منهج الإمام أبي موسى المديني في نقد الأحاديث من خلال
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _منهج_الإمام_أبي_موسى_المديني_في_نقد_الأحاديث_من_خلال
- فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار طرف الحديث أَبَيْنِيَّ، لا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَتَرَى ذَاكَ صَاحِبُ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ الَّذِي يَخْطُبُ؟ إذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ إذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجَدَ، فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ - أَوْ لِأَجْرِهَا رقم الراوي الصفحة ابْنِ عَبَّاسِ أبو هند أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أبو هُرَيْرَةَ أبو حُمَيْدٍ - أَوْ أَبو أُسَيْدِ ابْنِ عُمَرَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، قَالَ: قُلْتَ: اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لا خَلاقَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو عِمْرَانَ بْن حُصَيْنٍ كعب بن مالك عَائِشَةَ عمر بن الخطاب ابْنِ عُمَرَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أبو هُرَيْرَةَ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ أبو رافع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
- فقرة 5صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، طَافَ عَلَى نِسَائِهِ جُمَعَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ، وَكَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى أَنْ تُكْسَرَ سِكَةُ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءِ إِلا أَنْ يَكُونَ السَّامَ أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم، في يهودية: إنها تعذب ابْنِ عَبَّاسِ عبد الله بن سنان عَائِشَةَ سَهْلِ بْن سَعْدٍ أَبُو بَكْر الصديق ابْنَ عَبَّاسٍ عائشة
- فقرة 6طرف الحديث أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَسْأَلُهُ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ تُفْتِي النِّسَاءَ بِأَنْ لَا يَقْطَعْنَ تَوَضَّلُّوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ الراوي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ عَائِشَةَ جرير عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَائِشَةَ أَبو هُرَيْرَةَ جاءت الجدة أم الأم وأم الأب إلى أبي بكر فقالت: إن ابن ابني أو ابن بنتي مات.
- فقرة 7رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عِنْدَ أَحْجَارٍ الزَّيْتِ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ يَرَاهَا أَوْ تُرَى لَهُ قبيصة بن ذؤيب آبِي اللَّحْمِ أَبو هُرَيْرَةَ سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَفَرًا الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَجُلٍ جَامَعَ وَلَمْ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أَنْزَلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ أُمِّ سَلَمَةَ سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ أنس بن مالك صَلَاةُ الرَّجُل قَاعِدًا نِصْفُ الصَّلَاة صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا فَلَمْ يَسْجُدْ وَلَمْ يُسَلِّمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ جَابِرٍ بن عبد الله عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ عُرِضَ عَلَى الأَنْبِيَاءُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهُمْ، فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ قُمْ أَبَا تُرَابٍ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَشْقَى النَّاسِ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِالصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ. كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ فِي حَائِطِ يُقَالُ لَهُ كَانَ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِهَا فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهِيَ حَائِضٌ كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيْتًا كَكَسْرِهِ حَيًّا.
- فقرة 8كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَقِّنُنَا: عَلَى كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيحَةً عَرَفَةَ، مِنَّا كُنْتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَفِيقَيْنِ لَا نَذْرَ إِلا فِيمَا أُطِيعَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ، وَلَا يَمِينَ فِي غَضَبٍ عَائِشَةَ سهل بن سعد عَائِشَةَ عَائِشَةَ ابْنَ عُمَرَ عبد الله بن عمر عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ابْنِ عَبَّاسِ رقم الصفحة
- فقرة 9طرف الحديث لا نَذْرَ فِي مَعْصَيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَفَّارَتْهُ كَفَّارَةُ يَمِينِ لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ، فَأَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيٍّ فَنِكَاحُهَا لا يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ فَيُسْبِغُهُ لا يُتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ أَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَى أَكْلَهُ لا يُحِبُّ الأَنْصَارَ إلا مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُهُمْ إِلا مُنَافِقٌ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ رقم الراوي الصفحة عَائِشَةَ عَائِشَةَ أبو هريرة أَبُو بَكْرٍ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَبو هُرَيْرَةَ لَعْنُ الْمُؤْمِن كَقَتْلِهِ. لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ وَلا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يُطِيقُ لَمْ يَكُونُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْإِسْنَادِ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ ابْن سِيرِينَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لَمَّا جَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ إِلَى عَلِيٍّ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَمْرِو اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ بْنِ الْعَاصِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إِلا صَاحِبَ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ ابْنِ عَبَّاس لَيْسَ الْمُحَصَّبُ بِشَيْءٍ ؛ وَإِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقِ صَدَقَةٌ، وَلَا فِيمَا دُونَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ ذَوْدٍ لَيْسَ فِيمَا دُونِ خَمْسٍ ذُودٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا لَيْسَ لِيَوْمٍ فَضْلٌ عَلَى يَوْمٍ إِلا شَهْرَ رَمَضَانَ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ
- فقرة 10مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثُمَّ يُصَلِّي، مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَيُبْسَطُ لَهُ فِي رِزْقِهِ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟ مَنْ أَكَلَ الْجَرْجِيرَ ثُمَّ نَامَ عَلَيْهِ يَعْنِي بَاتَ عَرَقُ الْجُذَامِ مَنْ بَاعَ سِلْعَةً فَلَمْ يَنْتَقِدْ، فَأَفْلَسَ الْمُبْتَاعُ، أَوْ مَاتَ ابْنِ عَبَّاس أَبو هُرَيْرَةَ أَبَا سَعِيدٍ سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ابْنُ عَبَّاسِ أَبو هُرَيْرَةَ عَلِيٌّ بن أبي طالب عَلِيٌّ أَبو هُرَيْرَةَ عَائِشَةَ أَبو هُرَيْرَةَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ مَنْ قَتَلَ وَزَغَا فِي الضَّرْبَةِ الْأُولَى فَلَهُ كَذَا وَكَذَا أَبو هُرَيْرَةَ
- فقرة 11طرف الحديث مَنْ كَانَ لَهُ عَبْدٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ فَإِنَّهُ يُقَامُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ الراوي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أبو شُرَيْحِ الْخُزَاعِيِّ أنس بن مالك جرير نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدِي حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ نَهَى عَنِ الشَّهْرَةِ هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَصْبَحَ الْيَوْمَ صَائِمًا هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ والله إن كنت لأرى أني لو شئت حدثت عن رسول الله يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَالِي لَا أَرَاكَ تَسْمَعُ لِحَدِيثِي يَا بِلالُ، أَصْبِحُوا بِالصَّبْحِ ؛ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ.
- فقرة 12يا سلمان لا تبغضني فتفارق دينك عبد المزني عِمْرَانَ بْن حُصَيْنٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَبو الدَّرْدَاء عمران بن حصين بُشَيْرٌ الْعَدَوِيُّ بلال بن رباح سلمان الفارسي يَا نَبِيَّ اللهِ، جَعَلَنَا اللهُ فِدَاءَكَ مَاذَا يَصْلُحُ لَنَا مِنَ الْأَشْرِبَةِ؟ أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَسْدِلُ شَعْرُهُ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ شُعُورَهُمْ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الصُّبْحِ: [وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ] لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ يَجْمَعُ اللَّهُ تَعَالَى الْأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَتْبَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى ذُبَابًا أَتَشْفَعُ فِي حَدٌ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ التَّحَلُّقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ لَيْسَ الْكَذَّابُ بِالَّذِي يُصْلِحُ مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلا يَحْلِفْ إِلا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ابْنِ عَبَّاسِ قُطْبَةَ بْن مَالِكٍ عبد الله بن عباس عبد الله بن مسعود أبو بكر الصديق عائشة بنت أبي بكر عمر بن الخطاب عبد الله بن عمرو عبد الله بن مسعود ثابت بن الضحاك أم كلثوم بنت عقبة عبد الله بن عمر رقم الصفحة
- فقرة 13رقم الصفحة طرف الحديث أَنَّ رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ رَضَ رَأْسَ جَارِيَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ اعْرَفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، وَعَرِّفْهَا سَنَةً لا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ إذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: ] انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ الراوي أنس بن مالك زيد بن خالد عبد الله بن عمر أبو هريرة عبد الله بن زمعة فَإِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ أَهِلِّي جابر بن عبد الله بِالْحَجِّ دَخَلْتُ ، أَنَا وَأَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ الْغَارَ، فَاجْتَمَعَتِ الْعَنْكَبُوتُ علي بن أبي طالب فَنَسَجْنَ بِالْبَابِ مَا عَظَمُوا اللَّهَ حَقَّ عَظَمَتِهِ سَجَدَ فِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ يُعْجِزُهُ لا تَبْكِي، فَمَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ خَافِتَةً بِأَجْنُحِهَا حَتَّى رُفِعَ كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ، فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَيُّهَا النَّاسُ لا حِلْفَ فِي الإِسْلامِ لا يَحْلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ رَجُلٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ مَنْ بَنَى لَلَهُ تَعَالَى مَسْجِدًا وَلَوْ مَفْحَصَ قَطَاةٍ مَجُوسُ الْعَرَبِ مَجُوسُ الْعَرَبِ وَإِنْ صَلُّوا نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ جابر بن عبد الله أبو هريرة أنس بن مالك جابر بن عبد الله عائشة بنت أبي بكر أبو هريرة عبد الله بن عمرو عبد الله بن عمر أبو ذر الغفاري أنس بن مالك أنس بن ما مالك إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ أبو بكر الصديق مَنْ نَذَرَ أَنْ
- فقرة 14يُطِيعَ اللَّهَ تَعَالَى فَلْيُطِعْهُ أَلا أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً» ؟ قَالُوا : شَهْرُنَا هَذَا مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ يُصِيبُهُ وَصَبٌ وَلَا نَصَبٌ حَتَّى الشَّوْكَةِ لا يَبْزُقَنَّ الرَّجُلُ أَمَامَهُ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ عائشة بنت أبي بكر عبد الله بن عمر مهيب بن سنان عائشة بنت أبي بكر أبو سعيد الخدري
- فقرة 15رقم طرف الحديث إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغَارُ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ آمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ، قَالَ: الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ الراوي الصفحة أبو هريرة أنس بن مالك العرس بن عميرة أبو هريرة سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ عبد الله بن أبي أوفى عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَة مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ لَا رِبَا فِي يَدٍ بِيَدٍ إِنَّمَا الرِّبَا فِي الدَّيْنِ أبو أيوب الأنصاري أبو هريرة عبد الرحمن بن عوف أسامة بن زيد عبد الله بن عباس أبو سعيد الخدري أبو هريرة
- فقرة 16إقرار ملخص الرسالة باللغة العربية فهرس المحتويات إهداء شكر وتقدير فهرس المحتويات مقدمة أولاً - أهمية الموضوع ثانياً - أسباب اختيار الموضوع ودوافعه ثالثاً - أهداف الموضوع رابعاً - الدراسات السابقة خامساً - منهج البحث وطبيعة عملي فيه. سادساً: خطة البحث: ح ح الباب الأول الإمام أبو موسى المديني ترجمته وكتابه اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف)، ومدخل في علم نقد الأحاديث. الفصل الأول: الإمام أبو موسى عصره، وترجمته وكتابه اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف) المبحث الأول: عصر الإمام أبي موسى المدينى. المطلب الأول: الحالة السياسية. المطلب الثاني: الحالة الاجتماعية . المطلب الثالث: الحالة العلمية المبحث الثاني: ترجمة الإمام أبي موسى المديني. المطلب الأول : اسمه ونسبه وكنيته ولقبه المطلب الثاني: مولده ووفاته ونشأته .. ورحلاته المطلب الثالث: شيوخه .. وتلاميذه .. .. . المطلب الرابع: ثناء العلماء عليه. المطلب الخامس: مصنفاته. . المبحث الثالث: التعريف بكتاب اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ د
- فقرة 17الأعارف" المطلب الأول: أهمية الكتاب وموضوعاته وثناء العلماء عليه.. المطلب الثاني : منهج الإمام أبي موسى المديني في كتابه: المطلب الثالث: المصادر الحديثية في الكتاب. . . . . خلاصة الفصل الأول : الإمام أبو موسى عصره ،ترجمته وكتابه ( اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف) الفصل الثاني: مدخل في علم نقد الأحاديث المبحث الأول: تعريف علم نقد الأحاديث. المطلب الأول: تعريف النقد لغة واصطلاحاً .. المطلب الثاني: تعريف المنهج ، والحديث لغة واصطلاحاً .. المطلب الثالث: تعريف علم نقد الأحاديث المبحث الثاني: نشأة علم نقد الأحاديث وعوامل ظهوره وبيان أهميته المطلب الأول : نشأة علم نقد الأحاديث، وعوامل ظهوره المطلب الثاني: أهمية علم نقد الأحاديث. المبحث الثالث: أشهر علماء النقد وكتبهم المطلب الأول: أشهر علماء نقد الأحاديث. المطلب الثاني: أشهر كتب علماء نقد الحديث خلاصة الفصل الثاني: مدخل في علم نقد الأحاديث. الباب الثاني: منهج الإمام أبي موسى المديني في نقد الأحاديث من خلال النظر في أسانيدها ومتونها.. الفصل الأول نقد الأحاديث باعتبار الأسانيد وأحوال الرواة .. المبحث الأول نقد الأحاديث باعتبار الدراية بأحوال الرواة. المطلب الأول: معرفته بأحوال الصحابة - (رضي الله عنهم) - : المطلب الثاني: تبيينه لأسماء الرواة . المطلب الثالث: من عرف بكنيته . المطلب الرابع: معرفته بأنساب الرواة. المطلب الخامس: معرفته بالأسماء المهملة والمبهمة المطلب السادس: معرفته بالموالي المطلب السابع: معرفته بالألقاب وبيان سبب اللقب: ذ
- فقرة 18المطلب الثامن : معرفته بوفاة الرواة: المطلب التاسع معرفته بالتابعيات المبحث الثاني: تضعيف الأحاديث بجهالة الرواة والكشف عن أوهامهم . المطلب الأول: الطعن فى الراوي بالجهالة بقوله: "لا أعرفه" المطلب الثاني: الطعن في ضبط الراوي بقوله : "وهم " . المطلب الثالث: تضعيف حال الراوي بقوله : ليس بالقوي. خلاصة الفصل الأول : نقد الأحاديث باعتبار الأسانيد وأحوال الرواة . الفصل الثاني: منهج الإمام أبي موسى المديني في بيان علل الأسانيد والحكم عليها المبحث الأول: بيان العلل الإسنادية . المطلب الأول : الاختلاف بين الوقف والرفع. المطلب الثاني: ما قال فيه: مختلف في إسناده المطلب الثالث: الحديث المرسل المطلب الرابع: الغريب. المطلب الخامس التفرد المطلب السادس: التصحيف: المطلب السابع: المعضل المطلب الثامن : الاختلاف في زيادة راو في الإسناد أوحذفه . المطلب التاسع: الوهم بالسماع المبحث الثاني: الحكم على الأسانيد المطلب الأول: قوله صحيح الإسناد" و" إسناد صحيح" المطلب الثاني: قوله محفوظ من حديث" . المطلب الثالث: قوله " أحاديث صالحة". خلاصة الفصل الثاني منهج الإمام أبي موسى المديني في بيان علل الأسانيد والحكم عليها الفصل الثالث منهج الإمام أبي موسى في نقد الحديث سندًا ومتنا، وبيانه لعلل المتون المبحث الأول : منهجه في الحكم على الأحاديث سندًا ومتنا. المطلب الأول: حديث صحيح متفق عليه، أو صحيح أخرجه البخاري، ومسلم . المطلب الثاني: حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه المطلب الثالث: حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه. ر
- فقرة 19المطلب الرابع: حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ. المطلب الخامس: حديث صحيح على شرط البخاري المطلب السادس : حديث صحيح على شرط مسلم المطلب السابع: حديث مشهور، أو حَدِيثٌ ثَابِتٍ مَشْهُور، أو حَدِيثٌ ثَابِتٍ مَشْهُورٌ مُحْتَجٌ بِه.. المطلب الثامن : صحيح المتن، غريب الإسناد المبحث الثاني: منهجه في بيان علل المتون المطلب الأول: الحديث منسوخ. المطلب الثاني: زيادة الثقة. المطلب الثالث: تصحيف المتن المطلب الرابع: تعليل المتون بمخالفة الروايات الصحيحة الأخرى المطلب الخامس: الغريب متنا، وسندا المطلب السادس: حديث منكر. خلاصة الفصل الثالث منهج الإمام أبي موسى في نقد الحديث سندًا ومتنا، وبيانه لعلل المتون الخاتمة.