المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم النيسابوري رسالة علمية

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم النيسابوري - رسالة علمية
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث طرف الحديث الأول وتحته رقم الذي الذي ورد فيه أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ: "فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَمْ تَقْرَأْ مِنْهَا حَرْفًا إِلَّا أُعْطِيتَهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرِةِ، وَعَاصِرَهَا أَتَعْلَمُ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، صَغِيرَةٌ، أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ لِمَا كُتِبَ لَهُ مِنْهَا احْلُبْهَا وَدَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا وَأَفْضَلُ؟ قُولِي: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ الآخِذُ وَالْمُعْطِي سَوَاءٌ فِي الرِّبَا أَدِ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ اثْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ أَدِ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ اثْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
  3. فقرة 5المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسةً وتحقيقاً أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا وَبِعْهُمَا جَمِيعًا وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ فَلْيَقُلِ: "اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبَّ الْأَرْضِ، إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيْعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَا. إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضًا فَلْيَقُلِ: (اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ إذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ ببُطُونِ أَكْفُكُمْ إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الإِثْمُ؟ قَالَ: (إِذَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ) إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا، وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ، بِأَنْفُسِهِمْ عَذَابَ اللَّهِ إِذَا كَانَتِ الْهِبَةُ لِذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ، لَمْ يَرْجِعْ فِيهَا إِذَا نَادَى الْمُنَادِي فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ،
  4. فقرة 6المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ ، فَبِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ أَرْبَعَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَلَا يُذِيقَهُمْ نَعِيمَهَا: اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ جَارِ الْمُقَامِ اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ طَمَعِ يَهْدِي إِلَى طَبْعِ اسْمٌ سَمَّانِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَنْ أَدَعَهُ أَعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ الْعَرْشِ أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الذِّكْرِ الأَوَّلِ أُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، وَالْمُفَصَّلَ النَّافِلَةَ). اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ، وَأَحِلُّوا حَلالَهُ، وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَاقْتَدُوا بِهِ، وَلَا تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ
  5. فقرة 7المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسةً وتحقيقاً أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَمِنْ عِقَابِهِ أَفَلَا أُنَبِّئُكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ رِبْحًا أَفَلَا أُنَبِّئُكَ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ رِبْحًا اقْرَأْ أُسَيْدُ"، "اقْرَأْ أُسَيْدُ" فَإِنَّ ذَلِكَ مَلَكٌ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ اقْرَأْ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَإِنِّي أُعْطِيتُهُمَا مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ. ?? اقْرَأْ قُلْ يَتَأَيُّهَا الكَفِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ. اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ فَإِنَّمَا هُوَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ اقْرَؤُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَدْخُلُ بَيْتًا يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَلا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَلْيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلامِ أَكْثِرِ الدُّعَاءَ بِالْعَافِيَةِ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ، قَالَ : فَتَلاَ عَلَيْهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
  6. فقرة 8المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً ألا أُخْبرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً؟ أَلا أُخْبِرُكُمْ ب النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلاَ فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي أَلا مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا أَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأْ أَلْفَ آيَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ ؟ قَالُوا : وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْرَأْ أَلْفَ آيَةٍ؟ قَالَ: أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأْ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ أَمَانَانِ كَانَا فِي الْأَرْضِ فَرُفِعَ أَحَدُهُمَا، وَبَقِيَ الْآخَرُ إِنَّ إِبْلِيسَ يَبْسَ أَنْ تُعْبَدَ الْأَصْنَامُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ، فَلاَ تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، وَاتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا النَّاسُ ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حَلَّ وَدَع إِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ، إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ كَذَا وَكَذَا أَهْلَ بَيْتٍ
  7. فقرة 9المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسةً وتحقيقاً إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ إِنَّ التَّجَارَ هُمُ الْفُجَّارُ إِنَّ التَّجَّارَ يُبْعَثُونَ يوم الْقِيَامَةِ ، فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ إِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ. إِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ. إِنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ / إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي مَاتَ بَيْنَكُمْ قَدِ احْتُبِسَ عَنِ الْجَنَّةِ مِنْ أَجْلِ الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ إِنَّ اللَّهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أَعْطَانِيهِمَا مِنْ كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ إِنَّ اللَّهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أَعْطَانِيهِمَا مِنْ كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ
  8. فقرة 10المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً إِنَّ اللَّهَ لَيَسْتَحِي مِنَ الْعَبْدِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الدَّائِنِ، حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيمَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُولِ، / إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ، سَمْحَ الشِّرَاءِ، سَمْحَ الْقَضَاءِ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَهَبَ الْأَنْصَارُ بِالْأَجْرِ كُلِهِ. أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْهُ أَدْرُعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَالَ : أَغَصْبٌ يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ / أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِي. أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِي حِمْلَ خَبَطٍ فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِي بِالْكَالِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ مِنْ أَعْرَابِي جَزُورًا بِتَمْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى صَفِيَّةَ مِنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ
  9. فقرة 11المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَدْعُو يَقُولُ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ، وَالتَّرَدِّي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَادَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمْ يُجِبْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الشَّاةِ بِاللَّحْمِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ إِنَّ أَوَّلَ ثُلَّةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ إِنْ بِعْتَ أَخَاكَ تَمَرَاتٍ، فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ، فَلاَ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الْبُلْدَانِ أَنَّ رَجُلاً أَقَامَ سِلْعَةً لَهُ ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا مَا لَمْ يُعْطَ بِهَا ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ
  10. فقرة 12المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسةً وتحقيقاً ثَمَنًا قَلِيلاً} إِنَّ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَاسْتَتْبَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِيَقْضِيَ ثَمَنَ فَرَسِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ مِنْ سَوَاءَ بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِي فَرَسًا فَجَحَدَهُ فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَصْغَرَ نَاسًا يَوْمَ أُحُدٍ مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَعْنِي نَفْسَهُ وَالْبَرَاءُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِزَ جَيْشًا ، فَنَفَدَتِ الإِبلُ ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ آخُذَ مِنْ قَلَائِص أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَرَ عَلَى مُعَادٍ مَالَهُ، وَبَاعَهُ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى الْبَقِيعَ وَقَالَ : لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَارَ إِلَى مَكَّةَ لِيَفْتَحَهَا قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : اهْتِفْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي سَيْلِ مَهْزُورٍ ، وَمُذْنِبٍ أَنَّ الْأَعْلَى يُرْسِلُ إِلَى الْأَسْفَلِ ، وَيَحْبِسُ قَدْرَ كَعْبَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ السَّلَفِ فِي الْحَيَوَانِ
  11. فقرة 13المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ مُعَاذَا، وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ / ب/ وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ الْقُرْآنَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ النُّقَطَة؟ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأُمّ إِبْرَاهِيمَ حِينَ وَلَدَتْهُ: (أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: (فِي عُهْدَةِ الرَّقِيقِ ثَلَاثُ لَيَالٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: لَعَنِ اللَّهُ الْخَمْرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ، وَعَنْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ كَسْرِ سِكَةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ، وَعَنْ ضِرَابِ الْجَمَلِ، وَأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ وَمَاءَهُ
  12. فقرة 14المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً / أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَضَعَ الْجَوَائِحَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ ؛ قَالَ: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَادَى أُبَيَّ ابْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي أَنَّ سَلْمَانَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ عَلَى طَبَقٍ ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ / أَنَّ سَوْدَةَ ، جَعَلَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ وَأَحْسِبُ فِي ذَلِكَ نَزَلَتْ ??؛ إِنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ حُبِسَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، بِدَيْنِ كَانَ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهُ فِي قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ، أَوْ فِي سَبِيلٍ مَيْتَاءَ، [فَعَرِّفْهُ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ،
  13. فقرة 15المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا مُوَكَّلاً بِمَنْ يَقُولُ: "يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ"، إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ ، وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ ، وَتَفْشُوَ التِّجَارَةُ إِنَّ مِنْ أَطْيَبٍ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ. أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْكَذِبُ وَالْيَمِينُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ . إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْأَيْمَانُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ. إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدَبَةُ أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَإِذَا خَانَ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا أَنَا زَعِيمٌ - وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ بِي ، وَأَسْلَمَ ، وَهَاجَرَ
  14. فقرة 16المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً زَعِيمٌ وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ وَأَسْلَمَ انْطَلِقْ يَا عُمَرُ أَوْفِهِ حَقَّهُ، أَمَا إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِهِ ثَلَاثٌ وَزِدْهُ ثَلاثِينَ صَاعًا لِتَزْوِيرِكَ عَلَيْهِ إِنَّكُمْ قَدْ وُلَّيتُمْ أَمْرًا فِيهِ هَلَكَةُ الْأُمَّةِ السَّالِفَةِ إِنَّكُمْ لَا تَرْجِعُونَ إِلَى اللَّهِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ أَنَّهُ بَاعَ جَارِيَةً ، وَوَلَدَهَا ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِيُّ بِالْكَالِيُّ إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ إنِّي أُمِرْتُ بِالْعَفْو، فَلا تُقَاتِلُوا الْقَوْمَ إِنِّي لَقِيتُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - وَبَشَّرَنِي وَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ، يَقُولُ لَكَ : مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ إِنِّي وَجَدْتُ تَمْرَةً سَاقِطَةً فَأَكَلْتُهَا ، ثُمَّ تَذَكَّرْتُ تَمْرًا ، كَانَ عِنْدَنَا مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ ، فَلاَ أَدْرِي أَمِنْ ذَلِكَ كَانَتِ التَّمْرَةُ أَيُّمَا أَمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدُهَا ، فَهِيَ حُرَّةٌ بَعْدَ مَوْتِهِ
  15. فقرة 17المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنِ، فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا، أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ ، فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ ، إِذَا وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ . الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ بِعْ؛ وَقُلْ: لَا خِلَابَةَ بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَرَاوِيلَ، فَوَزَنَ لِي فَأَرْجَحَ بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكْرًا، فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ، بعْنَا أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ بِمَ يَسْتَحِلُّ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ إِنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ ، مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، وَيَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنَ الْبَيْعِ مَا يَهْوَى التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ
  16. فقرة 18المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً تَبَايَعَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُسْرٍ التَّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ، التَّجَارُ هُمُ الْفُجَّارُ، التَّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ تُرْفَعُ لِلرَّجُلِ صَحِيفَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَرَى أَنَّهُ نَاجِ تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ، فَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ، فَلَمْ يَبْلُعْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ تُصَلِّينَ فَلَا تَقْعُدِينَ، وَتَصُومِينَ فَلَا تُفْطِرِينَ، تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ وَحْشِيٌّ، أَشَدُّ تَفَصِّيًا تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ شَفِيعٌ لَأَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يُظِلاَنِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرَ، وَالْقِلَّةِ وَالذِلَّةِ، وَأَنْ تُظْلَمَ، وَأَنْ تَظْلِمَ تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
  17. فقرة 19المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسةً وتحقيقاً إِذَا زُلْزِلَتِ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ، وقُلْ يَتَأَيُّهَا الكَفِرُونَ تَعْدِلُ رُبْعَ الْقُرْآنِ، وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِ بِالصَّدَقَةِ حَتَّى يَبْلُغَ الْغُلَامُ، وَتَحِيضَ الْجَارِيَةُ حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِثْلِ هَذَا فَأَمَرَ الْبَائِعَ أَنْ يُسْتَخْلَفَ ، ثُمَّ يُخَيَّرَ الْمُبْتَاعُ ، إِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِعِزَّتِهِ، وَجَلَالِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ تُنَجِّيَنِي مِنَ النَّارِ " ؛ فَقَدْ حَمِدَ اللَّهَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا وَأَطْعَمْنَا وَسَقَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا فِيهِ حُوسِبَ رَجُلٌ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ خَيْرٌ ، وَكَانَ ذَا مَالِ، وَكَانَ يُدَاينُ النَّاسَ خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ، وَأَحْسِبُهُ، قَالَ : وَافٍ أَوْ غَيْرَ وَافٍ
  18. فقرة 20المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً خُذُوا جُنَّتَكُمْ الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأْنِينَةً، وَإِنَّ / دُعَاءُ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ الدَّيْنُ رَايَةُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُذِلُّ عَبْدًا وَضَعَهَا فِي عنقه الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِوَرِقٍ فَلْيَصْرِفْهَا بِذَهَبٍ الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، وَصَاعُ حِنْطَةٍ بِصَاعِ حِنْطَةٍ وَصَاعُ شَعِيرٍ بِصَاعِ شَعِيرٍ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاهِرًا يَدَيْهِ، يَدْعُو عَلَى مِنْبَرِهِ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ / الرِّبَا ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا، أَيْسَرُهَا مِثْلُ أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ، وَإِنَّ أَرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ ، فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قُلْ
  19. فقرة 21المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسةً وتحقيقاً رُدُّوهُ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةَ : الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ، وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يُفِيقَ ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاثَةَ: عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ زنْ وَأَرْجِحْ زَيْنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ /////////////////// // ///// //// سَلْ فَقَدْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْكَ سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَة، وَالْيَقِينَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَسَأَلَ مَنْ حَوْلَهُ: أَيَنْقُصُ إِذَا جَفَّ سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيْدُ آي الْقُرْآنِ، لا يُقْرَأُ فِي بَيْتٍ وَفِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ: آيَةُ الْكُرْسِيَ
  20. فقرة 22المستدرك على الصحيحين للحاكم دراسة وتحقيقاً سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ: تَبَارَكَ سُورَةُ يس اقْرَؤُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ ?? سُئِلَ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا؟ قَالَ : الَّذِي يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ أَوْ أَفْضَلُ؟ قَالَ: عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَيُّ الْكَسْبِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (كَسْبٌ مَبْرُورٌ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ اشْتِرَاءِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ، سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ، صَدَقَ الْخَبِيثُ الصُّلْحُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ جَائِزٌ الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ تَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ، يَقُولُ الصِّيَامُ عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ