منهج الإمام المنذري في تحسين الأسانيد في كتابه الترغيب
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _منهج_الإمام_المنذري_في_تحسين_الأسانيد_في_كتابه_الترغيب
- فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار الحديث أو الأثر الراوي الأعلى أَتَى النَّبِيَّ ، رَجُلٌ يَتَقَاضَاهُ ، قَدِ اسْتَسْلَفَ مِنْهُ شَطْرَ وَسْقٍ أبو هريرة أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ، بِطَعَامٍ سُخْنِ، فَأَكَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ أبو هريرة اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ ، فِي أَرْضِ أَحَدُهُمَا مِنْ أَهْلِ حَضْرَمَوْتَ أَبو موسى إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا الصفحة الأشعري رافع بن خديجه إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ، ذَهَبَ الْإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ أبو أمامة إذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا ، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا ابن عوف به إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ ، فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ أبو سعيد الخدري إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ النَّاسَ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الجَنَّةِ فَارْتَعُوا الله عبد بن مسعود أبو سعيد الخدري أبو هريرة إذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ أنس بن مالك عبد الله بن عمرو علي أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا أَشْفَعُ لِأُمَّتِي حَتَّى بِنَادِيَنِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي، فَإِذَا هِيَ مِسْكَةٌ ذَفِرَةٌ أنس بن مالك أَعْظَمُ الْغُلُولِ عِنْدَ اللهِ عز وَجَّل ذِرَاعٌ مِنَ الْأَرْضِ تَجِدُونَ أبو مالك الأشعري أَفْضَلُ الْجِهَادِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يَلْتَقُونَ فِي الصَّتِ أبو سعيد الخدري أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ النَّاسِ عِنْدِ
- فقرة 5اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ عَدْلٌ رَفِيقٌ أفضل أَيَّام الدُّنْيَا الْعشْر - يَعْنِي عشر ذي الحجة اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا عبد الله بن عمرو عمر بن الخطاب جابر عبد الله بن مسعود أَكْثَرُوا ذَكَرَ هَاذِمِ اللَّذَّات، يَعْنِي الْمَوْتَ الْمَوْتَ أَكْثَرُوا ذَكَرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ، اللذات، يَعْنِي أَكْثَرُوا عَليَّ من الصَّلَاةَ فِي كُل يَوْمِ الْجُمُعَة أبو هريرة ه عبد الله بن عمر أبو أمامة
- فقرة 6الحديث أو الأثر اللَّذَّات أَكْثَرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ.
- فقرة 7أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ أَمَا لَوْ كُنْتَ تَصِيدُها بِالْعَقِيقِ لَشَبَعْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا غَزَا مَعَ النَّبِي ، خَيْبَرَ، فَأَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهِ دِينَارَانِ إِنَّ أَكْثَرَ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ إِنَّ الله تبارك وَتَعَالَى لَيَعْجَبُ مِنَ الصَّلَاةِ عبية إِنَّ اللَّهَ لَيُضِيءُ لِلَّذِينَ يَتَخَلَّلُونَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلْمِ إِنَّ اللَّهَ لَيُعَمِّرُ بِالْقَوْمِ الدِّيَارَ، وَيُثْمِرُ لهم الْأَمْوَالَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الدَّائِنِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّتِ الْمُقَدَّمِ نَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِن إنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ إِنَّ النَّاسَ يَجْلِسُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ اللَّهِ عز وجل عبد أبو هريرة الله بن مسعود أبو هريرة الراوي الأعلى الصفحة أنس أنس بن مالك أبو الدرداء أبو هريرة أبو هريرة به سلمة بن الأكوع عبد الله بن عمرو عمر بن الخطاب أبو هريرة أبو هريرة ابن عباس عبد الله بن جعفر به البراء بن عازب عائشة ابن عباس الله عبد بن مسعود أَن النَّبِي ، خرج في الشتاء وَالْوَرق يتهافت فَأَخذ بِغُصْنٍ من أبو ذر شَجَرَة النَّبِيَّ ، دَخَلَ عَلَى شَاتٍ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدُكَ أنس بن مالك أَنَّ النَّبِيُّ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ.
- فقرة 8قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحَبُّ الشُّهُورِ إِلَيْكَ عائشة أَن النَّبِي ، لَمْ يَكُنْ يَتَوَفَّى فَضْلَ صَوْمِ يَوْمٍ عَلَى يَوْمٍ ابن عباس به ، مَرَّ عَلَى أَصْحَابِهِ يَوْمًا فَقَالَ لَهُمْ : هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ عبد الله بن مسعود
- فقرة 9الحديث أو الأثر رَبُّكُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ، مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَالَ: طُوبَى لَهُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، عاد بِلَالًا، فَأَخْرج لَهُ صبراً) من تمر، فَقَالَ: "مَا هَذَا يَا بِلال؟" إِنَّ أَهْلَ الشَّبَعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْجُوعِ غَدًا إن أَوْلِيَاء الله المصلون، ومن يُقيم الصَّلَوَات الْخمس الَّتِي كتبهن إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ عَقَبَةً كَؤودًا الراوي الأعلى الصفحة أنس بن مالك أبو هريرة ابن عباس عمير بن قتادة أبو الدرداء حكيم بن أن رجلا سَأَلَ رَسُول الله عَن الصَّدقَاتِ أَيهَا أفضل ، أَن رجلا قَالَ لرَسُول الله، من الْحَاجِ؟ قَالَ: "الشعث عبد الله بن عمر أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَجْعَلُ ثُلُثَ صَلَاتِي عَلَيْكَ حبان بن منقذ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، أَتَاهَا يَوْمًا فَقَالَ: أَيْنَ ابْنَاي؟ أَن رَسُول الله ، رأى رجلاً لا يتم رُكُوعه وينقر فِي سُجُوده وَهُوَ يُصَلِّي أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَيْلَة أسري به مر على إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةِ وَالسَّلَام فاطمة عبد الله الأشعري أبو أيوب الأنصاري إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا، وَفِي الْوَادِي بِئْرٌ يُقَالُ لَهُ: هَبْهَبٌ أبو موسى الأشعري إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدًا، وَإِنَّ سَيِّدَ الْمَجَالِسِ أبو هريرة إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعَ خِصَالٍ: يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ عبادة بن الصامت إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ:
- فقرة 10عِلْمًا نَشَرَهُ أبو هريرة إِن هَذَا الشَّهْر قد حضركم وفيه لَيْلَة خير من ألف شهر أنس بن مالك إنَّ هَذَا المَالِ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَعْطَينَاه مِنْهَا شَيْئًا بِطِيبٍ نَفْسٍ مِنَّا إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ، جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ إِن يَوْمِ الْجُمُعَة عيدكم فَلَا تَصُومُوا أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ لَهُ بَابُ الْجَنَّةِ عائشة ابن عباس عامر بن لدين أبو هريرة أَنَا أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِالسُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ أبو الدرداء أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ أبو أمامة
- فقرة 11الحديث أو الأثر إِنَّمَا يُبْعَثُ النَّاسِ على نياتهم الراوي الأعلى الصفحة أبو هريرة أَنهم ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ، رَجُلًا، فَقَالُوا : لَا يَأْكُلُ حَتَّى يَطْعَمَ عبد الله بن عمرو إنِّي لألج هذه الغرفة مَا أَلجها إِلَّا خشيَة سمرة بن جندب أَوْصَانِي خَلِيلِي ، بِثَلَاثٍ، وَنَهَانِي عَنْ ثَلَاثٍ أُولُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجِنَّةِ الْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرُونَ أول شيء يرفع من هَذِه الأمة الْخُشُوع أبو هريرة عبد الله بن عمرو أبو الدرداء ابن عباس أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْجَنَّةِ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ الله عز وجل أَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ إِلَى وَضُوئِهِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيْهِ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ أبو أمامة أَيُّمَا مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا عَلَى عُرْيِ، كَسَاهُ اللَّهُ أبو سعيد الخدري الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَلِي عَلَيْكُم حَقٌّ عَظِيمٍ، وَلَهُمْ ذَلِكَ، مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا أنس بن مالك بَرُوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ بَعَثْنِي رَسُولُ اللَّهِ ، إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ نَاقَةً، فَرَدَّهُ تَحْتَرِقُونَ، تَحْتَرِقُونَ، فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ غَسَلَتْهَا عبد الله بن عمر نقاذة الأسدي الله عبد بن مسعود موسى الأشعري تُحْشَرُ الْأَيَّامُ عَلَى هَيَّئَتِهَا ، وَتُحْشَرُ الْجُمْعَةُ زَهْرَاءَ مُنْيرَةً أبو تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ، أَوْ وَادِي الْحُزْنِ تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَغَسَّلْنَاهُ، وَكَفَّنَّاهُ، وَحَنَّطْنَاهُ، ثُمَّ أَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِيُصَلِّي عَلَيْهِ جابر أبو أمامة ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عز وجل، مِنْهُم صَرْفًا وَلَا عَدْلًا جَاءَ جِبْرِيل ال إلَى النَّبِي ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، عِشْ مَا شِئْتَ سهل بن سعد جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ،
- فقرة 12فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَرَى جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ، يَشْكُو جَارَهُ، قَالَ: اشْرَحْ مَتَاعَكَ أبو جحيفة جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانِ جِهَادُ الْكَبِيرِ، وَالضَّعِيفِ، وَالْمَرْأَةِ، الْحَجُّ الْحَج المبرور لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلَّا الْجِنَّة، الله عبد بن مسعود أبو هريرة أبو هريرة جابر حَوْضِي كَمَا بَيْنَ عَدْنَ وَعُمَانَ ، فِيهِ أَكَاوِيبُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ أبو أمامة حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ الحسن بن علي
- فقرة 13الحديث أو الأثر خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ رَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ، مُتَوَكَّنَّا عَلَى عَصًا فَقُمْنَا إِلَيْهِ خياركم ألينكم مناكب في الصَّلَاة خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدُ إِبْرَاهِيمَ الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ، فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٌ لِلْإِنْسَانِ الراوي الأعلى الصفحة ابن عوف أبو أمامة عبد الله بن عمر جابر عبد الله بن مسعود الْخَيلَ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرِ مَعْقُودٍ أَبداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أسماء بنت يزيد دَخَلَ النَّبِيُّ ، عَلَى بِلَالٍ، وَعِنْدَهُ صَبْرٌ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ: مَا هَذَا يَا بِلالُ؟" عبد الله بن مسعود دخلت أنا وخالتي على النَّبِي ، وعلينا أسورة من ذهب، أسماء بنت يزيد دعوا لي النجدي، فوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّه لمن مُلُوكَ الْجِنَّة عبد الله بن عمر دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا أبو هريرة الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَنْ أَخَذَ بِحَقِّهَا بَارِكَ اللَّهُ لَهُ فِيهَا عمرة بنت الحارث الَّذِي يخفض وَيرْفَع قبل الإِمَامِ إِنَّمَا ناصيته هَنِيئًا لَكَ يَا عبد الله، أبوك يطير مَعَ الْمَلَائِكَة رَأَيْت رَسُول الله ، وَأَنا أُريد أَن لا أدع شَيْئاً مِن الْبِر وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْت عَنهُ الرَّحِمِ حِجْنَة متماسكة بِالْعَرْشِ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ : أَيُّ النَّاسِ أَعْظَمُ حَقًّا عَلَى الْمَرْأَةِ سَبِّحِي اللَّهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِائَةَ رَقَبَةٍ صَعِدَ النَّبِيُّ ، الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ: "آمِينَ آمِينَ آمِينَ" الصَّلَاةُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثِ : الطُّهُورُ ثُلُثٌ ، وَالرُّكُوعُ ثُلث أبو هريرة له ابن عباس وابصة بن معبد أنس بن مالك عائشة أم هانئ ها جابر بن سمرة أبو هريرة صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا،
- فقرة 14مِنْهُمْ مُوسَى ، ابن عباس به صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، الصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ النَّارِ الصِّيَامُ جُنَّةٌ، يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ أبو أمامة أبو هريرة جابر ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وَعَلَى جَنَبَتَي الصِّرَاطِ سُورَانِ عبد الله بن مسعود
- فقرة 15الحديث أو الأثر ضرب مثل يَوْم الْجُمُعَة، ثمَّ التبكير، كأجر الْبَقَرَة، طَلَبُ الْحَلَالِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ عُرَى الْإِسْلَامِ وَقَوَاعِدُ الدِّينِ ثَلَاثَةٌ: عَلَيْهِنَّ أُسِسَ الْإِسْلَامُ الْعِلْمُ عِلْمَانِ : عِلْمٌ فِي الْقَلْبِ؛ فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ فَإِنَّهُ مُنْبِتَةٌ للشَّعْرِ مُذْهِبَةٌ لِلْقِذَا عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ غنيمة مجالس الذكر الجنَّة الْفَارُ مِنْهُ كَالْفَارٌ مِنْ الزَّحْفِ فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ فضل صَلَاة اللَّيْلِ، على صَلَاةَ النَّهَارِ الراوي الأعلى الصفحة سمرة بن جندب أنس بن مالك ابن عباس جابر علي بن أبي طالب معاوية عبد الله بن عمرو جابر به حذيفة بن اليمان عبد الله بن مسعود الله عبد بن مسعود في الجنَّة غرفة ، يرى ظاهرها من بَاطِنها، وباطنها من ظاهرها عبد الله بن عمرو قَالَ الشَّيْطَانُ - لَعَنَهُ اللهُ - لَنْ يَسْلَمَ مِنِّي صَاحِبُ الْمَالِ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثِ ابن عوف أبو أيوب قَالَ: رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ قَامَ لَيْلَةً بِمَكَّةَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: "اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثَ مِرَارٍ ابن عباس "{قل هُوَ الله أحد} الْإِخْلَاص تعدل ثلث الْقُرْآنِ عبد الله بن عمر الله بن عمرو الْقُلُوبُ أَوْعِيَةً، وَبَعْضُهَا أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عبد كَانَ رِجلَانِ أَخَوان: فَهَلَك أَحدهما قَبلَ صَاحِبَهِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةٍ، سعد بن أبي وقاص كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامِ فِي هَذَا الْوَادِي الله عبد كُلُّ
- فقرة 16قَرْض صَدَقَةٌ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَتُفَرِّقَ بَيْنَنَا الشَّجَرَةُ، بن مسعود عبد الله بن مسعود أنس بن مالك كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ؟" يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ شداد وعبادة كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاتَ فُلَانٌ أنس بن مالك مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، فِي جِنَازَةٍ، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ فَبَكَى كُنَّا مَعَ رَسُول الله على قبر حَمْزَة بن عبد المطلب ، فَجعلُوا أبو أسيد الساعدي كُنَّا البراء
- فقرة 17الحديث أو الأثر يجرون النمرة كُنَّا وَنحن مَعَ رَسُول الله، نعدله بِصَوْمٍ سنتَيْن الراوي الأعلى الصفحة عبد الله بن عمر كُنْتُ جَالِسًا عِنْد النَّبِيِّ ، فَأْتِيَ بِجِنَازَةٍ، ثُمَّ أُتِيَ بِأُخْرَى سلمة بن الأكوع لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرِ مَا لَمْ يَفْشُ فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا لَا تُصَلِّي الْمَلَائِكَةُ عَلَى نَائِحَةٍ لَا تُفْتَحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَلْقَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ لَا تَمَنَّوْا الْمَوْتَ، فَإِنَّ هَوْلَ الْمَطْلَعِ لا يحل لامْرَأَة أَن تَصُومٍ وَزَوجِهَا شَاهِدِ إِلَّا بِإِذْنِهِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَسَدٌ غُذِيَ بِحَرَامِ ميمونة ها أبو هريرة به عمر بن الخطاب جابر بن عبد أبو هريرة أبو بكر الصديق لَا يَذْكُرُنِي عَبْدِي فِي نَفْسِهِ إِلَّا ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ مِنْ مَلَائِكَتِي معاذ بن أنس لا يَزُولُ قَدَما ابْنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسِ لَا يُسْبِغُ عَبْدُ الْوُضُوءَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا ، وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ لَا يَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ مَوْقِفًا يُقْتَلُ فِيهِ رَجُلٌ ظُلْمًا لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى الْأُشَيْمِطِ لَا يُنْقَعُ بَوْلٌ فِي طَسْتِ فِي الْبَيْتِ لَأَنْ أَقْعُدَ أَذْكُرُ الله تعالى، وَأُكَبِّرُهُ، وَأَحْمَدُهُ، لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ، مُخَنَّثِي الرِّجَالِ، الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِالنِّسَاءِ لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ ، لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللَّهِ لَهُ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ، جَنَاحَانِ
- فقرة 18فِي الْهَوَاء ، وَجنَاحٌ قَدْ تَسَرْبَلَ بِهِ، وَجَنَاحٌ عَلَى كَاهِلِهِ اللَّهُمَّ اجْعَل فنَاء أمتِي قتلاً فِي سَبِيلك اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ عبد الله بن مسعود عثمان بن عفان الله عبد سلمان بن عمرو ابن عباس عبد الله بن عمر عبد الله بن يزيد أبو أمامة البراء بن عازب أبو هريرة العرباض بن سارية أبو سعيد الخدري عائشة أبو بردة بن قيس مالك بن ربيعة
- فقرة 19الحديث أو الأثر اللَّهُمَّ اكْفِهِمْ مَنْ دَهَمَهُمْ بِبَأْسٍ يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَلَا يُرِيدُهَا أَحَدٌ بسوء الراوي الأعلى الصفحة سعد بن أبي وقاص اللهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ عبد الله بن عمرو لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ لَوْ فَرَّ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ أَدْرَكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ لَوْ كَانَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مِائَةٌ أَوْ يَزِيدُونَ لَوْ كَانَ لِأَحَدِكُمْ هَذِهِ السَّارِيَةُ لَكَرِهَ أَنْ تُجْدَعُ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَمَرْتُهُمْ عِنْدَ كُلَّ صَلَاةٍ بِوُضُوءٍ لَيْسَ من أمتي من لم يجل كَبِيرنا لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا أَبْقَى صُبْحَ ثَالِثَةٍ مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ جَائِعٌ مَا تَرَكَ قَوْمٌ الْجِهَادَ إِلَّا عَمَّهُمُ اللَّهُ ما حسدتكم الْيَهُود على شَيْءٍ مَا حسدتكم مَا ذِنْبَانِ ضَارِيَانِ فِي حَظِيرَةٍ يَأْكُلَانِ وَيُفْسِدَانِ مَا كَانَ يَبْقَى عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ ، مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ مَا مِنَ آدَمِيَ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ، بِيَدِ مَلَكٍ مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلُو فِي مَسِيرِهِ من عبد يقوم في الدُّنْيَا مقام سمعة سعيد بن عامر أبو سعيد الخدري أبو هريرة أبو هريرة أبو هريرة عبادة بن الصامت كعب بن مالك أبو سعيد الخدري أنس بن مالك أبو بكر الصديق عائشة عبد الله بن عمر له عائشة ابن عباس عقبة بن عامر معاذ بن جبل مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ عتبة بن عبد السلمي مَا مِنْ مُسْلِمَيْن يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْتَ مَا مِنَ نَفْسٍ
- فقرة 20مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكُمْ ابن أبي عميرة مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ عائشة مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي اللهِ ، فَجَعَلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ سهل بن سعد مَثَلُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ جندب بن عبد الله عبد الله بن عمر
- فقرة 21الحديث أو الأثر الراوي الأعلى الصفحة مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لِلَّهِ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ لِلَّهِ فَدَخَلَا جَمِيعًا الْجَنَّةَ عبد الله بن عمرو مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى من آذى الْمُسلمين في طرقهم مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهَارِهِ بِخَيْرٍ، وَخَتَمَهُ بِالْخَيْرِ مَنْ أَشْرَبَ قَلْبَهُ حُبَّ الدُّنْيَا الْتَاطَ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ من أكل من هَذِهِ الشَّجَرَةِ الخبيثة مَنْ أَنْظَرَ ) مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ لَهُ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِهِ مَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ نَفَقَةً يَسْتَعِفُ بِهَا فَهِيَ صَدَقَةٌ مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ من ترك الْجُمُعَة ثَلاث مَرَّات من غير ضَرُورَة أبو ذر حذيفة بن أسيد صميتة عبد الله بن بسر عبد الله بن مسعود مالك بن عمرو أبو ثعلبة الخشني أبو اليسر أبو أمامة أبو سعيد الخدري أبو قتادة مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ ، وهُو يَقْدِرُ عَلَيْهِ لأَسْقِيَنَّهُ مِنْهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ أنس بن مالك مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ نَسِيَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ عز وجل شِبْرًا، تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا من تَوَضَّأَ فَأَحْسن الوضُوء، ثُمَّ قَامَ فصلى رَكْعَتَيْنِ ابن عباس أبو هريرة أبو ذره أبو الدرداء مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ : فَغَسَلَ يَدَيْهِ، وَوَجْهَهُ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ أبو أمامة وَأُذُنَيْهِ مَنْ دَعَا بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسِ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ مَنْ ذَبَّ عَنْ عَرَضٍ أَخِيهِ بِالْغِيبَةِ مَنْ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ فَخَطْوَةٌ تَمْحُو سَيِّئَةً معاوية
- فقرة 22أسماء بنت يزيد عبد الله بن عمر مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ ، فَقَالَ : الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ عمر وأبو هرير من رمى بِسَهُم فِي سَبِيلَ الله كَانَ لَهُ نوراً مَنْ زَرَعَ زَرْعًا فَأَكَلَ مِنْهُ الطَّيْرُ مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ أَخِيهِ، سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أبو هريرة السائب بن خلاد ابن عباس