أحاديث كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الاثير

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _أحاديث_كتاب_النهاية_في_غريب_الحديث_والأثر_لابن_الاثير
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية () أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ طرف الحديث أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يُصَلِّي إذا أحببت رجلًا، فلا تُماره، ولاتشارِه إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ إِذَا كَانَ الْغُلَامُ يَتِيمًا فَامْسَحُوا رَأْسَهُ أَذِنَ بِقَطْعِ المِشَدِّ، والقَائِمِتَينِ، وَالمُتَّخِذَةِ عَصَا الدَّابَّةِ أُرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الكَعْبَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا أَرَأَيْتَ لَوْ مَرَرْتَ بِقَبْرِي أَكُنْتَ تَسْجُدُ لَهُ؟ اسقونِي مِنْهُ فَسَقَوْهُ مِنْهُ اشْتَكَتْ إِلَيَّ فَاطِمَة مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلٌ قَتَلَهُ نَبِيٌّ، أَوْ قَتَلَ نَبِيًّا أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الفَتْحِ أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا، لَوْ نَزَعْتِ هَذَا أَلَا إِنَّ الْمُزَّاتِ حَرَامٌ أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أُمِرْتُ بِقِتَالِ الْمَارِقِينَ، وَهَؤُلَاءِ الْمَارِقُونَ أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ مرتبة حسب حروف المعجم. ()
  3. فقرة 5طرف الحديث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَرَّمَ شَجَرَ الْمَدِينَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ، وَخَرَجَ مِنْهَا مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِيهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "فِي سَيْلِ مَهْزُورٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي مُرُوطِ نِسَائِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَيْفَ مُهْرَتِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ قَائِمًا مِنْ جُرْحٍ كَانَ بِمَأْبِضِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهَا لَيْلًا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدِمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَصُورَةُ إِبْرَاهِيمَ
  4. فقرة 6أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى حَبْرٍ تَيْمَاءَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَقَلَ مَجَّةً مَجْهَا فِي وَجْهِهِ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّهُ نَهَى عَنْ النُّهْبَةِ، وَالْمُثْلَةِ إِنْ تَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ ضَعِيفًا فِي بَدَنِهِ انْزِعُوهُ، فَأَوْفَاهُمُ الَّذِي لَهُمْ إِنَّ فِتْنَةً جَائِيَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمَرَاغًا مِنْ مِسْكٍ إِنَّ قِصَرَ الْخُطْبَةِ، وَطُولَ الصَّلَاةِ مَئِنَةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رقم الحديث
  5. فقرة 7طرف الحديث إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَنْهَانَا أَنْ نَقْطَعَ الْمَسَدَ انْكَسَفَت الشَّمْسِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلَاثَةُ الجَنَّةَ إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا المَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ إن المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيِّينَ لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُهُ مِنَ الْغَضَبِ إنِّي لأكره المرأة المرهاء السلتاء إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا إِيَّاكُمْ وَكَثْرَة الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ، فَإِنَّه يُنَفِّقِ، ثُمَّ يَمْحَقِ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ بَلَغَنَا ظُهُورُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْسِمُ قِسْمًا تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ؛ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ تَوَضَّوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ثَلَاثَةٌ إِذَا رَأَيْتَهُنَّ فَعِنْدَكَ عِنْدَكَ : خَرَابُ الْعَامِرِ الكُفْرِ رقم الحديث جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي عَالَجْتُ
  6. فقرة 8طرف الحديث حَدَّثَنَا رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حَدِيثَيْن رَأَيْت أَحَدَهُمَا الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ الحَلِفُ مُنَفِّقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مُمْحِقَةٌ لِلْبَرَكَةِ خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَتَوَضَّنِي ثَلَاثًا خَرَجْتُ مَعَ مَنْ خَرَجَ مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةً خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَنْدَقَ خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورِ، وَخُلِقَ الْجَانُ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ رقم الحديث الخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ الدُّعَاءُ مُخُ الْعِبَادَةِ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذُكِرَ لِي أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ذَهَبْتُ بِعْبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْقِثَاءَ، بِالرُّطَبِ رُدُّوا عَلَيْهِمْ نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيُّ، وَكَانَ وَصَّافًا سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ
  7. فقرة 9طرف الحديث سَأَلَ عَنْ قَضِيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوَسْوَسَةِ صَلَّى لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ رَقِيَ الْمِنْبَرِ ضَالَّةُ الإِبِلِ الْمَكْتُومَةِ، غَرَامَتُهَا، وَمِثْلُهَا مَعَهَ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ الْعَهْدُ قَرِيبٌ وَالْمَالُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ غَذَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْحَ مَكَّةَ الْغَيْرَةُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالْمِذَّاءُ مِنَ النِّفَاقِ فَتَصَدَّى لَه رَسُول اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حِينٍ سَمِعَ بِهِ فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ، فَضَرَبَ بِهَا وَجْهَهُ قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقَتْلَى ثَلَاثَةٌ : مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ القدرية مجوس هذه الأمة قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنُ شَافِع مُشَفَّع، وَمَاحِلٍ مُصَدِّقٍ الْقُرْآنُ يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا فَإِمَّا لَا فَلَا تَتَبَايَعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ رقم الحديث
  8. فقرة 10طرف الحديث كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ مِنَ الشَّاةِ سَبْعًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ الْمَأْقَيْنِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ لَمْ يَبْرَحُ مُصَلَّاهُ كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم إِلَى الْحَارِثِ، وَمَسْرُوحِ كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الصَّدَقَةِ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَة ? كُنَّا بَنِي مُقَرِّنٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَرِّ الظُّهْرَانِ كُنَّا مَعَ رَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ كُنْتُ أَخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرِ، وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ، فَأُلْقِيهِ فِي إِنَاءٍ كُنْتُ رَجُلًا مَذَاءً فَأَمَرْتُ المِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنِ كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرِجَ الدِّينُ، وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ رقم الحديث كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانِ، أَوْ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ لَا تُحَرِّمُ الْفِيقَةُ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْفِيقَةُ؟
  9. فقرة 11طرف الحديث لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٌّ لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي لَا تُمَثَّلُوا بِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ الرُّوحُ لا حَرَجَ عَلَيْكِ أَنْ تُطْعِمِيهِمْ بِالْمَعْرُوفِ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ شَيْئًا، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ لَهُمْ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ لا يُوردَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٌ لَمَّا أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَوَازِنَ يَوْمَ حُنَيْنٍ لَمَّا كُسِرَتْ بَيْضَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِهِ لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا ثَلَاثِ كَذَبَات اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيئًا مَرِيعًا لَوْ كَانَ أَبُو طَالِبٍ حَيًّا لَعَرَفَ، أَوْ لَعَلِمَ أَنَّ أَسْيَافَنَا لَوْلَا مَا مَضَى مِنَ الْأَيْمَانِ، كَانَ لِي فِيهِمَا أَمْرٍ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ مَاذَا فِي الْأُمَرَّيْنِ مِنَ الشَّفَاءِ الصَّبِرِ وَالتَّفَاءِ مَا مَحَقَ الْإِسْلَامَ مَحْقَ السُّحْ شَيْءٌ مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ رقم الحديث
  10. فقرة 12طرف الحديث مَا مِنْهَا مِنْ كَذَّبَةٍ، إِلَّا مَاحَلَ بِهَا عَنْ دِينِ اللَّهِ مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِكُمْ مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ، حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَرَّتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِنَازَةٌ تُمْخَضُ مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ مَنْ أَصَابَ بِفِيهِ مِنْ ذِى حَاجَةٍ، غَيْرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً مَنْ رَجُلٌ يَتَقَدَّمُنَا فَيَمْدُرُ الْحَوْضَ فَيَشْرَبُ وَيَسْقِينَا؟ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا من صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ مِنَ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ مَنْ مَثَّلَ بِالشَّعْرِ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٍ مَنْ يَصْعَدُ الثَّنِيَّةَ، ثَنِيَّةَ الْمُرَارِ الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ نَزَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الْقَيْسِ عَنِ الْمُزَّاءِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ نَهَى رَسُول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم عَنْ الْكَالِيء نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمْسٍ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ. رقم الحديث
  11. فقرة 13طرف الحديث هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، هَذَا السَّحَابُ هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَهَا؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ فَقَالَ: أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُلُنَا يَرَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَأَقُوا العَدُوِّ غَدًا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ نِسَاءَ بَنِي مَخْزُومٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ كَافِرًا فَاقْتَتَلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ يَسِّرَا وَلاَ تُعَدِّرَا، وَبَشِّرًا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ مِنْ خَيْرِ ذِي يُمْنِ يُعْطِي زَكَاةَ رَمَضَانَ بِمُدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتْنَةٌ يَلْقَى الرَّجُلُ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رقم الحديث
  12. فقرة 14الإهداء الشكر والتقدير سادسا : فهرس الموضوعات الموضوع المقدمة التمهيد المبحث الأول: المبحث الأول: ابن الأثير حياته، ومؤلفاته، ووفاته المبحث الثاني: كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر الفصل الأول الأحاديث الواردة من باب الميم" مع الهمزة حتى نهاية باب الميم مع "الجيم" المبحث الأول: الميم مع الهمزة. المبحث الثاني: الميم مع التاء. المبحث الثالث: الميم مع الثاء. المبحث الرابع: الميم مع الجيم. الفصل الثاني الأحاديث الواردة من باب الميم" مع الحاء " حتى نهاية "باب الميم مع الذال المبحث الأول: الميم مع الحاء. المبحث الثاني: الميم مع الخاء. المبحث الثالث: الميم مع الدال. المبحث الرابع: الميم مع الذال. الفصل الثالث الأحاديث الواردة من باب الميم" مع الراء" حتى نهاية "باب"الميم مع السين" المبحث الأول: الميم مع الراء. المبحث الثاني: الميم مع الزاي. المبحث الثالث: الميم مع السين. الخاتمة