منهج الإمام مسلم في اختيار الألفاظ عند الجمع بين الشيوخ
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _منهج_الإمام_مسلم_في_اختيار_الألفاظ_عند_الجمع_بين_الشيوخ
- فقرة 4منهج الإمام مسلم في اختيار الألفاظ عند الجمع بين الشيوخ فهرس الأحاديث والآثار طرف الحديث أو الأثر رقم الصفحة ، أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِفَرَسٍ مُعْرَوْرٌى أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ قَصِيرٍ، أَشْعَثَ، ذِي عَضَلَاتٍ إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا، أَوْ فِي سُوقِنَا أُريتُ كَأَيِّ أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ هَذَا أَفَرَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ الله الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ ؟ فَقَالَ الْبَرَاءُ: وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَفِرَّ أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ، مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي أَلَا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ، مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا، كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلَالٌ أَلَا إِنَّكُمْ تَحَدَّثُونَ أَتِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، لِتَهْتَدُوا وَأَضِلَّ أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، خَرَجَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْيَمَنِ إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «اسْقِهِ عَسَلًا» فَسَقَاهُ إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ وَيَقِلُونَ إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِفَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَدْرَكَ شَيْخًا يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ، يَتَوَكَّأُ عَلَيْهِمَا مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى
- فقرة 5رَأْسِهِ مِغْفَرٌ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ . أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ أَنَّ النَّبِي ، رَأَى صِبْيَانًا وَنِسَاءً مُقْبِلِينَ مِنْ عُرْسٍ إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ تُوضَعُ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا نُصَلِّي، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَنْحَرُ أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي فذكر ذلك له أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّي الهلال ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ جَيْشًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا، فَأَوْقَدَ نَارًا
- فقرة 6منهج الإمام مسلم في اختيار الألفاظ عند الجمع بين الشيوخ طرف الحديث أو الأثر أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ صَوْمِهِ؟ قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَنَّ عَائِشَةَ، أَمَرَتْ أَنْ يَمُرُّ بِجَنَازَةِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْمَسْجِدِ أن عائشة، لما توفي سعد بن أبي وقاص قالت : ادْخُلُوا بِهِ الْمَسْجِدَ حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا أَنَّ فَاطِمَةَ، اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنَ الرَّحَى فِي يَدِهَا، وَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَبْي، إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْهُدَى، وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ، فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ؟ أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ، فَاجْتَوَوْهَا إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ حُرُوجًا مِنْهَا ، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُحُولًا الْجَنَّةَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَاجِدٌ وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، إِذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْعَثْ إِلَيْنَا رَجُلًا أَمِينًا جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةٌ ، فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارٍ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا الْحَرْبُ خَدْعَةٌ حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي
- فقرة 7إِلَّا بِخَيْرٍ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ، فَتَسَيَّرْنَا لَيْلًا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَج دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ وَأَنَا مَعَهُمَا، عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أُمّ الْمُؤْمِنِينَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ، تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاتٍ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ الله ، وَقَدْ سَتَرْتُ سَهْوَةً لِي بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ ذُكِرَ التَّلَاعُنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عَدِي فِي ذَلِكَ قَوْلًا ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيَّا، فَقَالَتْ : " مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟ صلي رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابن الدحداح: ثُمَّ أُتِيَ بِفَرَسٍ عُرْنٍ فَعَقَلَهُ رَجُلٌ فَرَكِبَهُ رقم الصفحة ? ? .
- فقرة 8منهج الإمام مسلم في اختيار الألفاظ عند الجمع بين الشيوخ طرف الحديث أو الأثر عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِن، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجت: «أَتَّخَذْتَ أَنْمَاطًا؟» قُلْتُ: وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ؟ قَرَأَ رَجُلٌ الْكَهْف ، وَفِي الدَّارِ دَابَّةٌ فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ، فَنَظَرَ فَإِذَا صَبَابَةٌ كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ، إِذَا رَأَى رُؤْيَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْأَحْزَابِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ كان عبد الله بن أبي ابن سلول يقول الجارية له : اذهبي فابغينا شيئًا كَانَ فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ قَضِيَّاتٍ : أَرَادَ أَهْلُهَا أَنْ يَبِيعُوهَا وَيَشْتَرِطُوا وَلَاءَهَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَسْقَى مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي قُبَّةٍ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ نَيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ، فَطَلَّقَنِي، فَبَتْ طَلَاقِي، فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُ الْمُطْرَقَةُ لِكُلِّ نَي دَعْوَةٌ دَعَاهَا لِأُمَّتِهِ لِكُلِّ نَبِي دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيَّ دَعْوَتَهُ لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمَا، مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ الله مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَتْبَعَهُ سُرَاقَةُ لَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ الله، مِنْ حُنَيْنٍ، بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشِ إِلَى أَوْطَاسٍ لما نزلت مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ الله بلغت من المسلمين مبلغا شديدًا ما نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ الله : لله مَا فِي
- فقرة 9السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ اللهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهُ، فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَة مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ هَاجَتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هِجّيرَى إِلَّا: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَتِ السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَالِمًا لِسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ مَعَنَا فِي بَيْتِنَا. وَقَدْ بَلَغَ مَا رقم الصفحة
- فقرة 10منهج الإمام مسلم في اختيار الألفاظ عند الجمع بين الشيوخ طرف الحديث أو الأثر الرِّجَالُ يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَهْتَمُّونَ لِذَلِكَ رقم الصفحة
- فقرة 11منهج الإمام مسلم في اختيار الألفاظ عند الجمع بين الشيوخ فهرس الموضوعات الموضوع رقم الصفحة مستخلص البحث المقدمة: إشكال البحث أهمية الموضوع وأسباب اختياره أهداف البحث أسئلة البحث حدود البحث مصطلحات البحث الدراسات السابقة منهج البحث إجراءات عامة خطة البحث التمهيد: :أولاً: التعريف بالإمام مسلم ثانيا : الاختلاف في ألفاظ الحديث، وأثره في نقد المتون الفصل الأول: شيوخ الإمام مسلم المكيون: المبحث الأول: محمد بن يحيى بن أبي عمر المبحث الثاني: سعيد بن منصور الفصل الثاني: شيوخ الإمام مسلم المصريون: السرح المبحث الأول: أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن المبحث الثاني: محمد بن رمح المبحث الثالث: هارون بن سعيد الأيلي الفصل الثالث: شيوخ الإمام مسلم العراقيون:
- فقرة 12منهج الإمام مسلم في اختيار الألفاظ عند الجمع بين الشيوخ الموضوع المبحث الأول: أبو بكر بن أبي شيبة المبحث الثاني: أبو عامر الأشعري المبحث الثالث: أبو غسان المسمعي المبحث الرابع: أبو كامل الجحدري المبحث الخامس: أبو كريب محمد بن العلاء المبحث السادس: أمية بن بسطام رقم الصفحة المبحث السابع: زهير بن حرب المبحث الثامن: شيبان بن فروخ المبحث التاسع: عمرو الناقد المبحث العاشر: محمد بن المثنى المبحث الحادى عشر : محمد بن عباد المبحث الثاني عشر : محمد بن عبد الله بن نمير المبحث الثالث عشر: يحيى بن أيوب المقابري الفصل الرابع: شيوخ الإمام مسلم الخراسانيون: المبحث الأول: إسحاق بن إبراهيم المبحث الثاني: عبد بن حميد المبحث الثالث: علي بن المبحث الرابع: محمد بن رافع المبحث الخامس: يحيى بن يحيى التميمي المبحث السادس: قتيبة بن سعيد الخاتمة