دور ثبوت الحديث في تجديد أقوال الإمام الشافعي الفقهية
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _دور_ثبوت_الحديث_في_تجديد_أقوال_الإمام_الشافعي_الفقهية
- فقرة 4فهرس أطراف الأحاديث. طرف الحديث ألا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِاهَابِ] [ أَتَاهُ سَائِلٌ يَسْأَلُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ] [ أَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاس بعَرَفَةَ، فَوَجَدْتُهُ يَأْكُلُ رُمَّانَا] أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى شَطْرَ اللَّيْلِ] [ إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ، وَرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ] إِذَا اشْتَدَّ الرِّحَامُ فَلْيَسْجُدِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ ] [ إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمَنُوا] [ إِذَا خَرَصْتُمْ فَاتْرُكُوا لَهُمُ الثُّلُثَ] إذا دبغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ] إِذَا شَكٍّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ثَلَاثًا أَمْ . . . . .
- فقرة 5، أَرْبَعًا ] [ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلَمْ يَدْرِ أَزَادَ، أَمْ نَقَصَ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْن] [ إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأَ ] إذا قاء أحدكم في صلاته أو قلس فلينصرف] [ إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوت] [ إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ] إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأَ] [ إِذَا نَامَ الْعَبْدُ فِي سُجُودِهِ بَاهَى اللَّهُ بِهِ الْمَلَائِكَةَ] إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فِي بَطْنِهِ رُزْعًا، أَوْ قَيْنَا ] إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه] [ اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةً] اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ ] [ أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء] [ أَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ] [ أغنوهم عن الطلب في هذا اليوم] [ أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة] أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة سجدة في القرآن] [ أَقْطَعَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ] أَلا تُؤَدِّي زَكَاتَكَ يَا حَمَاسُ؟، [ التَّكْبِيرُ جَزْمٌ] [ التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ] الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ] . . . . . . . . . . . .
- فقرة 6، الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْا الْهِلَالَ] الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج إلى يوم عرفة] [ الْعَيْنُ وَكَاءُ السَّهِ ] [ القراءة سنة] الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ] أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ] [ أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ] [ أَمَّنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ] إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة] [ أن الرسول صلى الله عليه وسلم أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ] [ إن الماء طهور] أن المشركين شغلوا النبي صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات] [ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيْ الْجُمْعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ، وَالْمُنَافِقِينَ] [ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَساره ] أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَبَّرُوا فِي الْعِيدَيْن وَالاسْتِسْقَاءِ سَبْعًا وَخَمْسًا ] أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع في بيوت أزواجه إلى المسجد] . . . .. . . . . . . .
- فقرة 7أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ] [ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي، وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لَمْعَةُ] [ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْن ] أن النبي صلى الله عليه وسلم كلم الذين قتلوا ابن أبي الحقيق وهو على المنبر] أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ ، كَبَرَ حَتَّى كَانَ لَا يَقْدِرُ عَلَى الصِّيَامِ، فَكَانَ يَفْتَدِي] أَنْ أَنْظُرْ مَنْ مَرَّ بك مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَخُذْ مِمَّا ظَهَرَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ ] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَمْرِو بن عَوْفِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في نعليه ثم خلعهما فخلع الناس نعالهم] إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مِنْ اثْنَتَيْنِ مِنْ الظُّهْرِ لَمْ يَجْلِسْ فِيهِمَا] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِالنَّجْمِ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ مِنَ الْمَعَادِنِ ° . . .. . .
- فقرة 8، الْقَبَلِيَّةِ الصَّدَقَةَ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل، فصلى] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْجُدُ وَيَنَامُ وَيَنْفَخُ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر فى الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض] أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأَ ] أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَمَرَ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ أَنْ يَأْمُرَ الْقُراءَ أَنْ يَسْجُدُوا] أن ناسا اختلفوا عندها يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائم] أنا أعلم الناس بوقت هذه الصلاة صلاة عشاء] [ أنا بأرض الرمل وفينا الجنب والحائض [ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ، إنما جعل الإمام ليؤتم به] [ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا] [ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ] أنه أخذ العشر في الزيتون] [ أنه توضأ بفضل ما في يده] أنه جعل في الزيت العشر] أنه دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعُمَرُ يَخْطُبُ فَقَالَ عُمَرُ أَيَّةُ . . . . .. . . . . . . . .. .
- فقرة 9?? سَاعَةِ هَذِهِ؟] [ أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ] [ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ رَافِعًا صَوْتَهُ رَبَّنَا إِنَّا نَعُوذُ بِك] أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَأَبَا سَلَمَةَ وَأَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُكَبِّرُونَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ فِي الْمَسْجِدِ يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِير] [ أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَجْهَرُ بِالتَّكْبِيرِ حِينَ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ] [ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ حَتَّى يَأْتِيَ المُصَلَّى وَيَقْضِيَ الصَّلَاةُ ] [ أَنَّهُ ضَعُفَ عَامًا قَبْلَ مَوْتِهِ ، فَأَفْطَرَ وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُطْعِمُوا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا] [ أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ أَبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ فَصَلَّى وَرَاءَ أَبِي بَكْرِ الْمَغْرِبَ] أَنَّهُ قَرَأَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّجْمِ فَلَمْ [ يَسْجُدُ فِيه ] أنه قرأ والنجم فسجد بها ، وسجد من معه، غير أن شيخا ] [ أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَعَفَ انْصَرَفَ، فَتَوَضَّأَ] أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ النَّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَرَحْمَ لِأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَة ] [ أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى وَحْدَهُ يَقْرَأُ فِي الْأَرْبَعِ جَمِيعًا] [ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خده] أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ إِذَا فَرَغَ مِنْهَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ ' . . . . . .
- فقرة 10يَساره ] [ أَنَّهُ كَانَ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ إِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَيُكَبِّرُ ] [ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ [ أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ قَاعِدًا ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ] [ أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وأيام منى أيام أكل وشرب] إِنَّهُ لَوَقْتُهَا لَوْلَا أَنْ أَشْقَّ عَلَى أُمَّتِي] [ أَنَّهُمَا كَانَا يَجْهَرَانِ بِالتَّكْبِيرِ حِينَ يَغْدُوَانِ إِلَى الْمُصَلَّى] إني أراك تحب الغنم والبادية] [ إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ أُدْرِكُ الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ، أَفَأَصَلِّي مَعَهُ؟] [ إني صليت ولم أقرأ ، قال أتممت الركوع والسجود، قال: نعم، قال: تمت صلاتك، أيام التشريق أيام أكل وشرب] أَيُّكُمْ الَّذِي سَمِعْت صَوْتَهُ قَدْ ارْتَفَعَ] أَيُّمَا إِهَابٍ ذُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ] بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه، إذ خلع نعليه، فوضعهما عن يساره] تصوم أيام التشريق بمنى، وكان أبوها يصومها ] تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة] [ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ] [ تَيَمَّمَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ] جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ] جَمَعُوا إِذَا بَلَغْتُمْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا] [ حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنْ الصَّلَاةِ] . . . . . .. . .. .. . . .
- فقرة 11، حَزَرْنَا قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْر] خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك] خَفَّفُوا عَلَى النَّاسِ فِي الْخَرْصِ فَإِنَّ فِيهِ الْعَرِيَّةَ وَالْوَطِيَّةَ وَالْأَكَلَةُ] [ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ، َورَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى قِيَامُ السَّاعَةِ؟] [ دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَالَ لَهُ أَصَلَّيْت؟] ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّهُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ] [ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ] [ سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَاقْرَأْ] سمع ابن عباس يقرأ وعلى الذين يطوقونه فلا يطيقونه فدية طعام مسكين] شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّتَهُ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ] [ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ] صلى المغرب فلم يقرأ فقيل له فقال كيف كان الركوع والسجود] صَلَّيْت أَنَا وَيَتِيمٌ لَنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِنَا وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا] فاستهلت السماء فى تلك الليلة فأمطرت] [ فَخَرَجَ إِلَيْنَا حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، أَوْ بَعْدَهُ] . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 12، ، فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر] [ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَتْ ] فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْر عَلَى الْحُرّ وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِمَّنْ يُمَوَّنُونَ] [ فَسَجَدَ فِيهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِيهَ] [ فضلنا على الناس بثلاث] [ فَقَوْمُهُ، وَأَدْ زَكَاتَهُ] في أربعين شاة شاة] [ فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ وَفِي الْمَعْدِنِ الصَّدَقَةُ] [ في الزيتون العشر] في خمس من الإبل شاة] [ فِي كُلِّ سَائِمَةِ إِبِلٍ فِي أَرْبَعِينَ بِئْتُ لَبُونِ] كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ فَيَنَامُونَ] [ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِالْحَمْدُ] كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في رمضان العشر التي في وسط الشهر] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين . . . . . . . . . . .. . . . .
- فقرة 13?? ، ، . . . . . ???. . . . . ??. وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية ] كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ] كَانَ لَا يُبَالِي بَعْضَ تَأْخِيرِهَا] كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ، أَوْ الْعَتَمَةَ] كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِنَ الَّذِي نُعِدُّ لِلْبَيْعِ] كان يسلم في صلاته تسليمة واحدة تلقاء وجهه ] [ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ] كَبَّرَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَصْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، سِوَى تَكْبِيرَتَي الرُّكُوع] [ كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر] كُلُّ صَلَاةٍ لَمْ يُقْرَأْ فِيهَا بأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجَ] كُلُّ قَرْيَةٍ فِيهَا أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَعَلَيْهِمُ الْجُمُعَةُ] كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ أَحَدُنَا بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ] كنت أسمع الأئمة ابن الزبير، ومن بعده، يقولون: آمين] كُنْتُ أُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] كُنْتُ فِيمَنْ غَسَّلَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ وَفَاتِهَا] كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا ؟] [ لَا تَأْخُذَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا مِنْ هَذِهِ الْأَصْنَافِ الْأَرْبَعَةِ] ا لَا تَجِبُ فِي مَالِ زَكَاةً حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ] . . . . . .
- فقرة 14، ا لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب] ] لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ] [ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ] [ لا ظهران في يوم] [ لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعِ خَشْيَةً الصَّدَقَة ] ا لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ] [ لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ] [ لِتَشْدُدْ إِزَارَهَا عَلَى أَسْفَلِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا ] [ لم يسجد في شئ من المفصل منذ تحول إلى المدينة] [ لما كثر الناس] لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه] لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقَا مِمَّا أَعْطَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهَا ] [ لَوْلَا أَنْ أَشْقَ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ] [ لَيْسَ فِي الْعَرَضِ زَكَاةً إِلَّا أَنْ يُرَادَ بِهِ التِّجَارَةُ] [ ليس في المال حق سوى الزكاة] لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقِ صَدَقَةٌ] مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ] مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ] [ مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ جُمْعَةٌ ] مَكَثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ تَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 15، . لصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ] [ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ] من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس] [ مَنْ أَدْرَكَهِ الْكِبْرُ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ صِيَامَ شَهْرٍ] من شرب في إناء من ذهب، أو فضة] مَنْ صَلَّى بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَأَقَامَ] مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مستكينا ] من مات وعليه صيام صام عنه وليه] مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ، فَلْيَتَوَضًا ] نَظَرْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً حَتَّى كَانَ قريبٌ مِنْ نِصْفِ اللَّيْل] نَهَى عَنْ صِيَامٍ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتِ] هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيُؤَدِّ دَيْنَهُ] [ هَذَا وُضُوع لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ] [ هَذِهِ الصَّدَقَةُ، ثُمَّ تُرِكَتِ الْغَنَمُ، وَغَيْرُهَا، وَكَرِهَهَا النَّاسُ] هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ] وجعلت لى الأرض مسجدا وطهورا] وفي الرقة ربع العشر] وفي الرقة ربع العشر] وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَتْ الشَّمْسُ مَا لَمْ يَسْقُطُ الشَّفَقُ] [ وَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ الشَّفَقُ] ولو منعوني عقالاً مما أدوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه ] وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَمَسُّونَ فُرُوجَهُمْ] وَكَانَ قَدْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للقبلتين ] . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 16، لم يرخص في أيام التشريق إلا لمتمتع لم يجد الهدى] [ ففدية من صيام أو صدقة أو نسك له أيتهن شاء] أتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَوْ مَنْ مَعِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ أَوْ بِالْإِهْلَالِ] أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا] حْجُجْ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ] أَحَدُكُمْ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَأْكُلْ أَوْ يَشْرَبْ] إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية] أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأراني صبحها أسجد في ماء وطين] أشهر الحج ،شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة] الْحَجَّ جِهَادٌ، وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّع] [الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ] [الحدود كفارات لأهلها ] لأَمَّا تُرِيدِينَ الْحَجَّ؟ فَقَالَتْ إِنِّي شَاكِيَةٌ فَقَالَ لَهَا حِجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي] أمر عمر بن الخطاب بحمامة فأطيرت، فوقعت في المروة، فأخذتها حية، فجعل فيها شاة، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ العُمْرَةِ أَوَاجِبَةً هي؟ قَالَ : لا أَنَّ حُذَيْفَةَ بَدَا لَهُ بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ، فَصَامَ ] أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبدا يقطع شجرا، أو يخبطه، فسلبه] . . . . . . . . . .
- فقرة 17، ، أَنَّ عُمَرَ نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْإِسْلَام] إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم] إنما بنيت المساجد؛ لذكر الله والصلاة] [أَنَّهُ قَضَى فِي حَمَامَةٍ مِنْ حَمَامٍ مَكَّةَ بِشَاةٍ] أَنَّهُ كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ سَعَى ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ بِالْبَيْتِ وَمَشَى أَرْبَعَةً] أنه كان يمسك عن التلبية في العمرة إذا استلم الحجر] تجاوز الله عن أمتى الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه ] حلق النبي صلى الله عليه وسلم، وطائفة من أصحابه وقصر بعضهم] خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا أَتَى الْبَيْدَاءَ فَنَظَرْت مَدَّ بَصَرِي] [خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ ] رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله] ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء] [شَرِبَ مَاءَ فِي الطَّوَافِ] طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاع عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ] فإن أصاب إنسان نعامة كان له إن كان ذا يسار أن يهدي جزورا] فَرَاحَ النَّبِيُّ يَوْمَ عَرَفَةَ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ فَخَطَبَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ مَعَا] . . . . . . . . . . . .
- فقرة 18في كل شيء صيد من الطير حمامة فصاعدا شاة] كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ فَأَرَجُلُهُ ] كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْجِعْرَانَةِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَةٌ جُبَّةَ وَهُوَ مُتَضَمّخَ بِالْخَلُوقِ] يَعْنِي لا اعتكاف إلا بصيام] لا يلبس القمص ، ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البرانس ولا الخفاف] لَا يُلَبِّي وَهُوَ يَطُوفُ حَوْلَ الْبَيْتِ] لَحْمُ الصَّيْدِ حَلَالٌ لَكُمْ فِي الْإِحْرَامِ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ] لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ صَلَّى بهم رَكْعَتَيْن، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ: يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ] ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعل على نفسه] ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر] من أهدى هديا حرم عليه ما يحرم على الحاج حتى ينحر] مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إِحْرَامِهِ] مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهْلِلْ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ] مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ لِلإخْرَامٍ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِلَاقُ] هلْ تَسْتَثْنِي إِذَا حَجَجْت؟ فَقُلْت لَهَا مَاذَا أَقُولُ؟ فَقَالَتْ [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَقَرِينَتُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ] وإنما لكل امرئ ما نوى] [يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فِي الْحَجِّ إِذَا انْتَهَى إِلَى الْحَرَمِ] . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 19.د .. ? . فهرس الموضوعات ملخص الرسالة. الإهداء.. شكر وتقدير فهرس الموضوعات . الْمُقَدِّمَة أولاً: أَهَمِيَّة البَحْث. ثانياً : أَسْبَاب اخْتِيَارِ البَحث وبَوَاعِتْهِ. ثالثاً : أَهْدَاف البحث. رابعاً : الدراسات السابقة. مبررات الدراسة . خامساً : مَنْهَجِي فِي الْبَحْتْ، وطَبِيْعَة عَمَلي فِيهِ. سادساً : خُطَّة البَحْث. التمهيد الإمام الشافعي، وفقهه، ودوافع تجديد فقهه المبحث الأول : ترجمة الإمام الشافعي رحمه الله-. المطلب الأول : اسمه ونسبه، وألقابه، ومولده ونشأته. المطلب الثاني: مسيرته في طلب العلم. المطلب الثالث: ثناء العلماء عليه. المطلب الرابع: مرضه ووفاته. المبحث الثاني: مذهب الإمام الشافعي الفقهي ونشأته. توطئة . المطلب الأول : تأثره بالمدارس الفقهية في زمانه.. المطلب الثاني: أصول الإمام الشافعي الفقهية. المطلب الثالث: الإمام النووي وكتابه المجموع. المبحث الثالث : دوافع تجديد الإمام الشافعي لمذهبه. المطلب الأول : مفهوم القول القديم والجديد في مذهب الإمام الشافعي. المطلب الثاني: أسباب تجديد الإمام الشافعي لأقواله. ح
- فقرة 20الفصل الأول المسائل التي جدد الشافعي القول فيها لثبوت الحديث في كتب الطهارة والصلاة والجنائز . المبحث الأول : المسائل التي جدد الشافعي القول فيها لثبوت الحديث في كتاب الطهارة المسألة الأولى : طهارة الماء الذي لاقته نجاسة. . تفريعات فقهية على حديث المسألة. أولاً : وقوع النجاسة الجامدة في الماء الكثير. ثانيا: غسالة النجاسة. المسألة الثانية: الماء المستعمل في الطهارة من الحدث. تفريع على حديث المسألة. ترتيب الوضوء على الأعضاء المسألة الثالثة: جلد الميتة بعد دباغه. تفريعات فقهية عن هذا الحديث: أولاً : بيع إهاب الميتة بعد الدبغ. ثانياً: أكل جلد الميتة بعد الدباغ: المسألة الرابعة: الموالاة بين أعضاء الوضوء .. المسألة الخامسة: توقيت المسح على الخفين. تفريعات على هذه المسألة. أولاً : الخف المخرق.. ثانياً: المسح على الجرموق. ثالثاً : حكم نزع الخفين بعد المسح عليه. رابعاً: نزع الخفين قبل بلوغ النزع الساق ثم إرجاعهما . خامساً : أ الخف إذا أصابته نجاسة. المسألة السادسة: نوم المصلي أثناء صلاته. المسالة السابعة مس دبر الآدمي ينقض الوضوء. تفريعات فقهية على هذه المسألة. أولاً: مس الذكر الأشل. ثانياً : قبل غيره مس ثالثاً: مس ذكراً مقطوعاً. رابعاً: مس المواضع المحيطة بالقبل والدبر. خامساً : مس الخنثى المشكل فرجه أو ذكره سادساً : مس فرج البهيمة. المسألة الثامنة : المسح على الكفين في التيمم. المسألة التاسعة : مباشرة الحائض ما بين السرة والركبة من غير جماع . . .. ط
- فقرة 21.. .. .. . . . تفريعات على هذه المسألة أولاً : كفارة جماع المرأة الحائض. ثانياً: دم المرأة الحامل. المسألة العاشرة: الوضوء من أكل لحم الجزور. المسألة الحادية عشر : الاستنجاء من انتشار الغائط دون الإلية. المسألة الثانية عشر: فاقد الطهورين. المسألة الثالثة عشر : التيمم بالرمل. تفريعات على حديث المسألة: أولاً : وجد ماءً في رحله بعد تيممه وصلاته. ثانياً: التراب الذي خالطته نجاسة زال أثرها بالشمس والريح. ثالثاً: وجود ماء لا يكفي الجنب والمحدث لوضوئه.. المسألة الرابعة عشر : استعمال آنية الذهب والفضة.. خاتمة المبحث : المبحث الثاني. المسائل التي جدد الشافعي القول فيها لثبوت الحديث في كتاب الصلاة. المسألة الأولى: آخر وقت صلاة المغرب . . المسألة الثانية: آخر وقت العشاء المسألة الثالثة : استحباب تأخير صلاة العشاء المسألة الرابعة وقت الضرورة.. تفريع على حديث المسألة: إدراك الصلاة بإدراك الصلاة المجموع إليها. المسألة الخامسة : الأذان والإقامة للصلوات التي فاتت. المسألة السادسة: الأذان للمنفرد في صحراء أو غيرها. المسألة السابعة : تثنية قول المؤذن في الإقامة "قد قامت الصلاة". المسألة الثامنة : التثويب ) في صلاة الصبح .. المسألة التاسعة: الجهر بالاستعاذة المسألة العاشرة: قراءة الفاتحة للمأموم والناسي ) المسألة الحادية عشرة: الجهر بالتأمين للمأمومين.. المسألة الثانية عشر : القراءة في الركعتين الأخيرين. المسألة الثالثة عشر : مد التكبير في الركوع. المسألة الرابعة عشر: التسليمة الثانية. المسألة الخامسة عشر : سبق الحدث للمصلي في صلاته.. مسألتان تفرعتا عن هذه المسألة: الأولى: وقوع النجاسة عليه أثناء صلاته. ي
- فقرة 22الثانية: البناء على نجاسة غلبته في الصلاة. المسألة السادسة عشر : وقوع ما لا نفس له سائلة في الماء دون القلتين. المسألة السابعة عشر : وقت سجود السهو. مسألة تفرعت عن هذه المسألة: أن يطول الفصل بين التسليم وسجدتي السهو: المسألة الثامنة عشر : مواضع سجدات التلاوة. المسألة التاسعة عشر : من صلى في بيته ثم أدرك الجماعة.. تفريعان فقهيان على هذه المسألة: أولاً: متعلق بكيفية النية. ثانياً: صلاة المعذور للظهر ثم صلى الجمعة مع الناس. المسألة العشرون: مفارقة الإمام في الصلاة. المسألة الواحد والعشرون : تقدم المأموم على الإمام. مسائل تفرعت عن هذه المسألة. الأولى : تعوج الصف بحيث يكون بعض المأمومين أقرب للقبلة أو السترة. . الثانية : الإمامة بصفوف مستديرة حول الكعبة. المسألة الثانية والعشرون : استخلاف الإمام عند الحدث. مسألة تفرعت عن هذه المسألة: الاستخلاف من غير حدث المسألة الثالثة والعشرون: الجمع في السفر القصير. تفريع على هذه المسألة: الجمع تأخيراً لعذر المطر: . المسألة الرابعة والعشرون : الجمع في البيت أو المسجد الذي ليس في طريقه مطر. المسألة الخامسة والعشرون: صلاة الجمعة بين كونها تمام أم قصر. مسائل تفرعت عن هذه المسألة. الأولى : مسألة النية لصلاة الجمعة. الثانية: من صلى الظهر قبل الإمام هل تسقط عنه الجمعة؟ . المسألة السادسة والعشرون: زيادة الإمام على الأربعين في وجوب الجمعة. تفريع على هذه المسألة: الانقضاض لطارئ بعد الإحرام للجمعة: المسألة السابعة والعشرون الكلام أثناء خطبة الجمعة . . تفريعات على هذه المسألة. الأول: رد السلام وتشميت العاطس وقت الجمعة. الثاني : إسماع المصلين الأربعين. المسألة الثامن والعشرون : غسل الجمعة أم غُسل من غسل الميت آكد. ك