زوائد كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني على الكتب

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _زوائد_كتاب_حلية_الأولياء_لأبي_نعيم_الأصبهاني_على_الكتب
  2. فقرة 4ثانياً: فهرس الأحاديث والآثار رقم الحديث طرف الحديث أو الأثر أَبَا مَعْبَدٍ كَيْفَ وَجَدْتَ الْإِمَارَةَ ابْسُطْ كِسَاءَكَ أُبَشِّرُكَ بِخَيْرٍ . . . . ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَتُحِبُّ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ أَتَدْرُونَ مَنِ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلٍّ اللَّهِ اتَّقِ اللهَ . . . أجِلُّوا اللهَ يَغْفِرْ لَكُمْ . أحِبُّ فِي اللَّهِ، وَأَبْغِضُ فِي اللَّهِ . أحِبَّ فِي اللَّهِ، وَأَبْغِضْ فِي اللَّهِ . احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي . أخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ الْقَلِيلُ . أَخْوَفُ مَا أَخَافَ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ . ادْعُوا لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ . أَدْلِيَا لِي أَخَاكُمَا . أَدْلِيَا مِنِّي أَخَاكُمَا
  3. فقرة 5. وِذَا رَأَيْتُمْ سِتَّا، فَإِنْ كَانَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ فِي يَدِهِ فَلْيُرْسِلْهَا . إِذَا رَجَفَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . إِذَا سَمِعْتُمُ النَّدَاءَ فَقُومُوا فَإِنَّهَا عَزْمَةٌ مِنَ اللهِإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي . اذْهَبْ فَاذْكُرْنِي لَهَا . اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ أسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . اسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا . أَسْلِمْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ . أَسْلَمْتُمَا؟ . أَشَدُّ أُمَّتِي حَيَاءً عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ . أَطْعِمْنَا بُسْرًا . أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أعْظَمُ النِّكَاحَ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مَثُونَةً ألا أدُلُّكَ عَلَى مِلَاكِ هَذَا الْأَمْرِ . أَلَا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ؟ .. ألا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مِمَّا عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ . ألا تَنْطَلِقُ بِنَا نَعُودُ فَاطِمَةَ . ألا تَنْطَلِقُ بِنَا نَعُودُ فَاطِمَةَ
  4. فقرة 6أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى مَا تَأْمُرُنِي بِهِ هَذِهِ السَّوْدَاءُ . ألْقِي السِّوَارَيْنِ يَا أَسْمَاءُ إِلَيْكَ عَنِّى إِلَيْكَ عَنِّى أَمَا إِنَّهُ سَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ أَجْرُهَا عَظِيمٌ . أمَا إِنَّهُ لَا يَفْجَعُ بَطْنُكِ بَعْدَهُ أَبَدًا . أَمَا تَخْشَى أَنْ تَكُونَ لَهُ بُخَارٌ فِي النَّارِ . أَمَا لَكَ أُسْوَةٌ . أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَجُعَيْلُ بْنُ سُرَاقَةَ خَيْرٌ . إِنَّ إِبْلِيسَ لَيَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْبَحْرِ إِنَّ آخِرَ شَيْءٍ تُزَوَّدَهُ مِنَ الدُّنْيَا صَيْحَةُ لَبَنِ . إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . إِنَّ التَّوْبَةَ تَغْسِلُ الْحَوْبَةَ . إنَّ الْخَبِيثَ لَا يُكَفِّرُ السَّيِّئَ - إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَوَجَّهَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيُصَلِّيَانِ . إنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنَّبَ الْفِتَنَ إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَبْلُغَ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ . إِنَّ الْعُلَمَاءَ إِذَا حَضَرُوا رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ مُعَاذُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ إِنَّ اللَّهَ إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ
  5. فقرة 7إِنَّ اللهَ اسْتَخْلَصَ هَذَا الدِّينَ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَشَدُّ حَمِيَّةً لِلْمُؤْمِن . إِنَّ اللهَ تَعَالَى عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فِي عَلِيٍّ . إنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: يَا عِيسَى إِنِّي بَاعِتٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً . إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَبْتَلِيَ الْعَبْدَ بِالرِّزْقِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ . إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُرَبِّي لِأَحَدِكُمُ اللُّقْمَةَ . إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَتَحَ بِي هَذَا الْأَمْرَ . إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاخْتَارَ مُحَمَّدًا . إِنْ تَسْتَخْلِفُوا عَلِيًّا . إنْ تُوَلُّوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا . إِنَّ رَبِّي خَيَّرَنِي بَيْنَ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ . إِنَّ سَالِمًا شَدِيدُ الْحُبِّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . إِنَّ صَاحِبَكُمْ - يَعْنِي حَنْظَلَةَ - لَتُغَسِّلُهُ الْمَلَائِكَةُ . إِنَّ عَمَّارًا مُلِئَ إِيمَانًا مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ . إِنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا
  6. فقرة 8. إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ أَحْسَنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ . إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا إنْ لَمْ يَكُنْ عبد الرحمن بْنُ عَوْفٍ فَاضَتْ عَيْتُهُ . إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا . إِنَّ مِمَّا أَخْشَى عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغِنَى . إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْتِيَ مَسْجِدَهُ . إِنَّ مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى نَقَاءُ ثَوْبِهِ . إِنَّ نَبِيًّا كَانَ قَبْلَنَا أَعْجَبَتْهُ كَثْرَةُ أُمَّتِهِ . إِنَّ هَذَا رَيْحَانَتِي . أَنَا شَفِيعٌ لِكُلِّ رَجُلَيْنِ تَحَابًّا فِي اللَّهِ . أَنْتَ أَمِينٌ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ . أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ . انْطَلِقُوا بِنَا . انْظُرُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ . إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي . إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي . إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَقَدْرِ زَادِ الرَّاكِبِ إِنَّهُ كَائِنٌ حَبْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا
  7. فقرة 9إِنَّهُ لَيْسَ لَحْمٌ يَنْبُتُ مِنْ سُحْتِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ تَعَالَى حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ . إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ثَلَاثَةَ أَعْمَالٍ . إنِّي أَعْلَمُ أَقْوَامًا سَيُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ . إِنِّي قَدْ قَرَنْتُ فَاقْرُنُوا . أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ . أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِتٌ . أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ الْأُمَّةِ الْأَمَانَةُ . أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ خَيْرُ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ . أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلَا أَنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ . إِيَّاكَ وَالْقَوَارِيرَ إِيَّاكُمْ أَنْ تَهْلِكُوا عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ أَيَسُرُّكِ أَنَّ عَلَيْكِ سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ ؟ أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ أَيُّمَا ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ أُوكِى عَلَيْهِ فَهُوَ جَمْرٌ الْإِيمَانُ ثَلَاثَةٌ وَالْأَمَانَةُ ثَلَاتٌ أَيْنَ هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي فَرَطُكُمْ
  8. فقرة 10الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالنَّصْرِ بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الْخَيْرِ بِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ بُنِي الْإِسْلَامُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْكَانٍ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ تَجْرِي الْحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبِهَا تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ تَعَلَّمُوا مَا شِئْتُمْ إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ تَقْرَأُ الْكِتَابَيْنِ: التَّوْرَاةَ وَالْفُرْقَانَ تَكُونُ النَّسَمُ طَيْرًا تَعَلَّقُ بِالشَّجَرِ جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ غُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ حُسْنُ الْخُلُقِ خُلُقُ اللهِ الْأَعْظَمُ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ
  9. فقرة 11الْحَقِي بِسَلَفِنَا الْخَيِّرُ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُون الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِثْنِي الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَرَدَّ السَّلَامَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنَيْ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِي أَنَا فِيهِ دَخَلَتْ هِيَ وَأَخَوَاتُهَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ رَأَيْتُ عبد الرحمن بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوا رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُومُ أَحَدُهُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَيُعَالِجُ نَفْسَهُ رَحِمَكَ اللَّهُ يَا عُثْمَانُ السُّبَّاقُ أَرْبَعُ سَلْ تُعْطَهُ سَلْ تُعْطَهُ سَلُوا عَنِ الْخَيْرِ سَمِعْتُ تَسْبِيحًا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَا سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَحِلُّ فِيهِ الْعُزْلَةُ
  10. فقرة 12شِرَارُ أُمَّتِي أَجْرَؤُهُمْ عَلَى صَحَابَتِي صَبْرًا آلَ يَاسِرِ صَلَّى قَبْلِي فِي هَذَا الْمَسْجِدِ سَبْعُونَ نَبِيًّا صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ عُثْمَانُ أَحْيَا أُمَّتِي وَأَكْرَمُهَا عُرِضَ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِأَتْبَاعِهَا عُرِضْ عَنْهَا يَا عُمَرُ فَإِنَّهَا أَوَّاهَةٌ عَلَى رَسُلِكَ يَا بِلَالُ عَلَيْكُمَا صَاحِبُكُمَا الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَاذْهَبْ فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ فَاعْمَلُوا وَأَنْتُمْ مِنَ اللَّهِ عَلَى حَذَرِ فَأَيْنَ ثَوْبُكَ يَا أَبَا بَكْرِ فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ قَالَ لِي جِبْرِيلُ: رَاجِعْ حَفْصَةَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ : لِيَبْكِ الْإِسْلَامُ عَلَى مَوْتِ عُمَرَ قَدِمَ سَلْمَانُ مِنْ غِيبَةٍ لَهُ
  11. فقرة 13قُسِمَتِ الْحِكَمُ عَشَرَةَ أَجْزَاء قُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ قُلْ: لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ كَادَ أَنْ يُصِيبَنَا فِي خِلَافِكَ شَرٌ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَعْجَبَهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ كَعُقْدَةِ الْحَبْلِ كَفَى بِالْمَرْءِ نَقْصًا فِي دِينِهِ أَنْ يُكْثِرَ خَطَايَاهُ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ قَرْضِ يَقْتَرِضُهُ الرَّجُلُ يُكْتَبُ صَدَقَةً كَمَا أَنْتِ عَلَى رَسُلِكِ مَنْ أَنْتِ كُنْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ جَيٍّ كُونُوا فِي الدُّنْيَا أَضْيَافًا كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا مُعَاذُ كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟
  12. فقرة 14كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا الْتَبَسَتْكُمْ فِتْنَةٌ كَيْفَ أَنْتُمْ بَعْدِي إِذَا شَبِعْتُمْ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ كَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ كَيْفَ بِكَ يَا أَبَا رَافِعِ إِذَا افْتَقَرْتَ كَيْفَ تَرَكْتَ النَّاسَ بَعْدَكَ كَيْفَ تَرَى جُعَيْلًا؟ كَيْفَ وَجَدْتَ الْإِمَارَةَ لَا تَحْمِلْ عَلَيْكَ مَا لَا تُطِيقُ وَعَلَيْكَ بِالسُّجُودِ لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا لا تُطَلَّقْهَا فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ لَا تَكُونُ زَاهِدًا حَتَّى تَكُونَ مُتَوَاضِعًا لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَام لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَسْأَلُ وَهُوَ عَنْهُ غَنِيٌّ لَا يَسْتَمِعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مُسَمِّعٍ لَا يَلِجَنَّ مِنْ هَذَا الْبَابِ مِنَ الرِّجَالِ أَحَدٌ
  13. فقرة 15لَا، وَلَكِنِ اخْلِقِي رَأْسَهُ لأنا في فِتْنَةِ السَّرَّاءِ لَأَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنِّي فِي فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ لَعِبَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ لَقَدْ أُوتِيَ سَلْمَانُ مِنَ الْعِلْمِ لَقَدْ عَمَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ مَرَّ بِالصَّخْرَةِ مِنَ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّا لَقَدْ مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بَضْعَةَ عَشَرَ لَيْلَةً للدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ لِمَ تَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ اللهمَّ ارْزُقْنِي عَيْنَيْنِ هَطَّالَتَيْنِ اللهُمَّ أَعْطِهِ الْحِكْمَةَ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ اللهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ اللهُمَّ بَارِكْ فِيهِ، وَانْشُرْ مِنْهُ اللهُمَّ لَا تَنْسَ لِعُثْمَانَ اللهُمَّ لَسْتَ بِإِلَهِ اسْتَحْدَثْنَاهُ اللهمَّ لَسْتَ بِإِلَهِ اسْتَحْدَثْنَاهُ
  14. فقرة 16اللهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي لَوْ أَنَّ رَجُلًا يَخِرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمٍ وُلِدَ إِلَى يَوْمٍ يَمُوتُ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ لِيُبَشِّرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ لَيُجَاءَنَّ بِأَقْوَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُمْ مِنَ الْحَسَنَاتِ مِثْلُ جِبَالِ تِهَامَةَ لَيَدْخُلَنَّ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ لَيُصَلِّيَنَّ مَعَكُمْ غَدًا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَمُوتَنَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ مَا أَنْتَ بِمُنْتَهِ يَا عُمَرُ مَا أَنْزَلَ اللهُ آيَةً فِيهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، إِلَّا وَعَلِيٌّ رَأْسُهَا مَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنْ أَجْمَعَ الْمَالَ مَا بَطَّأَ بِكَ عَنِّي مَا تَرَكَ عَبْدٌ شَيْئًا لِلَّهِ مَا خَيْرٌ لِلنِّسَاءِ؟ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ إِلَّا وَبِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَان مَا عبدالله بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهِ فِي دِينِ مَا لَكِ بُهِتٌ مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ
  15. فقرة 17مَا لَهُمْ؟ مَا مِنْ أَحَدٍ يَتْرُكُ ذَهَبًا وَلَا فِضَةً إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ صَفَائِحَ مَا مِنَ الْقُلُوبِ قَلْبٌ إِلَّا وَلَهُ سَحَابَةٌ مَا مِنْ رَجُلٍ يَعْلَمُ كَلِمَةً أَوْ كَلِمَتَيْنِ مَا مِنْ عَبْدِ يَخْطُو خُطْوَةً مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُفُ بَصَرَهُ عَنْ مَحَاسِنِ امْرَأَةٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَكُونَ وَازَيْتَ بي مَا هَذَا؟ مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا ثَلَاثًا مَا وَرَاءَكَ مَا يُبْكِيكِ لَعَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَكِ مَا يُضْحِكُكُمْ الْمُتَحَدِّثُ عَنْ ذَلِكَ كَالْحِمَارَيْنِ مُثْلُوا لِي فِي الْجَنَّةِ فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرَّةٍ مَرَّ بِي جِبْرِيلُ مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ مَرْحَبًا بِسَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ مَسَّهُ مَرَّةً أَوْ دَعْ
  16. فقرة 18مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَلَالِ اللَّهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَمَامَ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بَيْنَ يَدَيِ الْعُلَمَاءِ طَائِفَةٌ مَنِ اتَّقَى اللهَ عَاشَ قَوِيًّا وَسَارَ فِي بِلَادِهِ آمِنًا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ عَاشَ قَوِيًّا وَسَارَ فِي بِلَادِهِ آمِنًا مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظَالِمًا مَنِ اعْتَزُّ بِالْعَبِيدِ أَذَلَّهُ اللَّهُ مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثْلَ لَهُ شُجَاعًا مَنْ تَرَكَ دِينَارَيْنِ تَرَكَ كَيَّتَيْنِ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ خِلَالَ الْإِيمَانِ مَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى قَوْلِ أَوْ عَمَلٍ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا عَلَّمَهُ اللهُ تَعَالَى بِلَا تَعَلُّم مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ فَقَدْ أَلْحَفَ مَنْ سَرَقَ مَتَاعًا فَاقْطَعُوا يَدَهُ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي
  17. فقرة 19مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي مَرَضِهِ مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ الْتِمَاسَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا مَنْ لِي بِخَالِدِ بْنِ نُبَيْحٍ مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسْجِدِ مَنْ هَذَا مَنْ هَذَا مُنَاوَلَةُ الْمِسْكِينِ تَقِي مَيْتَةَ السُّوءِ الْمُهَاجِرُونَ هُمُ السَّابِقُونَ الشَّافِعُونَ الْمُدِلُّونَ عَلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ مُؤْمِنٌ مَخْمُومُ الْقَلْبِ، صَدُوقُ اللِّسَانِ النَّاسُ رَجُلَانِ : عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ عِبَادَةٌ نَظَرْتُ إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ بَدْرٍ «نِعْمَ الْمَرْءُ بِلَالٌ، وَهُوَ سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ نِعْمَ تُرْجُمَانُ الْقُرْآنِ أَنْتَ نَعَمْ مَرَّتْ بِي فُلَانَةُ فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِي شَهْوَةُ نَعَمْ، مَا لَمْ تَقُمْ عَلَى بَابِ سُدَّةٍ
  18. فقرة 20نِمْتُ فَرَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ هَاجَرْتُ مَعَ أَخِي هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَلَيْسَ مِنَ الْبَاطِلِ فِي شَيْءٍ هَذَا عُمَرُ، رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِل هَذِهِ آخِرُ شَرْبَةٍ أَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ هَلْ تَدْرِي مَا اسْمُهُ؟ هِيَ لِلصَّحِيحِ أَحْطَمُ وَاصْهَيْبَاهُ وَلَا صُهَيْبَ لِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَمِلَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَجَدْتُ الْحَسَنَةَ نُورًا فِي الْقَلْبِ وَقَعَ فِي قَلْبِ أُمِّ شَرِيكٍ الْإِسْلَامُ وَهَؤلاء وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ يَا أَبَا بَرْزَةَ إِنَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا يَا أَبَا ذَرِّ إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً يَا أَبَا ذَرٌ أَنْتَ رَجُلٌ صَالِحٌ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا صَنَعْتَ فِي اسْتِلَامِ الْحَجَرِ؟
  19. فقرة 21يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ الْبَقِيعِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِنَّ خُلُوفَ فَمِكَ اللَّيْلَةَ لَشَدِيدٌ يَا أَبَا يَحْيَى رَبِحَ الْبَيْعُ يَا ابْنَ عَوْفِ إِنَّكَ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ يَا أَنَسُ اسْكُبُ لِي وُضُوءًا يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ سُعْرَتِ النَّارُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَشْكُوا عَلِيًّا يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَا بِلَالُ مُتْ فَقِيرًا يَا حَرْمَلَةُ، ائْتِ الْمَعْرُوفَ يَا عبدالله، اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فَأَهِرِقْهُ يَا عَلِيُّ أَخْصِمُكَ بِالنُّبُوَّةِ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ يَا عَلِيُّ لَكَ سَبْعُ خِصَالٍ يَا عُمَرُ وَتَرْتَ قَوْسَكَ بِغَيْرِ وَتَرِ يَا غُلَامُ عِنْدَكَ لَبَنٌ تَسْقِينَا
  20. فقرة 22يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ أَبَاكِ بِأَمْرٍ يَا مُعَاذُ انْطَلِقْ فَارْحَلْ رَاحِلَتَكَ يَا مُعَاذُ، أُوصِيكَ وَصِيَّةَ الْأَخِ الشَّقِيقِ يَا وَابِصَةُ أُخْبِرُكَ عَمَّا جِئْتَ تَسْأَلُنِي يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَرْفَعُ اللَّهُ بِهَذَا الْعِلْمِ أَقْوَامًا يَكُونُ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ مُلُوكٌ