الإمام محمد بن عبد الله الحضرمي مطين ومنهجه في الجرح

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _الإمام_محمد_بن_عبد_الله_الحضرمي_مطين_ومنهجه_في_الجرح
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية الحديث سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ أَمَّا أَبُو جَهْمٍ، فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ انْذَنُوا لَهُ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، أَوْ ابْنُ الْعَشِيرَةِ جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا . خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ. إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةَ، كَمَا تَأْرِزُ تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَتَرَكَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَيْسَ لَهُ مَالٌ مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَأْكُلُ التَّمْرَ صعد النبيُّ صلى الله عليه وسلم المنبر ، وكان آخر مجلس جلسه . كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ، وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ. أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ عُمَرُ، وَأَوَّلُ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ. اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ. مَنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ خرج رجلٌ من بني سهم مع تميم الداري فِي قِصَّةِ حَمَلِ بْن مَالِكِ قَالَ : فَأَسْقَطَتْ غُلَامًا قَدْ نَبَتَ بعثَنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليدِ إلى اليمَنِ. كُلُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَقُولُ : لَوْلَا أَنَّ اللهَ هَدَانِي فَيَكُونُ لَهُمْ شُكْرًا. المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لَا يَخُونُهُ وَلَا يَكْذِبُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَنَازَةِ رَجُلٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ. الصفحة
  3. فقرة 5قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا . كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إذا رَفَعَ رَأْسَه لَعَنَ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا ، وَالشَّاقَةَ جَيْبَهَا، وَالدَّاعِيَةَ بِالْوَيْلِ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيُّ. الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ فَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ سُئِل النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الجُنُب ، هَل ينامُ ، أو يأكلُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ. أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ، ثُمَّ سَمِعْتُ خَشْخَشَةً. مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاءً، وَسَتَرْتُهُ إِذَا حَرَّمَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ، فَهِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا. دخِلْنَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين لَمَّا جَاءَ نَعْيُ النَّجَاشِيِّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ما يمنعك أن تزورنا أكثرَ ممَّا تزورنا . كَانَ رَسُول الله إذا أَوَى إِلَى فراشه وضع يده الْيُمْنَى. قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ إِنَّ اللهَ قَالَ : مَن عادَى لِي وليَّاً فقَد آذنْتُه بالحَربِ. مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عَلِمَهُ ثُمَّ كَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
  4. فقرة 6لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتّةٌ.
  5. فقرة 7كانَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ قتلة الأنبياء، وأعوانُ الظُّلمة، فإذا اتَّخِذُوا الرباع يَا أَنَسُ، قُمْ فَافْتَحْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَبَشِّرْهُ بِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِي. وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، عَامَ الْفِيلِ، كُنَّا لِدَيْنِ. ما سبح الحاج من تَسبِيحةٍ ولا كبَّر من تكبيرة إِلَّا بُشِّر بها بُشرى.. كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، غَيْرُ مَخْلُوقٍ. الْمُؤْمِنُ مَأْلُوفٌ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلَا يُؤلَفُ. أَتَانِي جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ
  6. فقرة 8آية قرآنية . إقرار ملخص الرسالة باللغة العربية ملخص الرسالة باللغة الإنجليزية الإهداء. شكر وتقدير فهرس المحتويات مقدمة أهمية الموضوع وبواعث اختياره الدراسات السابقة . منهج البحث فهرس المحتويات ب .ت .. ج ح ..خ خطة البحث. الفصل الأول : الإمام محمد بن عبد الله الحضرمي عصره وترجمته، وتمهيدٌ في علم الجرح والتعديل المبحث الأول: عصر الإمام محمد بن عبد الله الحضرمي. المطلب الأول: الحالة السياسية المطلب الثاني: الحالة الاجتماعية المطلب الثالث: الحالة العلمية المبحث الثاني: ترجمة الإمامِ مُحَمَّد بن عَبدِ اللَّهُ الْحَضْرَمِيِّ المطلب الأول: اسمه ونسبه وكنيته ولقبه . المطلب الثاني: مولده ونشأته ووفاته المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه. المطلب الرابع: أقوال العلماء فيه ، وآثاره العلميَّة . المبحث الثالث: تمهيد في علم الجرح والتعديل المطلب الأول: تعريف علم الجرح والتعديل المطلب الثاني: نشأة علم الجرح والتَّعديل وأهميته . المطلب الثالث: مشروعية الجرح والتعديل خ
  7. فقرة 9المطلب الرابع: طَبَقَاتِ النُّقَادَ فِي الجَرْحِ والتَّعْدِيل المطلب الخامس : مراتب الجرح والتعديل . الفصل الثاني: منهج الإمام محمدِ بنِ عبدِ الله الحضرَمِيّ في تعديلِ الرُّوَاة. المبحث الأول : الرُّوَاة المُعَدّلون عند الإمام محمدِ بنِ عبدِ الله الحضرمي - للدراسة التطبيقية). المبحث الثاني: الرُّوَاةُ) المُعدّلون عندَ الإِمَامِ محمد بن عبدِ الله الحضرمي باقي الزاوة) . المبحث الثالث: (مراتِبُ التَّعديل عندَ الإمامِ مُطيّن وحكم أهلها . المبحث الرابع: (خصائص منهج الإمام محمد بنِ عبدِ الله الحضرمي في التَّعديل) الفصل الثالث : منهج الإمام محمد بن عبد الله الحضرمي في جَرح الرُّواة. المبحث الأول : ( الرُّواة المجرّحون عند الإمام محمد بن عبد الله الحضرمي ) المطلب الأول : الرُّواة المجرحون عند الإمام مطيَّن بمصطلحات اشتهرت بين الأئمة المطلب الثاني: " الرُّواة المجرحون عند الإمام مطيَّن بمُصطلحات خاصة المبحث الثاني: مراتب الجَرْح عند الإمامِ مُطيَّن وحُكْمِ أَهْلِها المبحث الثالث: خصائص منهج الإمام محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي في الجَرْح الخاتمة