الجودة في ضوء السنة النبوية دراسة موضوعية عمر الهندي

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _الجودة_في_ضوء_السنة_النبوية_دراسة_موضوعية_عمر_الهندي
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية أبدأ بالكتب الستة ثم المصنفات حسب تاريخ وفاة المصنف، مراعيًا بذلك ترتيب حروف الهجاء رقم الحديث رقم الصفحة طرف الحديث صحيح البخاري ت ( هـ) ، ، ، أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةٍ سَعْدِ، وَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَخْلَلْتُمْ بِهِ الفُرُوجَ أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ أَخْبَرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا أَفَلاَ قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ، فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى المَدِينَةِ وَهُوَ مُرْدِفٌ أَبَا بَكْرِ أَلا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْن مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مَعَهَا أَخَاهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ
  3. فقرة 5أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبئ : مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ أَلَيْسَ لَا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِفْتَاحُ الجَنَّةِ بَابُ مَا جَاءَ في الجنائز ، ، أَتَسْجُدُ فِي ص؟ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٍّ؟ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابٍ إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ، فَأَمَنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلَاثًا، وَإِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا إذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَلا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا إذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلَا يَبْصُقُ قِبَلَ وَجْهِهِ، إِذَا كَانَ فِي الصَّلاَةِ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلَا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ، وَاسْتَبْقُوا نَبْلَكُمْ إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ . . إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ فَاحِشَا وَلَا مُتَفَحِّشًا إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
  4. فقرة 6، ، إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا إنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ إِنَّ نَوْفَا البَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةَ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنَّهَا مَثَلُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الخَلْقَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ إنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي ِإلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ صَدَقَ إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ نَسَاءَ فَلَا يَصْلُحُ اتَّخَذْتُ خَاتَمَا مِنْ ذَهَبٍ، فَنَبَذَهُ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعِ اسْتَأْجَرَ النَّبِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ رَجُلًا مِنْ بَنِي الدِّيلِ احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي اقْرَأْ عَلَيَّ، قَالَ: قُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبيلِهِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ . . .
  5. فقرة 7الآنَ تَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَنَا ، نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ البيعان بالخيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا الصِّيَامُ جُنَّةً فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ، وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا . . الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِن كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا المهيمن: الأمين القرآن أمين على كل كتاب قبله بَابٌ : كَيْفَ نَزَلَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ: كَالْأُتْرُجَّةِ، طَعْمُهَا بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي المَنْشَطِ بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمٍ بنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَتَمَاشِوْنَ أَخَذَهُمُ المَطَرُ، فَمَالُوا إِلَى بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطْفِهِمْ، كَمَثَلِ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعِ : لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ الوَحْيُ، وَأَوَّلُ مَا نَزَلَ ،، ..
  6. فقرة 8، ..
  7. فقرة 9، ، ، ، . ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةً جُزْءِ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ . خَرَجَ النَّبِيُّ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ دَعُوهُ وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بأَصْوَاتِكُمْ . سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الْإِمَامِ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "إِيمَانُ بِاللَّهِ سُئِلَ النَّبِيُّ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةً فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَهُ زَيْدُ فَانْطَلَقَتْ بهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيْ قَوْمٍ، وَاللَّهِ لَقَدْ . . . '
  8. فقرة 10فَتَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَكْثَرُهَا نِسَاءَ قَالَ اللَّهُ: "كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي، .^{ . ' قَالَ اللَّهُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى . كَانَ المَسْجِدُ مَسْقُوفًا عَلَى جُذُوعِ مِنْ نَخْلِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ القِصَاصُ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ كَانَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ العَادُ لَأَحْصَاهُ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ كَانَ النَّبِيُّ يُحِبُّ التَّيَمُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ بِالخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا . . . كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ، فَيُجْعَلُ . كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسِ فَقَالَ لَهُ ، . كُونُوا رَبَّانِيِّينَ حُكمَاءَ فُقَهَاءَ، وَيُقَالُ: الرَّبَّانِيُّ الَّذِي بَابٌ : العِلْمُ قَبْلَ
  9. فقرة 11يربي . كَانَ رَسُولُ اللَّهِ : لَيْسَ بالطويلِ البَائِنِ، وَلَا . كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَلَّمَا يُريدُ غَزْوَةَ يَغْزُوهَا إِلَّا وَرَّى . كَانَ النَّاسُ يَطُوفُونَ فِي الجَاهِلِيَّةِ عُرَاةَ إِلَّا الْحُمْسَ . لَأَبْعَثَنَّ، يَعْنِي عَلَيْكُمْ، يَعْنِي أَمِينًا حَقَّ أَمِين . لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ . لَا تَغْضَبْ فَرَدَّدَ مِرَارًا القول والعمل ?? ، لَا تَبْرَحُوا، إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ فَلَا تَبْرَحُوا . لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ . لا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ . لَا طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الفَأْلُ . لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الفَأْلُ الصَّالِحُ الكَلِمَةُ . لا أكُلُ وَأَنَا مُتَّكِيٌّ لا تُقْبَلُ صَلَاةُ مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ . لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ، وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ . لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لاَ يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ . لَقَلَّ يَوْمٌ كَانَ يَأْتِي عَلَى النَّبِيِّ ، إِلَّا يَأْتِي فِيهِ بَيْتَ
  10. فقرة 12. ، ، . لَكِنَّ أَحْسَنَ الجِهَادِ وَأَجْمَلَهُ الْحَيُّ، حَجٌ مَبْرُورٌ . لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلَّا فِي لَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِ رَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ، أَشَارَ أَحَدُهُمَا . لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ لَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ . لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ جَنَّبْنَا . لَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لِذَهَبَ دِمَاءُ قَوْمٍ وَأَمْوَالُهُمْ . لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا، وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ . لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ . لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرْآن"، وَزَادَ غَيْرُهُ: "يَجْهَرُ بِهِ . لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِي، وَلَكِن الوَاصِلُ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي . مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ حِينَ . مَا عَابَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِلَّا . مَا مَنَعَكِ مِنَ الْحَجِّ؟ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ . مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ
  11. فقرة 13مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالوَاقِع فِيهَا ، كَمَثَلِ قَوْمٍ . مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الهُدَى وَالعِلْمِ . مِفْتَاحُ الغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ: لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا . مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ . مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا، فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ قَالَ: فَلْيَعْتَزِلْ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ، وَيَدِهِ . مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ القَوْمِ يَوْمَ الْأَحْزَابِ؟ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ . مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ النُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ مَنِ اسْتَطَاعَ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُتْ، وَلَمْ يَفْسُقُ، رَجَعَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسن صَحَابَتِي؟ مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ . تُقِرُكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا . نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللَّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً . نَغْزُوهُمْ، وَلَا يَغْزُونَنَا . وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ، لَهُ أَجْرَانِ
  12. فقرة 14، ?? ، ، وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إلَهَ غَيْرُهُ، مَا أُنْزِلَتْ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ . وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلَّ ** . وَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا صُمْنَا وَلَا صَلَّيْنَا وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ يَا أَبَا القَاسِمِ ضَرَبَ وَجْهِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِكَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ يَا بَنِي فِهْرِ، يَا بَنِي عَدِيٍّ . يَا غُلاَمُ، سَمّ الله، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ . يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ . يَا مُعَاذُ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ؟ . يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ العَمَلُ، وَيُلْقَى الشُّحُ، وَتَظْهَرُ . يَسرَا وَلاَ تُعَسّرًا ، وَبَشِّرًا وَلاَ تُنَفِّرًا، وَتَطَاوَعًا وَلَا تَخْتَلِفًا يَقُولُ الله : الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ صحيح مسلم ت (هـ) . أُبَايِعُكَ عَلَى الْهَجْرَةِ وَالْجِهَادِ . أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟ " قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ . أَتَشفَعُ فِي حَدٌ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ؟ . أَرَأَيْتَ حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ، أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ
  13. فقرة 15. . أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، لَا يَلْقَى اللَّهَ . أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِي يَوْمَ ألَا أُخْبرُكُمْ بخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ أَلَا إِنَّ آلَ أَبِي يَعْنِي فُلَانًا، لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاء أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنِ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ . أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ . أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ، اللهُمَّ نَزَّلْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ جِبْرِيلُ الكَاهِةِ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ . أَنْهَاكُمْ عَمَّا يُنْبَذُ فِي الدُّبَّاءِ أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ . أَيْ عَبَّاسُ، نَادِ أَصْحَابَ السَّمْرَةِ . إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ . إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمَنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ . إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعِ يَقُولُ . إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَريض، أو الْمَيِّتَ، فَقُولُوا خَيْرًا، فَإِنَّ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْب، فَأَعْطُوا الْإِبلَ حَظَّهَا مِنَ . إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ
  14. فقرة 16/، ، ، ، ، . إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ . إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أنْ لَا يُذْكَرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ . إِنَّ الْفِتْنَةَ تَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا وَأَوْمَا بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ . إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ . إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ . إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ . إِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ الْقُرْآنَ . إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ، مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ . إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ . إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ . إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ إِنَّ مِنْ أَبَرٌ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ . انْتِ فُلَانًا، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ، فَمَرِضَ . ابْدَأُ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٍ فَلِأُهْلِكَ اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا بِنَسِينَةٍ
  15. فقرة 17، . اطَّلَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ . الْإِيمَانُ بِضْعَ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُونَ شُعْبَةً . الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرِ . الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا . الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَ الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ . الْمَاهِرُ بِالْقُرْآن مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرِ إِلَى ثَوْرِ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا . آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَسْتَفْتِحُ، فَيَقُولُ الْخَازِنُ: بِئْسَمَا لِأَحَدِهِمْ يَقُولُ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ . بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ قُلْ: وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . تَبْلُغُ الْمَسَاكِنُ إِهَابَ أَوْ يَهَابَ . تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادًا . جَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْتُمٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيِّنْ . خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ فِيهَا . خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُ مِنْ مَارِجٍ مِنْ . دَخَلَتْ عَلَيَّ عَجُوزان مِنْ عُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ . دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي رَقَبَةٍ
  16. فقرة 18/، ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَان مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ . صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ . صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْفَجْرَ، وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا . صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِن، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ . غَزَوْنَا فَزَارَةَ وَعَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ ، أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا . فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ . فَيَأْتُونِي فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، فَيُؤْذَنُ لِي، فَإِذَا أَنَا رَأَيْتُهُ فَهَلًا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبيكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ . قَدْ أَوْذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ . قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ . قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ، فَاسْتَقِمْ . قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ . كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ . كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُوَ . كَانَ رَسُولُ اللهِ يَغْزُو بأُمّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَة مِنَ الْأَنْصَارِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ
  17. فقرة 19، ، ، ، لَا يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ لا تَبيعُوا الذَّهَبَ بالذَّهَب إِلَّا مِثْلَا بِمِثْلٍ، وَلَا تُشِفُوا لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ، كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ ، لَقَدْ أُوتِيتَ مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيِّ حَسَنِ الصَّوْتِ مَا أَنْتُمْ بأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ . مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟ . مَا شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ، وَلَا مِسْكًا، وَلَا شَيْئًا أَطْيَبَ . مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ أَوْ لِعِبَادِهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ . مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ . مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ إِلَّا وَقَدْ عُلِمَ مَنْزِلُهَا مِنَ الْجَنَّةِ . مَا مَنَعَكَ أَنْ تُعْطِيَهُ سَلَبَهُ؟ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟ مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوِ مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ . مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ النُّومِ، وَقَالَ مَرَّةً: مَنْ أَكَلَ
  18. فقرة 20. مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ . مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورٍ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ . مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ، فَلَهُ سَلَبُهُ . مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرِ ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ . مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ . مَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ . وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أَسْبَغُوا الْوُضُوءَ يَا أَبَا عَمْرِو، مَا شَأْنُ ثَابِتٍ؟ اشْتَكَى؟" . يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ سنن أبي داود ت ( هـ ) . قَالَ اللَّهُ : أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لَهَا اسْمًا سنن الترمذي ت ( هـ)
  19. فقرة 21. . إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ البَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَكْثَر مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ . مَا لِي وَلِلدُّنْيَا، مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ . يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ اذْكُرُوا اللَّهَ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ مِنْكُمْ مَنْ يُصَلِّي الصَّلَاةَ كَامِلَةً سنن النسائي ت ( هـ) . يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ سنن ابن ماجه ت ( هـ) أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ . كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةً لَا ، يَا بِنْتَ أَبي بَكْرِ أَوْ : لا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ مصنف ابن أبي شيبة ت ( هـ) . اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ عَلَى الْمَارَةِ فَكُنْتُ أَعْشُرُ مَنْ أَقْبَلَ مسند أحمد بن حنبل ت (هـ) . أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ . إِنَّ فَتَى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْذَنْ . إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا رَجُلٌ يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ
  20. فقرة 22رُبَّ صَائِمٍ حَظْهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَش . شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيِّبِينَ مَعَ عُمُومَتِي وَأَنَا غُلَامٌ . مِنْ حُسَيْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ سنن الدارمي ت (هـ) . أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَن الصَّدَقَاتِ أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ الأدب المفرد - البخاري ت (هـ) لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَانِ، وَلَا اللَّعَانِ، وَلَا الْفَاحِشِ ، مسند البزار (البحر الزخار ) ت ( هـ ) . إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ ، ، مسند أبي يعلى الموصلي ت ( هـ) أَتَرَوْنَ هَذِهِ الشَّمْسَ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ: مَا أَنَا بِأَقْدَرَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ . نَضَرَ اللَّهُ امْرَأَ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ شرح مشكل الآثار - الطحاوي ت ( هـ) . أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ المعجم الكبير - الطبراني ت ( هـ ) . إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ رَمَتْكُمْ عَنْ قَوْسِ وَاحِدَةٍ . . صَدَقَتُكَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ