تعقبات الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه الإصابة على

التصنيفالحديثالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _تعقبات_الحافظ_ابن_حجر_العسقلاني_في_كتابه_الإصابة_على
  2. فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار طرف الحديث أو الأثر أَبْصَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصُّبْحِ اتْرُكُوا التَّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ أتَى عَلِيًّا نَاسٌ مِنْ عُكْلٍ إِنَّ أَسْعَدَ الْعَجَمِ بِالْإِسْلَامِ أَهْلُ فَارِسَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ إِنَّ الْجُنْدَ قَدْ تَوَجَّهُوا قِبَلَ" مَكَّةَ "، وَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ دَوْسًا إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامَ بِالشَّامِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَجَدَ وَقَعَتْ رُكْبَتَاهُ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَ الراوي قيس بن عمرو ذو الكلاع ظَبْيَانُ بْن عُمَارَةَ مَسْلَمَةُ الْأَنْصَارِي ذي الغرة وحشي بن حرب سويد الأهلي شييم أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن طَرَفَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ جابر بن عبد الله أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي بَعْضِ الْمَشَاهِدِ وَقَدْ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ فَقَالَ جندب بن سفيان أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَفَلَ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ فِي بَدْأَتِهِ، وَنَفَلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ فِي رَجْعَتِهِ إنَّ قُرَيْشًا أُعْطِيَتْ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ، أُعْطُوا مَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا حَبِيبُ بْن مَسْلَمَةَ الحليس محمد بْنِ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيُّ أنه أتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حِينَ صُدَّ الْهَدْيُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْعَثْ نَاجِيَةُ بْنِ جُنْدُبٍ الْأَسْلَمِي أنه سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله
  3. فقرة 5عليه وسلم عَنِ الْخَمْرِ، فَنَهَاهُ - أَوْ كَرِهَ - طارق بن سويد أَنَّهُ كَانَ فِي جَيْشِ حِينَ أَمَدَّتْهُمْ يَهُودُ خَيْبَرَ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سعيد بن شييم نصْفَ أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ وَهُوَ ثَامِنُهُمْ ، فَقَرَّبَ جنادة بن أبي أمية إلَيْهِم أَهْدِي لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَيْفٌ مِنْ نَجْرَانَ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ أَيُّكُمْ يَذْكُرُ يَوْمَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي وَأَوْجَزْ حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَدِيثًا ، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ : الأزدي سعد بن زيد الأشهلى أَبُو الدَّرْدَاءِ سعد بن أبي وقاص عَائِشَة كأنه حديث خُرافة
  4. فقرة 6حدثني بحديث خرافة فقال: "رَحِمَ الله خُرَافَةَ؛ إِنَّهُ كَانَ رَجُلًا عبد الله بن مسعود صَالِحًا خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى بَنِي سَلَمَةَ إِبْرَاهِيمُ الْأَشْهَلَى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ سُهَيْلُ بْنَ سَعْدٍ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَبَّرَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَاقِفًا فِى الْجَاهِلِيَّةِ بِعَرَفَاتٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ رَأَيْتُ كَأَنَّ رَحْمَةً وَقَعَتْ بَيْنَ بَنِي سَالِمٍ وَبَيْنَ بَنِي بَيَاضَةً رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْغَارِ، فَأُصِيبَ إصبعُ رجلهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حِينَ اسْتَقَرَّتْ بِهِ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَطَسْتُ، فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ: دُلَيْمٌ أَنَّهُ " سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ السُّكْرُكَةِ فَلَمَّا كَبَّرَ قَالَ : " اللهم لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْخَلْقُ كُلُّه كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَى الْهِلَالَ كَبَّرَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ: " اللهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ شُرَيْحُ بْن أَبْرَهَةَ ربيعة القرشي سعد بن خيثمة الأسود النهدي شُرَيْحُ الْحِمْيَرِيَّ رفاعة بن رافع دليم حصين رفاعةُ بن رافع عبيدة الزرقي سَاعِدَةَ الْهُذَلِي وَالْإِيمَانِ كُنَّا عِنْدَ صَنَمِنَا بِسْوَاعَ، وَقَدْ جَلَبْنَا إِلَيْهِ غَنَمًا لَنَا لَأَنْ أُوتَى بِقَصْعَةٍ، فَأُصِيبَ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبَشَّرَ بِغُلَامٍ جَمْدَ الْكِنْدِيَّ لَمَّا اجْتَمَعَ الْقَوْمُ لِغَسْلِ رَسُولِ
  5. فقرة 7اللهِ ، وَلَيْسَ فِي الْبَيْتِ إِلا أَهْلُهُ عبد اللَّهُ ابْنِ عَبَّاسٍ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ مَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مَا يَزْنُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُتْرَكَ لَهُ فِي أَجَلِهِ، وَأَنْ يُمَتَّعَ بِمَا خَوَّلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيَخْلُفْنِي مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ من لبس ثوب حرير في الدنيا ألبسه الله ثوباً نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ، وَوَلِيَ عَلِيٌّ نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُصَلَّى فِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا أَفَنَشْرَبُ مِنْهَا رفاعة بن رافع عُبَادَةُ بن الصامت بدر الخطمي زِيَادِ بْنِ جَارِيَةً جويرية بنت الحارث ابْنِ جُرَيْجٍ السُّلَيْك طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِي فُلَانٍ أَغَارُوا عَلَيَّ فَذَهَبُوا بِابْنِي وَإِبِلِي عبد الله ابن مسعود يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي وَأَوْجِزْ قَالَ: "عَلَيْكَ بِالْإِيَاسِ مِمَّا فِي أَيْدِي سعد جد إسماعيل بن النَّاسِ يا رسول أيغسل عن أبي هذه الغدرة أن محمد الأنصاري ربيعة بن ملاعب الأسنة
  6. فقرة 8إهداء شكر وتقدير. ملخص الدراسة مقدمة. جدول المحتويات . ج د الفصل التمهيدي: مفهوم التعقب, والتعريف بالحافظ أبي نعيم وكتابه معرفة الصحابة, وبالحافظ ابن حجر وكتابه الإصابة. المبحث الأول : مفهوم التعقب لغةً واصطلاحاً . المطلب الأول : التعقب لغةً المطلب الثاني: التعقب اصطلاحاً . المبحث الثاني: التعريف بالحافظ أبي نعيم وكتاب معرفة الصحابة . المطلب الأول : التعريف بالحافظ أبى نُعيم الأصبهاني (هـ - هـ). المطلب الثاني: التعريف بكتاب معرفة الصحابة المبحث الثالث: التعريف بالحافظ ابن حجر العسقلاني وكتاب الإصابة.. المطلب الأول : التعريف بالحافظ ابن حجر العسقلاني . المطلب الثاني: التعريف بكتاب الإصابة في تمييز الصحابة. الفصل الأول: التعقبات المتعلقة بالصحبة المبحث الأول : تعقبات ابن حجر في نفي الصحبة التي أثبتها أبو نُعيم. المبحث الثاني: تعقباته في إثبات الصحبة التي نفاها أبو نعيم المبحث الثالث: الصحابة الذين ذكرهم ابن حجر ولم يذكرهم أبو نعيم.. الفصل الثاني: التعقبات المتعلقة باسم الصحابي وما يلحق به.. المبحث الأول : التعقبات المتعلقة باسم الصحابي ونسبه المطلب الأول : تعقباته في اسم الصحابي المطلب الثاني: تعقباته في نسب الصحابي. المطلب الثالث: تعقباته بسبب وقوع تصحيف أو سقط في الاسم. . . المبحث الثاني : تعريف المتفق والمفترق، وتعريف المؤتلف والمختلف، وتعقبات ابن حجر في المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف. المطلب الأول: تعريف المتفق والمفترق المطلب الثاني: تعقباته في جمع المفترق
  7. فقرة 9المطلب الثالث : تعقباته في تفريق المتفق المطلب الرابع: تعريف المؤتلف والمختلف. المطلب الخامس: تعقباته فى المؤتلف والمختلف. الفصل الثالث: التعقبات المتعلقة بحياة الصحابي. المبحث الأول : تعقباته فى مولد الصحابي .. وفاته المبحث الثاني: التعقبات فى المشاهد التي حضرها الصحابي الفصل الرابع: تعقبات ابن حجر على الأحاديث والروايات. المبحث الأول : تعليل ابن حجر لأحاديث وروايات نص أبو نُعيم على علتها ولم يبين سبب علتها المبحث الثاني: تعليل ابن حجر لأحاديث وروايات لم ينص أبو نُعيم أنها معلولة. المبحث الثالث: تعقباته على أحاديث وروايات عللها أبو نعيم وغلط فى بيان علتها .. المبحث الرابع: تعقباته في كون الحديث من مسند صحابي آخر الخاتمة.