منهج الإمام الشافعي في نقد الأحاديث ناريمان أبو حليمة

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _منهج_الإمام_الشافعي_في_نقد_الأحاديث_ناريمان_أبو_حليمة
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار الواردة في الرسالة الراوي الأعلى الصفحة طرف الحديث ابْتَاعَ رَجُلٌ ثَمَرَ حَائِطٍ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عمرة بنت عبد الرحمن اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا" ابن عمر إذَا اخْتَلَفَ الْبَيْعَانِ، وَالسِّلْعَةُ كَمَا هِيَ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أَوْ يَتَرَادَّانِ" ابن مسعود إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِع وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ " ابن مسعود إذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ابن مسعود إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فَقِيرًا فَلْيَبْدَأُ بِنَفْسِهِ" جابر بن عبد الله إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ" بسرة بنت صفوان أَرْبَعٌ لَا لِعَانَ بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ عبد الله بن عمرو أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دَبْرٍ، جابر بن عبد الله فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَفْضَلُ الْحَجِّ : الْعَجُ وَالنُّجُ ابن مسعود أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابِ مِنْ السَّبَاعِ حَرَام أبو هريرة شهر بن حوشب عمن أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي، وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِي" سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ" أبو سعيد الخدري الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ يحيى المازني - - - - - - - - - - - - - -
  3. فقرة 5طرف الحديث الراوي الأعلى الصفحة البَيْعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا" أبو برزة "الرّجُلُ جُبَارٌ" لم يذكره الْمُتَبَايِعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ عبد الله بن عمر بِالْخِيَارِ" "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر والنَّجاشي لم يذكره قال الشافعي: روي، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه أَمَرَ رَجُلًا فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَصَابَ حَدًّا بِالِاسْتِتَارِ" أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ طَلَّقَهَا أَلْبَيَّةَ، وَهُوَ غَائِبٌ فاطمة بنت قيس وفي التخريج سعيد بن المسيب بالشام" الراوي الأعلى" "إِنَّ أَبَا مَذْكُور رَجُلًا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ كَانَ لَهُ غُلَامٌ قِبْطِيُّ فَأَعْتَقَهُ عَنْ دَبْرٍ جابر بن عبد الله أَنَّ الزُّبَيْرَ بنَ الْعَوَّامِ كَانَ يَضْرِبُ فِي الْمَغْنَمِ | يحيى بن عباد بن عبد بِأَرْبَعَةِ أَسْهُم الله بن الزبير إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ ابن عباس "إِنَّ اللَّهَ قَدْ قَسَّمَ لِكُلِّ إِنْسَانِ قِسْمَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ" ابن خارجة إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذِّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ" عائشة "إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذِّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" عمر بن الخطاب أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيِّ، فَاسْتَتْبَعَهُ عمارة بن خزيمة عن النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِيَقْضِيَهُ ثَمَنَ فَرَسِهُ" عمه - - - - - - - - - - - - -
  4. فقرة 6طرف الحديث الراوي الأعلى الصفحة زياد بن أبي مريم مولى أنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مُصَدِّقًا لَهُ عثمان "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَسَلَّفَ صَدَقَةَ مَالِ الْعَبَّاسِ قَبْلَ أَنْ علي بن أبي طالب تَحلَّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً عمر بن الخطاب "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ أبو ثعلبة السِّبَاع" "أَنَّ امْرَأَةَ كَانَتْ تُهْرَاقِ الدِّمَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ أم سلمة الله أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: "بِئْسَ أَخُو العَشِيرَة" عائشة أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا عَلَى عَهْدِ زيد بن أسلم رَسُول الله " صل الله أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ عمران بن حصين أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دَبْرٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ جابر بن عبد الله مَالٌ غَيْرُه - أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ ابن عمر عَلَيْهِ" إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنَّ الْآخِرَ زَنَى سعيد بن المسيب - - - - - - - - - - -
  5. فقرة 7طرف الحديث الراوي الأعلى الصفحة أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ ابن البيلماني الذُّمَّة" "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ" ابن شهاب أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَهَا الجزية- مِنْ مَجُوسِ عبد الرحمن بن عوف أَهْلِ هَجَرَ" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي لَهُ بِهِ شَاةً، أَوْ أَضْحِيَّةً عروة بن أبي الجعد أن رسول الله بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها" عمرو بن عوف "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ البَحْرَيْنِ ابن عباس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ" ابن عمر أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَتَلَ مُسْلِمًا بِكَافِرٍ" أهل المدينة "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بضباعة بِنْتِ الزُّبَيْرِ . عروة بن الزبير فَقَالَ: "أَمَا تُرِيدِينَ الْحَجَّ" أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي عبد الله بن عمر أَصَبْت مَالًا مِنْ خَيْبَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَلَكَ مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ خَيْبَرَ اشْتَرَاهَا فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب - - - - - - - - - - -
  6. فقرة 8طرف الحديث الراوي الأعلى الصفحة أَنَّ قَيْصَرَ أَكْرَمَ كِتَابَ النَّبِيِّ ، وَوَضَعَهُ فِي لم يذكره مسنك " أَنَا أَحَقُّ مَنْ أَوْفَى بِذِمَّتِهِ ابن البيلماني "إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَمَعَنَا الْقَلِيلُ مِنْ الْمَاءِ" أبو هريرة أَنْزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَبُعًا صَيْدًا، وَقَضَى فِيهَا عكرمة مولى ابن عباس كَيْشا أهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ حِمَارًا وَحْشِيًّا وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ، أَوْ بِوَدَّانَ" الصعب بن جثامة أَيُّمَا امرئ هَلَكَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ أبو هريرة أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ" أبو هريرة أبو بكر بن عبد الرحمن أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا، فَأَفْلَسَ" بن الحارث أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ" أبو هريرة بَايَعَ أَعْرَابِيًّا فِي فَرَسٍ فَجَحَدَ الْأَعْرَابِ لم يذكره تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ابن عباس فَاسْتَنْشَقَ وَمَضْمَضَ مَرَّةً وَاحِدَةً حَدِّثُوا عَنِّى وَلَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ" أبو هريرة "حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ ، أَعْطَاهَا السُّدُسَ" المغيرة بن شعبة - - - - - - - - - - - - -
  7. فقرة 9طرف الحديث الراوي الأعلى الصفحة خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ، فَدَخَلَ صَاحِبٌ لَنَا إِلَى خَرِيَةٍ يَقْضِي حَاجَتَهُ أنس بن مالك خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ خَيْبَرَ فَلَمَّا الْتَقَيْنَا أبو قتادة كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي" ابن مسعود دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَّا غُلَامًا لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُ، فَقَالَ : النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟" جابر بن عبد الله رُوِيَ أَنَّ جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ عَقَرَ عِنْدَ لم يذكره الْحَرْبِ؟" زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا، وَلَا تَعُدْ" أبو بكرة سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَا الْحَاجُ عبد الله بن عمر سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ تميم الدراي الرَّجُل" سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ مهادر بن قنفذ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنْ نِكَاحَيْنِ: أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ أبو سعيد الخدري وَخَالَتِهَا شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْقِتَالَ الْعَبِيدُ وَالصِّبْيَانُ لم يذكره وأحذاهم" - - - - - - - - - - -
  8. فقرة 10طرف الحديث الراوي الأعلى الصفحة شَهِدْتُ النَّبِيَّ ، قَضَى بِهِ فِي بِرْوَعَ بِنْتِ معقل بن سنان وَاشِق" شَهِدْتُ خَيْبَرَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاع عمير مولى أبي اللحم شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ فَلَا أبو أمامة الباهلي وَصِيَّةَ لِوَارِثِ" طَلَّقَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ولم يرها شيئا" من طريق أبي الزبير، ومن طريق نافع: "فقيل له: أحسبت تطليقة ابن عمر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم تطليقة؟ قال: فمه، وإن عجز، يعني أنها حسبت ابن عمر غَزَوْت مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةً" يعلى بن أمية قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنِّي لَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ عائشة قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَغْزُو بِالنِّسَاءِ فَيُدَاوِينَ ابن عباس الْجَرْحَى" قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ" على بن أبي طالب قَضَى فِي بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ وَنَكَحَتْ بِغَيْرِ مَهْرٍ" لم يذكره قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَ رَجُلٍ فِي مِجَنٌ قِيمَتُهُ ابن عباس دينار" - - - - - - - - - -
  9. فقرة 11طرف الحديث الراوي الأعلى الصفحة كَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ، ابن عباس مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ "كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِي مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ " عائشة "كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر سعيد بن المسيب والنَّجاشي كتابًا واحدًا" كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ عمير بن إسحاق كَرِهَ أن يجمع بين العمّةِ والخالة، وبين الخالتين ابن عباس والعمتين" كُنْت أَسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً شَدِيدَةً حمنة بنت جحش لَا تُمْسِكُوا عَلَى شَيْءٍ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ عائشة اللَّهُ فِي كِتَابِهِ" أبو موسى الأشعري، لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةِ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا وعلي بن أبي طالب "لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا أبو هريرة لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا عبد الله بن مسعود "لَا قَطعَ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ، وَثَمَنُهُ يَوْمَئِذٍ دِينَارٌ" أيمن ابن أم أيمن لَا قَطَّعَ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ، فَإِذَا آوَاهُ الْجَرِينُ فَفِيهِ عمرو بن شعيب الْقَطِّعُ لَا قَطَّعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ رافع بن خديج - - - - - - - - - - - - -
  10. فقرة 12طرف الحديث الراوي الأعلى الصفحة "لَا وَصِيَّهُ لِوَارِثِ" مجاهد لاَ يَجْتَمِعُ دِينَان فِي جَزِيرَة الْعَرَب" ابن شهاب لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا" أبو هريرة - - - - "لَا يُمْسِكُ النَّاسُ عَلَيَّ شَيْئًا، إِنِّي وَاللَّهِ لَا أُحِلُّ ربيعة بن أبي عبد إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ - "لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ "لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ الرحمن لم يذكره طاووس - "لَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ أبو هريرة الْجَأَ قَوْمٌ إِلَى خَثْعَمَ، فَلَمَّا غَشِيَهُمُ الْمُسْلِمُونَ اسْتَعْصَمُوا" قيس بن أبي حازم - لَحْمُ الصَّيْدِ حَلَالٌ لَكُمْ فِي الْإِحْرَامِ مَا لَمْ جابر بن تَصِيدُوهُ لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ، كَانَ بَاطِنُ الْقَدَمَيْنِ أَوْلَى وَأَحَقَّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرَهُمَا عبد الله علي بن أبي طالب - لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى عبد خير ظُهُورهمَا" - "مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ" عمارة بن خزيمة عن أبيه - "مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْر ؟" أبو واقد الليثي
  11. فقرة 13الراوي الأعلى الصفحة ابن الصمة أبو هريرة لم يذكره ابن عمر ابن عمر أبو هريرة ابن عمر طرف الحديث مَرَرْت عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَبُولُ" - "مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ" - "مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرُ بِسِتْر الله "مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ" - "مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ، فَعَلَيْهِ عِتْقُهُ "مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ مِنْ عَبْدِ، أَوْ شِرْكًا - "مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَإِنْ كَانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ يُعْتَقُ "مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ فِيهِ شُرَكَاءُ، وَلَهُ وَفَاءٌ" ابن عمر - "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ" كعب - نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده خَالَتِهَا" - "تَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أوْ خَالَتِهَا" جابر بن عبد الله - نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا" عبد الله بن عمر سمرة بن جندب - تَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا"
  12. فقرة 14الراوي الأعلى الصفحة طرف الحديث - "تَهَى عَنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ، أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُنَّ : الْمَرْأَةِ أبو هريرة وَعَمَّتِهَا، وَالْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا" - نَهَى عَنْ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ" - وَاللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَعْفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ اقْتَحَمَ عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَفْرَاءَ فَعَقَرَهَا - وَجَدْتُ فِي قَائِمٍ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كِتَابًا - "وَرُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَضٌ عَلَى ظُهُورِهِمَا - أَتُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ؟ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ لم يذكره عبد الله بن الزبير عائشة ابن عباس هشام بن سعد عبيد بن عمير الليثي الصُّبْحَ - إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الزَّادُ، وَالرَّاحِلَةُ". يَعْنِي قَوْلَهُ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ابن عباس - الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا" حكيم بن حزام - جَرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ أبو هريرة جُبَارٌ" - سألت جابر بن عبد الله عن الضبع أصيد هي؟ ابن أبي عمار - سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ : أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ؟" أبو بكر - قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا السَّبِيلُ؟ قَالَ: "مَنْ وَجَدَ زَادًا قتادة بن دعامة وَرَاحِلَةً
  13. فقرة 15طرف الحديث - قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السَّبِيلُ؟ قَالَ: "الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ" الراوي الأعلى الصفحة أنس بن مالك - لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى لَبِنَتَيْنِ" ابن عمر - لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا جابر بن عبد الله - نِعْمَ الْقَومُ الْأَزْدِ، طَيِّبَةٌ أَفْواهُهِم نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِيِّ بِالْكَالِيِّ أبو هريرة ابن عمر - هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ" علي بن أبي طالب عمرو بن شعيب عن يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السَّبِيلُ؟، قَالَ : "الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ" أبيه عن جده -
  14. فقرة 16إقرار نتيجة الحكم ملخص الدراسة اقتباس الإهداء الشكر والتقدير قائمة المحتويات المُقَدِّمَة :أولاً: أهمية الموضوع. ثالثاً: أهداف البحث. رابعاً: الدراسات السابقة. خامسا : منهج البحث وطبيعة العمل فيه: سادسا : خطة البحث. قائمة المحتويات ج خ د الفصل الأول أهم تعريفات الدّراسة، ونشأة علم نقد الأحاديث، ومنهج العلماء فيه، وشبهة عدم نقد المتون عندهم . المبحث الأول: أهم التَّعريفات التي تخص الدراسة المطلب الأول : تعريف النَّقد لغةً واصطلاحًا. المطلب الثاني: تعريف الحديث لغةً واصطلاحًا المطلب الثالث: تعريف المنهج لغة واصطلاحًا المبحث الثاني: نشأة علم نقد الحديث، ومنهج العلماء فيه، ودحض شبهة اهتمام المحدثين بالأسانيد دون المتون المطلب الأول: نشأة علم نقد الأحاديث. د . . .
  15. فقرة 17. . . . . .. المطلب الثاني : منهج علماء الحديث في نقد الأحاديث المطلب الثالث: شبهة حول نقد المتون عند علماء الحديث الفصل الثاني عصر الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وترجمته المبحث الأول : عصر الإمام محمد بن إدريس الشافعي المطلب الأول: الحياة السياسية. المطلب الثاني: الحياة الاجتماعية المطلب الثالث: الحالة العلمية والثقافية المبحث الثاني: ترجمة الإمام محمد بن إدريس الشافعي () . المطلب الأول : اسمه ونسبه وكنيته المطلب الثاني: مولده وأسرته، نشأته العلمية المطلب الثالث: صفاته الخلقية والخُلقية المطلب الرابع: حياته العلمية . المطلب الخامس: شيوخه وتلاميذه المطلب السادس: عقيدة الإمام الشافعي المطلب السابع: بعض الدرر المأثورة من كلامه المطلب الثامن : ثناء العلماء عليه المطلب التاسع : مؤلفاته المطلب العاشر: مرضه ووفاته الفصل الثالث منهج الإمام الشافعي في قَبُول الأحاديث المبحث الأول : منهج الإمام الشافعي في قبول الأحاديث من جهة السند المطلب الأول : قَبُول الحديث لاتصال إسناده المطلب الثاني : قَبُول الحديث بالمتابعات أو الشواهد المطلب الثالث : قبول الحديث بإطلاق لفظ من الألفاظ الدالة على قبول إسناده المطلب الرابع: قبول الحديث عند مقارنته بآخر، بلفظ يُفيد القَبُول له والرُّجحان ذ
  16. فقرة 18المطلب الخامس: قبول الحديث لنقل أهل المغازي ،له وإجماع العامة عليه، وإن لم يصح سنده المطلب السادس: تعليق قبول الحديث بإثبات اللقاء بين الرُّواة المبحث الثاني : منهج الإمام الشافعي في قَبُول الأحاديث من جهة المتن المطلب الأول : قَبُول الحديث بإطلاق الصحة عليه. . . المطلب الثاني: قبول الحديث بإطلاق لفظ ثابت المطلب الثالث : قبول الحديث بقوله شبه ثابت المطلب الرابع: قبول الحديث بإطلاق الْحُسن عليه المطلب الخامس : قَبُول الحديث بقوله وبهذا نأخذ المطلب السادس: قبول الحديث بقوله اجتمعت لنا متفقة المطلب السابع: قبول الحديث بقوله: وبهذا نقول المطلب الثامن : قَبُول الحديث بقوله معروف .. .. المطلب التاسع : قَبُول الحديث بقوله: أشبه" أن يكون محفوظاً، أو محفوظ المطلب العاشر : قبول الحديث عند مقارنته بآخر، بلفظ يُفيد القَبُول له والرُّجحان المطلب الحادي عشر : التَّردد في قَبُول الحديث بإطلاقه عبارة لا تفيد الجزم الفصل الرابع منهج الإمام الشافعي في ردّ الأحاديث المبحث الأول : منهج الإمام الشافعي في رَدّد الأحاديث من جهة السند المطلب الأول : رَدُّ الحديث بسبب عدم اتصال سنده المطلب الثاني: رَدُّ الحديث بسبب الاختلاف في سنده . المطلب الثالث: رَدُّ الحديث بسبب الطعن في راويه المبحث الثاني: منهج الإمام الشافعي في رَبِّ الأحاديث من جهة المتن المطلب الأول : رَدُّ الحديث بإطلاق مصطلح من مصطلحات الضعف عليه المطلب الثاني : رَدُّ الحديث بوقوع الغلط فيه المطلب الثالث: رَدُّ الحديث بسبب المخالفة (الشُّذوذ أو النَّكارة) .. . الخاتمة