أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الاثير
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _أحاديث_كتاب_النهاية_في_غريب_الحديث_والأثر_لابن_الاثير
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية. قمت بكتابة أول نص الحديث، سواء كان قائله النبي ، أو الصحابي ، أو التابعي. طرف الحديث أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَدْخُلَ عَلَيْكَ الْبَيْتَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فِي الْبَيْتِ أتت امرأة النبي وفي يدها مناجد أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا، فَأَقَادَ وَلِيَّ الْمَقْتُولِ مِنْهُ، فَانْطَلَقَ بِهِ وَفِي عُنُقِهِ نسْعَةٌ يَجُرُّهَا رقم الحديث اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَا: وَاللَّهِ، لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ إذ خرج علينا رسول الله على فرس معرور ، فانطلق حتى خفى علينا، ثم أقبل إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللَّهِ وَلَا يَسْتَدْبِرُهَا وَلْيَتَّقِ مَجَالِسَ اللَّعْنِ: الطَّرِيقَ وَالظَّلَّ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا إِذَا تَوَضَّأْتَ فَاسْتَنْثِرُ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْظُرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ، فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ مِنْ أَسْنَانِهَا وَلَا تَتَجَاوَزُوا الْمَنَازِلَ، إِذَا طَلَعَ النَّجْمُ ارْتَفَعَتِ الْعَاهَةُ عَنْ أَهْلِ كُلِّ بَلَدِ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَاسْتَأْذَنَتْ أُرِيتُ فِي المَنَامِ أَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ، وَهِيَ الَّتِي تُدْعَى الْعَتَمَةَ
- فقرة 5أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارٍ السَّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ فَإِنَّ جَارَ النَّادِي يَتَحَوَّلُ أَقْبَلَ صُهَيْبٌ مُهَاجِرًا إِلَى النَّبِيِّ ، فَاتَّبَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ ( يَوْمَ أَحُدٍ، وَالنَّبِيُّ خَلْفَهُ يَتَتَرَّسُ بِهِ أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ نُحْلًا فَأَرَادَ أَنْ يُشْهِدَ النَّبِيَّ فَقَالَ: «أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ كَمَا نَحَلْتَهُ؟» إِنَّ أَخْنَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ صَرَفَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الْجَنَّةِ، وَمَثَّلَ لَهُ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ: لَمَّا هَبَطْنَا بَطْنَ الرَّوْحَاءِ عَارَضَتْ رَسُولَ اللَّهِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ الرقم . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 6إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ، يَأْخُذُ الشَّاةَ الشَّاذَّةَ أَنّ النَّبِيَّ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ أَنَّ النَّبِيَّ أَهَلَّ وَأَصْحَابُهُ بِالحَجِّ، وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ هَدْيٌ غَيْرِ النَّبِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ لَقِيَهُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ.
- فقرة 7قَالَ: فَانْتَجَشْتُ مِنْهُ فَاغْتَسَلْت ثُمَّ أَتَيْته أَنَّ النَّبِيَّ لَقِيَهُ فِي بَعْضِ طَريقِ المَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَانْخَنَسْتُ مِنْهُ، فَذَهَبَ أَنَّ بَعْضَ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ سَمِعَهُ يَذْكُرُ ، قَالَ : لَمَّا بَدَأْنَا فِى وفَادَتِنَا إِلَى النَّبِيِّ سِرْنَا، حَتَّى إِذَا شَارَفْنَا الْقُدُومَ تَلَقَّانَا إنَّ بِئْرَ بُضَاعَةَ يُلْقَى فِيهَا الْمَحَائِضُ وَالْجِيَفُ وَمَا يُسْتَنْجَى بِهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ حَمِيمًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ أَوْ ثَنِيَّتَاهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ أَنَّ رجُلا قَالَ لَهُ: يَا نَبِيءَ اللَّهِ، فَقَالَ: لَا تَنْبِرْ بِاسْمِي أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُدْعَى قَتَادَةَ حَذَفَ ابْنَهُ بِسَيْفٍ فَأَصَابَ سَاقَيْهِ، فَنُزِي مِنْهُ فَمَاتَ أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُنَيْنٍ ، كَانَ يُنْبَزُ قُرْقُورًا ، رُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ لأَبِي بَكْرِ فِي مُنَاحَبَةِ {الم غُلِبَتِ الرُّومُ} أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَعَى النَّجَاشِيَّ فِي اليَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَخَرَجَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: «هَلْ قَرَأَ مَعِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ، أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ أَكَلَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي أَنَّ رَسُولَ
- فقرة 8اللَّهِ كَانَ : يَلْبَسُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ افَنَبَذَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَتَبَ لأُكَيْدِرَ هَذَا الْكِتَابَ. وَجَاءَنِي بِالْكِتَابِ فَقَرَأْتُهُ وَأَخَذْتُ مِنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا هَاجَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضٍ أَسْفَارِهِ، وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلًا أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، بَعَثَ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ بِأَنْجَادٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، أَن عدي بن حَاتِم أَتَى النَّبِي فَأَمر لَهُ بمنبذة وَقَالَ إِذا أَتَاكُم كريم قوم فأكرموه. إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبِ إِنَّ فِي أُمَّتِي " قَالَ شُعْبَةُ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ : " إِنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقَاءَ أَوْ رُقَبَاءَ وَأُعْطِيتُ أَنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ، قُلْنَا: ???? . . . . . . . . . .. . . . . . . . .
- فقرة 9إِنَّ وَقْدَ عَبْدِ القَيْسِ أَتَوُا النَّبِيَّ فَقَالَ: «مَنِ الوَفْدُ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ» قَالُوا : رَبِيعَةُ أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَأَلْفَيَنَّ مَا نُوزِعْتُ فِي أَحَدِكُمْ، فَأَقُولُ: هَذَا مِنِّي إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى ، قَالَ : " مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الْإِيمَانُ بِي، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِي، انْتَهَى النَّبِيُّ إِلَى قَبْرِ مَنْبُوذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَلَّيْنَا مِعه إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ إِنَّمَا فُصِّلَ لِتُفَصِّلُوهُ، هَذَا كَهَذَّ الشِّعْرِ، وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ، لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ قَشِفَ الْهَيْئَةِ سَيِّيءَ الْهَيْئَةِ، فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مَالٌ؟» أَنَّهُ أَذِنَ فِي قَطْعِ الْمَسَدِ وَالْقَائِمَتَيْنِ وَالْمِنْجَدَةَ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ وَأَمِيرُهُمُ الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرِو أَخُو بَنِي سَاعِدَةَ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ، يَقُولُ: " إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ : أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى، أَنَّهُ بَدَا لله لا أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ لِلَّهِ أَنَّهُ كَانَ مَنْهُوشَ الْكَعْبَيْنِ أَنَّهُ كَانَ يَعْرِضُ خَيْلا فَقَالَ رَجُلٌ : خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالٌ جَاعِلُو رِمَاحَهُمْ عَلَى مَنَاسِج | إِنَّهُ لاَ يَرُدُّ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ إنِّى أَصَبْتُ فَاحِشَةً ، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ مِرَارًا، قَالَ : ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولًا، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ إنِّي النَّارِ كَبُوا
- فقرة 10إنِّي لَأَنْسَى أَوْ أُنَسَى لِأُسُنَّ أَيَّةُ سَاعَةِ زِيَارَةِ؟ وَذَلِكَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، قَالَ : طَالَ عَلَيَّ النَّهَارُ فَتَذَكَّرْتُ مَنْ بُعِثْتُ بِجَوَامِع الكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحٍ خَزَائِنِ بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ » سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ: «فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا بِئْسَ مَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، لَيْسَ هُوَ نَسِيَ وَلَكِنْ نُسِّيَ، بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ يَقُولُ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ تَبَارَكَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ ، إِنِّي لَأَسْمَعُ كَلَامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ وَيَخْفَى تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الْأَهْلِ، تنكبوا الْغُبَارِ فَإِنَّهُ مِنْهُ تكون النَّسمَة فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ، وَكُلٌّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ، وَلَا يَنْظُرُ ثلَاثَةٌ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ ° . ° ° . . . . . . . . .. . . . . .
- فقرة 11ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ، أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ الدُّعَاءُ عِنْدَ النَّدَاءِ، وَعِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِالْعَبَّاسِ قَدْ أَسَرَهُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَيْسَ هَذَا جَعَلَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ لِعَائِشَةَ طَعَامًا، فَجَعَلْتَ تَرْفَعُ قَصْعَةً وَتَضَعُ قَصْعَةً قَالَ جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارٍ أَزْوَاجِهِنَّ حِينَ قَالَ لَهَا : أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ خَرَجْتُ أَنَا وَرَبَاحٌ غُلَامُ النَّبِيِّ ( بِظَهْرِ النَّبِيِّ ، وَخَرَجْتُ بِفَرَسٍ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - يَعْنِي فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ - فَأَصَابَ رَجُلٌ امْرَأَةَ خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غِفَارٍ، وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي أُنَيْسٌ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِالْعَمَاةِ أَوْ بِالنَّبَاوَةِ مِنَ الطَّائِفِ، فَقَالَ: " تُوشِكُونَ أَنْ تَعْلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّة الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَرَسٌ يَرْبِطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَثَمَنُهُ أَجْرٌ وَرُكُوبُهُ أَجْرٌ وَعَارِيَتُهُ أَجْرٌ وَعَلَفَهُ أَجْرٌ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ نَحْمَةً مِنْ نُعَيْمٍ دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَسَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الْأَعْلَى دَعَا رَسُولُ اللهِ عَلِيًّا يَوْمَ
- فقرة 12الطَّائِفِ فَانْتَجَاهُ، فَقَالَ النَّاسُ : لَقَدْ طَالَ نَجْوَاهُ مَعَ دَعُونِي أَدْعُهُمْ كَمَا سَمِعْتُ يَدْعُوهُمْ فَأَتَاهُمْ سَلْمَانُ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ فَارِسِيُّ، تَرَوْنَ الْعَرَبَ يُطِيعُونَنِي ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِيِّ ( فَقَالَ: تَلِدُهُ أُمَّهُ، وَهِيَ مَنْبُوذَةٌ فِي قَبْرِهَا، فَإِذَا وَلَدَتْهُ حَمَلْتِ النِّسَاءُ بِالْخَطَّائِينَ رَأَى النَّبِيُّ مَرَّ بِقَبْرِ مُنْتَبِذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَفَّ أَصْحَابَهُ خَلْفَهُ رَأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قَلِيبٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ رُمِيَ أَبُو عَامِرٍ فِي رُكْبَتِهِ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، قَالَ : انْزِعْ هَذَا السَّهْمَ، فَنَزَعْتُهُ فَنَزَا مِنْهُ رَمَيْت يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فَقَطَعْت نَسَاهُ، فَأَتْبَعْت أَثَرَ الدّمِ حَتَّى وَجَدْته قَدْ أَخَذَهُ سَافَرْتُ إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ مَبْعَثِ رَسُولِ اللَّهِ بِسَنَةٍ أَوْ نَحْوِهَا فَنَزَلْتُ عَلَى ابْنِ ذِي سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيَّ. وكان وصافا عن حلية رسول الله . وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا . . .. .) ' ' . . . . . . . . . . .
- فقرة 13سَمِعْتُ النَّبِيِّ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ شَكَا نَاسٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْمَشْيَ فَدَعَا بِهِمْ، وَقَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالنَّسْلَانُ»، شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ ( الضَّعْفَ فَقَالَ صفِيهِ لِي يَا أُمَّ مَعْبَدٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَجُلًا ظَاهَرَ الْوَصَاءَةِ أَبْلَجَ الْوَجْهِ، حَسَنَ الْخَلْقِ | صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَالَ : فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ رَأْسَ الْمِائَةِ صَنَعَ النَّبِيُّ ( شَيْئًا فَرَخَّصَ فِيهِ، فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ، نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: "النزاع من القبائل عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ عَلَى كُلِّ مَنْسِمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ صَلَاةٌ». فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: هَذَا شَدِيدٌ وَمَنْ يُطِيقُ هَذَا؟ قَالَ: «أَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنُهِي .
- فقرة 14عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ ، فَإِنَّهُنَّ أَنْتَقُ أَرْحَامًا، وأَعْذَبُ أَفْوَاهَا، وَأَقَلُّ خِبَّا الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنْ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ ، وَأَطَاعَ الْإِمَامَ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ جَيْشَ العُسْرَةِ، فَكَانَ مِنْ أَوْثَقِ أَعْمَالِي فِي نَفْسِي، فَكَانَ لِي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ هَوَازِنَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَتَضَحَّى وَعَامَّتُنَا مُشَاةٌ فِينَا ضَعَفَةٌ إِذْ فأصابته رمية يَوْم الطَّائِف فضمن مِنْهَا فَقَالَ النَّبِي لأمه ودخل عَلَيْهَا وهى فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ قَالَ عَلِيٌّ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ: «أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَصَعَّدَ فِي النَّظَرَ ، ثُمَّ صَوَّبَهُ فَقَالَ: " نُوَيْبِتَةٌ " قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا رَامِيًا ، وَكَانَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ الْجُهَنِيُّ يَمُرُّ بِي فَيَقُولُ: يَا خَالِدُ، اخْرُجْ بِنَا نَرْمِي، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأْتُ عَنْهُ قَدِمَ وَفْدُ هَمْدَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، مِنْهُمْ مَالِكُ ابْن نَمَطٍ، وَأَبُو ثَوْرِ، وَهُوَ ذُو كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونَ لَهُ الإِسْمَانِ وَالثَّلاثَةُ، فَيُدْعَى بِبَعْضِهَا فَعَسَى أَنْ يَكْرَهَ كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَّا يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو أُبَيْرِقٍ بِشَرٌ وَبُشَيْرٌ وَمُبَشِّرٌ، وَكَانَ بُشَيْرٌ رَجُلاً كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسَى كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ، أَوْ سَرِيَّةٍ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى كان رسول الله إذا صلى الفجر لم يرم مجلسه حتى تطلع الشمس، فقال
- فقرة 15لنا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ضَلِيعَ الْفَمِ، أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ، مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَوِ الْقَدَمَيْنِ . . . .. .. . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 16كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ ، فَرَسًا مِنْ أَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ كَانَ مِنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ، فِي قَامَتِهِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلَا الْمُشَذَّبِ كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ تَحْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ فَلَمَّا كُفَّنَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّةٍ: الْحُلَّةُ ثَوْبَانِ، وَقَمِيصُهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ كُلُّ نَادِبَة كَاذِبَةٌ ، إِلا نَادِبَةُ سَعْدِ بْن مُعَادٍ كُنَّا فَلَمَّا خَرَجَ كُنَّا فِي مَسِيرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ، وَأَنَا عَلَى نَاضِحِ، إِنَّمَا هُوَ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ كُنَّا نَتَنَاوَبُ رَسُولَ اللَّهِ ، فَنَبِيتُ عِنْدَهُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ، أَوْ يَطْرُقُهُ أَمْرٌ مِنَ كُنَّا نُصِيبُ المَغَانِمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَكَانَ يَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ، فَنُسْلِفُهُمْ في الحنطة كُنْتُ آخِذَا بِزِمَامٍ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أُذُودُ عَنْهَا النَّاسَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ كُلَّ مَالٍ وَمَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كُنتُ أَنْبُلُ عَلَى أَعْمَامِي كُنتُ جَالِسًا فِي دَارِي، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ، فَأَشَارَ إِلَيَّ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَى
- فقرة 17بَعْضَ حُجَرٍ نِسَائِهِ كُنْتُ رِدْفَ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَقَدَمِي تَمَسُّ قَدَمَ رَسُولِ اللَّهِ ، قَالَ: فَأَتَيْنَاهُمْ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ جَالِسًا ، قَالَ : فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةً، فَقِيلَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولُ اللهِ ، فَأَتَاهُ رَجُلَان يَخْتَصِمَان فِي أَرْضِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، أَوْ وَزْنَا بِوَزْنِ، وَلَا الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، أَوْ وَزْنَا بِوَزْنٍ لَا تَنَاجَشُوا، وَلَا يَبعِ الْمَرْءُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلَا يَخْطُبِ الْمَرْءُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ لا نستنسئوا الشيطان لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ لَا يَنْتَجِى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا للهُمَّ، اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . .
- فقرة 18لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيْ قَطُّ، إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ لَمَّا أُسْرِيَ بِيَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، فَإِذَا نَبْقُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ لَمَّا أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ لِيَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ السِّدْرَةِ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّا أَمَرَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَسُولَهُ أَنْ يَعْرِضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ، خَرَجَ لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِالنَّاقُوس لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ فِي الْجَمْعِ لِلصَّلَاةِ طَافَ بِي لما دخل على رسول الله ألقى إليه وسادة فجلس على الأرض فقال أشهد أني لا أبتغي علوا في الأرض لَمَّا قَدِمَ مِنْ عند رسول الله بِكِتَابِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، فَاسْتَجَابُوا لَهُ، لَمْ يَلْبَتْ أَنْ أَقْبَلَ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ مِنْ عِنْدِ قَيْصَرَ لَمَّا كُنَّا بِالْغَمِيمِ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ خَبَرَ قُرَيْشٍ أَنَّهَا بَعَثَتْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَاخْسَأْ شَيْطَانِي، وَفُكَ رِهَانِي، وَثَقُلْ مِيزَانِي وَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَمُوسَى نَجِيكَ وَعِيسَى رُوحِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّل اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيَّا، فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَأَطْلَقْتُهُمْ لَهُ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ لاقْتَتَلُوا عَلَيْهِ وَمَا تَقَدَّمُوا إِلَّا
- فقرة 19بِنُحْبَةٍ لَيْسَ فِي الْجَبْهَةِ وَلَا فِي الْكُسْعَةَ وَلَا فِي النُّخَةِ صَدَقَةٌ مَّا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ بِأَبِي سُفْيَانَ حِينَ دَنَا مِنْ الْحِجَازِ يُتَحَسَّسُ الْأَخْبَارِ ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيء إلا رفع مَا مِنْ مَوْلُودِ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ مَا مِنْ مَوْلُودِ يُولَدُ إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ، فَيَسْتَهِلُ صَارِخًا مِنْ نَخْسَةِ الشَّيْطَانِ، مَا نَازَلْتُ رَبِّي فِي شَيْءٍ مَا نَازَلْتُهُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ، فَلَمْ يُجِبْنِي مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نَحْلٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنِ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ تَأْكُلُ طَيِّبًا وَتَضَعُ طَيِّبًا مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا فَقَالَ: رَأَيْتُ الجَيْشَ بِعَيْنَيَّ، وَإِنِّي مَرَّ النَّبِيُّ بِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ: "إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَانِ، وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى قَبْرٍ ، فَقَالَ: "ائْتُونِي بِجَرِيدَتَيْنِ "، فَجَعَلَ إِحْدَاهُمَا عِنْدَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعَذِّبَانِ وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ مَعَ الْأَحْزَابِ عَنْ الْخَنْدَقِ جَمَعْتُ رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ، كَانُوا يَرَوْنَ رَأْبِي، وَيَسْمَعُونَ . . . . . ° . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 20مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُعَطَّلَ السُّيُوفُ مِنَ الْجِهَادِ مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً وَقَى اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوِ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّا فِي مَسْجِدِنَا مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَنْثِرْ، وَمَن اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ النِّسَاءِ فِي أَجله من سره مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أَوْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ مَنْ شَرِبَ النَّبِيذَ مِنْكُمْ فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا، أَوْ تَمْرًا فَرْدًا، أَوْ بُسْرًا فَرْدًا مَنْ غَدَا يَنْبِطُ عِلْمًا فَرَشَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ، فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمٍ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتْهَا دَفْنُهَا نَهَى النَّبِيُّ ( وَلَا تَمَسَّ طِيبًا، إلَّا أَدْنَى طُهْرِهَا إذَا طَهُرَتْ نُبْذَةً مِنْ قُسْطِ وَأَظْفَارِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُحْتَلَبَ الْمَوَاشِي إِلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا وَقَالَ: «أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنِ الْجَلَبِ وَالْجَنَبِ، وَنَهَى عَنِ النَّجَشِ وَالشَّمْسِ فِي الْبَيْعِ، وَنَهَى أَنْ يَبْتَاعَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنْ لِبْسَتَيْنِ وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ، نَهَى عَنِ المُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ فِي البَيْعِ وَالمُلَامَسَةُ هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ مُنْصَرَفَهُ مِنْ تَبُوكَ، فَأَسْلَمْتُ فَسَمِعْتُ الْعَبَّاسَ يَقُولُ هَلْ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ يُسْلِفُونَ فِي
- فقرة 21الحِنْطَةِ؟ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ «كُنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أَهْلِ الشَّأْمِ فِي الحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ وَرَأَى رَجُلًا يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ الْأَرْضَ بِرِجْلِهِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَحْرَيْنِ وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعِ يَا سَعْدُ ابْتَعْ مِنِّي بَيْتَيَّ فِي دَارِكَ؟ فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ مَا أَبْتَاعُهُمَا يَا عَلِيُّ أَسْبِعْ الْوُضُوءَ وَإِنْ شَقَّ عَلَيْكَ، وَلا تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ، وَلَا تُنْزِ الْحَمِيرَ عَلَى يا ليتني غودرت مع أصحاب نحص الجبل يُجْلِسُنِي عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ: أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهُمَا مِنْ مَالِي فَأَقَمْتُ مَعَهُ يُدْنِي اللَّهُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ لَهُ يَقْتُلُ الدَّجَّالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَى بَابِ لُدِّ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- فقرة 22يُكْرَهُ أَنْ يَنْتِفَ الرَّجُلُ الشَّعْرَةَ الْبَيْضَاءَ مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، قَالَ: وَلَمْ يَخْتَضِبْ رَسُولُ الله يُمَثَلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلًا فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ حَمَلَهُ فَخَالَفَ أَمَرَهُ فَيَنْتَتِلَ لَهُ خَصْمًا فَيَقُولُ : يَا رَبِّ حَمَّلْتَهُ إِيَّايَ فَبِئْسَ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ . .