الأحاديث الواردة في منهاج التربية الإسلامية للمرحلة

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _الأحاديث_الواردة_في_منهاج_التربية_الإسلامية_للمرحلة
  2. فقرة 4الصفحة الحديث أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللَّهِ الطَّلَاقُ" فهرس الأحاديث أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا؟" أَتَشْفَعُ فِي حَدٌ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ، ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ" أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَأْسًا، تُنْكِرُونَ مِنْهُ شَيْئًا؟ إِذَا ابْتُلِيَ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ، ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ" إِذَا مَاتَ وَلَدُ العَبْدِ قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي" أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا" أَعْطِهَا إِيَّاهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ " فَأَبَى، فَأَتَاهُ أَبُو الدَّحْدَاحِ فَقَالَ: اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ" "ألا إني أُوتِيتُ الْكِتَابَ وما وَجَدْتُمْ فِيهِ مِن حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَيْتُ أَعْنَاقَكُمَا إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عليه" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عليه" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عليه" إِنَّ اللَّهَ قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ، عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الجَنَّةَ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
  3. فقرة 5"إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ إِنْ رَأَيْتُمْ أنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا ، وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا " إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ" إِنْ وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِ اللهِ أَنْ تَضَعُوا رِجْلِي فِي الْقَيْدِ، فَضَعُوهَا أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ المُشْرِكِينَ" "أنا خاتم النبيين لا نبي بعدي" أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا، أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا" إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةً، يُقاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ، وَيُتَّقَى بِهِ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ.."
  4. فقرة 6أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاء؟ قَالَ: الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ، وَالشُّهَدَاءِ" تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ حَائِطِي لِلَّهِ، وَلَوْ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أَعْلِنُهُ فَقَالَ: اجْعَلْهُ فِي قَرَابَتِكَ" - خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جُلَيْبِيبٍ امْرَأَةَ "خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى وكل بدعة ضلالة" خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي" ذَبَحُوا شَاةً، فقال النبي : ما بَقِيَ منها ؟ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةِ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ " سبب نزول قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ ". سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا : جُنْدًا بِالشَّامِ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ "سئل النبي : أي النساء خير ؟ قال : «الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ " شَرُّ الْأُمور مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " "عَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم غُلَامًا كَانَ يَخْدُمُهُ يَهُودِيًّا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: " قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَجِبْتُ لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَ الْمُؤْمِن كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ" عَدَا يَهُودِيٌّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَارِيَةٍ، فَأَخَذَ أَوْصَاحًا كَانَتْ عَلَيْهَا غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوكَ وَأَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ لِلنَّبِيِّ
  5. فقرة 7غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ التَّقْفِي أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَة فِي الجَاهِلِيَّةِ فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ تَمَسَّكُوا بها وَعَضُّوا عليها بِالنَّوَاجِذِ" فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ، فَيَنْظُرَ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا؟ فَهَلًا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ قال عندما جيء بسارق: " اقْطَعُوهُ" قبل النبي هدية المقوقس قصة حادثة الإفك القُضَاةُ ثَلَاثَةُ: قَاضِيَان فِي النَّارِ، وَقَاضِ فِي الجَنَّةِ" "كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْطَعُ السَّارِقَ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ "كُلُّ الْمَيِّتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى"
  6. فقرة 8"لَا تَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ" لَا تَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ:" "لا قود إلا بالسيف" لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ" "لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ "لا يقاد الوالد بالولد" لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ ، يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْخَمْرِ عَشْرَةَ عَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا، وَشَارِبَهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرِ وَنَحْنُ تَلُوذُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ وَقُرَيْسٌ تَسْأَلُنِي عَنْ مَسْرَايَ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ" لَمْ يَكُنْ فَاحِشَاً وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَفًّابًا فِي الأَسْوَاقِ" اللهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ اللهم ثَبِّتْ لِسَانَهُ، وَاهْدِ قَلْبَهُ، يَا عَلِيُّ ، إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ "اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيَّا" اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي، فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي، فِيمَا تَمْلِكُ، وَلَا أَمْلِكُ" مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ.." مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا قَطُّ صَاحِكًا
  7. فقرة 9إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ" "مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌ لِرَعِيَّتِهِ. مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ مَا هَذَا الصَّوْتُ؟» قَالُوا: النَّخْلُ يَأْبِرُونَهُ مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ لَا أَدْخِرُهُ عَنْكُمْ مَثَلُ الجليس الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِحَ الكِيرِ "المستشار مؤتمن" المُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ ، إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا " مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ . مَنْ حَدَّثَ عَنِّى بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ" مَنْ غَشَ فَلَيْسَ مِنِّي مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ"
  8. فقرة 10"من كان بينه وبين أخيه شيء، فدُعِي إلى حَكَم من حُكّام المسلمين" مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُهُ مَائِلٌ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدًا مُحَابَاةً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ" خَطَّ خَطَّا، ثُمَّ قَالَ : " هَذَا سَبِيلُ اللهِ ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ" "النبي "النبي صلى الله عليه وسلم: "حبس ناساً في تهمة" نَضَّرَ اللهُ امْرَأَ سمع مِنَّا شيئا فَبَلَّغَهُ كما سمع، فَرُبَّ مُبَلِّغُ أَوْعَى مِن سَامِعِ النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنّي " "النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ" "يَا عَلِيُّ لَا تُتبع النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ يا غُلَامُ إني أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظُ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظُ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ
  9. فقرة 11الموضوع فهرس المحتويات الإهداء شكر وتقدير الإقرار فهرس المحتويات الملخص مقدمة مشكلة الدراسة أهمية الدراسة أهداف الدراسة الدراسات السابقة سبب اختيار الدراسة حدود الدراسة منهجية الدراسة خطة الدراسة تمهيد أولاً: تعريف السنة لغة واصطلاحاً ثانياً: حجية السنة ثالثاً : الاقتصار على الحديث الصحيح في الاستدلال رابعاً : نبذة عامة عن منهاج التربية الإسلامية الفصل الأول : المنهج المتبع في كتاب التربية الإسلامية لإيراد الحديث والاستدلال به. المبحث الأول : الدقة فى اختيار لفظ الحديث وعزوه والحكم عليه. المطلب الأول : مدى المطابقة بين ألفاظ الحديث المستخدمة وكتب السنن. المطلب الثاني : عزو الحديث إلى مصادره والحكم عليه. أولاً: عزو الأحاديث إلى مصادرها ثانياً: الحكم على الأحاديث ح الصفحة ت ح د
  10. فقرة 12المبحث الثاني: الأحاديث والآثار والقصص المذكورة في المنهاج دون توثيق أولاً : كتاب الصف الأول ثانوي الفصل الأول ثانياً: كتاب الصف الأول ثانوي الفصل الثاني ثالثاً : كتاب الصف الثاني ثانوي الفصل الثاني: دراسة الأحاديث والآثار الواردة في كتب المنهاج والحكم عليها المبحث الأول : تخريج الأحاديث الواردة في منهاج الصف الأول ثانوي المبحث الثاني: تخريج الأحاديث الواردة في منهاج الصف الثاني ثانوي خاتمة