منهج ابن المنذر في مختلف الحديث دراسة تطبيقية من خلال
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _منهج_ابن_المنذر_في_مختلف_الحديث_دراسة_تطبيقية_من_خلال
- فقرة 4فهرس الأحاديث النبوية الشريفة طرف الحديث ابْنُ عُمَرَ فَقِيلَ لَهُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الكَعْبَةَ أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ أَخَّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ يَدَهُ أَدٌ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلَانِ الْمَرْأَةَ، فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ، وَإِذَا اشْتَرَى الرَّجُلَانِ مِعا فَالْأَوَّلُ إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ إِذَا سَافَرْتُمَا فَأَذْنَا ، وَأَقِيمَا، وَلْيَؤْمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ وَلَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ كَآخِرَةِ الرَّحْلِ أَوْ كَوَاسِطَةِ الصفحة إِذَا عَجِلَ فِي السَّيْرِ - - -). - - اعْلَمْ أَنَّ جَمْعًا بَيْنَ صَلَاتَيْنِ مِنَ الْكَبَائِرِ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً أَمَّا أَنَا فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ مِنَ اللَّيْلِ أُوتِرْتُ بِرَكْعَةٍ - أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ مَيْمُونَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ - أَنَّ النَّبِيَّ بَالَ، قَالَ: فَمَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ثُمَّ صَلَّاهَا
- فقرة 5طرف الحديث الصفحة الفهارس العامة أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ - ? أَنَّ رَجُلًا صَرِيرَ الْبَصَرِ جَاءَ وَالنَّبِيُّ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ * تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ قَالَ وَكَانَتْ خَالَتِي وَخَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ ?? أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل : " أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قال: " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الصُّبْحَ بِغَلَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ لِلصَّلَاةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبَاعِ أَنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا، فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي أَنَّ نَافِعَ بُنْ عَبْدِ الْحَارِثِ اشْتَرَى مِنْ صَفْوَانِ بُنْ أُمِّيَّةِ دَارِ السِّجْنِ بِأَرْبَعَة أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ - - ? - - - - ? إِنَّمَا فَعَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةٌ يَعْنِي التَّطْبِيقَ أَنَّه عليه السلام بَالَ قَائِمًا أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ كُلَّ صَلَاةٍ لِوَقْتِهَا أَنَّهُ لَمْ يُصَلُّ فِي السَّفَرِ مَعَ الْفَرِيضَةِ شَيْئًا قَبْلَهَا بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ مُعَاوِيَةَ وَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ التَّبْكِيرِ وَالْغَلَسِ بِالصُّبْحِ وَالصَّلَاةِ عِنْدَ الْإِغَارَةِ وَالْحَرْبِ تُحْبَسُ وَلَا تُقْتَلُ الْمَرْأَةُ تَرْتَدُّ تَيَمَّمْنَا إِلَى الْمَنَاكِبِ - - خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنْ اللَّيَالِي فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ * يَمْشِي وَحْدَهُ وَلَيْسَ
- فقرة 6الصفحة طرف الحديث الفهارس العامة خُرُوج النِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ وَالْغَلَسِ خَسَفَتْ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَزِعًا خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْبَيْتَ فَصَلَّى بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ ذَاكَ الَّذِي يَلْعَبُ بِوِتْرِهِ الَّذِينَ يَأْكَلُونَ أَجُورٌ الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ رَأَيْتُ رَجُلًا عِنْدَ الْمَقَامِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَإِذَا قَامَ وَإِذَا وَضَعَ رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ غَدَاةِ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ رَكَعْتُ فَطَبَّقْتُ فَجَعَلْتُ يَدِي بَيْنَ رُكْبَتَيَّ زِنْ وَأَرْجِح سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ? ? - . -{\ - - - ? صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، قَالَ: فَصَلَّى لَنَا - صَلِّ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
- فقرة 7الصفحة ?? الفهارس العامة طرف الحديث - صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي، فَطَبَّقْتُ بَيْنَ كَفَّيَّ، ثُمَّ وَضَعْتُهُمَا بَيْنَ فَخِذَيَّ، - صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ ? - ? فَبَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فَتَحيضي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةٍ فِي عِلْمٍ فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ فَقَامُوا فَتَمَسحُوا فَضَرَبُوا أَيْدِيَهُمْ فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بَيْنَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ عِنْدِي فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعِ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي السَّفَرِ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - كُنَّا قُعُودًا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ * مَعَنَا أَبُو بَكْرٍ : مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرٍ، قَالَ: فَنَفِدَتْ أَزْوَادُ الْقَوْمِ لَا إِنَّمَا هِي مُنَاخُ مِنْ سَبَقٍ لَا تَبُلْ قَائِمًا لَا وِتران فِي لَيْلَةٍ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثِ: كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانِ لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيْءٌ -) - - -
- فقرة 8الصفحة الفهارس العامة ? - طرف الحديث لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ، وَادْرَأُ مَا اسْتَطَعْتَ لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكَحُ وَلَا يَخْطُبُ لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جُلُوسًا المسك - لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ - - ريح لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ يَتَلَقَّى بِهَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ * يُصَلِّي وَإِنِّي عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ، لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مِنَ الْوِحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ أَبَدًا -- لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ، فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ شَيْطَانٌ -^ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ يَنْتَظِرُ اللَّيْلَةَ هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَاشِيَةِ - الْمُتَوَفَّى عَنْهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الشَّيَابِ، وَلَا الْمُمَشَّقَةَ، وَلَا -^^ مَكَّةَ مُنَاحٍ لَا يُبَاعُ رُبَاعُهَا مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهِ الرِّجَالُ مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ مَنْ كَبَّرَ فِي نَوَاحِي الْكَعْبَةِ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الْمُزَابَنَةِ، الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ - _
- فقرة 9الصفحة الفهارس العامة ? طرف الحديث نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَمْرِ كَانَ لَنَا نَافِعًا، وَطَوَاعِيَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ - نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَصَاحِي فَوْقَ هَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِينِي بِهِ والْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِم وَرَكَعَ النَّبِيُّ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ فِي السَّفَر يَا أَسْلَعُ قُمْ فَارْحَلْ لِي يا قنبر أَسْفِرْ أَسْفِرْ يَعْنِي بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ يَا مُعَاذُ قَالَ : لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ : يَا مُعَاذُ قَالَ : لَبَّيْكَ - - - -
- فقرة 10الصفحة أ . الفهارس العامة خامساً: فهرس الموضوعات آية إهداء شكر وتقدير الْمُقَدِّمَة أهمية البحث الدراسات السابقة منهج البحث صعوبات الدراسة الموضوع خطة البحث الفصل الأول التعريف بالإمام ابن المنذر النيسابوري (هـ) المبحث الأول: اسمه ونسبه. المبحث الثاني: حياته ونشأته وطلبه للعلم. المبحث الثالث: شيوخه وتلاميذه. المبحث الرابع: عقيدته ومذهبه الفقهي. المبحث الخامس: مكانته العلمية. المبحث السادس: تراثه العلمي. المبحث السابع: وفاته.
- فقرة 11الصفحة . الفهارس العامة الموضوع الفصل الثاني التعريف بكتاب الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف المبحث الأول : اسم الكتاب، وتوثيق نسبته للمؤلف. المبحث الثاني: القصد من تأليفه. المبحث الثالث: القيمة العلمية للكتاب، وترتيب الكتاب، وبيان محتواه. المبحث الرابع: بيان موارد ابن المنذر في الأوسط. الفصل الثالث التعريف بعلم مختلف الحديث المبحث الأول : التعريف بعلم مختلف الحديث ومشكله والفرق بينهما المبحث الثاني: نشأة علم المختلف وأهميته المبحث الثالث : مسألة وقوع التعارض بين النصوص الفصل الرابع منهج ابن المنذر في الحكم على الأحاديث المبحث الأول : منهجه في التصحيح. المبحث الثاني: تقويته الأحاديث بعمل أهل العلم. المبحث الثالث: منهجه في التضعيف. المبحث الرابع: منهجه في نقد المتن. المبحث الخامس: أثر ابن المنذر في وصل معلقات البخاري. المبحث السادس: أثر ابن المنذر في كتب الرواية والدراية.
- فقرة 12الصفحة الفهارس العامة الموضوع الفصل الخامس منهج ابن المنذر في مختلف الحديث المبحث الأول : التعريف بالجمع بين النصوص. المبحث الثاني: الجمع بتعدد الواقعة. المبحث الثالث: الجمع على جواز الفعلين المبحث الرابع: الجمع باختلاف الأحوال. المبحث الخامس : الجمع ببيان المجمل والمبين. المبحث السادس: الجمع ببيان العموم والخصوص. الفصل السادس منهج ابن المنذر في الترجيح بين النصوص المبحث الأول : التعريف الترجيح المبحث الثاني: الترجيح بالمفاضلة بين الدليلين. المبحث الثالث: الترجيح برواية المثبت على النافي. المبحث الرابع: الترجيح بالاحتجاج بزيادة الثقات. المبحث الخامس: الترجيح بموافقة القرآن. المبحث السادس: الترجيح ببيان مخالفة القرآن. الفصل السابع منهج ابن المنذر في النسخ، والتوقف، وإبطال الدليلين. المبحث الأول: تعريف النسخ المبحث الثاني: منهج ابن المنذر في بيان النسخ
- فقرة 13الفهارس العامة الموضوع المبحث الثالث : الاستدلال بالتاريخ على بيان النسخ المبحث الرابع منهج ابن المنذر في التوقُفُ المبحث الخامس: منهج ابن المنذر في ابطال الدليلين ملخص الدراسة باللغة العربية ملخص الدراسة باللغة الإنجليزية ملخص الدراسة خاتمة