الموازنة بين منهجي الشافعي وابن قتيبة من خلال كتابيهما اختلاف الحديث وتأويل م

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : الموازنة بين منهجي الشافعي وابن قتيبة من خلال كتابيهما اختلاف الحديث وتأويل مختلف الحديث
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية طرف الحديث أبردوا بالصلاة أتى سباطة قوم فبال قائماً أتاني آت من ربي فأخبرني أتاه رجل مجذوم ليبايعه أتم في السفر وقصر إذا افتتح الصلاة رفع يديه الراوي أبو هريرة حذيفة بن اليمان أبو ذر الغفاري الشريد بن سويد الثقفي عائشة أم المؤمنين الله ،، ، ، عبد بن عمر إذا افتتح الصلاة رفع يديه البراء بن عازب إذا افتتح الصلاة يرفع يديه وائل بن حجر إذا انقطع شسع نعل أحدكم أبو هريرة عائشة أم المؤمنين إذا جاوز الختان الختان إذا دخل العشر فإن أراد أحدكم أن يضحي أم سلمة إذا رأيتم الجنازة فقوموا إذا طهرت فليُطَلِّق أو ليُمْسك إذا قام أحدكم من منامه فلا يغمس يده أبو هريرة إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجساً إذا كان بالبلد الذي أنتم به فلا تخرجوا إذا لقيت عددًا من المشركين فادعهم إذا لم يجد إزارا لبس سراويل إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله أرأيتكم ليلتكم هذه أَرْحَص في بيع العرايا عبد عامر بن ربيعة عبد الله بن عمر الله بن عمر عبد الرحمن بن عوف بريدة عبد الله بن عباس عبد الله بن عمر زيد بن ثابت أبو هريرة
  3. فقرة 5طرف الحديث () أَرْخص لصاحب العرية أن يبيعها أسفروا بالصبح أطعمه رقيقك وأعلفه ناضحك أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء أفطر الحاجم والمحجوم أفعمياوان أنتما الراوي سهل بن أبي حثمة رافع بن خديج محيصة بن مسعود جابر بن عبد الله شداد بن أوس أم سلمة عمرو بن العاص عبد الله بن عباس . اقض بينهم فإن أصبت فلك عشر حسنات ألا انتفعوا بإهابها ألا رجل صالح يكلؤنا الليلة اللهم أحينى مسكينًا أنس بن مالك أنس بن مالك أما إنه لا يجني عليك أبو رمثة أمر أنيسا الأسلمى أن يغدو على امرأة رجل أبو هريرة أمر بخلائه فاستقبل به القبلة أمره أن يعود بضحية أخرى أمرها أن تمكث في بيتها أمر الناس عام الحديبية أن ينحروا أنا أحق بالشك من أبي إبراهيم أنا سيد ولد آدم ولا فخر إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم أن رجلاً قال لبنيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم مُحْرِمًا عائشة أم المؤمنين عويمر بن أشقر الفريعة بنت مالك المسور بن مخرمة أبو هريرة أبو هريرة الصعب بن جَنَّامة أبو هريرة عبد الله بن عباس الصفحة ، . ،، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وجعا فأمر أبا بكر عائشة أم المؤمنين أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الجنائز علي بن أبي طالب إن شئت فصم وإن شئت فأفطر حمزة بن عمرو الأسلمي ، . ،
  4. فقرة 6خطة البحث لقد اقتضت طبيعة الموضوع ، أن يكون في مقدمة ، وتمهيد ، وثلاثة أ وخاتمة ، وفهارس. أولا - المقدمة : وتشتمل على النقاط التالية : - بيان الأسباب الداعية إلى اختيار الموضوع . - عرض المنهج الذي سار عليه الباحث. - خطة البحث. ثانياً - التمهيد: ويتضمن النقاط التالية : - تعريف مختلف الحديث ، والعلاقة بينه ، وبين المشكل. - أهمية علم مختلف الحديث ، ومنزلته. - الكتب المؤلفة في مختلف الحديث. ثالثاً - أبواب البحث: الباب الأول: حياة الإمامين الشافعي ، وابن قتيبة ، ومكانتهما العلمية. وفيه فصلان: الفصل الأول: الإمام الشافعي ، وفيه مبحثان: المبحث الأول: عصر الإمام الشافعى من الناحية السياسة ، وا والعلمية ، والاجتماعية. المبحث الثاني : التعريف بالإمام الشافعي ، وفيه ثمانية مطالب:
  5. فقرة 7() المطلب الأول : اسم الإمام الشافعي ، ونسبه. المطلب الثاني: مولده ، ونشأته. المطلب الثالث: شيوخه ، وتلاميذه. المطلب الرابع: رحلته في طلب العلم. المطلب الخامس: مواقفه السياسة ، والعلمية. المطلب السادس: ثناء العلماء عليه. المطلب السابع: آثاره العلمية. المطلب الثامن: وفاته. الفصل الثاني: الإمام ابن قتيبة ، وفيه مبحثان: المبحث الأول: عصر الإمام ابن قتيبة من الناحية السياسة ، والعلمية ، والاجتماعية. المبحث الثاني : التعريف بالإمام ابن قتيبة ، وفيه ثمانية مطالب: المطلب الأول : اسم الإمام ابن قتيبة ، ونسبه. المطلب الثاني: مولده ، ونشأته. المطلب الثالث: شيوخه ، وتلاميذه. المطلب الرابع: رحلته في طلب العلم. المطلب الخامس: مواقفه السياسة ، والعلمية. المطلب السادس: ثناء العلماء عليه. المطلب السابع: آثاره العلمية. المطلب الثامن وفاته.
  6. فقرة 8() الباب الثاني: منهجا الإمامين في كتابيهما وفيه ثلاثة فصول: الفصل الأول: منهج الإمام الشافعي في كتاب اختلاف الحديث) ، وفيه ثلاثة مباحث : المبحث الأول: التعريف بالكتاب ، وموضوعه. المبحث الثاني: اهتمام العلماء به ، ومدى اعتمادهم عليه في موضوعه ، ومكانته في بابه . المبحث الثالث: منهج الإمام الشافعي في (اختلاف الحديث) ، ويتناول المطالب التالية : المطلب الأول : منهج الإمام الشافعي في تبويب الكتاب. المطلب الثاني : منهج الإمام الشافعي في رواية الحديث. المطلب الثالث : موقف الإمام الشافعي من حديث الآحاد. المطلب الرابع: منهج الإمام الشافعي في الجمع بين الأحاديث المتعارضة. المطلب الخامس: منهج الإمام الشافعي في الترجيح بين الأحاديث المتعارضة. المطلب السادس: منهج الإمام الشافعي في ناسخ الحديث ومنسوخه. الفصل الثاني: منهج الإمام ابن قتيبة في كتاب تأويل مختلف الحديث) ، وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: التعريف بالكتاب ، وموضوعه. المبحث الثاني: اهتمام العلماء به ، ومكانته في بابه ، ومدى تأثر العلماء به. المبحث الثالث: منهج الإمام ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث) ، ويتناول المطالب التالية :
  7. فقرة 9() المطلب الأول: منهج الإمام ابن قتيبة في تبويب الكتاب. المطلب الثاني : منهج الإمام ابن قتيبة في رواية الحديث. المطلب الثالث: منهج الإمام ابن قتيبة في الرد على أهل الأهواء. المطلب الرابع: موقف الإمام ابن قتيبة من الإمام أبي حنيفة ، وأصحاب الرأي. المطلب الخامس: دفاع الإمام ابن قتيبة عن أهل الحديث. المطلب السادس : مختلف الحديث ، ومشكله عند الإمام ابن قتيبة. المطلب السابع: منهج الإمام ابن قتيبة في الأحاديث التي تخالف القرآن. المطلب الثامن: منهج الإمام ابن قتيبة في الأحاديث التي تخالف الإجماع. المطلب التاسع : منهج الإمام ابن قتيبة في الأحاديث التي تخالف القياس. المطلب العاشر : منهج الإمام ابن قتيبة في الأحاديث التي تخالف العقل. المطلب الحادي عشر : منهج الإمام ابن قتيبة في الأحاديث التي تخالف الواقع. المطلب الثاني عشر : منهج الإمام ابن قتيبة في أحاديث الصفات. المطلب الثالث عشر : منهج الإمام ابن قتيبة في أحاديث القدر. المطلب الرابع عشر : منهج الإمام ابن قتيبة في أحاديث مشكلة في نفسها. الفصل الثالث : الموازنة بين منهجي الإمامين الشافعي وابن قتيبة في كتابيهما ، وفيه مبحثان: المبحث الأول: الموازنة بين الكتابين في التبويب. المبحث الثاني: المنهج الحديثي لكل من الكتابين. الباب الثالث: الموازنة بين منهجي الإمامين الشافعي وابن قتيبة في دفع التعارض ، وفيه ثلاثة فصول:
  8. فقرة 10() الفصل الأول: الموازنة بين المنهجين في الجمع بين الأحاديث المتعارضة ثلاثة مباحث: وفيه المبحث الأول: منهج الإمام الشافعي في الجمع بين الأحاديث المتعارضة ، ويشتمل على المطالب التالية: المطلب الأول: الجمع بين الأحاديث المتعارضة بسبب اختلاف المباح. المطلب الثاني: الجمع بين الأحاديث المتعارضة بسبب اختلاف أداء الرواة. المطلب الثالث: الجمع بين الأحاديث المتعارضة لاختلاف أحوالها. المطلب الرابع: الجمع بين الأحاديث المتعارضة بسبب اختلاف العام والخاص المطلب الخامس: الجمع بين الأحاديث المتعارضة بسبب اختلاف الأمر والنهي. المبحث الثاني: منهج الإمام ابن قتيبة في الجمع بين الأحاديث المتعارضة ويشتمل على المطالب التالية: المطلب الأول: الجمع بين الأحاديث المتعارضة بسبب اختلاف المقام. المطلب الثاني: الجمع بين الأحاديث المتعارضة بسبب اختلاف حكم الضرورة وحكم الاختيار. المطلب الثالث: الجمع بين الأحاديث المتعارضة بسبب اختلاف حكم الرخصة والعزيمة. المطلب الرابع: الجمع بين الأحاديث المتعارضة بسبب اختلاف الأمر والنهي. المطلب الخامس: الجمع بين الأحاديث المتعارضة بسبب اختلاف العام والخاص. المطلب السادس: استخدام اللغة في الجمع بين الأحاديث المتعارضة. المبحث الثالث: الموازنة بين المنهجين في الجمع بين الأحاديث المتعارضة ، وفيه مطالب:
  9. فقرة 11() المطلب الأول: اختلاف المباح بين الإمامين الشافعي ، وابن قتيبة. المطلب الثاني : اختلاف المقام بين الإمامين الشافعي ، وابن قتيبة. المطلب الثالث : اختلاف الأمر والنهي بين الإمامين الشافعي ، وابن قتيبة . المطلب الرابع: اختلاف العام والخاص بين الإمامين الشافعي ، وابن قتيبة . المطلب الخامس : ما لم يتفق فيه الشافعي وابن قتيبة في الجمع. الفصل الثاني: الموازنة بين المنهجين في الترجيح بين الأحاديث المتعارضة ، وفيه ثلاثة مباحث : المبحث الأول: منهج الشافعي في دفع التعارض بالترجيح بين الأحاديث المتعارضة، ويشتمل على المطالب التالية : المطلب الأول : الترجيح باعتبار سند الحديث. المطلب الثاني: الترجيح باعتبار متن الحديث. المطلب الثالث: الترجيح بمرجح خارجي. المبحث الثاني: منهج ابن قتيبة في دفع التعارض بالترجيح بين الأحاديث المتعارضة ، وفيه مطلبان : المطلب الأول : الترجيح بين الحديث الصحيح ، والضعيف. المطلب الثاني: الترجيح بين الحديث ، ورأي التابعي. المبحث الثالث: الموازنة بين المنهجين في الترجيح بين الأحاديث المتعارضة. الفصل الثالث: النسخ ، وأثره في دفع التعارض ، وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: منهج الشافعي في ناسخ الحديث ومنسوخه ، وأثر ذلك على دفع التعارض بين الأحاديث ، ويتضمن المطالب التالية: المطلب الأول : مفهوم النسخ عند الإمام الشافعي.
  10. فقرة 12() المطلب الثاني : شروط النسخ عند الإمام الشافعي . المطلب الثالث : طرق معرفة النسخ عند الإمام الشافعي. المبحث الثاني: منهج ابن قتيبة في ناسخ الحديث ومنسوخه ، وأثر ذلك على دفع التعارض بين الأحاديث. المبحث الثالث: الموازنة بين المنهجين في تناول النسخ في مختلف الحديث. الفصل الرابع : المسائل المشتركة في كتابي اختلاف (الحديث) و (تأويل مختلف الحديث) ، والموازنة بين منهجي الإمامين الشافعي ، وابن قتيبة فيها. الخاتمة