زوائد كتابة حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني على الكتب

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _زوائد_كتابة_حلية_الأولياء_لأبي_نعيم_الأصبهاني_على_الكتب
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية . . . . . . . . . طرف الحديث ابْنَ آدَمَ عِنْدَكَ مَا يَكْفِيكَ وَأَنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ أَتَدْرُونَ مَا هَذَا اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ؟ اجْلِسْ عَلَيْهِ يَا جَرِيرُ احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةُ الْمُضِلِّينَ أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ اثْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ ادْفِنُوا مَوْتَاكُمْ وَسَطَ قَوْمٍ صَالِحِينَ ادْنُ يَا وَابِصَةُ . إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَعَجِلَ وَلَمْ يُنْزِلْ . إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ . إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ - أَوْ قَالَ إِذَا عَمَّرَ الْعَبْدُ - سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَبْلَغَ اللَّهُ إِلَيْهِ . إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُنَادِي بالصَّلَاةِ فَأجِيبُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ . إِذَا صَلَّيْتَ فَإِنْ أَطَقْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْأَرْضِ . إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسًا فَعَلَيْهِمُ الدَّمَارُ : إِذَا ظَهَرَ فِيهِمُ التَّلَاعُنُ . إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ وَأَمْسَكَهُ الْآخَرُ . إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بَعَثَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ بِصُحُفٍ مِنْ نُورٍ . إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَثَّلَ اللهُ لِكُلِّ قَوْمٍ آلِهَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا . إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ كَانَتِ الصَّلَاةُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَالصَّدَقَةُ عَنْ يَمِينِهِ إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا . إِذَا وَقَفَ السَّائِلُ عَلَى الْبَابِ وَقَفَتِ الرَّحْمَةُ مَعَهُ قَبِلَهَا مَنْ قَبِلَهَا
  3. فقرة 5طرف الحديث . إِذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ تَفْطُرُ دَمًا أَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاءِ: جُمُودُ الْعَيْنِ . اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ . أَسْرَعُ الْأَرْضِ خَرَابًا يُسْرَاهَا ثُمَّ يُمْنَاهَا . أَسْفَلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ دَرَجَةٌ لِمَنْ يَقُومُ عَلَى رَأْسِهِ عَشَرَةُ آلَافٍ خَادِمٍ . اصْبِرُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ أُصِيبَتْ عَيْنَايَ يَوْمَ بَدْرٍ فَسَقَطَنَا عَلَى وَجْنَتَيَّ اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ فَإِنَّمَا يَشْرَبُ هَذَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ . أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَشِطَّ . أَطِعْ رَبَّكَ تُسَمَّى عَاقِلًا إطْعَامُ الطَّعَامِ وَطِيبُ الْكَلَامِ أَعْظَمُ النِّكَاحَ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مُؤْنَةً اغْدُ عَلَيَّ بِهَا أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا . أَفْضَلُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْمُ اقْتَصَّ مِنِّي اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِحُزْنِ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْحُزْنِ أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ أَكْرِمُوا الْخُبْزَ أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ فَضْلَةِ طِينَةٍ أَبِيكُمْ آدَمَ . أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِبَعْضٍ عَظَمَتِهِ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَشْرَافِ أُمَّتِي؟» . أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ أُسَامَةَ يَشْتَرِي إِلَى شَهْرٍ . ألْقِي السَّوَارَيْن يَا أَسْمَاءُ أَمَا تَخَافِينَ أَنْ يَسَوِّرَكِ اللَّهُ بِأَسَاوِرَ مِنْ نَارٍ رقم الحديث
  4. فقرة 6طرف الحديث رقم الحديث . أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا؟ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا . إِلَيْكِ عَنِّي إِلَيْكِ عَنِّي . أَمَا كَانَ هَؤُلَاءِ يَسْأَلُونَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَلَّدَكَ اللَّهُ قَوْسًا مِنْ نَارٍ فَخُذْهَا . إِنَّ أَعْمَالَ أُمَّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ جُمُعَةٍ - إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ حَيْثُ كُنْتَ إِنَّ الْحِكْمَةَ تَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا خَرَجَ يَعُودُ أَخًا لَهُ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ . إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ إِنَّ السَّخَاءَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَأَغْصَانَهَا فِي الدُّنْيَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَبْسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ - إِنَّ الشَّيْطَانَ لَوَاضِعٌ خَطْمَهَ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ . إِنَّ الْعَبْدَ أَخَذَ عَنِ اللَّهِ أَدَبًا حَسَنًا إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ أُتِيَ بِذُنُوبِهِ كُلِّهَا .
  5. فقرة 7إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الذَّنْبَ فَإِذَا ذَكَرَهُ أَحْزَنَهُ إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجَمَ بِعَرَقِهِ مِنْ شِدَّةِ ذَلِكَ الْيَوْمِ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ اسْتَقْبَلَ بِيَ الشَّامَ وَوَلَّى ظَهْرِي الْيَمَنَ إِنَّ اللَّهَ بَنَى جَنَّاتِ عَدْنٍ بِيَدِهِ وَبَنَاهَا لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ يَا أَخَا الْمُرْسَلِينَ وَيَا أَخَا الْمُنْذِرِينَ أَنْذِرْ قَوْمَكَ إنَّ اللهَ تَعَالَى تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثْلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِتٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَوْ شَاءَ أَنْ لَا يُعْصَى مَا خَلَقَ إِبْلِيسَ . إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
  6. فقرة 8رقم الحديث طرف الحديث . إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ رَفَعَ لِيَ الدُّنْيَا فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا . إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الشَّابَ الَّذِي يُفْنِي شَبَابَهُ إنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ . إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ إنَّ اللَّهَ يَدْعُو بِعَبْدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : إِنِّي قُلْتُ: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فَهَلْ دَعَوْتَنِي؟ . أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَسَلَّمَ شَرِبَ قَائِمًا . أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَامَ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ مُلَبِّيًا . أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يَأْكُلُ النُّومَ وَلَا الْكُرَّاثَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ أنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ نِكَاحِ السِّرْ إنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي رَبِّي عَنْهُ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ . إِنْ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إبْلِيسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَضَغَ عَقِبًا فِي رَمَضَانَ | إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ لَيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ . إِنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ إِنَّ فُجُورَ الْمَرْأَةِ الْفَاجِرَةِ كَفُجُورٍ أَلْفِ فَاجِرٍ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَوَاطَنَهَا مِنْ ظَوَاهِرِهَا .
  7. فقرة 9إِنَّ لِلشَّيْطَان لَعُوقًا وَكُحْلًا وَنَشُوقًا إِنَّ لِلَّهِ سَيَّارَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَطْلُبُونَ حِلَقَ الذِّكْرِ إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا خَصَّهُمُ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ يُقِرُّهَا فِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا إِنَّ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ آنيَةٌ وَأَحَبُّ آنِيَةِ اللَّهِ إِلَيْهِ مَا رَقَ مِنْهَا وَصَفَا . إنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوبًا لا يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَلَا الصِّيَامُ
  8. فقرة 10طرف الحديث إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالَكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ إِنَّ هَذَا الطُّوِيلَ الْعَظِيمَ الْكَبَائِرُ هَالَتْكَ فَنُصِرْتَ عَلَيْهَا أَنَا وَأَقْرَانِي . أنا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ . أَنْتُمْ رُبْعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَنْتُمْ ثُلُثُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . أَنْشِدْهَا وَلَا تَكْتُمْ وَلَا تَغِيبُ . أَنْفَعُ النَّاسِ لِلنَّاسِ . إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى . إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً . أَنَّى لَكِ هَذَا اللُّبَنُ؟» . إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ إِنِّي لَأَعْرِفُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ أَقْوَمُهَا قِبْلَةً . إِنِّي لَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا، إِنَّ هَذَا رَحْمَةٌ، مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ . أَوَّلُ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ . أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الصَّلَاةُ . إِيَّايَ وَالْأَقْرَادَ . أَيُّمَا عَبْدٍ جَاءَتْهُ مَوْعِظَةٌ مِنَ اللَّهِ فِي دِينِهِ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ . أَيُّمَا وَالٍ بَاتَ غَاثًا لِرَعِيَّتِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ . أَيْنَ شَاهِدُكُمْ؟» . بَرُوا آبَاءَكُمْ يَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، وَعِفُوا تَعِفُ نِسَاؤُكُمْ . بَلِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ . بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ - أَوَ بِئْسَ الرَّجُلُ - . بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي . تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً رقم الحديث
  9. فقرة 11طرف الحديث رقم الحديث . تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَتَعَلَّمُوا لِلْعِلْمِ الْوَقَارَ . تَعَلَّمُوا الْيَقِينَ كَمَا تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ . ثَلاثُ كَفَّارَاتِ، وَثَلاثُ دَرَجَاتٍ، وَثَلَاثُ مُنْجِيَاتٍ . ثلاث مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ مِنْ أَي أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ . ثَلَاثٌ يَفْرَحُ بِهِنَّ الْبَدَنُ وَيَرْبُو عَلَيْهَا : الطِّيبُ . جَمِيعُ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ تَحْصُرُهُ الْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ الْكَاتِبُونَ الْجُوعُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ . الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ، . خِيَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أنْ لا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ . خَيْرُ بُيوتِكُمْ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ مُكْرَمٌ . الدَّالُ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ . دَعُوهَا فَإِنَّهَا جُبَارَةُ . الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مَا كَانَ مِنْهَا لِلَّهِ . ذَاكِرُ اللهَ فِي الْغَافِلِينَ كَالَّذِي يُقَاتِلُ عَنِ الْفَارِّينِ . رابط ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ لِلْعَامِلِينَ أَوْ لِلْعَالِمِينَ فَلْيُدْرِكُونِي . رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَطْرُّ شَارِبَهُ طَرًّا . رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي . سَتُفْتَحُ مَشَارِقُ الْأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا عَلَى أُمَّتِي . سَتَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ . سَطَعَ نُورٌ فِي الْجَنَّةِ فَرَفَعُوا رُءُوسَهُمْ فَإِذَا هُوَ مِنْ ثَغْرِ حَوْرَاءَ . الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا . السُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ . الضَّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ . الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ: فَظُلْمٌ لَا يَتْرُكُهُ اللَّهُ
  10. فقرة 12رقم الحديث طرف الحديث . عَلَى الْخَيْرِ وَالْأُلْفَةِ وَالطَّائِرِ الْمَيْمُونِ عُمَّارُ مَسَاجِدِ اللهِ - وَقَالَ الْعَبْسِيُّ : عُمَّارُ بُيُوتِ اللهِ - هُمْ أَهْلُ اللَّهِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . الْعَيْنُ تُدْخِلُ الرَّجُلَ الْقَبْرَ، وَالْجَمَلَ الْقِدْرَ . عَيْنَاهُ هَادٍ، وَأُذْنَاهُ قُمْعٌ . الْغُبَارُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِسْفَارُ الْوُجُوهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَاشْرَبُوا مَا طَابَ لَكُمْ فَإِذَا خَبُثَ فَذَرُوهُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ حَسِيبُ نَفْسِهِ إِنَّمَا عَلِيَّ الْبَلَاغُ . فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أَجْبُلٍ . فَنَامَتْ عَيْنَايَ وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ وَعَقَلَ قَلْبِي . فِيمَ تَتَفَكَّرُونَ؟» . فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِدَاوِدَ : ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ . قَالَ اللهُ تَعَالَى : إِذَا قَبَضْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَهُ . قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي فِي ظِلٍّ عَرْشِي . قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لَا أَجْمَعُ لِعَبْدِي أَمْنَيْنِ . قَالَ لِي جِبْرِيلُ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ لَيُخَاطِبُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ: نَعَمْ . الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى ابْنَتَهِ فَاطِمَةَ بِخِدْمَةِ الْبَيْتِ . كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَاءَتِ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ . كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَا يَكُونُ ذَاكِرُونَ إِلَّا كَانَ مَعَهُمْ .
  11. فقرة 13كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا شَهِدَ رَمَضَانَ قَامَ وَنَامَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا يَأْخُذُ بِالْقَرَفِ أو الْقَرص . كَانَتْ بِيَدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جَرِيدَةٌ يَسْتَاكُ بِهَا وَيُرَوِّعُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ
  12. فقرة 14رقم الحديث طرف الحديث . كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى تَدَافِعِ أُمَّتِي بَيْنَ الْحَوْضِ وَالْمَقَامِ . كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ . كِتَابُ اللَّهِ، فِيهِ حَدِيثُ مَا قَبْلَكُمْ . كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ . كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ سَجِيَّةٌ عَقْلِ وَغَرِيزَةُ يَقِين . كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا . كُنْتُ أَسْقِي وَرَجُلٌ عَنْ يَمِينِي . لَا ، إِلَّا نِكَاحَ رَغْبَةٍ ، إِنْ رَضِيَتْ أَمْسَكَتْ . لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَخْلَقَ الْقُرْآنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ . لَا تَسُبُّوا قُرَيْشًا فَإِنَّ عَالِمَهَا يَمْلَأُ الْأَرْضَ عِلْمًا . لَا تَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ فَإِنَّهُ سِرُّ اللَّهِ . لا تَنْظُرُوا فِي صِغَرِ الذُّنُوب . لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ فِي رِضَى اللَّهِ . لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يُقْضَى فِيهَا بِالْحَقِّ فَيَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ . لَا يَجْمَعُ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَ مَنْ يُنْفِقُ فِي سَبِيلِهِ . لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرِ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ . لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ . لَا يَسْأَلُ اللهَ عَبْدٌ لِيَ الْوَسِيلَةَ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللَّهِ .
  13. فقرة 15لَا يَضُرُّ مَعَ الْإِسْلَامِ ذَنْبٌ ، كَمَا لَا يَنْفَعُ مَعَ الشِّرْكِ عَمَلٌ . لَا يُعْجِبُكَ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ بِسَفْكِ الدِّمَاءِ . لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ . لَأَبَشِّرَنَّكَ بِهَا يَا عَلِيٌّ فَبَشِّرْ بِهَا أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي . لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ
  14. فقرة 16رقم الحديث طرف الحديث . لَعَلَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ أُخْدُودٌ فِي الْأَرْضِ لَا وَاللَّهِ . لِكُلِّ دِينِ خُلُق وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ . لِلنَّاسِ ثَلَاثَةُ مَعَاقِلَ فَمَعْقِلُهُمْ مِنَ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى الَّتِي تَكُونُ بِعُمْقِ أَنْطَاكِيَّةِ دِمَشْقَ . لَمَّا كَلَّمَ اللهُ تَعَالَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الطُّورِ كَلَّمَهُ بِغَيْرِ الْكَلَامِ . لَهُ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةِ جَنَاحَانِ فِي الْهَوَاءِ . اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا دَائِمًا . اللهم إنِّي أَسْتَخِيرُكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ . اللهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي سُحُورِهَا . اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ . اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفَى مُدِّنَا . اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ . اللهُمَّ لَسْتَ بِإِلَهِ اسْتَحْدَثْنَاهُ وَلَا بِرَبِّ ابْتَدَعْنَاهُ . لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهْرُبُ مِنَ الْمَوْتِ لَأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ . لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِأَكْسَبَ مِنْ أَحَدٍ . لَيْسَ الْجِهَادُ أَنْ يَضْرِبَ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . لَيْسَ الْمِسْكِينُ الطَّوَافَ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي وَلَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا . مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ السَّمَاءِ كَفَّا مِنَ الْمَاءِ . مَا أَنْكَرْتُمْ مِنْ زَمَانِكُمْ فِيمَا غَيَّرْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ . مَا بَيْنَ كُلِّ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَامًا .
  15. فقرة 17مَا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ إِلَهُ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ هَوًى مُتَّبِعِ . مَا تَسْتَقِلُ الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا سَبَّحَ اللَّهَ بِحَمْدِهِ . مَا ذِئْبَانِ صَارِيَانِ أُرْسِلَا فِي زَرِيبَةِ غَنَمٍ بِأَسْرَعَ فِيهَا فَسَادًا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ
  16. فقرة 18طرف الحديث مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ أَغْفَلَهَا أَهْلُهَا مَا ذِئْبَان صَارِيَان بَاتَا فِي حَظِيرَة غَنَمٍ يَفْتَرِسَانِ وَيَأْكُلَان مَا صَامَتَا وَكَيْفَ صَامَ مَنْ ظَلَّ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ . مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ . مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ . مَا مِنْ سَاعَةٍ تَمُرُّ بِابْنِ آدَمَ لَمْ يَكُنْ ذَاكِرًا لِلَّهِ فِيهَا مَا مِنْ صَبَاحٍ وَلَا رَوَاحٍ إِلَّا وَبِقَاعُ الْأَرْضِ تُنَادِي بَعْضُهَا بَعْضًا: مَا مِنْ مُسْلِمٍ دَعَا اللَّهَ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ وَلَا إِثْمٌ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا . مَا مِنْ مُسْلِمٍ سَلَّمَ عَلَيَّ فِي شَرْقٍ وَلَا غَرْبٍ مَا مِنْ وَالٍ يَلِي مِنْ أُمُورِ النَّاسِ شَيْئًا إِلَّا أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . مَا مِنْ وَالِي عَشَرَة إِلَّا يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدَاهُ مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَينَادِي مُنَادٍ : مَهْلًا أَيُّهَا النَّاسُ مَهْلًا . مَا هَذَا يَا بِلَالُ؟ . مَا هَذَا؟ لَيْسَ هَذَا مِنَّا لَيْسَ لِصَائِحٍ حَظِّ مَا يَبْسُطُ رَجُلٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلَى اللَّهِ يَسْأَلُهُ خَيْرًا . مَا يُبْكِيكِ؟ . مَا يَمْنَعُكِ مِنِّي؟» . مِثْلُ الَّذِي لِي مَا عَدَلَ فِي الْحُكْمِ . الْمَرْأَةُ إِذَا صَلَّتْ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا . الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ . الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ مُؤْمِنٍ . مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا وَلَدَكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ . مَنِ احْتَكَرَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا طَعَامًا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَبَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَرَسُولُهُ . مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ رقم الحديث
  17. فقرة 19طرف الحديث . مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا لِيَدْحَضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللَّهِ مَنْ أَعَزَّ دِينَهُ أَعَزَّ نَفْسَهُ . مَنِ اغْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا فَهُوَ قَوَدُ يَدِهِ مَنْ أَكْرَمَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَلْيَقْبَلْ كَرَامَتَهُ . مَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ لِعِزَّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلَّا زُلَّا مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يُجَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ . مَنْ حَاوَلَ أَمْرًا بِمَعْصِيَةٍ كَانَ أَبْعَدَ لِمَا رَجَا . مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا . مَنْ ذَبَّ عَنْ عَرَضٍ أَخِيهِ بِالْغِيبَةِ مَنْ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَضَرَبَهُ وَأَصَابَهُ فَلَهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ . مَنْ سَبَقَ إِلَى الصَّلَاةِ مَخَافَةَ أَنْ تَسْبِقَهُ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ، . مَنْ سَتَرَ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَعْلَمْ مَا لِلَّهِ عِنْدَهُ مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ، فَقَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ: غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الذُّنُوبَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ مَنْ عَلِمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَبَّهُ وَأَنِّي نَبِيَّهُ مِنْ صَدْقٍ قَلْبِهِ .
  18. فقرة 20مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يَرِيدُ إِلَّا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَعْرَبَهُ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ حَاجَةً كُنْتُ وَاقِفًا عِنْدَ مِيزَانِهِ رقم الحديث
  19. فقرة 21طرف الحديث رقم الحديث مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ . مَنْ مَشَى إِلَى صَاحِبٍ بِدْعَةٍ لِيُوَقِّرَهُ مِنْ هَهْنَا أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ رَأَى جَهَنَّمَ مَوْضِعُ الْإِزَارِ نِصْفُ السَّاقِ مُؤْمِنٌ مَخْمُومُ الْقَلْبِ صَدُوقُ اللسان . النَّبِيُّونَ وَالْمُرْسَلُونَ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالشُّهَدَاءُ النَّظْرَةُ الْأُولَى خَطَأً، وَالثَّانِيَةُ عَمْدٌ . نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ . النَّوْمُ أَخُو الْمَوْتِ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ لَا يَنَامُونَ . هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ . هَذَا أَوَانُ الْعِلْمِ أَنْ يُرْفَعَ هَلْ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ أنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلَّمٍ وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ . هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ، وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْعَارَ وَالتَّخْزِيَةُ لَتَبْلُغُ مِنِ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَيُعْرِضُ عَنْهُ . وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ . وَمَا سَبِيلُ اللَّهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ؟ . ويل إنها قرية يدعها أهلها كأينع ما تكون يَا أَبَا ذَرُ إنَّ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِن وَالْقَبْرَ أَمْنُهُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّخِذُوا تَقْوَى اللَّهِ تِجَارَةً يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا بقولِكُمْ وَلَا يَسْخَرَنَّ بِكُمُ الشَّيْطَانُ . يَا جِبْرِيلُ ، أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَيَّ قَبْلَ الْفَتْحِ
  20. فقرة 22طرف الحديث . يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَأَبْيَضُ لَمْ يَتَهَنَّأُ بِالْعَيْشِ . يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَدْعُو فِيهِ الْمُؤْمِنُ لِلْعَامَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَبِيتُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ عَلَى أَكْلِ وَشُرْبٍ وَلَهْو وَلَعِبٍ فَيُصْبِحُونَ قَدْ مُسِخُوا يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجِّ . يُجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ مِثْلَ خَصْوَةِ التَّيْسِ الْمَلْبُودِ يَخْرُجُ نَاسٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يُقَالُ لِلرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: قُمْ فَاشْفَعْ يَقُولُ الْقَبْرُ لِلْمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى إِذَا كَانَ الْغَالِبُ عَلَى عَبْدِي الِاشْتِغَالُ بي يَقُولُ اللهُ تَعَالَى انْظُرُوا فِي دِيوَانِ عَبْدِي فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ سَأَلَنِي الْجَنَّةَ أَعْطَيْتُهُ . يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ . يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ إِخْوَانُ الْعَلَانِيَةِ أَعْدَاءُ السَّرِيرَةِ يُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ كِفَّتَى الْمِيزَانِ يُؤْتَى بِقَارِيهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى رقم الحديث