الفرح و الحزن في ضوء السنة النبوية نادر نمر وادي ماجستير

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _الفرح_و_الحزن_في_ضوء_السنة_النبوية_نادر_نمر_وادي_ماجستير
  2. فقرة 4ملاحظات هامة ثانيًا: فهرس الأحاديث والآثار رمز (") يعني أن الحديث مكرر ، ورمز ( ) يعني أن الحديث مكرر بلفظ آخر. رمز (-) يعني أن الحديث هامشيا وليس أصلاً في البحث. التسلسل طرف الحديث الصفحة اسم الراوي * ~ * أَبْشِرْ عَمَّارُ تَقتلكَ الفِئَةُ الْبَاء أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَرَكَ أُذُنِي، وَضَحِكَ فِي وَجْهِي أَحْبَبْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ نَبِيِّكُمْ أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ بَثَّ جُنُودَهُ فَيَقُولُ: مَنْ أَضَلُّ الْيَوْمَ مُسْلِمًا و إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضِ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا إِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْغَزْو تَخَلَّفُوا عَنْهُ وَفَرِحُوا إِذَا كَانَ يَوْمُ الرِّيحِ وَالْغَيْمِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَلا يَتَنَاجَى رَجُلانِ دُونَ الْآخَر إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضْلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا أَرْسَلَنِي أَصْحَابِي إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَسْأَلُهُ الْحُمْلانَ لَهُمْ أسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَبيدُ، وَقُرَّةَ عَيْنِ لَا تَنْفَدُ، وَفَرَحًا لَا يَنْقَطِعُ أَسْأَلُكَ نَعِيمًا لا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا، فَلَمْ يُؤذِّنْ لِي اصْنَعُوا لَآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا، فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ شَغَلَهُمْ أَصْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ أَقْبَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ نَحْو بِئْرِ جَمَلٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ | أَلا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ
  3. فقرة 5بُغْضٍ بَرِيرَةً مُغِيثًا * أملِك عَلَيْكَ لسَانَكَ، وَلْيَسَعَكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ، ثُمَّ أَتَاهُمْ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ، إِنْ يَقُمْ مَقَامَكَ يَبْكِي فَلَا * إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ؛ إِنْ يَقُمْ مَقَامَكَ يَبْكِي أبو هريرة زيد بن أرقم فاطمة بنت قيس أنس بن مالك أبو موسى الأشعري أم سلمة أبو سعيد الخدري عائشة عبد الله بن مسعود أبو هريرة عبد الله بن عمرو الأشعري | أبو موسى عبد الله بن مسعود عمار بن ياسر أبو هريرة عبد الله بن جعفر سعد بن أبي وقاص أبو جُهَيْم بن الحارث .. عبد الله بن عباس عقبة بن عامر عبد الله بن جعفر عائشة عائشة
  4. فقرة 6أنس بن مالك عبد الله بن مسعود أبو ذر أنس بن مالك أنس بن مالك مالك بن دينار أنس بن مالك أنس بن مالك أنس بن مالك عبد الله بن عمر أبو الدرداء أبو هريرة الحسن البصري عبد الله بن جعفر بريدة بن الحصيب أبو هريرة عائشة عائشة الأشعث بن قيس الأشعث بن قيس أبو سعيد الخدري بردية بن الحصيب أسامة بن زيد أسامة بن زيد أسامة بن زيد أبو هريرة عبد الرحمن بن عوف أبو بردة سهل بن سعد أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أَكْبَرَ آيَةٍ فِي الْقُرْآن فَرَحًا؛ آيَةٌ فِي سُورَةِ الغرف إِنَّ الْحَزِينَ فِي ظِلُّ اللَّهِ يَتَعَرَّضُ كُلٌّ خَيْرٍ إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا رو و إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ، وَلا تَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا إِنَّ الْقَلْبَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ حُزْنٌ خَرِبَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا * إِنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ بدَمْعِ الْعَيْنِ، وَلَا بِحُزْنِ الْقَلْبِ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلِّ قَلبٍ حَزِينٍ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ إن المؤمن يُصْبِحُ حَزِينَا وَيُمْسِي حَزِينا أَنَّ النَّبِيَّ أَنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يَتَطَيَّرُ مِنْ شَيْءٍ .
  5. فقرة 7أَنْ تُدْخِلَ عَلَى أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ الْمُسلِمِ سُرُورًا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ * * * أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ .. إنْ قُلْتَ ذَاكَ، إِنَّهُمْ لَمَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ إنْ قُلْتَ ذَاكَ؛ إِنَّهُمْ لَمَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةً إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالْبَلاءِ كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالرَّخَاءِ إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ فَاصْرِبِي، وَإِلَّا فَلَا * إِنَّ للهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى إنَّ للهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ للهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى * إِنَّ مِنَ الْعِبَادِ عِبَادًا يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ إن هذا لم يعطه قومٌ إلا أُلْقِيَ بينهم العداوة والبغضاءُ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّا كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، كَانَتْ لَنَا عَجُورٌ تَأْخُذُ مِنْ أُصول
  6. فقرة 8?? وَاللَّهِ الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَزُورُهَا إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ آيَةً، لَوْ نَزَلَتْ فِينَا لَاتَّخَذْنَاهَا عِيدًا إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا إِنِّي أَرْحَمُهَا، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي إنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَكَبَّرْنَا أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ، يَنتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ أَيُّمَا أَحَدٍ مِنْ النّاس أُصيب بمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرِ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَأَ عَلَيْنَا أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا * * الْبُشْرَى يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاعَتَكِ الْبُشْرَى يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاعَتَكِ وو البُكاءُ شِفَاءُ القُلُوب وَرَاحتُها ولَكِنَّ صَنَاهَا وَنِكَايَتُهَا فِي الْحُزْنِ تَدْمَعُ الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ القَلْبُ، وَلَا تَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ ~ * * تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ جَاءَ حَبَشِ يَرْقِنُونَ فِي يَوْمٍ عِيدٍ فِي الْمَسْجِدِ جَعَلَتْ جُوَيْريَاتٌ لَنَا يَضْرِبْنَ بِالدُّفَ وَيَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِي حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا النِّسَاءُ، وَالطَّيبُ حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالْحَرَّةِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ
  7. فقرة 9زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ خَيْرُ النِّسَاءِ الَّتِي إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا سَرَّتْكَ الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ مَعْقُودٌ أَبَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ * دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَأَسْتَغْفِرَ لَكِ وَأَدْعُوَ لَكِ ~ أنس بن مالك أنس بن مالك عمر بن الخطاب أنس بن مالك نفيع بن الحارث أنس بن مالك أبو سعيد الخدري خريم بن فاتك عائشة عائشة أبو هريرة أم عطية عائشة عائشة عبيد الله ابن ميسر ة أسماء بنت يزيد عائشة أبو ذر الغفاري عائشة الربيع بنت معوذ أنس بن مالك أنس بن مالك أبو هريرة أسماء بنت يزيد عائشة عائشة عائشة ذَاكَ يَوْمٌ وَلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ | أبو قتادة الأنصاري أبو خالد الأحمر ذلك حُزْنُ الحُزْن
  8. فقرة 10الرُّؤْيَا ثَلاثَةٌ: فَرُوْيَا الصَّالِحَةِ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ.. رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذَهَبَةٌ . ~ * سَلّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَبْرُقَ وَجْهُهُ مِنْ السُّرُورِ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ عَلَى رَسُلِكُمْ، أَبْشِرُوا إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهُ عَلَيْكُمْ عَلَى رِسَلِكُمْ، أَبْشِرُوا إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَنَّهُ أبو هريرة جرير بن عبد الله كعب بن مالك أبو هريرة أبو صهيب الرومي موسى | أبو موسى عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبيلِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَاب الْجَنَّةِ عَلَيْكُمْ بِالْحُزْنِ فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ القَلْبِ غَضُ الْبَصَرِ، وَخَفْصُ الْجَنَاحَ، وَأَنِينُ الْقَلْبِ، وَهُوَ الْحُزْنُ فَأَتَيْتُ الْبَيْتَ وَنِمْتُ كَئِيبًا حَزِينًا * * .. فَانْطَلَقْت وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي، فَلَمْ أَسْتَفِقُ إِلَّا وَأَنَا فَبِتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرقَأُ لي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ عَنْ النَّاسِ كَيْفَ فَرَحُهُمْ بِالْإِسْلَامِ فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ عَنْ النَّاسِ؛ كَيفَ فَرَحُهُمْ بِالْإِسْلَامِ ؟ * * فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا ، فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضِ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَن اللَّهَ قد جَاءَنَا بِالْفَرَح فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَشْرَقَ وَجْهُهُ وَسَرَّهُ ** فَرحِ الْيَتِيمَ بِالتَّوْبِ الحَسَنِ تَكْسُوهِ، وَبِالشَيْءٍ تَصْنَعُهُ لَهُ فَرِحَ صَاحِبَا مُوسَى ال بالغلامِ حِينَ وُلِدَ لَهُمَا وَجَزِعَا عَلَيْهِ..
  9. فقرة 11فَضَحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصَدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ فَفَرحْنَا حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يُصِبْنَا مَا أَصَابَنَا * * فقَامَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللَّهُ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم روه ?وہ فَقُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قَالَ: «لا» فَقُلْتُ : اللَّهُ فلِمَ تُبْكِي ؟ ؟ أَوْ لا تَبْكِي؛ فَمَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُّهُ فَلِمَ تَبْكِي ؟! أَوْ لَا تَبْكِي، فَمَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ فَلَمَّا سَمِعْتُهَا أَخَذَنِي يَعْنِي الْفَرَحُ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي سَأَسْقُطُ فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ فَرَحَنَا بِقَولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ فَمَنْ كَانَ مِنكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ . الأشعري الأشعري عبادة بن الصامت عبد الله بن عباس الأوزاعي زيد بن أرقم عائشة عائشة ثوبان ثوبان أم رومان كعب بن مالك عبد الله بن مسعود محمد بن سيرين قتادة بن دعامة عبد الله بن مسعود عبد الله بن عباس عائشة عمر بن الخطاب جابر بن عبد الله جابر بن عبد الله عبد الله بن عباس أنس بن مالك عائشة وابن عباس
  10. فقرة 12هو فَمَنْ كَانَ مِنكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي ؟! عائشة وابن عباس وحشى ابن عمر عائشة عائشة أنس بن مالك كعب بن مالك أنس بن مالك أنس بن مالك قيس بن عباد البراء بن عازب خباب بن الأرت عبد الله بن عباس | أبو موسى الأشعري أسماء بنت أبي بكر هند بن أبي هالة هند بن أبي هالة خالد بن نمير عائشة علي بن أبي طالب أبي بن كعب عائشة أم عطية عائشة فَيَرْدَادُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَرَحًا إِلَى فَرَحِهِمْ، وَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزنًا..
  11. فقرة 13قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عُثْمَانَ بْنَ مَضْعُونِ وَهُوَ مَيِّتٌ قَدْ كَانَ لِي مِنْهُنَّ دِرْعٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ قُلْتَ لَهُمْ: هَل لَقِيَ هَذَا أَحَدٌ ؟ قَالُوا: نَعَمْ، رَجُلَانِ مَعِي قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ كَانَ ابْنٌ لأبي طَلْحَةَ يَشْتَكِي، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ فَقُبِضَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَوْتِ عِنْدَ الْجَنَائِزِ كَانَ الرَّجُلُ صَائمًا فَحَضَرَ الإِفْطَارُ فَنَامَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أَنْ يَظْهَرَ أَهْلُ فَارِسَ عَلَى الرُّومِ كَانَ أَهْلُ خَيْبَرَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا كَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلامِ، فَفَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُتَوَاصِلَ الْأَحْزَانِ * كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُتَوَاصِلَ الْأَحْزَانِ | كان عمار بن ياسر طويل الصمت، طويل الحزن كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُ كَانَ إِذَا وَجِدَ فَإِنَّمَا كَانَتْ لي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرِ كُفُّوا عَنْ الْقَوْمِ إِلَّا أَرْبَعَةً * * ود كَلا أَبْشِرْ ، فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا، وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وه كُنَّا نُنْهَى عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لَأُمِّ زَرْعٍ لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ فَرحَ بِمَا أُوتِيَ، وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ
  12. فقرة 14بِمَا لَمْ | لا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلا هَذِهِ الصَّلَاةَ، وَهَذِهِ الصَّلَاةُ لا تَحْزَنُوا بَنِيَّ، فَإِن الفَرْحَةَ تَشبُّ الصَّبِيِّ لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذِّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ .. ) عبد الله ابن عباس أنس بن مالك يحيى الغساني جابر بن سُلَيْمٍ عبد الله بن عمر
  13. فقرة 15* لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِر أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتِ فَوْقَ . لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتِ.. لَا يَفْرَكَ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ لأقُولَنَّ شَيْئًا أَضْحِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ~ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي حَيَاتِنَا الدُّنْيَا لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عُجِلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي حَيَاتِنَا الدُّنْيَا لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ، وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ * لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ، هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَهَاجَرْتُمْ إِلَيَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ؛ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حِينَ
  14. فقرة 16لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ الضَّالَّةِ يَجِدُهَا الرَّجُلُ * لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ * * * لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ لَمْ يَأْذَنِ اللَّهُ لشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِيِّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ لَمَّا جَاءَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَتْلُ ابْنِ حَارِثَةَ جلسَ يُعْرَفَ فِيهِ الْحُزْنُ لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ دَعَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابَهُ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ } الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ لِقُدُومِهِ فَرَحًا بِذَلِكَ لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ، فَظِعْتُ بِأَمْرِي * * اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ، وَبَارِك لَعَبْدِ اللَّهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ نَفْرَحَ بِمَا زَيَّنْتَ لَنَا اللهم عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ، أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَح * اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ زينب بنت أبي سلمة زينب بنت أبي سلمة أبو هريرة جابر بن عبد الله عبد الرحمن بن عوف عبد الرحمن بن عوف عائشة الشعبي أبو هريرة أبو هريرة عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعودٍ أنس بن مالك أبو هريرة عائشة سهل بن سعد أنس بن مالك عبد الله بن عباس أنس بن مالك عبد الله بن جعفر أم سلمة عبد الله بن الأرقم أنس بن مالك أنس بن مالك أبو هريرة عروة بن الزبير اللهم لا تنزع مِنَا صَالحَ مَا أَعْطَيْتَنَا، أَوْ صَالِحًا أَعْطَيْتَنَا
  15. فقرة 17تَنْزِعْ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ لَكُمْ، مَا حَزَنْتُمْ عَلَى مَا رُوِيَ عَنْكُمْ | العرباض بن سارية * لو نزلت فينا لاتخذناها عِيدًا لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَفْرَحُ وَيَحْزَنُ عمر بن الخطاب عبد الله بن عباس
  16. فقرة 18لَيْسَ بِأَحَقُّ بِي مِنْكُمْ، وَلَهُ وَلَأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرَبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ | ليستيقن الناسُ أنهم لا يَرَونَ في الإسلام فرحًا مَا أُرَاهُ إِلا بِذَنبٍ، وَمَا يَعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ . مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمِّ وَلا حَزَنْ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ يک ** مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ - مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ ؟ مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُسْتَجْمِعًا قَطُّ صَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ما عُبدَ اللَّهُ ل بمثل طول الحُزن مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمِّ وَلَا حُزْنِ | أبو موسى الأشعري . .
  17. فقرة 19أنس بن مالك صالح بن مهران عمران بن الحصين عبد الله بن مسعود عمران بن الحصين عبد الله بن مسعود أبو هريرة عائشة سفيان الثوري أنس بن مالك أبو سعيد الخدري وأبو هريرة * مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمِّ وَلَا حُزْنِ | أبو سعيد وأبو هريرة مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُبْشِرْ ~ مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدُّ مِنْ أَفْضَلُ الْعَمَلِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ * مِنْ أَفْضَلُ الْعَمَل إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبَّا، وَبِالإسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلَكُمْ الْمُؤْمِنِ * مَنْ سَرَتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكُمْ الْمُؤْمِنِ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَاغْتَبَطَ بِقَتْلِهِ، لَمْ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ .. هَذَا الطَّلَبُ قَدْ لَحِقَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا هَذَا بَولُ راهب، هَذَا رَجُلٌ قَدْ فَتَتَ الحَزْنُ كَبَدَه، مَا لَهَذَا دَوَاء وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنْ قُلْتُ لَا تَعْذِرُونِي * * * عبد الله بن مسعودٍ عبد الله بن مسعود عائشة محمد بن المنكدر محمد بن المنكدر أبو سعيد الخدري أبو سعيد الخدري عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر عبادة بن الصامت أنس بن مالك البراء بن عازب حماد بن سلمة كعب بن مالك عائشة
  18. فقرة 20* * وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لَكُمْ مَثَلاً إِلا قَوْلَ إِلا قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى، وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكِ بَعْدَ الْيَوْمِ * * وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكِ بَعْدَ الْيَوْمِ وَلِمَ لَا يَصْحَكُ، فَقَدْ ضَحِكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَمَا سَرَّ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَعَهُ فَاعْمَلْ بِهِ وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَا أَبَا عُمَيْرٍ : مَا فَعَلَ النَّغَيْرُ ؟ يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ يَا عَائِشَةُ مَا كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ ؟! * يَا عَائِشَةُ، مَا كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ ؟! يَا فُلانُ أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمَرَكَ ؟ يَسِّرَا وَلَا تُعَدِّرَا، وَبَشْرَا وَلَا تُنَفْرَا، وَتَطَاوَعًا يَلْقَى النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْقَوْا مِنَ الْحُزْنِ | يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيق عِيدُنَا أَهْلَ الإسلام عائشة أبي بن كعب عبد الله بن عمر ابن عمر محمد بن سيرين جابر بن سليم أبو سعيد الخدري أنس بن مالك أنس بن مالك عائشة عائشة قرة بن إياس أبو بردة أنس بن مالك عقبة بن عامر
  19. فقرة 21صفحة الغلاف آية ملخص البحث باللغة العربية ملخص البحث باللغة الإنجليزية الإهداء شكر وتقدير :سادسا: فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة أ ز ? المقدمة أولا: أهمية الموضوع وبواعث اختياره ثانيًا: أهداف البحث ثالثا: منهج الباحث رابعا : الدراسات السابقة خامسا : خطة البحث مهيد: تحقيق سعادة الإنسان في الدارين هو مقصد الشريعة الباب الأول: الفرح في ضوء السنة النبوية تمهيد الباب الأول أولا: تعريف الفرح لغة واصطلاحًا وبعض المرادفات والفروق اللغوية ثانيًا: ذكر الفرح في القرآن الكريم الفصل الأول فرح الله تعالى وملائكته ورسوله المبحث الأول : فرح الله تعالى وملائكته الكرام المطلب الأول: فرح الله تعالى ومعناه المطلب الثاني: فرح الملائكة الكرام المبحث الثاني: فرح النبي وصفة فرحه المطلب الأول : حرص النبي صلى الله عليه وسلم على نشر الفرح والسرور المطلب الثاني: منهج النبي صلى الله عليه وسلم في نشر الفرح والسرور أولاً : حث الناس على إظهار الفرح والسرور في الأعياد والمناسبات السعيدة ثانيًا : جعل إدخال السرور على المؤمن من أفضل الأعمال ط ك ل س . . ج
  20. فقرة 22. ثالثا: الحث على التبشير لإفشاء السرور والنهي عن التنفير رابعا: الدعاء بالفرح وقرة العين خامسا : إخباره الناس بفرحه وسروره ليعم عليهم سادسا: تذاكر الفرح وأحاديثه سابعا : الحث على البشاشة والطلاقة في وجوه الناس ثامنا: الحرص على إسعاد الأهل وإدخال السرور عليهم المطلب الثالث: صفة فرح النبي صلى الله عليه وسلم المطلب الرابع: التوفيق بين أحاديث الفرح والحزن الفصل الثاني : أنواع الفرح، وآثاره، وأسبابه المبحث الأول: أنواع الفرح، وآثاره المطلب الأول: أنواع الفرح أولا: الفرح المباح ثانيًا: الفرح المحمود ثالثا: الفرح المذموم المطلب الثاني: آثار الفرح المبحث الثاني: أسباب الفرح المطلب الأول: الأسباب الإيمانية للفرح - الفرح بالله تعالى ربًا، وبالإسلام دينا، وبمحمد - الفرح بكتاب الله تعالى - ليفرح العباد بما يُفرح به ربهم - الفرح بما يجلب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة العبادات من أسباب سعادة الإنسان - الفرح بالسبق إلى الأعمال الصالحة والتميز بها - الفرح برخص الله تعالى وتخفيفه عن عباده المطلب الثاني: الأسباب الفطرية للفرح أولاً: الفرح بالنصر ، وهل يجوز الفرح بنصر الكافر على الكافر ثانيًا: الفرح بالمال والبنين وضابطه ثانيًا: الفرح بالأعياد، وحكم إحداث أعيادٍ جديدة، أو مشاركة الكفار في أعيادهم الفصل الثالث: أساليب التعبير عن الفرح، وآدابه (