التخصص وأثره على المجتمع دراسة موضوعية في السنة النبوية

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _التخصص_وأثره_على_المجتمع_دراسة_موضوعية_في_السنة_النبوية
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية الراوي الأعلى رقم الصفحة زَيدُ بنُ ثَابِتٍ أَجِبْ عَنِّي اللَّهُمَّ أَيَّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ: أَنَّ هِرَقْلَ قَالَ لَهُ: عِبدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ سَأَلْتُكَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ ادْعُ لِيَ زَيْدًا، وَلْيَجِيءَ بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ البَراءُ بنُ عَازِبٍ وَالْكَتِفِ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ أَبو هُرَيرَةَ ضُرَاطٌ إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْر أَهْلِهِ فَانْتَظِر أبو هُرَيرةَ ، ، ، ، أنس بن مالك السَّاعَةَ أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْر أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ زَيدُ بنُ ثَابِتٍ اسْتَفْرِثُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةِ عبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ عِيدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو اقْرَأْ عَلَيَّ عِبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ عَبدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو إِلَّا حَقٌّ حُذَيْفَةُ بْنُ اليَمَانِ عَبْدُ اللَّهِ بِنُ عَبَّاسِ أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا إِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ، وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ
  3. فقرة 5الراوي الأعلى رقم الصفحة ?? طرف الحديث أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَعَى زَيْدًا وَجَعْفَرًا وَابْنَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ خَبَرُهُمْ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي الْحِجَامَة أَنَّ امْرَأَةَ أَوْ رَجُلًا كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ، أَبو هُرَيرَةَ وَلَا أُرَاهُ إِلَّا امْرَأَةَ إنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ خُطْبَتِهِ، مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَمْرٍو مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ جابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا أنس بن مالك عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى أنس بن مالك رَهْطٍ أَوْ أُنَاسِ مِنَ الْأَعَاجِمِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَهُ هَذَا الْأَذَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ، كَتَبَ إِلَى كِسْرَى أَنَسُ بنُ مَالِكِ وَإِلَى قَيْصَرَ ، وَإِلَى النَّجَاشِيِّ، وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى إِنَّكَ كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ أبو بَكْرِ الصِّدِّيقُ ، فَاتَّبِع القُرْآنَ إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ الْيَمَامَةِ أَحْذَقُ شَيْءٍ طَلْقَ بْنُ عَلِي بِإِخْلَاطِ الطِّينِ إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقُمْ مَعَ عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ
  4. فقرة 6الراوي الأعلى رقم الصفحة . ، ، ، .. طرف الحديث إِنِّي وَاللَّهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي زيدُ بنُ ثابت اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ البَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ اهْجُوا قُرَيْشًا، فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ عائِشَةُ بِنتُ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيق رَشق بالنَّبْلِ ! آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ عِبدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ - أَوْ : بِضْعٌ أَبو هُرَيْرَةَ وَسِتُّونَ - شُعْبَةً بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنَا كَقِطَع اللَّيْلِ أبو هُرَيرَةَ الْمُظْلِم ثُمَّ يَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ عَلَيْهِمْ تَقُومُ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو السَّاعَةُ جَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ البَراءُ بِنُ عَازِبٍ وَكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَسُ بنُ مَالِكِ دَعُوا الْحَنَفِيَّ وَالطِّينَ طَلْقَ بْنُ عَلِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ الدِّينُ النَّصِيحَةُ سَلْ تُعْطَهُ، سَلْ تُعْطَهْ عِبدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ أبو هُرَيرةَ الشَّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ عَبدُ اللَّهِ بِنُ عَبَّاسِ عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ؟ عبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ قَبْلَ السَّاعَةِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ قَدِّمُوا الْيَمَامِيُّ مِنَ الطِّينِ أبو هريرةَ طَلْقَ بْنُ عَلِي كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُنَيفَةُ بنُ اليَمَانِ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْن شَمَّاسِ
  5. فقرة 7الراوي الأعلى رقم الصفحة ، ، ?? طرف الحديث خَطِيبَ الْأَنْصَارِ كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاحَ بَدْرٍ عِبدُ اللَّهِ بِنُ عَبَّاسِ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنَّ وَلَا أَبو سَعِيدٍ الْخُدِرِيُّ إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَهْلُ بنُ سَعِدٍ لَمَّا خَرَجَ صُهَيْبٌ مُهَاجِرًا تَبعَهُ أَهْلُ صُهَيبٌ الرُّومِيُّ مَكَّةَ فَنَثَلَ كِنَانَتَهُ، فَأَخْرَجَ مِنْهَا أَرْبَعِينَ سَهُما لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ أَنَسُ بنُ مَالِكِ النَّبِيِّ ، وَأَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ مُجَوِّبٌ بِهِ عَلَيْهِ بِحَجَفَة لَهُ لَنْ، أَوْ : لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أبو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ أَرَادَهُ اللهُمَّ فَقَّهُ فِي الدِّينِ، وَعَلَّمْهُ التَّأْوِيلَ عِبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسِ اللَّهُمَّ فَقَّهْهُ فِي الدِّينِ عِيدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاس لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ أَبو مُوسى الأشعري لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَهَا، عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللَّهِ فِيكَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النَّدَاءِ وَالصَّفِّ أَبو هُرَيرَةَ الْأَوَّلِ مَا اسْتُخْلِفَ خَلِيفَةٌ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ سُبْحَتِهِ قَاعِدًا حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ مَعْقِلُ بنُ يَسَارٍ بِعَامٍ مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ غَضًا كَمَا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أُنْزِلَ
  6. فقرة 8الراوي الأعلى رقم الصفحة ، طرف الحديث مَنْ أُفْتِيَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى أَبو هُرَيرَةَ مَنْ أَفْتَاهُ مَنْ تَطَبَّبَ وَلَا يُعْلَمُ مِنْهُ طِبٌ فَهُوَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمْرٍو ضَامِنٌ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَنَا عَامِرٌ، قَالَ: غَفَرَ سَلَمَةُ بنُ عَمْرِو بنِ الْأَكْوَعِ لَكَ رَبُّكَ مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ أبو هُرَيرَةَ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمُؤذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ أبو هُرَيْرَةَ الْمُؤَذِّنُونَ أطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيانَ الْقِيَامَةِ نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ خَالِدُ بْنُ أبو بكر الصِّدِّيقُ الْوَلِيد نَقُولُ فِيهِ الَّذِي جَاءَنَا بِهِ نَبِيُّنا هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أُمُّ سَلَمَةَ أَنسُ بنُ مَالِكِ وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمْرٍو أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا يَا أَبَا ذَرِّ ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةُ أبو ذر الغفارِيُّ يَا أَبَا ذَرِّ ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا، وَإِنِّي أبو ذَرِّ الْغِفَارِيُّ أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ قلبه يَؤُمُ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أبو مَسعُودِ الأَنصارِيُّ
  7. فقرة 9ح خ د . . فهرس المحتويات إقرار نتيجة الحكم. ملخص الدراسة . ملخص الدراسة باللغة الإنجليزية. الإهداء . شكر وتقدير فهرس المحتويات . المقدمة :أولاً: أهمية الموضوع وبواعث اختياره. ثانياً: أهدافُ البحث ثالثاً : منهج البحث. رابعاً: الدراسات السابقة . خامساً: خطة البحث التمهيد أولا : معنى التخصص لُغَةً ثانيًا : معنى التخصص اصطلاحًا الفصل الأول التأصيل لمسألة التخصص في السنة النبوية . المبحث الأول أهمية التخصص وحضُّ النبي صلى الله عليه وسلم عليه المطلب الأولُ: أهمية التخصص. المطلب الثاني : حَضُّ النبي صلى الله عليه وسلم على التخصص. المبحث الثاني إظهار النبي هل التخصصات بعض الصحابة رضي الله عنهم . المطلب الأولُ : إعجاب النبي صلى الله عليه وسلم بصوت أبي موسى الأشعري رضيَ اللهُ عنهُ. المطلب الثاني: اختيار النبي صلى الله عليه وسلم لأبي عُبَيدة بن الجراح رضيَ اللَّهُ عنهُ أَمِينًا للأُمَّةِ المطلب الثالث: توصيفُ النبي لتخصصات بعض الصحابة رضي الله عنهم د
  8. فقرة 10المبحث الثالث البحثُ عن المتخصص، ووضعُ الرجُلِ المُناسب في المكانِ المُناسب المطلب الأولُ : بيانُ مرتبة المتخصص، ودرجة عِلْمِهِ المطلب الثاني : انتقاء الرجل المتخصص مِنْ بين الأفرادِ المبحث الرابع التحذيرُ مِنْ تَوسِيدِ الْأَمْرِ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ المطلب الأولُ : التحذير من تضييع الأمانة وتوسيد الأمر إلى غيرِ أهلِهِ . المطلب الثاني: حفظ الأمانة صفة من صفات النبوة، وخِيانَتُها صفةٌ مِنْ صفاتِ المنافقينَ المطلب الثالثُ : ضياعُ الأمانة علامةٌ مِنْ علاماتِ الساعة المبحث الخامس الرجوع إلى المتخصص عند وقوع الخِلافِ . المطلب الأولُ : استشارةُ النبي الله أهل الخبرة والاختصاص المطلب الثاني: تعيينُ أهلِ الاختصاص في بطانة الحاكم الفصل الثاني نماذج مِنْ تخصصات الصحابة رضي الله عنهم . المبحث الأول نماذجُ مِنْ التخصصات العلمية للصحابة رضيَ المطلبُ الأولُ : التخصص في علم تجويد القرآن الكريم المطلب الثاني: التخصصُ في عِلم تفسير القرآن الكريم. المطلب الرابع: التخصص في معرفة الحلال والحرام المطلب الخامس : التخصص في عِلم الفرائض (المواريث). المطلب السادس : التخصص في اللُّغَاتِ المطلب السابع: التخصص في عِلم الأنساب المطلب الثامنُ : التخصص في معرفةِ الفِتَنِ. الله عنهم. المبحث الثاني نماذج مِنْ التخصصاتِ المِهَنِيَّة للصحابة رضي الله عنهم المطلب الأولُ : التخصص في كتابةِ الوَحْي . أولًا : معنى الوَحي لُغَةً: المطلب الثاني: التخصص في جمع القرآن الكريم . المطلب الثالثُ : التخصص في كتابة الحديثِ المطلب الرابع: التخصص في الإمارة المطلب الخامس : التخصص في القَضاءِ
  9. فقرة 11أولا : القضاءُ لغةً ثانيًا : القضاء شرعًا . القضاء في عهد أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنهُ. القضاء في عهد عمر بن الخطاب المطلب السادس: التخصص في الأذانِ المطلب السابع: التخصص في الإمامة. المطلب الثامنُ : التخصص في الخطابة المطلب التاسع: التخصص في الشُّعرِ المطلب العاشر : التخصص في كتابة الرسائل إلى الملوكِ والأمراء .. المطلب الحادي عشر : التخصص في تنظيف المسجدِ المطلب الثاني عشر : التخصص في الحِجَامَةِ المطلب الثالث عشر : التخصص في المجال العسكري الفصل الثالث أَثَرُ التَّخَصُّص عَلَى الْمُجْتَمَعِ . .. المبحث الأول الآثار الحسنة على المجتمع عند مراعاة التخصص، والآثار السيئةُ على المجتمعِ عندَ عدمِ مراعاة التخصص. المطلب الأولُ : الآثارُ الحَسَنَةُ على المجتمع عند مراعاة التخصص المطلب الثاني: الآثار السيئة على المجتمع عند عدم مراعاة التخصص. المبحث الثاني أثر التميز في المجالِ العِلمي والمجالِ المِهَنِيِّ على المجتمع . المطلب الأولُ : أثرُ التميز في المجالِ العِلمي على المجتمع . التميز في علم تجويد القرآن الكريم: التميز في عِلم تفسير القرآن الكريم التميز في معرفة الحلال والحرام. التميز في علم الفرائض (المواريث). التميزُ في اللغات التميز في عِلمِ الأنساب. التميزُ في معرفة الفِتَنِ .
  10. فقرة 12المطلب الثاني: أثرُ التميز في المجالِ المِهَنِيِّ على المجتمع. التميز في الإمارة. التميز في القضاء . التميز في الأذانِ التميز في الإمامة . التميزُ في الخطابة التميز في الشعر التميز في الحِجامة . التميز في المجال العسكري المبحث الثالث نماذج التخصصات الحديثة ودورها في بناء المجتمع. المطلبُ الأولُ : التخصص في عِلمِ الجرائمِ والطَّب الشرعي تعريف الجريمة. ز تعريفُ الطَّبُ تعريف كلمة شرع تعريف الطب الشرعي المطلب الثاني: التخصص في العلاقات الدولية. الخاتمة