المبهمون في متون السنن الأربعة دراية ورواية صهيب الثلاثيني
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _المبهمون_في_متون_السنن_الأربعة_دراية_ورواية_صهيب_الثلاثيني
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية والآثار رقم رقم الحديث أو الأثر الحديث الصفحة أبُوكَ فِي النَّارِ أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانَا يَا مُعَاذِّ؟ أَتَشْفَعُ فِي حَدٌ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ؟ أتَى النَّبِيَّ نَفَرٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ كَالبَدَوِيِّ، فَصَلَّى فَأَخَفَّ صَلَاتَهُ إذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ إِذَا أَلْقَى اللَّهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ لَا خِلَابَةَ اذْبَحْهَا، فَإِنَّهَا خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ الْحَجَّ اسْقِ يَا زُبَيْرُ وَأَرْسِلِ المَاءَ إِلَى جَارِكَ أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ إِنَّ اللَّهِ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَنَّ امْرَأَةَ يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ إِنَّ أُمّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَلَمْ تُوصٍ إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي
- فقرة 5رقم رقم الحديث أو الأثر الحديث الصفحة أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَنِ اللُّقَطَةِ أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصَّفٌ وَحْدَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ بَاتَ بِهِ ضَيْفٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا أَنَّ ضَرَّتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ فُسْطَاطِ إِنَّ لِلزَّوْج مِنَ الْمَرْأَةِ لَشُعْبَةُ، مَا هِيَ لِشَيْءٍ إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرًا إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ إِنْ يَفْتَحِ اللَّهُ الطَّائِفَ غَدًا إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصْلِحُ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ إِنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللَّهَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَيَّةَ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ شَرَابٍ أَهْدَى رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَاوِيَةَ خَمْرٍ اتَّذَنُوا لِلنِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ
- فقرة 6م الحديث أو الأثر بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَانَا الْأَسْلَمِيُّ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ وَقَعْتَ عَلَى جَارِيَةِ بَنِي فُلَانٍ؟ بئْسَ ابْنُ العَشِيرَة أَوْ أَخُو العَشِيرَة بَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا تِلْكَ السَّكِينَةُ نَزَلَتْ مَعَ القُرْآنِ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَأْذِنُهُ فِي الجِهَادِ جَاءَتْ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ جَاءَتْ مِسْكِينَةٌ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ جَمَعَ بَيْنَ حَجٌ وَعُمْرَةٍ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ) يَعْنِي فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ دَعَا أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى عُرْسِهِ ذَاكَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ رَأَيْتُ يَقْسِمُ لَحْمًا بِالْجِعِرَّانَةِ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ سَحَرَ النَّبِيَّ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُود سِرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ رقم رقم الحديث الصفحة
- فقرة 7م رقم رقم الحديث أو الأثر الحديث الصفحة شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ ضَافَ عَائِشَةَ صَافَهُ ضَيْفٌ كَافِرٌ عِشْرُونَ سُورَةً مِنَ المُفَصَّل فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ، وَمِنَ الْأَقِطِ فَزَوَّجَنِيهَا خَالِي قُدَامَةُ فَوَ اللَّه لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ يَهُودِيٌّ بِسُوقٍ المَدِينَةِ قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَحِدُّ السَّنَةَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي رَاغِبَةً قُلْ لِله مَا أَخَذَ، وَمَا أَعْطَى قُومُوا فَلْنُصَلِّ بِكُمْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ أَرْضٌ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ : بِالْجعْرَانَةِ وَهُوَ يَقْسِمُ التَّبَرَ وَالْغَنَائِمَ كَانَ فِي بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ كُنْتُ رَجُلًا مَذَاءً لَا تَبْكِيهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ
- فقرة 8م رقم رقم الحديث أو الأثر الحديث الصفحة لَا سُكْنَى لَكِ، وَلَا نَفَقَةً لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةٍ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ لا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ لَاعَنَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ مَا بَالُ دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ؟ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْن الزِّنَا؟ مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ؟ مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لِيُمْسِكُهَا مَنِ اسْتَغْنَى: أَغْنَاهُ اللَّهُ مَنْ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ مَهُ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَ اللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ؟ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ هيَ خَيْرٌ مِنْكِ، رَعْبَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
- فقرة 9م رقم رقم الحديث أو الأثر الحديث الصفحة وَكَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا يَا أَبَا ذَرِّ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ يَا لُكَعْ أَكْرَمْتُكَ بِهَا وَزَوَّجْتُكَهَا فَطَلَّقْتَهَ يَرْحَمُ اللَّهُ فَلَانَا كَائِنْ مِنْ آيَةٍ يَسْتَفْتُونَكَ فِي الْكَلَالَةِ فَمَا الْكَلَالَةُ؟
- فقرة 10ث خ د . فهرس المحتويات إقرار .. نتيجة الحكم. ملخص الدراسة.. . الإهداء . شكر وتقدير. فهرس المحتويات. المقدمة. :أولاً: أهمية البحث وبواعث اختياره. ثانياً : أهداف البحث ثالثاً : المصنفات والدراسات السابقة. رابعاً : منهج البحث وطبيعة عمل الباحث فيه. خامساً: خطة البحث الفصل الأول: علم المبهمات دراية.. المبحث الأول: تعريف الإبهام، وبيان أقسامه. المطلب الأول: تعريف الإبهام المطلب الثاني: أقسام الإبهام. المبحث الثاني: أسباب الإبهام، وبيان صِيَغِهِ . المطلب الأول : أسباب الإبهام، في السند والمتن. المطلب الثاني: صيغ الإبهام، في السند والمتن.. المبحث الثالث: طرق معرفة الإبهام، وفوائدها
- فقرة 11المطلب الأول: طرق معرفة الإبهام المطلب الثاني: فوائد معرفة المبهمين. المبحث الرابع: مناهج النقاد في التعامل مع الروايات المشتملة على الإبهام المبحث الخامس: المصنفات في علم المبهمات الفصل الثاني: المبهمون ومروياتهم في السنن الأربعة (جمعاً وتخريجاً ودراسة مرتبة على طريقة الأبواب الفقهية. المبحث الأول: كتاب العبادات المطلب الأول: كتاب ..الطهارة المطلب الثاني: كتاب الصلاة، وتفريع أبواب الركوع والسجود. المطلب الثالث: كتاب الافتتاح والمساجد المطلب الرابع: كتاب السهو المطلب الخامس كتاب الجمعة المطلب السادس: كتاب الصوم المطلب السابع: كتاب الزكاة المطلب الثامن كتاب المناسك، وكتاب مناسك الحج.. المطلب التاسع: كتاب الدعاء المبحث الثاني: كتاب الأحوال الشخصية. المطلب الأول: كتاب النكاح، المطلب الثاني: كتاب ..الطلاق المبحث الثالث: كتاب الجهاد والجنائز المطلب الأول : كتاب الجهاد. المطلب الثاني: كتاب الجنائز المبحث الرابع: كتاب المناقب والبر والصلة والأدب والاستئذان . ذ . ..
- فقرة 12المطلب الأول: كتاب المناقب المطلب الثاني: كتاب البر والصلة . المطلب الثالث: كتاب الأدب المطلب الرابع: كتاب الاستئذان . المبحث الخامس : كتاب الحدود، والاحكام والديات والقسامة، وحرمة الدم المطلب الأول: كتاب الحدود المطلب الثاني: كتاب الأحكام المطلب الثالث: كتاب الديات والقسامة . المطلب الرابع: كتاب تحريم الدم. المبحث السادس: كتاب القرآن والوصايا . المطلب الأول : كتاب القرآن. المطلب الثاني: كتاب الوصايا . المبحث السابع: كتاب البيوع، والأطعمة والأشربة، والنوم ، والسفر والرضاع، والإجارة. .. المطلب الأول: كتاب البيوع. المطلب الثاني: كتاب الأطعمة. المطلب الثالث : كتاب الأشربة . المطلب الرابع: كتاب ..النوم المطلب الخامس: كتاب السفر المطلب السادس كتاب الرضاع : المطلب السابع: كتاب الإجارة المبحث الثامن : أحاديث في كتب متنوعة.. المطلب الأول : كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم والسنة، السير المطلب الثاني: كتاب الأقضية، والعتق والضحايا
- فقرة 13. المطلب الثالث: كتاب الفرائض ، وصفة القيامة والرقائق الخاتمة.