الشخ فإنه أهلك من كان قبلكم من الأسم الصفحة ،
- فقرة 5اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ شِقَ تَمْرَةٍ اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تَحْمَلُ عَلَى الغَمَامِ اتقوا فراسة المؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَثْقَلُ مَا يُوْضَعُ مِيزَانِ المُؤْمِن خُلُقٌ حَسَنٌ أَجْمِعُوا وَضُونَكُمْ جَمَعَ الله شملكُم أَجْمِلُوا في طلب الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلا مُيسر لِمَا كُتِبَ لَهُ مِنْهَا أَحَبَّ اللَّهُ تَعَالَى عَبْدَاً سَمْحاً إِذَا بَاعَ وَسَمْحَاً أَحَبُّ الْأَعْمَالَ إِلَى اللَّهُ أَدْوَمَهَا وَإِنْ قَلْ أَحَبُّ البِقَاعِ إِلى اللَّهِ تَعَالَى الْمَسَاجِدَ وَأَبْغَضُ البِلَادِ أحب البلاد إلى الله تَعَالَى المَسَاجِدَ وَأَبْغَضُ البلادِ أَحَبُّ العِبَادِ إِلى اللَّهُ تَعَالَى الْأَنْقِيَاءِ الْأَحْفِيَاءِ أَحَبُّ النَّاسِ إِلى اللهِ تَعَالى يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَجْلِسَاً أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنَا حبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنَا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَعْيُضَكَ احترسوا من الناس بسوء الظن أُخْتُ فِي وُجُوهِ الْمَدَاحِيْنَ التَّرَابَ أَحْسِنُ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تُكُن مُسْلِمَاً أَحْسِنُ مُصَاحَبَةً مَنْ صَاحَبَكَ تَكُنْ مُؤْمِنَا أَحْسِنُوا إِذَا وَلَيْتُمْ واعْفُوا عَمَّا مَلَكْتُمْ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدُهُ أَمَا مَكَ احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي فَإِنَّهُمْ خِيَارُ أُمَّتِي احْفَظُونِي فِي عِشْرَتي أَخْبُرُ تَقْلُهُ وَيْق بِالنَّاسِ رُوَيْداً أخبر من شئت تقله اخزِنْ نِسَانَاتِ إِلا مِنْ خَيْرٍ فَإِناكَ ذَاكَ تَجابُ الشَّيْطَانَ بِذَلِكَ تَغْلِبُ
- فقرة 6اخلفوني في أهل بيتي أن الأمَانَةَ إِلى مَنِ اثْتَمَنَكَ وَلَا تَحْنُ مَنْ حَانَكَ الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما ومتعلما إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمَ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه إذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدَاً حَمَاهُ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدَكُمْ يَحْمِي أَحَبَّ أَحَدَكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمُهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ إذا أحب أحدكم عبداً فليخبره فإنه يجد مثل الذي يجده إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ خَيْراً عَسَلَه إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله يوفقه لعمل صالح إذَا أَرَادَ اللَّهُ إِنْفَاذَ قَضَانَهُ وَقَدَرَهُ سَلَبَ ذَوِي الْعُقُولِ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِ خَيْرًا حَمَاهُ الدُّنْيَا إذَا أَرَادَ اللهُ قَبَضَ عَبْدِ بِأَرْضِ جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ إذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ تَسَاطَ الشَّيْطَانُ إذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يُخلّصُ الكِيرُ أصاب أحدكم الحمى وهي قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء يستنقع أَصْبَحْتَ آمِنَا سِرْبِكَ مُعَافَى فِي جَسَدِكَ إِذا نُوبِعَ لِخَلِيفَيْنَ فَاقْتُلُوا الْأَخِيْرَ مِنْهُمَا إذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ اسْتَقَى المَوْتُ خِيَارَ أُمَّتِي إِذَا اقترب الزَّمَانُ اسْتَقَى الْمَوْتُ خِيَارَ أُمَّتِي إِذَا تَمَنَّى أَحَدَكُمْ فَلَيَنْظُرْ مَا يَتَمَنَّى فَإِنَّهُ لا يَدْرِي إذا جاءك يطلب ثمن الكلب فاملأكفه ترابا إِذَا جَاءَكُمُ الزَّائِرُ فَأَكْرَمُوهُ إذا حم أحدكم فليشن عليه بالماء البارد ثلاث ليال متوالية قبيل الفجر إذا سألت فاسأل الصالحين
- فقرة 7إذا سألت فَأَسْأَلُ اللهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَمِنُ بِاللَّه إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم إذا صليتم الفجر فلا تناموا عن طلب أرزاقكم إذا طلب أحدكم من أخيه حاجة فلا يبدأه بالمدحة فيقطع ظهره إذا غضب أحدكم فقال : أعوذ بالله سكن غضبه إِذَا غَضَبَتَ فَاسْكُتْ إذا غضب أحدكم فقال : أعوذ بالله سكن غضبه إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب وإلا فليضطجع إذا غضب أحدكم فليسكت إذا فتح على العبد الدعاء فليدع ربه فإنَّ الله يستجيب له إذا قال جيرانك إنك محسن فأنت محسن ، وإذا قالوا إنك مسيء فأنت مسيء إذا قال العبد : يارب يارب ، قال الله تعالى : لبيك عبدي سل تعطه إذا قضى الله تعالى لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع ولا تكلم بكلام يعتذر إذا مدح المؤمن في وجهه ربا الإسلام في وقلبه إذا مررت ببلدة ليس فيها سلطان فلا تدخلها إنما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض إِذَا نَصَحَ العَبْدُ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ إِذَا وَرْتُمْ فَأَرْجِحُوا أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ البَيَّاعُ الخَلافُ ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمُكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ ارْحَمُوا ثَلَاثَةٌ ، غَنِيٌّ قَوْمِ افْتَقَرَ وَعَزِيزٌ ذَلَّ ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبُّكَ الله اسْأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ وَأَنْ يُؤْمَنَ رَوْعَاتِكُمْ أسألك علماً نافعاً أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا
- فقرة 8أَسْبعَ الوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ اسْتَمَامُ المَعْرُوفِ خَيْرٌ مِن ابْتَدَائِهِ استحيوا من الله حق الحياء اسْتَشِيرُوا ذَوِي الْعُقُولِ تَرْشُدُوا استر شدوا العاقل ترشدوا اسْتَعْفِفْ عَنِ السُّؤَالِ مَا اسْتَطَعْتَ اسْتَعِيْدُوا بِاللَّهِ مِنْ طَبَعَ يَهْدِي إِلَى طَبَعِ اسْتَعِينُوا عَلَى أُمُورِكُمْ بِالكِثْمَانِ اسْتَعِينُوا عَلَى على إنجاح حوائجكم بِالكِثْمَانِ اسْتَغْنُوا بِغِنَى اللَّهِ عَشَاءَ لَيْلَةٍ وَغَدَاءِ يَوْمٍ اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوص السواك اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ عَوَانٌ عِندَكُمْ أَسْرَعُ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دَعْوةُ الغَائِبِ لِغَائِبِ أسْفِرُوا بالفجر فإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأخر اسْمِحْ يُسمح لك اشْتَدَي أَزْمَةُ تَنْفَرِجِي أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعُهُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ اشفَعُوا تُوجَرُوا ويقضى الله على لسان نبيه ما شاء أَصْدَقُ الحَدِيث كتاب الله وَأَفْضَلُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ أَصْدَقُ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللَّهِ وَأَوْثَقُ الْعُرَى كَلِمَةَ التَّقْوَى أَصْلِحُوا دُنْيَاكُمْ وَاعْمَلُوا لَآخِرَتِكُمْ كَأَنَّكُمْ تَمُوتُونَ غَداً اصْنَعِ المَعْرُوفَ إِلَى مَنْ هُوَ مِنْ أَهْلِهِ وَإِلى مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ أَطْعِمُوا الأَنْقَيَّاءَ وَأُولُوا مَعْرُوفَكُم الْمُؤْمِنِينَ و دو اطلَبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ اطلبوا حوائجكم عند حسان الوجوه فإنه إذا قضاها قضاها بوجه طليق
- فقرة 9اطلبوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ كُلَّهُ وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ اطلبوا الفَضْلَ عِندَ الرُّحَمَاءِ مِنْ أُمَّتِي تَعِيْشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ أَطْيَبُ الطَّيب المِسْكُ اعتَمُوا تَزْدَادُوا حِلْماً انتوا المساجد حُسَّراً ومُقتَعِين أَعْرُوا النِّسَاءَ يَلزَمْنَ الْحِجَال أَعْطُوا الأَجِيْرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِنَّ عَرَقَهُ أَعْظَمُ الْخَطَايَا اللَّسَانِ الكَذُوب أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةٌ أَيسَرَهُنَّ مَوْنَةٌ اعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيَخْطِكَ وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِبَكَ أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّينِ إِلى السَّبْعِيْنِ اعْمَلْ بِفَرَائِضِ اللَّهِ تَكُنْ عَابِدَا وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهَ تَكُنْ رَاهِدَاً أَعْمَى العَمَى الضَّلَالَةُ بَعْدَ الهُدَى اعْمَلُوا فكل مُيَسَّرْ لِمَا خُلِقَ لَهُ اغتنم خَمْسَا قَبْلَ خَمْسٍ شَبَابِكَ قَبْلَ هَرَمِكَ اعتنمُوا الدُّعَاءَ عِنْدَ الرِّقَةِ فَإِنَّهَا رَحْمَة إذا فتح على العبد الدعاء فليدع ربه فإنَّ الله يستجيب له غَيْرِ قَوْمُكِ يَحْسُنُ خُلُقُكَ وَتُكُرَمْ عَلَى رُفَقَاتِكَ أَفْشُوا السَّلَامَ تَسْلَمُوا أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ وأَطْعِمُوا الطَّعَامَ الجهَادِ كَلِمَةُ حَقَّ سُلْطانِ جَائِرِ أَحَبَّ الْجِهَادِ كَلِمَةً حَق سُلطان جَائِرِ أَفْضَلُ الْحَسَنَاتِ تَكْرُمَةِ الْجُلسَاءِ أَفْضَلُ الدِّينِ الوَرَعُ أفضل صلاة المرأة في أشد بيتها ظلمة
- فقرة 10أَفْضَلُ الصَدَقَةِ إِصْلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أفضل الصدقة جهد المقل أفضل الصدقة صدقة اللسان أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الكَاشِحِ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ اللسَانُ أفضل العِبَادَةِ انتظار الفرج أَفْضَلُ العِبَادَة الفقه أفضل العبادة الفقه في الدين وأفضل الدين الورع أفضل العيادة أجراً سرعة القيام من عند المريض أَفْضَلُ الفَضَائِلِ أَن تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ أَفْضَلُ عِبَادَهُ أُمَّتِي تِلاوَةَ القُرْآن أفضل العبادة تلاوة القرآن أفضل أمتي الذين يعملون بالرخص أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلى الإِسْلامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافاً وَقَتَعَ بِهِ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَلَا يَزْدَادِ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا حِرْصَاً اقرأ القُرْآنَ مَا نَهَاكَ وَإِذَا لَمْ يَنْهَاكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ اقرؤوا على موتاكم يس أَقِلْ مِنْ الدَّين تَعِشْ حُرَا وَأَقِلْ مِنَ الذُّنُوبِ يَهُنْ عَلَيْكَ الْمَوْتُ أَقِيلُوا الكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ إِلَّا الْحُدُودَ ادرؤوا الحدود أكثر الصلاة في بيتك يكثر خير بيتك أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَائِمِ اللذَّاتِ الموتِ أكثروا من معرفة الناس فإن لكل مؤمن من شفاعة إِكْرَامُ الكِتَابِ خدمة أَكْرَمُوا أَوْلَادَكُمْ وأَحْسِنُوا آدَاهُمْ
- فقرة 11. أكرموا الشهوة فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بهم الحقوق وماع بهِمُ الظُّلُمَ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا الكلمة ضالة المؤمن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَع وَقَلْبِ لا يَخْشَعُ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعَ وعَمَلٍ لا يُرْفَعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أَضَلَّ أَوْ أَزِلَّ أَوْ أَزَلَّ اللهم إني أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ وَصَبْراً عَلَى بَلَيَتِكَ وخُروجًا مِنَ الدُّنْيا إلى خِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي اللَّهُمْ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسَنْ خُلُقِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِي اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَخْطَأْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَغْلَنَتُ بِنَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكَهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ وَأَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ اللهُمَّ واقِيَةٌ كَواقِيَةِ الوَلِيدِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَتِي فِي بُكُورِهَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَتِي فِي بُكُورِهَا يوم الخميس اللَّهُمَّ بَارِكُ لِأُمَتِي فِي بُكُورِهَا يوم خميسها اللهُم إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيْشَةً سَوِيَّةً وَمِيتَةً تَقِيَّةً وَمَرَدَاً اللهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرِيشِ نَكَالًا فَأَذِقَ آخِرَهُمْ نَوَالا اللَّهُمَّ إِلَيْكَ انتَهَتِ الْأَمَانِي يَا صَاحِبَ العَافِيةَ التَمِسُوا الجَارَ قَبْلَ شِراءِ الدَّارِ والرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ الْتَمِسُوا الرِّزْقَ فِي حَبَايَا الْأَرْضِ الحلال بين والحرام بين الزمها فإن الجنة
- فقرة 12الضُّوا بِبَاذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ أُمَتِي الْعَزِ المُحَجَلُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أَثْرِ الوُضُوءِ أمتي يوم القيامة غرّر من السجود مُحجلون من الوضوء امرأتك تقول أطعمني وإلا فارقني ، خادمك يقول أطعمني وإلا بعني أمِطُ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ تَكْثُرُ حَسَنَاتِكَ إذا أَحَبَّ اللَّهُ قَومَا ابْتَلَاهُمُ أنا أعلمكم بالله أنا عند حسن ظن عبدي بي إن خيرا فخير وإن شرا فشر إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة من قتل نبياً أو قتله نبي إن أطول الناس جوعاً يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا إن بالمدينة أقواماً ما قطعتم وادياً إلا وقد سبقوكم إليه حبسهم العذر أنت في سلامة ما سَكَتَ فإذا تكلمت فلك أو عليك أن بين طلوع الفجر وطلوع الشمس ساعة تقسم فيها الأرزاق وليس كمن حصل أن التبختر مشية ببغضها الله إلا بين الصفين إن الله أبي عليَّ فيمن قتل مؤمناً إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ألا فضيقوا مجاريه بالجوع اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ والدواء ، وجعل لِكُلِّ داء دواء إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدِ نِعْمَةٍ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ النِّعْمَةَ عَلَيْهِ وَيُكْرَهُ البُؤْسَ إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن إِنَّ اللَّهَ بِقِسْطِهِ وَعَدْلِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَالفَرْحَ فِي الْيَقِينِ وَالرّضَا إِنَّ اللَّهَ تَجَاوِرَ لأُمَّتِي حَدَّثَتْ بِهِ أَنفُسَهَا إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِيَ الْأَرْضَ مَسْجِدَاً وطُهُورًا إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَتَرْيُحِبُّ الوَتَرَ إنَّ الله إذا أنعم على عبد نعمة يُحبُّ أن يرى النعمة عليه إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَوَى لِيَ الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقِهَا وَمَغَارِبِهَا
- فقرة 13إِنَّ اللَّهَ عِندَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلِ فَلَيَتَّقِ اللَّهَ امرؤٌ وَلَيَنظُرُ مَا يَقُولُ إن الله قسم الأخلاق كما قسم الأرزاق إنَّ اللهَ كَتبَ الغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ فَمَنْ صَبَرَ إن الغيرى لا تبصر أسفل الوادي من أعلاه إن إبليس طلاع رصادٌ ، وما هو بشيء من فخوخه بأوثق لصيده في الأنقياء إن الله في عون العبد إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُصلي الصبح فتنصرف النساء مُتلفعات إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العين النظر إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ سِرًّا العَبَتَ فِي الصَّلَاةِ إِنَّ اللهَ كَرَهَ لَكُمْ ثَلَاثًا قَالَ وَقِيلَ وَإِضَاعَةَ المَالَ إنَّ اللَّهَ لَيَويدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْرَأُ بِالصَّدَقَةِ سَبْعِينَ مِيْتَةٍ مِنْ السُّوءِ إِنَّ اللَّهَ ليدفعُ بِالصَّدَقَةِ سَبْعِينَ مِيْتَةٍ مِنْ السُّوءِ إِنَّ اللَّهَ لَيَرْحَمُ مِنْ عِبَادِهُ الرُّحَمَاءِ إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكُلَةَ أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدِ اللَّهُ عَلَيْهَا إِنَّ اللَّهَ لَيْنفعُ العَبْدَ بِالذِّنْبِ يُذْثِهُ إِنَّ اللَّهَ تَاجَى مُوسَى بِسَةٍ أَلْفٍ وَأَرْبَعِينَ أَلْفِ كَلِمَةٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ العِلْمِ ابْتِزَاعَا يَنتَزِعِهِ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ عَمَلَ عَبْدِ حَتَّى يَرِضَى قَوَلَهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيءُ إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبْغِضُ العِفْرِيتَ التَّفْرِيتَ الذِي لَم يَرْزَأَ فِي مَالٍ ولَا وَلَدٍ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرَفَ إِنَ اللَّهَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ إن الله يحب أن يُمْدَح إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُلِحِينَ فِي الدُّعَاءِ
- فقرة 14ه الله . إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُحَصُهُ إن الله يحب أن تعملوا بفرائضه إن الله يبغض البليغ من الرجال إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ كُل قلب حَزِينٍ إنَّ الله تعالى يُحِبُّ مَعَالَي الْأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا وَيَكْرَهُ سَفَسِافِهَا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَسْتَحِي مِنْ الْعَبْدِ أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ فَيَرُدَّهُما حَائِبَيْنِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا عَلَى نَيَةِ الْآخِرَةِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالى يَغَارُ الْمُسْلِمِ فَلِيَغَرُ إن الله ليغار لعبده المؤمن فليغر لنفسه إنَّ الله تعالى يَقبَل تَوْبَة العَبْدِ ما لم يُعْرُغِرُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالى يَنْهَاكُم عَنْ قِيلَ وَقَالَ وَإِضَاعَةِ المال وكَثْرَةِ السُّؤَال إِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارَ الْخَطَبَ إِنَّ الحِكْمَةَ تَزِيدُ الشَّرْيْفَ شَرَفَاً إنَّ الدُّنْيَا حُلُوةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفَكُم فِيهَا إن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء إِنَّ الدُّنيا حَضِرَةٌ حُلُوهُ فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهِ بُوْرِكَ لَهُ فِيهَا إِنَّ الدِّينَ يُسْرَ وَلَنْ يُشَاةَ هَذَا الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدَدُوا إِنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ إِنَّ الإسلام بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ إن بك جنون هل أحصنت ؟ إن الرجل لترفع درجته في الجنة ، فيقول : أني لي هذا ولم أعمل ؟ فيقالُ : باستغفار إِنَّ الرَّجُلَ لَيَحْرَمَ الرِّزْقَ بِالذَّنب يُصِيبَهُ إن الرزق لا تنقصه المعصية إن الرزق لا يَجُرُّه حرص حريص ولا يرده كره كاره إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ
- فقرة 15إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ الإِنسَانِ مَجْرَى الدَّمِ إنَّ العبد يُدرك بِحُسْن خُلَقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ إن الرجل يُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ إن المؤمِن يُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ إنَّ العَيْنَ لَتُدْخِلُ الرَّجُلَ القَبْرِ والجَمَلَ القِدْرَ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنبيَاءَ إِنَّ الفِتْنَةَ تَجيءُ فَتَنسِفُ العِبَادَ نَسَفاً وَيَنجُو العَالِمُ مِنْهَا بِعِلْمِهِ إنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ خَيَلَاءَ لَا يَنظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يومَ القِيَامَةِ إنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفَتَنَا تَوَاباً نِسْياً إِذَا ذَكَرَ تَذَكَّرُ إِنَّ المؤمنَ ليُؤْجَرُ في نفقته كلها إِلا شَيْئًا جَعَلَهُ في التراب والبَنَاءِ إن المتحابين في الله يظلهم الله تحت ظل عرشه إِنَّ الصلي ليقر باتِ المَعَاتِ وَإِنَّ مَنْ يَلامُ فَرْعَ البَابِ يُوشِكُ أَنْ يُفتحَ لَهُ إنَّ المَسْأَلَةَ ثلاثة مُفْظِعِ إن الساعة لا تُحِلُّ إِلَّا لِأَحَدٍ عَلاهُ : لِذِي دَمَ تَرْجِعِ أَوْ ذِي غُومٍ تَقْطِع إِنَّ اللَمَعُونَة تَأْتِي مِنَ اللَّهِ لِلْعَبْدِ عَلَى قَدْرِ الْؤُويَةِ وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي مِنَ اللَّهِ لِلْعَبْدِ نَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الذِينَ يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ هَذَا المَالَ إِنَّ أَحَسَنَ الْحَسَنِ الْخُلُقُ الحَسَن إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرُكَ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنفَعُهُ اللهُ بِعِلْمِ إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة من قتل نبياً أو قتله نبي والمصورون وعالم لا ينتفع بعلمه إِنَّ أَشْقَى الْأَسْقِيَاءِ مَنْ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الْآخِرَةِ إِنَّ أَشْكَرَ النَّاسِ اللَّهُ أَشْكَرَهُمْ لِلنَّاسِ إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ
- فقرة 16الرَّجُلُ الَّذِي يَأْكُلُهُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ طيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم إنَّ إعْطَاء هَذَا المَالِ فِتْنَةٌ وَإِنَّ إِمْسَاكَهُ فِتْنَةٌ إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَاباً صِلَةُ الرَّحِيمِ
- فقرة 17إنَّ أَفْضَلَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي أَهْلَ الْجَنَّةِ النِّسَاءُ إِنَّ أَكْثَرَ أَهْلُ الْجَنَّةِ البُلْهُ إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلِ النَّاسُ النَّارَ الْأَجْوَفَانِ : الفَمُ وَالْفَرْجُ إِنَّ أَكْثَرَ ما يُدْخِلِ النَّاسُ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى وَحُسُنُ الْخُلُقِ إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ إن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء إِنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ إِنَّ حُسْنَ الظَّنِ بِاللَّهِ تَعَالَى مِنَ السَّعَادَةِ إن الخلق الحسن وعاء الدين إن الناس لم يُعْطُوا شيئاً أفضل من العفو والعافية إن الله مَلَكاً اسمه عمارة على فرس من حجارة الياقوت طوله مد البصر يدور إن الله مَلَكاً موكلاً بمن يقول يا أرحم الراحمين ، فمن قالها ثلاثاً إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بالنيات إنما الدين النصح إنها كانت تأتينا أيام خديجة وإن حسن العهد من على حبيبه إني سألت الله أن لا يقبل دعاء حبي وحى الله إلى موسى أني قاتل القاتلين ومفقر الزناة أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ الصَّلَاةُ أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْأَمَانَةُ أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدَّمَاءِ أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة أَوَّلُ ما يُوضَعُ فِي المِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَن أوَ مَا سَقِمت قط ؟ أثقل ما يُوضَعُ فِي المِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَن
- فقرة 18ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم ويدر لكم أرزاقكم تدعون الله في ليلكم ألا ياربِّ طَاعِمَةٍ ناعِمَةٍ فِي الدُّنْيَا جَائِعَةٌ عَارِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ أَلا يَارُبَّ نَفْسٍ جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ فِي الدُّنْيَا طَاعِمَةٌ نَاعِمَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ ألا يارُبَّ مُتَخَوّض ومُتَنَعْم فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا لَهُ عِندِ اللَّهِ مِنْ خَلَاقٌ أَلَا إِنَّ عَمَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ حَزَنْ بِرِّوَةِ وَإِنَّ عَمَلَ أَهْلَ النَّارِ أَلَّا يَارُبَ شَهْوَةَ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْنَا طَوِيلاً أَلَا لَا سُوتَنَّ أَحَدَكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ إِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ إيَّاكَ وَمُشَارَةَ النَّاسِ فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الغُرَّةَ وَتُظْهرُا إِيَّاكَ وَالمَدْحَ فَإِنَّهُ الذِّبْحُ إياكم والمدح إِيَّاكُمْ وَالدَّيْنَ فَإِنَّهُ هُم بِاللَّيْلِ وَمَدْلَة بِالنَّهَارِ إِيَّاكُمْ وَالظَّنُّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ إيَّاكُمْ وَخَضْرَاءِ الدَّمَنُ المَرْأَةُ الحَسْنَاءِ فِي الْمَنَبَتِ السُّوءِ ياكُمْ وَدَعوة المعلوم وَإِن كَانَ كَافِراً يَاكُمْ وَمُحَقِّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِباً إياكم والمدح أَيكُمْ يَسُرُّهُ أَنْ يَقِيهِ اللَّهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ أيكم يعمل في اليوم الواحد ألف وخمس مئة سيئة أَنَّما مُسْلِمٍ قُرِئَ عِنْدَهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ سُوْرَهُ بِس نَزَلَ بِكُلِ حَرْفٍ مِنْهَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وأَجْمِلُوا فِي الطَّلَب فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَوْفِي أي داء أدوى من البخل الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَتَدهُ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا اخْتَلَفْ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفْ الأقصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ المَعِيْشَةِ
- فقرة 19والتَّوَدُّدُ إِلى النَّاسِ نِصْفُ العَقْل
- فقرة 20.. . الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنْ الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء الأمانة عنى الأمانةُ تَجُرُّ الرّزْقَ وَالخِيَانَةُ تَجُرُّ الفَقْرَ الأَبْيَاءُ قَادَةً وَالفُقَهَاءُ سَادَةٌ وَمُجَالَسَهُمْ زِيَادَةٌ العلماء قادة والمتقون سادة ومجالستهم زيادة الأَنصَارُ كرشتي وعَيْبَتِي الإِيمَانُ بِالقَدَرِ يُذْهُبُ الهَمَّ والحَزَنْ الإِيمَانُ قَيدُ الفتكِ لا يفتك مُؤْمِناً الإِيمَانُ قَيدُ الفَتْكُ فَمَنْ أَمَنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنا بَرِيءٌ مَنْ القَاتِلُ الإِيمَانُ نِصْفَانِ نِصْفٌ فِي الصَّبْرِ وَنَصْفٌ فِي الشكر الْمَشَاثِينَ فِي الظُّلَمِ إِلى المَسَاجِدِ بِالنُّورِ النَّامَ يَوْمَ القِيَامَةِ بَشَرَ بالحنيفية السمحة بُعثتُ بِجَوامِعِ الكَلِمِ ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ بُعِثْتُ بِجَوامِعِ الكَلِمِ وَاخْتُصِرَ لِيَ الكَلَامُ بلغُوا عَنِي وَلَوْ آيَةً وَحَدَثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجٌ تُلُوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ بئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُل زَعَمُوا بني الإسلام على خمس بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ الكفر ترك الصَّلَاةِ بيننا عيبة مكفوفة البداءُ مِنَ الجفاء البَدَادَةُ مِنَ الإِيمَان البر حُسْنُ الْخُلُقِ وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسَ البَرَكَةُ فِي نَواصِي ! نَواصِي الخَيْلِ
- فقرة 21تيار شيار ? بَرَكَهُ مَعْ أَكَابِرِكُمْ البَلاءُ مُوكل بالمنطق تَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونُ وَتَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَ وَتُؤْمِلُونَ مَا لَا تُدْرِكُون تَجَافُوا عَنْ ذَابِ السَّخِي فَإِنَّ اللَّهَ آخِذٌ بِيَدِهِ تجاوزوا عَنْ ذَبِ السَّخِي فَإِنَّ اللَّهَ آخِذْ بِيَدِهِ تجاوزوا للسخي عن ذنبه فلا تعزروه تجاوزوا عن ذنب السخي وزلة العالم وسطوة السلطان العادل تجاوز لي عن أمتي تَجَافَوا عَنْ عُقُوبَةِ ذِي الْمُرُوءَةَ مَا لَمْ يَكُنْ حَدَّاً تَجِدُونَ شَرَ النَّاسِ عِندَ اللَّهِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ تحفة المؤمِن الموت تَخَيَّرُوا لِنَطَفَكُمْ فَإِن العِرْقَ دَسَّاس تَخَيَّرُوا لِنطَفَكُمْ فَإِنَّ النِّسَاءَ يَلِدْنَ أَسْبَاءَ إِخْوَانِهِنَّ وَأَخَوَاتِهِنَّ تداووا يَا عِبَادَ اللَّهِ فَإِنَّ الَّذِي أَنزَلَ الدَّاءَ أَنزَلَ الدَّوَاءَ تَدَاوَوُا عِبَادَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعُ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءٌ ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ تَدْرُونَ مَا أَكثرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةِ تَقُوى الله وحُسْنُ الْخُلُقِ تَزَوَّجُوا الوَدُودُ الوَلُودُ فَإِنِي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَسَخَرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةٌ تَعَرَّفْ إِلى اللَّهُ فِي الرَّحَاءِ يَعْرِفُكَ فِي الشَّدَّةِ تَعَشَوَا وَلَوْ بِكَفٍ فَإِنَّ تَرْكَ العَشَاءِ مَهْرَمَة تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ تقولين : اللهم إنك عفوٌّ تُحِبُّ العفو فاعفُ عَنِّي تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةً تَهَا دُوا تَحَابُوا تَهَا دُوا تَزْدَادُوا حَبَّا وَهَاجِرُوا تُوَرَثُوا أَبْنَاءَكُم مَجْدَاً
- فقرة 22تَهَا دُوا فَإِنَّ الهدية تذهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ تَهَا دُوا فَإِنَّ الهَدِيَّةِ تَذهَبُ بِالسَّخِيْمَةِ تهادوا فإن الهدية لتسل السخيمة وتورث المودة تَهَا دُوا فَإِنَّ الهدية تُذْهِبُ بِالصَّغَائِنِ تَهَا دُوا فَإِنَّهُ يُضَعَفُ الْحَبَّ وَيُذْهِبُ بِالصَّغَائِنِ تَهَا دُوا فَإِنَّهُ يُضَاعِفُ الْحَبَ وَيُذْهِبْ بِعَوَائِلِ الصَّدْرِ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمُوتُوا وَبَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا التَّائِبُ مِنَ الذَّبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ التَّاجِرُ الْجَبَانُ مَحْرُومُ التَّاجِرُ الْجَسُورُ مَرْزُوقٌ التَّاجِرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ والمُحْتَكِرُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ الودة والاقْتِصَادُ وَالسَّمْتُ الحَسَن وَالصَّمْتُ والتبتُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ التحدث بالنعْمَةِ شَكْرٌ وَتَرْكُها كُفْرٌ التدبير نصفُ العَيْشِ وَالتَّوَدُّدُ نِصْفُ العَقْلِ والهَمُّ نِصْفُ الهَرَم التَرَابُ رَبِيعُ الصِّبْيَانِ التصفيقُ لِلنِّسَاءِ والتسبيحُ لِلرِّجَالِ التكبر على المتكبر صدقة ثق بالناس رويداً أخبر تقله ثَلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجَابَاتٍ لَا شَكَ فِيهِنَّ دَعْوَةُ المَظْلُومِ ثلاثة لا يُحاسب العبد عليها : أكل السحر ، وما أفطر عليه ، وما أكل مع الإخوان ثلاث مُهلكات وثلاث مُنجِيَاتٍ فَالثَّلَاثُ المُهْلكَاتُ : شُخٌ مُطَاعٍ وَهَوَى مُتبه جَاءَكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ هُمْ أَضْعَفُ قُلُوبَا وَأَرَقُ أَفْئِدَةَ الإِيمَانُ يَمَانِ جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ عِشَ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا وَبُعْضٍ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا جعلت لنا الأرض مسجداً وتربتها لنا طهوراً جَنَّ الْقَلَمُ بِالشَّقِيِّ وَالسَّعِيْدِ وَفُرِعَ مِنْ أَرْبَعِ مِنْ الْخَلْقِ وَالْخَلْقِ مبع