مرويات الصحابي المغيرة بن شعبة رضي الله عنه في الكتب
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _مرويات_الصحابي_المغيرة_بن_شعبة_رضي_الله_عنه_في_الكتب
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية الشريفة طرف الحديث التي تم دراستها أَبْردُوا بِالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحٍ جَهَنَّمَ أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ رقم الحديث - - - -- - - -) --.- -- - - -- -- - -^- .-- - أَحْسَنْتُمْ إِذَا ذَكَرَ أَحَدُكُمْ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمُ قَائِمًا، فَلْيَجْلِسْ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ، فَلَمْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا إِذَا قَامَ الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا ارْجِعْ إِلَيْهَا ، فَإِنْ كَانَتْ دَبَغَتْهَا، فَهِيَ طَهُورُهَا أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ أَعْطَاهَا السُّدُسَ أفلا أكون عبدا شكورا أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ أَمَعَكَ مَاءٌ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ إنَّ اللهَ حَرَّمَ ثَلَاثًا، وَنَهَى عَنْ ثَلَاثٍ
- فقرة 5- - - - - -- -- - - - إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ: عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ: عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: قِيلَ وَقَالَ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ جُبَّةً رُومِيَّةً ضَيِّقَةً الكُمَّيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الخُفِّ وَأَسْفَلَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ بِهِمْ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أَيُّ أَهْلِ الجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ انْظُرْ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا أَنظَرْتَ إِلَيْهَا
- فقرة 6- -- - - -- -- - - - إِنَّكَ إِمَامُ الْعَامَّةِ وَقَدْ نَزَلَ بِكَ مَا تَرَى انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءً أَنَّهُ صَحِبَ قَوْمًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَوَجَدَ مِنْهُمْ غَفْلَةً أَنَّهُ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَسَبَّحَ الْقَوْمُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ أنه من قتل منا صار إلى الجنة إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ أَهْدَى دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّيْنِ فَلَبِسَهُمَا أَيْ بُنَيَّ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ إِيَّاكُمْ وَقِيلَ وَقَالَ، وَمَنْعَ وَهَاتِ بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ، بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ وَامْضُوا أَيُّهَا النَّاسُ تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى الجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ وَالعِمَامَةِ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَعَلَى الْعِمَامَةِ وَعَلَى الْخُفَّيْنِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ نَاصِيَتَهُ - وَذَكَرَ - فَوْقَ الْعِمَامَةِ تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
- فقرة 7- -- -- - - - -- جَعَلَ لَهَا السُّدُسَ حَاجَتُكَ؟، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَتْ لِي حَاجَةٌ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضٍ حَاجَتِهِ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضٍ مَا كَانَ يُسَافِرُ خَصْلَتَانِ لَا أَسْأَلُ عَنْهُمَا أَحَدًا بَعْدَ مَا شَهِدْتُ دَع الْخُفَّيْنِ، فَإِنِّي أَدْخَلْتُ الْقَدَمَيْنِ الْخُفَّيْنِ دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضٍ حَاجَتِهِ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضٍ حَاجَتِهِ الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين على ظاهرهما رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَصْنَعُ كَمَا صَنَعْتُ سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ مَا أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً سَكَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِعَارُ الْمُؤْمِنِ عَلَى الصِّرَاطِ، رَبِّ سَلِّمْ سَلّمْ صَلَّى بنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَهَضَ
- فقرة 8.-. - -- -- - - - - - الطَّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ فَأَنَاخَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَرَّزَ فَتَبَرَّزَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ الْغَائِطِ فَحَمَلْتُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَصَبَة الْقَاتِلَة فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالدِّيَةِ عَلَى عَصَبَة الْقَاتِلَة فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَصَبَةِ القاتلة بالدِّيَة فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الجَنِينِ غُرَّةٌ فَقَضَى عَلَى عَاقِلَتِهَا بِالدِّيَةِ فَقَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ، وَجَعَلَهُ عَلَى أَوْلِيَاءِ الْمَرْأَةِ فِيهِ غُرَّةٌ، عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا قَدْ أَحْسَنْتُمْ، وَأَصَبْتُمْ قَرَأْتُ جُزْءًا مِنَ الْقُرْآن قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغُرَّةِ، عَبْدِ أَوْ أَمَةٍ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْهُذَلِيَّتَيْنِ قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ، عَبْدِ أَوْ أُمَةٍ قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغُرَّةِ قَضَى فِيهَا بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ
- فقرة 9- -- - -- - - - - - - كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ كَلَّا بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ لاَ يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي لَا يُصَلِّ الْإِمَامُ فِي الْمَوْضِع الَّذِي صَلَّى فِيهِ حَتَّى يَتَحَوَّلَ لَا يُصَلِّي الْإِمَامُ فِي مُقَامِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْمَكْتُوبَةَ لَا، إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى وَاكْتَوَى لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لَنْ يَزَالَ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ لَيْسَ عَلَيْهِ فِي نَفْسِي شَيْءٌ إِلَّا خَيْرٌ مَا تَسْأَلُ عَنْهُ
- فقرة 10-- - - -- - -- - مَا لَهُ تَرِبَتْ يَدَاهُ مَا يَضُرُّكَ مِنْهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَمُقَدَّمٍ رَأْسِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ مَعَكَ مَاءٌ مَنْ اكْتَوَى أَوْ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكَّلِ مَنْ أَكَلَ النُّومَ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّا مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الْبَقْلَةَ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا مَنْ بَاعَ الخَمَرَ فَلْيُشَقِّصِ الخَنازِيرَ مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ مَنْ حَدَّثَ عَنِّى حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ مَنْ غَسَّلَ مَيْتًا، فَلْيَغْتَسِلْ مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ عُذِّبَ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يُعَذِّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُثْلَةِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ هَكَذَا صَنَعَ بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ مَعَكَ طَهُورٌ هَلْ مَعَكَ مَاء وَجُبَّةً فَلَبِسَهُمَا حَتَّى تَخَرَّقَا
- فقرة 11- - - . - وَضَأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا سُؤَالُكَ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ يَا سُفْيَانَ بْنَ أَبِي سَهْلٍ، لَا تُسْبِلْ يَا سُفْيَانَ بْنَ سَهْلٍ، لَا تُسْبِلْ يَا سُفْيَانُ، لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ يَا مُغِيرَةُ اتَّبَعْنِي بِمَاءٍ يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ ، فَأَخَذْتُهَا يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ فَأَخَذْتُهَا يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ
- فقرة 12.. ? فهرس الموضوعات * * الإهداء.. شكر وتقدير * المقدمة. * التمهيد المطلب الأول: تعريف الصحابي لغة واصطلاحا. المطلب الثاني: فضل الصحابة رضوان الله عليهم . * الفصل الأول: التعريف بالصحابي المغيرة بن شعبة المبحث الأول : اسمه ونسبه ومولده * المطلب الأول: اسمه ونسبه وكنيته المطلب الثاني: مولده المطلب الثالث: صفاته * المبحث الثاني: قبيلته وإسلامه والمشاهد التي شارك فيها ووفاته .. المطلب الأول: قبيلته. المطلب الثاني إسلامه المطلب الثالث : المشاهد التي شارك فيها . المطلب الرابع: وفاته.. المبحث الثالث شيوخه وتلاميذه. * المطلب الأول: شيوخه. المطلب الثاني .. تلاميذه * الفصل الثاني: تخريج مرويات الصحابي المغيرة بن شعبة ودراستها . * كتاب تحريم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. * كتاب الإيمان باب أدنى اهل الجنة منزلة فيها. * كتاب الطهارة باب الرجل يوضئ صاحبه.
- فقرة 13. . . باب المسح على الخفين باب كيف المسح على الخفين باب المسح على الجوربين والنعلين باب المسح على العمامة مع الناصية. باب كيف المسح على العمامة . باب ما جاء فى البول قائما . باب التباعد للبراز في الفضاء. باب صفة الوضوء باب في ترك الوضوء مما مست النار. باب الوضوء من جلود الميتة إذا دبغت كتاب الصلاة. * باب الذكر بعد الصلاة. باب تقديم الجماعة من يصلي بهم اذا تأخر الامام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم. باب الإمام يتطوع في مكانه. باب الصلاة على الحصير والفروة المدبوغة. باب ما جاء فيمن قام من اثنتين ساهيا. باب تحزيب القرآن. باب الإبراد بالظهر في شدة الحر . باب ما جاء في طول القيام في الصلوات والاجتهاد في العبادة باب الصلاة في كسوف الشمس. * كتاب الجنائز. باب ما يكره من النياحة على الميت وأن الميت يعذب ببكاء أهله عليه. باب ما جاء في شهود الجنازة. باب في الصلاة على الطفل. باب الغسل من غسل الميت. كتاب الزكاة .. باب قول الله تعالى : {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة: ] وكم الغنى؟
- فقرة 14... . كتاب البيوع. * باب ما جاء في بيع الخمر والميتة.. * كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس باب ما ينهى عن إضاعة المال. * كتاب المظالم. باب النهي عن المثلة. * كتاب الجهاد والسير باب الوفاء بالعهد. * كتاب المناقب. باب لا تزال طائفة من هذه الأمة يقاتلون على الحق. * كتاب النكاح. باب النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها. * كتاب الأطعمة. باب في أكل الثوم.. كتاب الطب. باب ما جاء في كراهة الرقية والكي * كتاب اللباس باب موضع الإزار أين هو ؟. باب ما جاء في لبس الجبة والخفين. * كتاب الأدب. باب من سمى بأسماء الأنبياء. باب جواز قوله لغير ابنه يا بني واستحبابه للملاطفة. باب النهي عن سب الأموات. باب عقوق الوالدين من الكبائر . * كتاب الرقاق. باب ما يكره من قيل وقال. باب شعار المؤمن على الصراط.
- فقرة 15. * كتاب القدر. باب لا مانع لما أعطى الله. * كتاب الفرائض باب في ميراث الجدة * كتاب الحدود. باب من رأى مع امرأته رجلا فقتله. كتاب الديات . * باب دية الجنين. باب الدية على العاقلة فإن لم يكن عاقلة ففي بيت المال. * كتاب الفتن . باب ذكر الدجال. باب إخبار النبي فيما يكون إلى قيام الساعة. باب بذل عثمان دمه دون دماء المسلمين وترك النصرة لنفسه وهو يقدر. كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة. * باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه. * كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: .[ * الخاتمة.