منهج البيهقي في الإعلال بالاختلاف من خلال كتابة الخلافيات

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _منهج_البيهقي_في_الإعلال_بالاختلاف_من_خلال_كتابة_الخلافيات
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية الراوي أتِي بِالسَّارِقِ، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا غُلَامٌ الحارث بن أبي لِأَيْتَامِ مِنَ الْأَنْصَارِ، "أُتِي عَبْدُ اللَّهِ فِي امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا، وَلَمْ يَدْخُلْ بِمَا، فَتَرَدَّدُوا إِلَيْهِ ربيعة علقمة "أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ الهلال ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ معاوية بن الحكم جَارِيَةً لِي كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا، "أَتَيْتُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شيبان يتَغَدَّى، فَقَالَ: "هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ "أَخَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى أبو سعيد الخدري رقم الصفحة قَرِيبٍ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، أَدُّوا صَدَقَةَ الْفِطْر صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ صغير أو ثعلبة بن صغير شَعِيرٍ إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ" بسرة بنت صفوان "إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ" أبو هريرة إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقُ جابر بن عبد الله "إِذَا شَكَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَشَكَ فِي الْوَاحِدَةِ عبد الرحمن بن وَالثِنْتَيْنِ، فَلْيَجْعَلْهَا وَاحِدَةً، عوف "إِذَا فَجِتَتْكَ الجُنَازَةُ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ابن عباس فَتَيَمَّمْ" إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ أَوْ قَلَسَ أَوْ وَجَدَ مَذْيًا وَهُوَ فِي عبد العزيز بن الصلاة "إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا" جُرَيْج أبو موسى
  3. فقرة 5, الفهـ إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ بِقِلَالِ هَجَرٍ لَا يَحْمِلُ ابن عمر نَجَسًا" إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى، أبو هريرة "أَرَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَوَضَّأَ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ ابن عباس نِسَائِهِ "أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ أَنس بن مالك عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ وَأَشَدُّهُمْ "أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِصَاحِبِهِ ابن عمر سَهْمًا أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عائشة عُقُوبَتِكَ، أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ جابر بن عبد الله الصَّلَاةَ "أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي أُبي بر الإنجيل، وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا؟ "الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ" کعب ابن عباس، وأبو موسي "الجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ طارق بن شهاب إِلَّا أَرْبَعَةً "الختَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ، مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ" ابن عباس " الشَّفَقُ: الحُمْرَةُ، فَإِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَجَبَتِ ابن عمر الصَّلَاةُ الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى، تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ الفضل بن العباس تَضَرَّعُ وَتَخَشَعُ
  4. فقرة 6الفهـ الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالْبِشْرُ أبو هريرة جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ اللَّهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ" عائشة الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ جد عدي بن ثابت تَغْتَسِلُ وَتَوَضَّأُ الْمُسْلِمُ يَكْفِيهِ اسْمُهُ، فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ اللَّهَ ابن عباس حِينَ يَذْبَحُ ابن عباس الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ سُنَّةٌ، الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ لِلْجُنُبِ ثَلَاثًا فَرِيضَةٌ أبو هريرة الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا عائشة تَتِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا بِهِ الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ" النَّبِيدُ وَضُوءٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ جابر بن عبد الله ابن عباس " أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُنَادِيَ فِي الْمَدِينَةِ أبو هريرة "إِنَّ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ مِنْ وَظِيفَةِ الْوُضُوءِ عطاء بن أبي رباح "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعَادَ الْوُضُوءَ فِي مَجْلِسٍ عائشة "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَقَامَ بِمَكَّةَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ أنس بن مالك الصَّلَاةَ. "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَقْطَعَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَيَّ غير واحد، الحارث مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّة "أَنَّ النَّبِيَّ آلَى وَحَرَّمَ، بن بلال مسروق "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ أبو العالية وَالصَّلَاةَ "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِبَلَلِ يَدَيْهِ الربيع بنت معوذ
  5. فقرة 7الفهـ "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ مِنْ فَضْلِ يَدِهِ أبو الدرداء "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ أبو هريرة لِلْجُنُبِ ثَلَاثًا فَرِيضَةً "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ بِعَرَفَةَ محمد "أَنَّ النَّبي الله قال في الِاسْتِنْجَاءِ : "بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ خزيمة بن ثابت "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ. "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَلَا يَتَوَضَّأُ عبد الله مسعود بن عائشة "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَبَّرَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَوْمَ أبو هريرة إِلَيْهِمْ، "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا بَلَغَهُ أَمَرَ مِفْعَدِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهِ الْقِبْلَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ رَأْسَهُ بِبَلَلِ حِيَتِهِ عائشة الربيع بنت معوذ أَنَّ النَّبِي وَالله مَسَحَ رَأْسَهُ بِفَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ، الربيع بنت معوذ أبو أيوب الأنصاري إِنَّ الْوِتْرَ حَقٌّ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ، "أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ ، فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ ابن عباس أَبَاهَا زَوْجَهَا "أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عبد الله بن عمرو كَيْفَ الطُّهُورُ؟ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا، ابن عباس "أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ جُرْحٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصَابَهُ احْتِلَامُ عبد الله بن عباس أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ أبو هريرة
  6. فقرة 8الفهـ "أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ فِي رَمَضَانَ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ أبو هريرة يُعْتِقَ رَقَبَةً "أَنَّ رَجُلًا أَوْقَصَتْهُ رَاحِلَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَمَاتَ، فَقَالَ ابن عباس رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ "أَنَّ رَجُلًا تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى قَدَمِهِ، عمر بن فَأَبْصَرَهُ النَّي أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: هَلَكْتُ أبو هريرة وَأَهْلَكْتُ الخطاب "أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهَا جابر بن عبد الله "أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ عبد الرحمن ابن الدِّمَّةِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا البيلماني أبو موسى "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ وَثَيِّبٍ ابن عباس أَنْكَحَهُمَا أَبُوهُمَا " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ صَارِحًا بِبَطْنِ مَكَّةَ، "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَاعَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ ابن عباس جابر بن عبد الله "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ أنس بن مالك وَظَاهِرَهُمَا، "أَنَّ رَسُولَ اللهِ الله رَكِبَ إِلَى قُبَاءٍ وَعَلَى الْحِمَارِ أبو سعيد الخدري "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَاتِ وَالسَّبَاع عبد الله بن عمر "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِأَصْحَابِهِ، فَلَمَّا قَضَى أنس بن مالك صَلَاتَهُ
  7. فقرة 9. الفهـ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى وَالْعَبْدِ محمد "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ ابن عمر "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "تَعَافَوُا الْحُدُودَ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَتَلَ مُسْلِمًا بِمُعَاهَدٍ، وَقَالَ: عبد الله بن عمرو ابن عمر "أَنَا أَكْرَمُ مَنْ وَفَى بِذِمَّتِهِ" "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةٌ يَجْهَرُ بِمَا فِي عائشة صَلَاةِ الْكُسُوفِ "أَنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ أَصْبَحَنَا صَائِمَتَيْنِ، عائشة أَنَّ عَبْدًا أَسْوَدَ أَتَى النَّبِيَّ ، فَقَالَ: يَمُرُّ بِيَ ابْنُ السَّبِيلِ وَأَنَا فِي مَاشِيَة "أَنَّ ابن عباس عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ الله دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّاً علي بن أبي طالب فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا "أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي بَوْلِ الرَّضِيعِ علي بن أبي طالب "أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ . فَقَالُوا : أبو حميد كيف؟ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ جابر بن عبد الله "أَنْكَحَنِي أَبِي وَأَنَا كَارِهَةٌ، وَأَنَا بِكْرٌ، فَشَكَوْتُ خنساء بنت خذام ذلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ؛ فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ أبو هريرة إِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا ابن عباس "أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَي النَّاسِ إِذْ جَاءَهُ عُبيد الله بن عدي رَجُل فَسَارَهُ، "أَنَّهُ رَعَفَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَحْدِثُ لَهُ وضوءا" بن الخيار سلمان
  8. فقرة 10الفهـ "أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ، قال: يُصَلِّي رجل من بني أسد أَحَدُنَا في مَنْزِلِهِ الصَّلَاةَ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ وَتُقَامُ الصَّلاة، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ مَسَ الذَّكَرِ، فَقَالَ: "إِنَّما طلق بن قيس هُوَ مِنْكَ" "أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا قَرَأَ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } قَالَ: "آمِينَ". خَفَضَ بِهَا وائل بن حجر أَنَّهُ قَالَ في صَدَقَةِ الْفِطْرِ : "عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ علي بن أبي طالب وَكَبِيرٍ، حُرٍ وَعَبْدِ "أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ يُدِيمُهُنَّ، فَقِيلَ أبو أيوب لَهُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُدِيمُهُنَّ، جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: هَلَكْتُ يَا أبو هريرة رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "وَمَا أَهْلَكَكَ؟ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ عبد الله بن ابن عباس الزبير خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ جابر بن عبد الله يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ فَقَالَ: "صَلَّوْا وَرَقَدُوا خَمِرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِيَهُودَ عبد الله بن عباس دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَوَجَدَ مِنْهُ رِيحًا، ابن عمر فَقَالَ: "مَا هَذِهِ؟ " قَالَ: نَبِيدٌ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ، فَجَلَسْتُ أبو ذر قَرِيبًا مِنْ أُبَيَ بْنِ كَعْبٍ
  9. فقرة 11عقبة بن عامر خزيمة بن ثابت الله بن عمر الفهـ دِيَةُ الْمَجُوسِي ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَم" ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ الاسْتِطَابَةَ، فَقَالَ: "ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ رأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لها عبد رضي يَمْشُونَ أَمَامَ الْحِنَازَة "رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنِّي، فَلَمَّا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ وائل بن حجر إِلَى أُذُنَيْهِ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِيَتَهُ مِنْ أبو الدرداء فَضْلِ وَجْهِهِ "سَأَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَصْحَابَهُ: "تَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ عبادة إِذَا كُنْتُمْ مَعِي فِي الصَّلَاةِ؟ سَجَدَهَا دَاوُدُ لِتَوْبَةٍ، وَنَسْجُدُهَا نَحْنُ شُكْرًا دَر سمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَجْهَرُ بِآمِينَ الصامت بن وائل بن حجر "سَمِعْتُ النَّبِيُّ ، وَسُئِلَ عَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بِأَرْضِ ابن عمر الْفَلَاةِ " سَنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الِاسْتِنْشَاقَ فِي الْجَنَابَةَ ثَلَاثًا ابن سيرين سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ التَّوْبَ، ابن عباس سُئِلَ أَنَسٌ : أَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلَاةِ أنس بن مالك الصُّبْحِ قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ؟ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ : أَفِي الصَّلَاةِ قِرَاءَةُ؟ قَالَ: أبو الدرداء سُئِلَ عَن الْقَلِيبِ يُلْقَى فِيهِ الْحِيَفُ، وَتَشْرَبُ مِنْهُ أبو هريرة الْكِلَابُ وَالدَّوَابُّ؟ صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ ابن عمر
  10. فقرة 12الفهـ "صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى" عبد الله بن عمر " صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: عمن شهد ذلك تَقْرَءُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ؟ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاةَ الْعَصْرِ فِي أبو هريرة مَسْجِدِ الْخَيْف، "غَزَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تَبُوكَ ، فَأَقَامَ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً أنس بن مالك يُصَلِّي صَلَاةَ مُسَافِرٍ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ علي بن أبي طالب حُرٍ أَوْ عَبْدٍ مِمَّنْ تَمُونُونَ فِي رَجُلٍ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ مَرَضِ، ثُمَّ أبو هريرة صَحَ وَلَمْ يَصُمْ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينَا فَيَتَوَضَّأُ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ بِمَا الربيع بنت معوذ فَضَلَ فِي يَدَيْهِ مِنَ الْمَاءِ "كَانَ النَّبِيُّ الهلال يخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَذَكَرَنَا بِأَيَّام أبو الدرداء أو أبي اللهِ، ثُمَّ قَرَأَ بَرَاءَةٌ بن كعب "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُقَيِّمُ الْإِبِلَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى عمرو بن شعيب أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ أَوْ عَدْهَا مِنَ الْوَرِقِ، "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ لَا عائشة يَتَوَضَّأُ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَالَ: "آمِينَ". رَفَعَ بِمَا وائل بن صَوْتَهُ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجْهَمْ ابن عباس بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . أسامة الهذلي "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِنَا، فَدَخَلَ رَجُل ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَوَقَعَ فِي حُفْرَةٍ
  11. فقرة 13الفهـ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لا يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةِ النُّعْمان بن بشير بن كعب "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَقْعُدُ أم سلمة بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا - أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "كَانَتْ قِيمَةُ الدِّيَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص ثَمَانَمِائَةِ دِينَارٍ؛ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ دِرْهَمٍ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عائشة فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بِالنَّاسِ "كُل صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ جابر بن عبد الله كُل مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ" ابن عمر "لَا تُجْزِى صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ أبو مسعود، جابر بن عبد الله "لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ؛ لِعَامِل عَلَيْهَا، أبو سعيد الخدري وَمِسْكِينٍ تُصُدِّقَ عَلَيْهِ لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ عبد الله بن الزبير "لَا زَكَاةَ فِي مَالِ امْرِءٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْخَولُ" ابن عمر "لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةً يَمِينٍ". عمران بن الحصين "لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ، "لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ "لاَ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا ابن عباس أبو موسى، أبو بردة عم عباد بن تميم "لا يُؤَذِّنُ غُلَامٌ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ ابن عباس خِيَارُكُمْ" لَيْسَ عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامٌ، إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى ابن عباس نفسه
  12. فقرة 14، الفهـ "لَيْسَ فِي الحَلِي زَكَاةٌ" ارس "مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ" مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ" جابر بن عبد الله ابن عمر ابن عمر "مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، أبو سعيد الخدري وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ" اسْتَحَقَّ النَّوْمَ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَتَمَضْمَضَ، وَلْيَسْتَنْشِقُ، أبو هريرة سليمان بن موسي مَنْ رَعَفَ أَوْ قَاءَ فَإِنَّهُ يَتَوَضَّأُ وَيَبْنِي، عائشة "مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ ابن عمر شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ ثُمَّ طَلَعَتِم أبو هريرة مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ أبو هريرة خِدَاج "مَنْ ضَحِكَ فِي صَلَاتِهِ يُعِيدُ الصَّلَاةَ، وَلَا يُعِيدُ جابر بن عبد الله الْوُضُوءَ مَنْ ضَحِكَ مِنْكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ جابر بن عبد الله وَالصَّلَاةَ "مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ جابر بن عبد الله، له" ابن عمر لَمَّ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ عائشة مَنْ لَمْ يُصَلِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أبو هريرة فَلْيُصَلِّهِمَا "مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ، فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ ابن عمر كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ"
  13. فقرة 15، الفهـ ارس "مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّا" "مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ" عائشة، بسرة بنت صفوان، زيد بن خالد بسرة بنت صفوان، أروى بنت أنيس "نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا أبو أيوب قَبْلَ الظُّهْرِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: "إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَة، فَمَنْ سُئِلَهَا عَلَى وَجْهِهَا أبو بكر الصديق فَلْيُعْطِهَا، وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَهَا فَلَا يُعْطِهِ هَلْ تَقْرَءُونَ خَلْفِيَ الْقُرْآنَ فِي الصَّلَاةِ؟ عمرو بن العاص الله بن مسعود وِتْرُ اللَّيْلِ ثَلَاثٌ كَوِتْرِ النَّهَارِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ" عبد وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمِ إِلَّا مَنْ خَفَقَ بِرَأْسِهِ ابن عباس خَفْقَةً "يَا " يَا رَسُولَ اللهِ، َبثْرُ بُضَاعَةَ تُلْقَى فِيهَا الْمَحَايِضُ أبو سعيد وَالْحِيَفُ " يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْتُ. قَالَ: "وَيْحَكَ، وَمَا ذَاكَ؟ أبو هريرة
  14. فقرة 16الفهـ ـارس طرف الأثر فهرس الآثار "إِذَا اسْتَفَادَ الرَّجُلُ مَالًا لَمْ تَحَلَّ فِيهِ الزَّكَاةُ حَتَّى يَحُولَ إِذَا ذَبَحَ الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلْيَأْكُلْ، "إِذَا فَجِئَتْكَ الجُنَازَةُ، وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ "الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ القائل ابن عمر ابن عباس عامر الشعبي ابن عمر، وأبو موسى الله بن مسعود " الْأَيْمَانُ أَرْبَعَةٌ، يَمِينَانِ يُكَفِّرَانِ، وَيَمِينَانِ لَا يُكَفَّرَانِ عبد "الختَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ، وَمَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ الشَّفَقُ: الحُمْرَةُ الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ، وَفِيهَا الْوُضُوءُ، وَاللَّمْسُ دُونَ الْكَلْبُ يَلَعُ فِي الْإِنَاءِ. قَالَ: يُهَرَاقُ وَيُغْسَلُ سَبْعَ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَن النَّبِيدُ وَضُوءٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ الْوِتْرُ بِسَبْعِ أَوْ خَمْسٍ، وَلَا أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ "أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لِلْحُسَيْنِ: ارْفَعْ قَمِيصَكَ عَنْ "أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَمَيْمُونٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، إِنِّي أَرْمِي" "أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يَقُولَانِ : فِي دِيَةِ الْمَجُوسِي ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ "أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي "أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اللهِ صَلَّى بِهِمْ بِالْجَابِيَةِ "أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ بَيْنَ وَادِعَةَ وَشَاكِرِ، فَقَاسُوا مَا بَيْنَ ابن عباس ابن عمر عبد الله بن مسعود أبو هريرة عائشة عكرمة عبد الله بن مسعود أبو هريرة ميمون ابن شهاب ابن أبي ليلى عبد الله بن الشعبي ثعلبة "أَنَّ مُعَاوِيَةَ لله قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى بِهِم ولم يقرأ.. عبيد بن رفاعة الصفحة ، . ???
  15. فقرة 17الفهـ "إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ، وَإِنَّمَا الْفِطْرُ "إِنَّمَا حَرُمَ مِنَ الْمَيْتَةِ مَا يُؤْكَلُ مِنْهَا وَهُوَ اللَّحْمُ، أَنَّهُ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، ابن عباس ابن عباس ابن عمر "أَنَّهُ اسْتَفْتَى أَبَا هُرَيْرَةَ فِي الرَّضَاعَةِ، قَالَ: لَا يُحَرِّمُ إِلَّا الحجاج الأسلمي مَا فَتَقَ الْأَمْعَاء". "أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي رجل من بني أسد بَيْتِي ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ فَأَجِدُ الْإِمَامَ يُصَلِّي، أَنَّهُ سَجَدَ فِي سُورَةِ الْحَجّ سَجْدَتَيْنِ ابن عمر "أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ: تَمْكُثُ بَعْدَ أَقْرَائِهَا الْيَوْمَ عثمان بن أبي العاص الخطاب " أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَجِئَتْهُ الْجَنَازَةُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ "أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ أَهْرَاقَهُ وَغَسَلَهُ "ائْتُونِي بِخَمِيسٍ أَوْ لَبِيسٍ أَخُذُهُ مِنْكُمْ مَكَانَ عمر بن ابن عباس أبو هريرة معاذ بن جبل الصَّدَقَة، "ائْتُونِي بِعَرْضِ ثِيَابِ ثِيَابِ آخُذُهُ مِنْكُمْ مَكَانَ الدُّرَةِ معاذ بن جبل وَالشَّعِيرِ بَوْلُ الجَارِيَةِ يُغْسَلُ مَا كَانَ، وَبَوْلُ الْغُلَامِ يُرَشُ علي بن أبي طالب رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ له رَجُلًا تَوَضَّأَ فَبَقِيَ فِي جابر بن عبد الله رِجْلِهِ لُمْعَةٌ رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا حميد سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ قيس بن أبي حازم ذَكَرَهُ: أَيَتَوَضَا؟ "سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَلِي، عمرو بن دينار أَفِيهِ الزَّكَاة؟
  16. فقرة 18الفهـ سُئِلَ جَابِرٌ عَنِ الرَّجُلِ يَضْحَكُ في الصَّلَاةِ سُئِلَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ الله عَنْ مَس الذَّكَرِ، "صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى "كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ لهِ لَا يَرَى عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامًا "كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ وَيَقُولُ: "كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ ثُمَّ لَا يَرْفَعُهُمَا أبو سفيان قيس بن ابي حازم عبد الله ابن عباس بن عمر سالم إبراهيم "كُل صَلَاةٍ لَا يُقْرأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ جابر بن عبد الله "كُل مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ" ابن عمر كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أبو سعيد الخدري "لَا تُقْطَعُ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ عبد الله بن مسعود "لَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ مُسْتَحَاضَةً فِي يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ وَلَا عثمان بن أبي العاص ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، "لَا يَؤُمُّ الْغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ لَيْسَ فِي الْقُبْلَةِ وُضُوء ابن عباس عطاء لَيْسَ لِلْمُتَوَفَّ عَنْهَا زَوْجُهَا نَفَقَةٌ، حَسْبُهَا الْمِيرَاتُ جابر بن عبد الله "مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ " مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ مِنَ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ وَضْعُ الْأَيْدِي مَنْ صَلَّى وَرَاءَ الْإِمَامِ كَفَاهُ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ عمر بن الخطاب مجاهد أبو هريرة علي بن أبي طالب ابن عمر الله بن عمر جابر ابن عباس مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ رَمَضَانَ، فَلْيُطْعِمْ عَنْهُ مَكَانَ عبد نَفَقَةُ الْمُطَلَّقَةُ مَا لَمْ تُحَرَّمْ فَإِذَا حُرِّمَتْ فَمَتَاعٌ وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ مَنْ
  17. فقرة 19نَامَ إِلَّا مَنْ خَفَقَ
  18. فقرة 20أبو هريرة الفهـ يَصُومُ الَّذِي حَضَرَ، وَيَقْضِي الْآخَرَ،
  19. فقرة 21الصفحة الفهـ المحتويات تقرير لجنة الحكم على الرسالة شكر وتقدير ملخص الرسالة الملخص الإنجليزي فهرس الموضوعات المقدم ــة مشكلة البحث أهمية الموضوع وأسباب اختياره أهداف البحث حدود البحث عدد الأحاديث الدراسات السابقة التمهيد منهج البحث إجراءات البحث خطة البحث المبحث الأول: تعريف الاختلاف وأهميَّة معرفته وأثره في إعلال الأحاديث المطلب الأول: تعريف الاختلاف المطلب الثاني : أهمية معرفته وأثره في إعلال الأحاديث المبحث الثاني: التعريف بالإمام البيهقي وكتابه "الخلافيات" المطلب الأول: ترجمة الإمام البيهقي بإيجاز
  20. فقرة 22الفهـ الفرع الأول: حياته الشخصية: الفرع الثاني : حياته العلمية: المطلب الثاني: التعريف بكتاب "الخلافيَّات" الفرع الأول : تسمية الكتاب، ونسبته إلى مؤلفه. الفرع الثاني: أهمية الكتاب: الفرع الثالث : منهج البيهقي في الكتاب: الباب الأول: منهج البيهقي في الإعلال بالاختلاف في إسناد الحديث. الفصل الأول : منهج البيهقي في عرض الاختلاف في إسناد الحديث وقرائن الترجيح عند الاختلاف المبحث الأول: منهج البيهقي في عرض أوجه الاختلاف في إسناد الحديث المطلب الأول : طريقته في عرض أوجه الاختلاف المطلب الثاني : منهجه في الترجيح بين أوجه الاختلاف المطلب الثالث: الألفاظ التي استعملها في الترجيح بين الروايات المبحث الثاني: منهج البيهقي في بيان الوجه المعلول المبحث الثالث: قرائن الترجيح التي يوازن بها البيهقي عند الاختلاف في إسناد الحديث الفصل الثاني: تخريج ودراسة الأحاديث التي أعلها البيهقي بالاختلاف في إسناد الحديث المبحث الأول: تعارض الوصل والإرسال حديث [] حديث [] حديث [] حديث [] حديث [] حديث []