الصناعة الحديثية عند ابن مفلح الحنبلي في كتابه الآداب

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _الصناعة_الحديثية_عند_ابن_مفلح_الحنبلي_في_كتابه_الآداب
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِلْإِنَاثِ مِنْ أُمَّتِي أبو الراوي رقم الصفحة موسى الأشعري إِذَا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلْيَسْأَلْهُ عَنْ اسْمِهِ وَاسْمِ يَزِيدَ بْن نَعَامَةَ أبِيهِ وَمِمَّنْ هُو إذا أرادَ اللهُ بالأمير خَيراً جعل لَهُ وزِيرَ صِدْقٍ عائشة إِذَا أَسْلَمَ الْكَافِرُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ أبو سعيد الخدري وَجَلَّ لَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ كَانَ أَزْلَفَهَا إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ أبو هريرة إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفْسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ أبو سعيد الخدري إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ مِنْ أَخِيهِ عامر بن ربيعة شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَبَلٍ زَالَ عَنْ مَكَانِهِ، فَصَدِّقُوا أبو الدرداء إِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ أبو هريرة الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ الْحَمْدُ لله علي بن أبي طالب إِذَا عُمِلَتْ الْخَطِيئَةُ فِي الْأَرْضِ كَانَ مَنْ العُرس بن عميرة شَهِدَهَا وَكَرِهَهَا إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ تَبَاعَدَ مِنْهُ الْمَلَكُ مِيلًا مِنْ نَتْن عبد الله بن عمرو مَا جاء فيه إذا حدَّث الرجلُ بالحديث ثمَّ التفتَ فهى جابر بن عبدالله أمانة أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ عبد الله بن عمر خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ ارْجِعْ فَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَدْخُلُ؟ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ
  3. فقرة 5اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَ اسْتِثْذَانَ خَدِيجَةَ عائشة أَلَا أَحْمِلُ لَكَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ فَتُنْتِجُ لَك بَغْلًا دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَتَرْكَبَهَا قَالَ: "إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ألا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ أبو الدَّرْدَاءِ وَالصَّدَقَة إِنَّ أَشَدَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ زَلَّةُ عبد الله بن عمر عَالِمِ ، وَجِدَالُ مُنَافِقِ بِالْقُرْآنِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكَ الْأَصْغَرَ مَحْمُودُ بْن لَبِيدٍ إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَلْقَاهُ أبو موسى الأشعري بِهَا عَبْدٌ بَعْدَ الْكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهَا أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ عَلَيْهِ دَيْنٌ إنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ قُلْنَا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ تميم الداري قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ أبو هُرَيْرَةَ إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي عبد الله بن مسعود إِلَى الْجَنَّةِ إنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ حذيفة بن اليمان إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ أبو هُرَيْرَةَ أَبو الدَّرْدَاءِ بِهَا فِي النَّارِ إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ قَالَ لَهُ : اذْهَبْ أبو هُرَيْرَةَ إلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ وَهُمْ نَفَرٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ
  4. فقرة 6بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ أَبو موسى الأشعري النَّهَارِ
  5. فقرة 7إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أبو هُرَيْرَةَ أَمْلَأُ صَدْرَكَ غِنِّى إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا أَنْزَلَ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ إنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ عبدالله بن عمر إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ عبد الله بن مسعود يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى أبو بكر الصديق يَدَيْهِ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ تَعَالَى بِعَذَابٍ مِنْهُ أن النبي صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ جَزَّ عتبة بن عبد أَعْرَافِ الْخَيْلِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِأَسِيرٍ السلمي الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيحٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَهَبَ لِيُصْلِحَ سهل بن سعد بَيْنَ بنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَيُّ عبد الله بن مسعود الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ أَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ عائشة أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اطَّلَى أُمِّ سَلَمَةَ بَدَأَ بِعَوْرَتِهِ فَطَلَاهَا بِالنُّورَةِ إِنَّ الْهَجْرَةَ خَصْلَتَانِ عبد الله بن عمرو إِنَّ الْيَهُودَ ، وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ أَبو هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي ضَرَّةً أَسْمَاءَ بنت أبي فَهَلْ
  6. فقرة 8عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنْ تَشَبَّعْتُ مِنْ زَوْجِي غَيْرَ الَّذِي يُعْطِينِي بكر أَنَّ امْرَأَةَ يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ أنس بن مالك
  7. فقرة 9عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا أَوْ رَبَّهَا أن خالد بن الوليد لما المرجومة رمي فنضح الدم على وجهه، فَسَبَّها أَبو أُمَامَةَ عمر بن الخطاب بحجر بُرَيْدَةَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عطاء بن يسار أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي، قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ عَلَيْهَا أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عبد الله بن عمرو أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : تُطْعِمُ الطَّعَامِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسِ كَمْ الْكَبَائِرُ ؟ سَبْعٌ سعيد بن جُبَيْرٍ قَالَ: هِيَ إِلَى سَبْعِمِائَةٍ أَقْرَبُ مِنْهَا إِلَى سَبْعٍ غَيْرَ أَنَّهُ لَا كَبِيرَةَ مَعَ اسْتِغْفَارِ وَلَا صَغِيرَةَ مَعَ إصرار أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ عَلَيْهِ عَمْرِو بْنِ السَّائِبِ أبُوهُ مِنْ الرَّضَاعَةِ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ عَمِيَ، فَبَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّي أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مُعَاذِ بْن جَبَلٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْشَةَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ زَوْجَ حَمَامٍ وَيَذْكُرَ اللَّهَ عِنْدَ هَدِيرِهِ إِنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً ، وَإِنَّهَا تِرْيَاقٌ أَوَّلَ عائشة الْبُكْرَةِ إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ اسْتِطَالَة الْمَرْءِ فِي أبو هُرَيْرَةَ عِرْضِ
  8. فقرة 10رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ إِنْ وُلِدَ لِي مِنْ بَعْدِكَ وَلَدٌ، أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ عليّ بن أبي طالب وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ
  9. فقرة 11أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ الْبَرَاءِ بْن عَازِبٍ أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ عَائِشَةَ انطَلِقُوا بِنَا إِلَى بِيتِ عائشةَ طَخْفَة بن قيس الغفاري أَنه أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا عثمان بن أبي رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُ عَلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ذَاكَ شَيْطَانٌ العاص أَنَّهُ لَمَّا نَامَ، وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ، جابر بن عبد الله فَاسْتَيْقَظَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَالسَّيْفُ فِي يَدِ الْأَعْرَابِيِّ، فَقَالَ : تَخَافُنِي أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ، عليّ بن أبي طالب فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ : لَوْ أَنْزَيْنَا الْحُمْرَ عَلَى خَيْلِنَا فَجَاءَتْنَا بِمِثْلِ هَذِهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ أبو هريرة الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ بَابٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ مَسِيرَةُ عَرْضِهِ أَرْبَعُونَ صفوان بن عَبَّالٍ أَوْ سَبْعُونَ سَنَةً، خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلا حَرَج بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ، وَبِئْسَ ابْنُ العَشِيرَةِ عائشة بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ زيد بن ثابت لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ
  10. فقرة 12إِذْ حَادَتْ بِهِ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ وَقَعَ رَجُلٌ فِي أَبِي بَكْرِ فَآذَاهُ
  11. فقرة 13التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ عبد الله بن مسعود تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ أبو هريرة تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ ، وَدَرْكِ الشَّقَا.
  12. فقرة 14أبو هريرة تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَغَسَلْنَاهُ وَحَنَّطْنَاهُ وَكَفَنَّاهُ، ثُمَّ أَتَيْنَا جابر بن عبد الله رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَخَطَّ خَطًا، ثُمَّ قَالَ: "هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ ابن عمر لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثَةٌ إِذَا خَرَجْنَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ أبو هريرة آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أبو أمامة ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ عَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ أَبو موسى الأشعري وَحَقَّ مَوَالِيهِ جَاءَ أَعْرَابِيَّانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ عَبْدَ اللَّهِ بسر الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ أبو هريرة وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ ، مُكَفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا أُجْتُنِبَتْ الْكَبَائِرُ حُبُّكَ لِلشَّيْءِ يُعْمِي وَيُصِمُّ أبو الدرداء خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو أُمَامَةَ مُتَوَكِّنَّا عَلَى عَصَا فَقُمْنَا إِلَيْهِ دَخَلَ حَابِسُ بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ الْمَسْجِدَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ السَّحَرِ دخَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المسجد | جابرِ بنِ سَمُرَةَ وهم حِلَقٌ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمّ المنذر بنت قيس
  13. فقرة 15وَمَعَهُ عَلِيٍّ، وَعَلِيٌّ نَاقِةٌ الأنصارية دَخَلْت عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِيَدِهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ سَفَرْجَلَةٌ دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، أنس فَانْطَلَقْت مَعَهُ فَجِيءَ بِمَرَقٍ فِيهَا دُبَّاءٌ ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ عثمان بن أبي العاص الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ، وَالرَّاكِبَان شَيْطَانَانِ وَالثَّلاثَةُ عمرو بن العاص رَكْبٌ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، طارق بن شهاب وَغَزَوْتُ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ الرُّؤْيَا مِنْ اللَّهِ، وَالْحُلْمُ مِنْ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ أبو قتادة أَحَدُكُمْ حُلْمًا فَلْيَنْفُتْ عَلَى يَسَارِهِ ثَلَاثًا سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ سَلُونِي فَهَابُوا أَنْ يَسْأَلُوهُ ابن مسعود أبو هريرة شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُرِّ هَالِعٌ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ أبو هريرة السُّؤْمُ فِي المَرْأَةِ، وَالدَّارِ ، وَالفَرَسِ عبد الله بن عمر عَلِّمُوا وَلَا تُعَنِّفُوا أبو هريرة قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا علي بن أبي طالب عَلِيُّ أَسْبِعْ الْوُضُوءَ وَإِنْ شَقَّ عَلَيْكَ، وَلَا تَأْكُلْ الصَّدَقَةَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ عائشة كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ صَرَفَ وَجْهَهُ عَنْهُ قتادة كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عِنْدَ ابن عباس الكرب
  14. فقرة 16كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالَ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ عائشة عائشة كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى عَبْدِ اللَّهِ بْن بُسر باب قومِ لم يستقبل البابَ مِن تِلْقَاءِ وَجهِه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعَكُ أَمَرَ بِالْحِسَاءِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا مَأْمُورًا مَا اخْتَصَّنَا بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلَّا بِثَلَاثٍ، أَمَرَنَا أَنْ نُسْبعَ الْوُضُوءَ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ، وَأَنْ لَا نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ ابن عباس عائشة كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْبِطَّيخَ بِالرُّطَبِ، يَقُولُ يَدْفَعُ حَرَّ هَذَا بَرْدُ هَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَامَّةَ لَيْلِهِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الشَّرِيدِ بن سُوَيد النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى نُصْبِحَ مَا نَقُومُ إِلَّا إِلَى عُظْمِ الصَّلَاةِ كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ أبو هريرة كُنَّا قُعُودًا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أبو هريرة وَسَلَّمَ، مَعَنَا أَبُو بَكْرِ، وَعُمَرُ فِي نَفَرٍ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ أبو موسى فَجَعَلَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِير كَيْفَ
  15. فقرة 17أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ أبو سعيد الخدري لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أبي برزة بَرْزَةَ
  16. فقرة 18أربع لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ يُشَدِّدُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ أَبو أُمَامَةَ لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ أَبِوِ الْمَلِيحِ بن أسامة لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ أبو هريرة مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُونَ لاَ تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، فَإِنَّ كَثْرَةَ ابْنِ عُمَرَ الكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ لَا تُكْرِهُوا مَرَضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ والشَّرَابِ، فَإِنَّ عقبة بن عامر اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ لَا طِيَرَةَ وَأُحِبُّ الْفَأَلَ الصَّالِحَ أنس لَا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ الطَّيِّبَةُ أبو هريرة لا عدوى، ولا طيرة أبو هريرة لَا هُلْكَ عَلَيْكُمْ أبو قتادة لا يَحِل لمؤمِنِ أَن يَهْجُرَ مؤمناً فوقَ ثلاث أبو هريرة لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ يَعْنِي حُذَيْفَة لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللَّهِ أبو هريرة لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اسْقِ رَبَّكَ، وَأَطْعِمْ رَبَّكَ، أبو هريرة وَوَضَى رَبَّكَ ، وَلْيَقُلْ سَيِّدِي وَمَوْلَايَ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: زَرَعْتُ، وَلْيَقُلْ: حَرَثْتُ أبو هريرة لا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ أبو هريرة فِي الْمُزَاح لَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عبد الله بن مسعود وَسَلَّمَ أَنِّي أَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّ
  17. فقرة 19أَحَدًا أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي لَرَحَلْتُ إِلَيْهِ لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُرْجَتْ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَتْهُ عائشة لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى أبو هريرة اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ فِيهَا سُمِّ رجل لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ أَوْ يُعْذَرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا ، وَيَرْحَمْ عُبَادَةَ بن الصامت صَغِيرَنَا لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرنَا ، لَا تَشَبَّهوا بِالْيَهُودِ عمرو بن العاص وَلَا بِالنَّصَارَى لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَة مَا جَاءَكُمْ عَنِّي مِنْ خَيْرِ قُلْته أَبو هُرَيْرَةَ مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ عائشة أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ حديث ابن عمر مَا مَلَأُ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيَّ مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْتَدِينُ دَيْنًا، يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ مَيْمُونَةً أَدَاءَهُ، إِلَّا أَدَّاهُ مَا مِنْ امْرِئٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ عثمان بن عفان وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا مَا مِنْ أَمِيرٍ عَشَرَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُبَادَةَ بن الصامت وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ حَتَّى يُطْلِقَهُ الْحَقُّ أَوْ يُوبِقَهُ مَنْ أَخَذَ دَيْنًا وَهُوَ يُريدُ أَنْ يُؤَدِّيَهُ أَعَانَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَيْمُونَةً مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي جِسْمِهِ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ، عُبَيد الله بن عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا محصن الأنصاري
  18. فقرة 20مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ طَعَامًا فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا ابن عباس فِيهِ، وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ مَنْ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ بِمَعْذِرَةٍ لَمْ يَقْبَلُهَا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةٍ صَاحِبٍ مَكْسٍ جودان مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ بِهِ حِجَارٌ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ من بات وفي يده غَمَرٌ فأصابه شيء فلا أبو هريرة يَلُومَنَّ إلا نفسه مَنْ بَنَى بُنْيَانًا مِنْ غَيْرِ ظُلْمٍ، وَلَا اعْتِدَاءِ مُعَادٍ بن أنس مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا أبو هريرة تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَنْ تَرَكَ أَنْ يَلْبَسَ صَالِحَ الشَّيَابِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ مَنْ تَصَبَّحَ بسبع تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ سعد بن أبي وقاص الْيَوْمَ سُمٌ مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا أبو أيوب الأنصاري مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٌ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ حَادَّ اللَّهَ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ مَنْ سَكَنَ البَادِيَةَ جَفَا ابن عباس مَنْ سَمِعَ مِنْ رَجُلٍ حَدِيثًا، لَا يَشْتَهِي أَنْ يُذْكَرَ أبو الدرداء عَنْهُ، فَهُوَ أَمَانَةٌ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَكْتِمْهُ مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً أبو أمامة من عادى لي وليّاً فقد بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ أبو هريرة مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ، وَمَنْ أبو هريرة سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِّلَ إِلَيْهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ أبو هريرة جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
  19. فقرة 21مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ أبو هريرة نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ أُمِّ سَعْدٍ نهى النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا أَطَالَ الرَّجُلُ الْغَيْبَةَ أَنْ يَجِيءَ أَهْلَهُ طُرُوقاً جابر نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أبو سعيد الخدري السُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ابن عباس قَتْلِ أَرْبَعِ نهى نَهَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ الْغُلُوطَاتِ معاوية بن أبي نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ سفيان أنس هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو ذر - يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ، قَالَ مَا لَقِيته قَطُّ إِلَّا صَافَحَنِي وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ مَنْ أبو هريرة لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الْأَسَد أبو هريرة وَمَنْ يَتَصَبَّرُ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِنْ عَطَاءٍ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ أبو سعيد يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا نَأْكُلُ وحشي بن حرب وَلَا نَشْبَعُ قَالَ : " لَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ " يَا رُوَيْفِعُ لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِك فَأَخْبِرُ النَّاسَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ يَا عَائِسُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ عائشة
  20. فقرة 22يا عباس يا عمّاه ألا أعطيك، ألا أمنَحُكَ، ابن عباس ألا أَحبُوكَ، أَلا أَفْعَلُ بك يَا عُقْبَةُ ، اقْرَأْ بِأَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ عقبة بن عامر يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الِاسْتِغْفَارَ عبد الله بن مسعود يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ : مَيْمُونَةً مَوْلَاةِ النَّبِيِّ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا أبو هريرة مَنْ خَلَقَ كَذَا يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ ابن عباس يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بِذُنُوبِ أبو موسى أَمْثَالِ الْجِبَالِ يَدْعُو اللَّهُ بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ بَكْرٍ يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالسَّوَادِ ابْنِ عَبَّاسِ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا أبو سعيد الخدري إِيمَانُهَا