المعجم الأوسط للطبراني القسم الثالث
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _المعجم_الأوسط_للطبراني_القسم_الثالث
- فقرة 4فهرس الأحاديث طرف الحديث ادْفَعُوهَا إِلَيْهِمْ مَا صَلَّوُا الْخَمْسَ» ، يَعْنِي: الصَّدَقَاتِ إِلَى الأُمَرَاءِ. إذْ أَذْكُرُ أَنَّهُ أَخَذَنِي وَأَنَا حُمَاسِيٌّ أَوْ سُدَاسِيٌّ، فَأَجْلَسَنِي فِي حَجْرِهِ، وَمَسَحَ رَأْسِي بِيَدِهِ، وَدَعَا لِي وَلِوَلَدِي مِنْ بَعْدِي بِالْبَرَكَةِ إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ، ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ بِهِمَا الجَنَّةَ. إِذَا اسْتَقَرَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ، قَالَتِ الْجَنَّةُ : يَا رَبِّ وَعَدْتَنِي أَنْ تُزَيِّنَنِي بِرُكْنَيْنِ مِنْ أَرْكَانِكَ قَالَ: أَوَلَمْ أُزَيَّنَكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ». إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا أَحْمَرَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَمَضَانَ فَادَّخِرُوا طَعَامَ سَنَتِكُمْ، فَإِنَّهَا سَنَةُ جُوع. إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، لَا يُلْتَمَعَ» إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي النَّهَارِ مِرَارًا، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ. إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ، وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، فَلْيَدْرَاهُ عَنْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُجَاهِدْهُ». . اسْكُنْ حِرَاءُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيُّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ» . أَسْمَعُ رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ» . أَصَلاتَانِ مَعًا؟». . أَفْضَلُ عِبَادِ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِمَامٌ عَدْلٌ رَفِيقٌ وَشَرُّ عِبَادِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ جَائِرٌ، خَرِقٌ». أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ» .
- فقرة 5أَلا إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا، فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ، وَإِلا . فَلْيَصْمُتْ». . أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ، عَلَى رَأْسِ مِيلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، تَأْتِي الْجُمُعَةَ فَلا يَشْهَدْهَا ثَلَاثًا، فَيَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ». . امْرُو مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ».
- فقرة 6الصفحة . فهرس الأحاديث الرقم طرف الحديث إِنَّ الرَّجُلَ لِيَسْأَلُ حَتَّى يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ) . إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ضَرَبَ بِالْحَقِّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ. . إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ. إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ» وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ. إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ». . إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَأَخَذُ بِيَدِهِ ، فَصَافَحَهُ ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا ، كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقِ الشَّجَرِ . إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللَّهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ، فَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يُؤْتِينِيهَا. . إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَّا سِيقَ إِلَيْهَا أَهْلُهَا، تَلَقَّتْهُمْ، فَلَفَحَتْهُمْ لَفْحَةٌ، لَمْ تَدَعْ لَحْمًا عَلَى عَظْمٍ إِلا أَلْقَتْهُ عَلَى الْعُرْقُوبِ. إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ، فَهَلْ يُغْنِي عَنْهُ أَنْ أَحْجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ»»». إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي لَيَدْعُو رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِصْفِ اللَّيْلِ عَلَى حُبْرِ الشَّعِيرِ، فَيُجِيبُ. إِنَّ لِلْقَاعِدِ نِصْفَ صَلاةِ الْقَائِمِ». إِنَّ مِنْ حُسْن إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرَكُهُ مَالَا يَعْنِيهِ». . إِنَّ نِسَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كُنَّ يَجْعَلْنَ هَذَا فِي رُءُوسِهِنَّ، فَلُعِنَّ، وَحُرِّمَ عَلَيْهِنَّ الْمَسَاجِدُ».
- فقرة 7إِنَّمَا خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلَعِ أَعْوَجَ، فَلَنْ تُصَاحِبَهَا إِلَّا وَفِيهَا عِوَجٌ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا، وَكَسْرُكَ لَهَا طَلَاقُهَا. . إِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ رُخّص لِلنَّاسِ فِيهِ، وَالنَّاسُ قَلِيلٌ ثُمَّ إِنَّهُ حُرِّمَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ، فَلا أَقْدِرُ عَلَى أَحَدٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلا أَحْلَلْتُ بِهِ الْعُقُوبَةَ» أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - - «يَبُولُ قَائِمًا» . أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الخط؟ فَقَالَ: «هُوَ أَثَارَةٌ مِنْ عِلْمٍ. أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ، يُكَذِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ
- فقرة 8الصفحة " فهرس الأحاديث الرقم طرف الحديث أَيُّمَا امْرِئٍ أَبَّرَ نَخْلَةٌ، ثُمَّ بَاعَ أَصْلَهَا، فَهُوَ لِلَّذِي أَبَّرَ ثَمَرَ النَّخْلِ، . جَلَدَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ» . الْحَدِيثُ مَا تَعْرِفُونَ. . حَرَّمَ مَا بَيْنَ لا بَتَيِ الْمَدِينَةِ، أَنْ يُصَادَ وَحْشُهَا. الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ». «الحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ شَنْفَا الْعَرْشِ، وَلَيْسَا بِمُعَلَّقَيْنِ» حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُني». خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، «فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَتَنَاوَلَ الْمَاءَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَرَسٌ عَلَى قَدَمَيْهِ، فَغَسَلَهُمَا». خُلِقَ الحُورُ الْعِينُ مِن الزَّعْفَرَانِ . خَيْرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلاقًا» . . دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةٌ وَسِتُّونَ صَنَمًا، فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِعُودٍ مَعَهُ، وَيَقُولُ: «وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَنطِلُ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُوقًا دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ ثَوْبٌ مُعَصْفَرٌ، فَكَرِهَهُ حِينَ رَآهُ عَلَيَّ، وَقَالَ: إِنَّمَا هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ». ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ، بِمَنْزِلَةِ الصَّابِرِ فِي الْفَارِّينَ.
- فقرة 9ذَبَحَ رَسُولُ اللَّه كَبْشَا ثُمَّ قَالَ : هَذَا عَنِّي وَعَنَّ أُمَّتِي الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلاً بِمِثْلِ، وَالْوَرِقُ بِالْوَرِقِ مِثْلاً بِمِثْلِ» ° الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلا هَاءَ وَهَاءَ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا إِلأَهَاءَ وَهَاءَ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إلا هَاءَ وَهَاءَ». . السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ . السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ. اللَّهِ». الشُّهَدَاءُ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الإِيمَانِ، لَقِيَ الْعَدُوَّ، هه. الشَّهِيدُ لا يَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ إِلا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ الْقَرْصَةِ. . صَدَاقِ النِّسَاءِ اثْنَتَا عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، وَالْوَقِيَّةُ: أَرْبَعُونَ دِرْهَمَا، فَذَلِكَ ثَمَانُونَ
- فقرة 10الصفحة ??? طرف الحديث فهرس الأحاديث الرقم وأَرْبَعمائة» صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْفَةٌ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً». صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمِ غَيْمٍ، فِي سَفَرٍ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ وَسَلَّمَ، تَحَلَّتِ الشَّمْسُ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّيْنَا إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَقَالَ: «قَدْ رُفِعَتْ صَلاتُكُمْ بِحَقِّهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشُ أَقْرَنَ، أَعْيَنَ، فَحِيلٍ. . الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ، مِثْلاً مِثْلِ». طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ». عَلَيْكُمْ بِالسَّمْع وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ فِي مَنْشَطِكُمْ وَمَكْرَهِكُمْ، وَأَثَرَة عَلَيْكُمْ، وَلَا تُنَازِعُوا الْأَمْرَ أَهْلَهُ. . عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ». . عَمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً». . الْعُمْرَى بِمَنْزِلَةِ الْمِيرَاثِ . الْعَمَلُ فِي الرّج كَالهِجْرَةِ إِلَيَّ». . غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمِ» . فَرْضَ فِي الْبَعْلِ وَفِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ الْعُشُورَ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّصْحِ نِصْفَ الْعُشْرِ» الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : الاخْتِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَالسِّوَاكُ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإبط». . فقال: إِنِّي تحلت ابْنِي هَذَا الْعَبْدَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ؟» قَالَ : لا قَالَ: «فَارْدُدْهُ». في الإِبِلِ فَرَعٌ، وَفِي الْغَنَمِ فَرَحٌ». . كَانَ ابْنُ عُمَرَ لا يُذْكَرُ رَسُولَ اللَّهِ -- إِلا بَكَى.
- فقرة 11كَانَ إِذَا اعْتَمَّ أَرْحَى عِمَامَتَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفَهِ». كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مَسْجِدِ مِنّي، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيُّ الإِنْسَانُ؟ قَالَ: «الْخُلُقُ الْحَسَنُ».
- فقرة 12الصفحة . فهرس الأحاديث الرقم . . . طرف الحديث كان يُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِير». كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ، ثُمَّ يُتِمُّ صِيَامَهُ». كَانَ يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ : الْفَرَقُ . كُنَّا نُكْرِي أَرْضَنَا، فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَاكَ». . كُنْتُ أَكْتُبُ الْقُرْآنَ» لا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مَنْ نَفْسَكَ » . قَالَ عُمَرُ : فَأَنْتَ الآنَ أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ نَفْسِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّه : «الآنَ يَا عُمَرَ » لا تَبْكُوا عَلَى الدِّين إِذَا وَلَّيْتُمُوهُ أَهْلَهُ ، وَلَكِن ابْكُوا عَلَيْهِ إِذَا وَلَّيْتُمُوهُ غَيْرَ أَهْلِهِ». لا تتخذوا قبري عيدا، ولا تجعلوا بيوتكم قبورا، وحيثما كنتم فصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني لا تَتْرُكُ هَذِهِ الأُمَّهُ شَيْئًا مِنْ سَنَنِ الْأَوَّلِينَ حَتَّى تَأْتِيَهُ» لا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ . . لا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ». . لا ضَرَرَ وَلا إِضْرَارٍ. . لا طَلاقَ إِلا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ، وَلا عَتَاقَ إِلا مِنْ بَعْدِ مِلْكٍ، وَلَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ، وَلا يُثْمَ بَعْدَ احْتِلامِ، وَلا صُمَاتَ يَوْمِ إِلَى اللَّيْلِ، وَلا وِصَالَ فِي الصيامِ». لا يَبْكِي إِلا أَحَدُ رَجُلَيْنِ : فَاجِرٌ مُكْمِلٌ فُجُورَهُ، أَوْ بَارٌ مُكْمِلٌ بِرَّهُ» لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلا بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأْذَنُ لِرَجُلٍ فِي بَيْتِهَا وَهُوَ كَارِهُ، وَمَا تَصَدَّقَتْ مِمَّا كَسَبَتْ، فَلَهُ نِصْفُ أَجْرٍ صَدَقَتِهَا. . . لا يَغُلُّ مُؤْمِنٌ.
- فقرة 13لا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ فَمَا فَوْقَهُ، رُبُعُ دِينَارٍ فَصَاعِدًا » . لا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمُ الرَّجُلَ مِنْ تَحْلِسِهِ، ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ» لا يُمنعُ نَقَعُ بِثْر. لأَنْ يَمْكُتَ الْمَارُ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي أَرْبَعِينَ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ.
- فقرة 14فهرس الأحاديث الرقم طرف الحديث . اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي، فَرَفَقَ بِأُمَّتِي، فَارْفُقْ بِهِ، وَمَنْ شَقَّ عَلَيْهِمْ فَشُقَّ عَلَيْهِ». لَوْ أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُحْيِي، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، لَمَّ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ ، لَيْسَ ثَمَّ ذَهَبٌ وَلَا فِضَّةٌ» أَيْ: هِيَ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ. مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْغُلَامِ» مَا مُسِحَتْ أُمَّةٌ قَطُّ، فَيَكُونُ لَهَا نَسْلٌ. . . مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْرَبُهَا فَتُقْبَلُ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَلَا يَمُوتُ وَفِي مَثَانَتِهِ مِنْهَا شَيْءٍ إِلا حُرِّمَتْ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ مَاتَ فِي الْأَرْبَعِينَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» . مَا مِنْ أَمِيرٍ عَشَرَة فَصَاعِدًا إِلا وَهُوَ يَأْتي مَغْلُولٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَافَاهُ اللَّهُ بِمَا شَاءَ، أَوْ عَاقَبَهُ بِمَا شَاءَ. . مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشَرَةً إِلا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ. . مَا مِنْ مُلَيِّ يُلَيِّ، إِلا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ وَشَجَرٍ. . مَثَلُ الْقُرْآنِ إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ، فَقَامَ بِهِ مِن اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، كَمَثَلِ الإِبِلِ الْمُعَقِّلَةِ، إِذَا عَاهَدَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَ عُقُلَهَا ذَهَبَتْ، فَكَذَلِكَ الصفحة صَاحِبُ الْقُرْآنِ» . مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِل. . مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ. مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ. .
- فقرة 15مَنْ أَكَلَ بِشِمَالِهِ أَكَلَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ، وَمَنْ شَرِبَ بِشِمَالِهِ شَرِبَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ». . مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا مِنْهُ». . مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟» فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. . مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ. . مِنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ». . مَنْ زَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ زَارَني فِي حَيَاتِي. . مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ، وَيُوَسَّعَ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ. . مَنْ شَرِبَ خَمْرًا، أَخْرَجَ اللَّهُ نُورَ الإِيمَانِ مِنْ جَوْفِهِ».
- فقرة 16? ?? الصفحة طرف الحديث فهرس الأحاديث الرقم . مَنْ صَامَ الأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، يُرَى ظَاهِرُهُ مِنْ باطِنِهِ، وَبَاطِنُهُ مِنْ ظَاهِرِهِ. . مَنْ صَامَ الأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ، بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُو، وَيَاقُوتٍ ، وَزَبَرْجَدٍ، وَكَتَبَ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ. . مِنْ عَادَ مَرِيضًا وَكُلَ بِهِ سَبْعُونَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلِكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ». . مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَلَا أَقُولُ المَ، وَلَكِنَّ الْأَلِفَ حَرْفٌ، . من قرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِي لَهُ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ، مَنْ كَانَ هَاهُنا مِنْ مَعَدٌ فَلْيَقُمْ» ، فَذَهَبْتُ لأَقومَ، فَقَالَ: «اقْعُدْ» ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ الثَّانِيَةَ، فَقُمْتُ، فَقَالَ: «اقْعُدْ» ، ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ، فَقُمْتُ، فَقَالَ: «اقْعُدْ» فَقُلْتُ: مَنْ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَنْتُمْ مِنْ قُضَاعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِمْيَرِ». . مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ». . الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، فَيُؤْذُونَهُ، فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسُ، فَيُؤْذُونَهُ، فَيَصْبُرُ عَلَى أَذَاهُمْ». . نَهَى أَنْ تُحْتَلَبَ مَوَاشِي النَّاسِ إِلا بِإِذْنِهِمْ» نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى حَالَتِهَا» . نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ» ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّمَا كُنَّا نُكْرِيهَا عَلَى رَبيع السَّاقِي، وببعضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنَ التَّبْنِ .
- فقرة 17نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ» . نَهَى عَنْ بَيْعِ الحَصاة . نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ. . الهِرٌ : «إِنَّهَا لَيْسَتْ نَحِسَا» . هِلالُ خَيْرٍ وَرُشْدِ، آمَنْتُ بِالَّذِي خَلْقَكَ فَعَدَلَكَ» . الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ». . يَا أَبَا ذَرِّ، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ مِنْ سَبَقَكَ وَلَا يَلْحَقُكَ مِنْ خَلْفَكَ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ؟»
- فقرة 18الصفحة . طرف الحديث فهرس الأحاديث الرقم . يَا عَائِشَةُ، لَوْ كَانَ الْفُحْشُ رَجُلاً كَانَ رَجُلَ سَوْءٍ، وَلَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلاً لَكَانَ رَجُلَ صِدْقٍ» . يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشَاةً حُفَاةً غُرُلاً» . قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَنْظُرُ النِّسَاءُ إِلَى الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: «لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنُ يُغْنِيهِ». يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ مَا لِسَانٌ تَتَكَلَّمُ بِهِ، وَعَيْنَانِ تُبْصِرُ بِهِمَا، فَيَقُولُ: إِنِّي أُمِرْتُ بِكُلِّ جُبَارٍ عَنِيدٍ، وَبِمَنْ دَعَا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، وَمَنْ قَتْلَ نَفْسًا بِغَيْرِ حَقٌّ». . يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، فَيُوَلِّقُونَ لِلْمَهْدِي سُلْطَانَهُ . يُصَلُّونَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ. . يُصَلِّي حَتَّى تَكَادَ تَفَطَّرَ رِحْلاهُ، ثُمَّ ثَقُلَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَكَانَ يُصَلِّي قَاعِدًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ السُّورَةَ قَامَ فَأَتَمَّهَا، ثُمَّ رَكَعَ». يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَينَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ». . يُعَقُّ عَنِ الْغُلامِ، وَلَا يُمَسُّ رَأْسُهُ بِدَمٍ». . . يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ يُحَصَّلُ النَّاسُ فِيهَا كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ فِي الْمَعْدِنِ». . يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ، فَأَفْتِلُ قَلائِدَهُ، ثُمَّ لا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ».
- فقرة 19د الصفحة أ ج ?? قائمة المحتويات الموضوع محتويات البحث شكر وتقدير ملخص الرسالة باللغة العربية ملخص الرسالة باللغة الانجليزية قائمة المحتويات المقدمة القسم الأول (الدراسة) الفصل الأول: التعريف بالمؤلف والكتاب المبحث الأول : التعريف بالحافظ الطبراني بإيجاز. المبحث الثاني: التعريف بالكتاب بإيجاز. المبحث الثالث: طبعات الكتاب والمآخذ عليها من خلال القسم المدروس. الفصل الثاني: الصناعة الحديثية في المعجم الأوسط للطبراني في حدود القسم المدروس المبحث الأول: الصناعة الحديثية الإسنادية. المبحث الثاني : الصناعة الحديثية المتنية. المخطوطة من نسخة القسم الثاني: (التحقيق) الحديث الأول الحديث الثاني الحديث الثالث الحديث الرابع الحديث الخامس الحديث السادس
- فقرة 20د محتويات البحث الصفحة الموضوع . الحديث السابع الحديث الثامن . . الحديث التاسع الحديث العاشر الحديث الحادي عشر الحديث الثاني عشر الحديث الثالث عشر الحديث الرابع عشر الحديث الخامس عشر الحديث السادس عشر الحديث السابع عشر الحديث الثامن عشر الحديث التاسع عشر الحديث العشرون الحديث الواحد والعشرون الحديث الثاني والعشرون الحديث الثالث والعشرون الحديث الرابع والعشرون الحديث الخامس والعشرون الحديث السادس والعشرون الحديث السابع والعشرون الحديث الثامن والعشرون
- فقرة 21د الصفحة الموضوع محتويات البحث الحديث التاسع والعشرون الحديث الثلاثون الحديث الواحد والثلاثون الحديث الثاني والثلاثون الحديث الثالث والثلاثون الحديث الرابع والثلاثون الحديث الخامس والثلاثون الحديث السادس والثلاثون الحديث السابع والثلاثون الحديث الثامن والثلاثون الحديث التاسع والثلاثون الحديث الأربعون الحديث الواحد والأربعون الحديث الثاني والأربعون الحديث الثالث والأربعون الحديث الرابع والأربعون الحديث الخامس والأربعون الحديث السادس والأربعون الحديث السابع والأربعون الحديث الثامن والأربعون الحديث التاسع والأربعون الحديث الخمسون
- فقرة 22د محتويات البحث الحديث الواحد والخمسون الحديث الثاني والخمسون الحديث الثالث والخمسون الموضوع الصفحة الحديث الرابع والخمسون الحديث الخامس والخمسون الحديث السادس والخمسون الحديث السابع والخمسون الحديث الثامن والخمسون الحديث التاسع والخمسون الحديث الستون الحديث الواحد والستون الحديث الثاني والستون الحديث الثالث والستون الحديث الرابع والستون الحديث الخامس والستون الحديث السادس والستون الحديث السابع والستون الحديث الثامن والستون الحديث التاسع والستون الحديث السبعون الحديث الواحد والسبعون الحديث الثاني والسبعون