حسن صحيح غريب عند الترمذي دراسة تطبيقية على جامع الترمذي

التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : _حسن_صحيح_غريب_عند_الترمذي_دراسة_تطبيقية_على_جامع_الترمذي
  2. فقرة 4طرف الحديث أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهَا إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَإِنْ أَمِرَ رَسُولُ اللهِ -- بِبَيْعَةِ الرّضْوَانِ كَانَ عُثْمَانُ أَبْشِرُ يَا عَمَّارُ تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُيَسِرَ اثْبُتْ حِرَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِيقٌ أَوْ شَهِيدٌ قَالُوا احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ، قَالَ إذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى مَاشِيَةٍ، فَإِنْ كَانَ فِيهَا صَاحِبُهَا إذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ إِيَّاهُ إذَا بَايَعْتَ فَقُلْ هَاءَ وَهَاءَ ، وَلَا خِلَابَةَ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْمَدِ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَتَي الفَجْرِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى يَمِينِهِ إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ اذْهَبِي فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكِ، وَقَالَ لِلرَّجُلِ قَوْلاً حَسَنًا أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ اشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا اشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا اشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - فَدَعَا بِلاَلاً فَقَالَ أَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَاضْرِبُوا أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ ظِلُّ فُسْطَاطٍ فِي سَبِيلِ رقم الصفحة م . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
  3. فقرة 5طرف الحديث م اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ، وَاسْتَحْيُوا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ العَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَلا أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ أَلَا وَإِنَّهُ أَمَا إِنَّهُ كَانَ مِنْ أَشْبَهِهِمْ بِرَسُولِ اللَّهِ - - أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى أُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ غُرُ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ إِنَّ الْحَمِيمَ لَيُصَبُّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُمْلِي، وَرُبَّمَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِهَا، مُرُوهَا فَلْتَرْكَبْ إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا إنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ أَنَّ النَّبِيَّ -- اعْتَمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - رَأَى امْرَأَةَ، فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ، فَقَضَى حَاجَتَهُ أَنَّ بِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى جِبْرِيلَ وَلَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ رقم الصفحة
  4. فقرة 6م . . طرف الحديث أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَادَ رَجُلاً قَدْ جُهِدَ حَتَّى أَنَّ النَّبِيَّ -- كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ، جَمَعَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أنَّ النَّبِيَّ - كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ رقم الصفحة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أَنَّ النَّبِيَّ -- نَزَلَ عَلَيْهِمْ أَنَّ النَّبِيَّ -- : قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ، فَلَمَّا اتَّخَذَ النَّبِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُفْطِرُ عَلَى تَمَرَاتٍ يَوْمَ إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ القَلَمَ، فَقَالَ لَهُ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ -- قَدْ ظَاهَرَ مِنْ امْرَأَتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - أَجْرَى الْمُضَمَّرَ مِنَ الخَيْلِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ إِلَى لِزْقِ جِذْعِ وَاتَّخَذُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - كَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا فَدَعَا لَهُ بَدَأَ بِنَفْسِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - كَانَ إِذَا سَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَدْعُو عَلَى أَرْبَعَةِ نَفَرٍ، فَأَنْزَلَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - نَزَلَ بَيْنَ ضَجْنَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَة انَ رَسُولُ اللهِ - - يُعِيدُ الكَلِمَةَ ثَلَاثًا لِتُعْقَلَ عَنْهُ
  5. فقرة 7طرف الحديث أَنَّ رَسُولَ اللهِ - نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُزَابَنَةِ إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ إِنَّ غِلَظَ جِلْدِ الكَافِرِ اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا إنَّ فِي الجَنَّةِ لَبَابًا يُدْعَى الرَّيَّانَ إِنَّ فِي حَوْضِي مِنَ الْأَبَارِيقِ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً وَفِتْنَةً أُمَّتِي الْمَالُ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شِرَّةَ وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةَ أَنَّ الله - صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَضَحِكَ نبِيَّ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ لأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي كَرَجُلٍ بَنَى دَارًا أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ جِبْرِيلَ جَعَلَ يَدُلُّ فِي فِي فِرْعَوْنَ الطَّينَ خَشْيَةَ أَنَّهَا قَرَّبَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -- جَنْبًا مَشْوِيًّا إِنِّي لأَوَّلُ رَجُلٍ أَهْرَاقَ دَمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمّ أَوَّلُ مَا ابْتُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ائْتُونِي بِالكَتِفِ، أَوِ التَّوْحِ، فَكَتَبَ أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ، أَعْتَقَ امْرَأَ مُسْلِمًا، كَانَ فَكَاكَهُ بَحْ بَحْ يَتَمَخَّطُ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي الكَتَّانِ رقم الصفحة م . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
  6. فقرة 8طرف الحديث البَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ رقم الصفحة م . . . . . . . . . . . . . . . بَعَثْنِي رَسُولُ اللَّهِ -- إِلَى نَجْرَانَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - عَلَى سَرِيَّةٍ بِعْنِيهِ، فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ، وَلَمْ يُبَايِعُ أَحَدًا تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ التَّحِيَّاتُ المُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، سَلَامٌ عَلَيْكَ تَخْرُجُ عُنُق مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ -- فِي شَوَّالٍ، وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ، فَقَالَ: بِمَ أَعْرِفُ الحَسَبُ الْمَالُ، وَالكَرَمُ التَّقْوَى حُفَّتِ الجَنَّةُ بالمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا خَرَجَ النَّبِيُّ - ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ -- فِي بَعْضٍ مَغَازِيهِ خَرَجَ النَّبِيُّ -- فِي سَاعَةٍ لَا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - وَفِي يَدِهِ . خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلَّقَهَا النَّبِيُّ . خَلِ عَنْهُ يَا عُمَرُ، فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ . خَيْرُ الخَيْلِ الأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ -- فَشَرِبَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا . .
  7. فقرة 9م طرف الحديث ذكَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم - الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ رقم الصفحة . . . . رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا فَنَزَعَ أَبُو رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ رَأَيْتُ كَأَنِّي أُتِيتُ بِقَدَح . رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ . الرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ وَإِنْ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ . . . السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالمُجَاهِدِ سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ - سَفَرًا، فَصَلَّى تِسْعَةَ عَشَرَ سَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ شَيْءٍ فَكَتَمُوهُ . سَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ أَوْ . . . . . صلى الله عليه وسلم سَمِعْتُ النَّبِيَّ - يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ : {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ الشَّرْكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْن الشَّرْكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَقَوْلُ النُّورِ لأَهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي شَفَاعَتِي صَلَّى رَسُولُ اللهِ - خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَاعِدًا . صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ . ضَحَّى رَسُولُ اللهِ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ، يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ . الظَّهْرُ يُرْكَبُ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا، وَلَبَنُ الدَّرَ يُشْرَبُ .. العَبَّاسُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ . العَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ وَفِيهَا شِفَاءٌ
  8. فقرة 10م طرف الحديث عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ، فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ . عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ -- فِي جَيْشٍ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ .. عَرِفْهَا سَنَةً، فَإِنْ اعْتُرِفَتْ فَأذِهَا ، وَإلَّا فَاعْرِفْ وِعَاءَهَا وَعِفَاصَهَا . عَلِّمْنِي شَيْئًا وَلَا تُكْثِرُ عَلَيَّ لَعَلِّي أَعِيهِ . عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِقٍ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ عَلِيٌّ . . . . . . . العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُمْ، كَانَ سَهْلاً الغُلامُ الَّذِي قَتَلَهُ الخَضِرُ طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا فُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ - فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي الفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ، وَالأَضْحَى يَوْمَ يُضَجِّي النَّاسُ فَمَرَّ بِيَ النَّبِيُّ -- وَقَدْ فِي دِيَةِ الأَصَابِعِ اليَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ، عَشْرٌ . قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ أَبُوكَ فُلَانٌ. فَنَزَلَتْ . قال لي النَّبِيُّ : مِمَّنْ أَنْتَ . . قَالَ: تَشْوِيهِ النَّارُ فَتَقَلَّصُ شَفْتُهُ العَالِيَةُ قَالَتْ قُرَيْسٌ لِيَهُودَ : أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ هَذَا الرَّجُلَ . قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ . . . قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ -- فِي نَفْرِ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - هَذِهِ الآيَةَ : يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا رقم الصفحة
  9. فقرة 11م . قُرَيْسٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الخَيْرِ طرف الحديث رقم الصفحة . . . قُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا قُلْ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَالْمُعَوَّذَتَيْنِ حِينَ كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَأْكُلُ القِثَّاءَ . كَانَ النَّبِيُّ -- يُحِبُّ الحَلْوَاءَ وَالعَسَلَ . كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي فَجَاءَ أَبُو . كَانَ النَّبِيُّ - يَعْتَكِفُ فِي العَشْرِ . كَانَ خَاتَمُ النَّبِي -- مِنْ وَرِقٍ، وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا . . . كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ -- مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا دَخَلَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسًا فَسَمِعْنَا لَغَطًا وَصَوْتَ . كَانَ رَسُولُ اللهِ - رَبْعَةً لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالقَصِيرِ . كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ . كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - يَوْمَ أحد كَفَّارَةُ النَّذْرِ إِذَا لَمْ يُسَمَّ كَفَّارَةُ يَمِينِ . . كَلاً قَدْ رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ بِعَبَاءَةٍ قَدْ غَلَّهَا . كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى النِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ كُنَّا نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَنَحْنُ . . . . كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ اللهِ - حَيَّ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -- مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ لا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
  10. فقرة 12م طرف الحديث رقم الصفحة . لا مَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ لَهُمْ وَأَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ . . . . . لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَكِنَّ التَّوْبَةَ مَعْرُوضَةٌ لأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَتَصَدَّقَ مِنْهُ فَيَسْتَغْنِيَ لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنَّ الْفِئَتَيْنِ لَمُوَلِّيَتَيْنِ لَقَدْ قُدْتُ نَبِيَّ الله وَالحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ . لَقِنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . للَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا . لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ لَمْ يَكُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ . . . . . . . لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيَ دُعِيَ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا لَمَّا نَزَلَتْ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا فَأَذِق اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِأَحَتٍ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي . اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا . اللَّهُمَّ بَرِّدْ اللَّهُمَّ بَرِّدْ قَلْبِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَالْمَاءِ . اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشَ الْآخِرَهْ
  11. فقرة 13طرف الحديث رقم الصفحة م . اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي . لَوْ فَعَلَ لأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عِبَانًا . لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ حَتَّى يَلْحَقُوا . . . . . . . . . . . . . . ما احْتَذَى النِّعَالَ وَلَا انْتَعَلَ وَلَا رَكبَ مَا أَشْكَلَ عَلَيْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ -- مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ، وَأَحَبَّكِ إِلَيَّ، وَلَوْلاَ مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - عَلَى خِوَانِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ سَمْتًا وَدَلَّا وَهَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ مَا كَانَ يَفْضُلُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ مَا لَكُمْ وَصَلَاَتَهُ؟ كَانَ يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ مَا مِنْ أَيَّامِ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسَ القَتْلِ مَتَى رَأَيْتُمُ الهِلَالَ، فَقُلْتُ: رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، . مَثْلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ -- فَسَمِعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ صَوْتَهُ، فَقَالَتْ . . الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا
  12. فقرة 14رقم الصفحة م . طرف الحديث الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يُسْلِمُهُ، مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا، فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ لَعَنَتْهُ الْمَلَائِكَةُ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ اللَّهُ مِنْهُ بِكُلِّ . . . مَنِ الْقَائِلُ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ لَهُ، أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ . مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسِ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطْهُ . مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ . مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ مَنْ صَبَرَ عَلَى شِدَّتِهَا وَلَأَوَائِهَا . مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي . مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الفَجْرِ وَهُوَ ثَانِ رِجْلَيْهِ مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ . مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ - مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ . مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً لَبَن . مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ
  13. فقرة 15طرف الحديث رقم الصفحة م مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا . مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ . النَّبِيُّ - وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ، يَنْزِلُونَ الْأَبْطَحَ | نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ . نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ . هَذَا نَبِيُّكُمْ -- يُوحَى إِلَيْهِ، وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ . و كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لَأُحَبَّ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ . وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ وَإِنَّكِ لَاَبْنَةُ نَبِيِّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ وَجَبَتْ، قُلْتُ: مَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: الجَنَّةُ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينِ . وَلا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ . يَا أَبَا بَكْرِ، مَا ظَنُّكَ . يَا ابْنَ الخَطَّابِ لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ هَذِهِ . يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ . يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَتُؤَوِّلُونَ هَذِهِ . يَا بِلَالُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ يَا بُنَيَّ يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
  14. فقرة 16طرف الحديث رقم الصفحة م يَا رَافِعُ لِمَ تَرْمِي نَخْلَهُمْ، قَالَ: قُلْتُ . يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ، فَمَسَحَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَمْ أَقْرَأُ القُرْآنَ؟ قَالَ . يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ . . يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ يَا يَهُودِيُّ حَدِّثْنَا فَقَالَ: كَيْفَ تَقُولُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِ الفَنَنِ . يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوْ فِي أُمَّتِي
  15. فقرة 17إقرار ملخص الرسالة باللغة العربية إهداء شُكْرٌ وَتَقْدِيرٌ. فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات. مقدمة. الباب الأول الترمذي وكتابه الجامع ومصطلحاته. الفصل الأول الإمام الترمذي، ترجمته وحياته. المبحث الأول: نشأته ورحلاته في طلب العلم. المطلب الأول : اسمه ونسبه وكنيته ولقبه: المطلب الثاني: مولده ورحلاته. المبحث الثاني: صفاته ونبوغه. المطلب الأول: صفات الإمام الترمذي العلمية: المطلب الثاني: نبوغه وثناء العلماء عليه: المبحث الثالث شيوخه و تلاميذه. المطلب الأول: شيوخه المطلب الثاني: تلاميذه. المبحث الرابع: مكانة التَّرْمِذِي العلمية. الفصل الثاني التعريف بكتاب الجامع للترمذي. المبحث الأول : الجامع تحقيق اسمه، وطريقة الترمذي فيه. المطلب الأول: تحقيق اسم الجامع: المطلب الثاني: أهمية الجامع: المطلب الثالث: طريقة الترمذي في الجامع: المبحث الثاني: الدراسات على الجامع. المطلب الأول: الدراسات القديمة. المطلب الثاني: الدراسات الحديثة المبحث الثالث: منزلة الجامع عند العلماء.. ذ خ .ذ .
  16. فقرة 18الفصل الثالث: تعريف الحديث الصحيح والحسن، والغريب. المبحث الأول: تعريف الحديث الصحيح. المطلب الأول : تعريف الحديث الصحيح لغة واصطلاحاً. المطلب الثاني: شروط الصحيح عند العلماء: المبحث الثاني: تعريف الحسن المطلب الأول: تعريف الحسن لغة واصطلاحاً. المطلب الثاني : تعريف ابن الصلاح للحديث الحسن: المبحث الثالث: تعريف الغريب. المطلب الأول : تعريف الغريب لغة واصطلاحاً. المطلب الثاني: تعريف العلماء للحديث الغريب: المطلب الثالث: أقسام الغريب وأنواعه: الفصل الرابع: اصطلاحات الترمذي المركبة عند العلماء. المبحث الأول : حسن غريب. المبحث الثاني: صحيح غريب: المبحث الثالث حسن صحيح. المبحث الرابع: حسن صحيح غريب المطلب الأول : آراء العلماء في الجمع بين الأحكام: المطلب الثاني: مقصد الترمذي من الجمع بين الأحكام: . . الباب الثاني: الدراسة التطبيقية (دراسة مائتين وستين حديثاً) الفصل الأول الأحاديث التي قال فيها الترمذي : حسن صحيح غريب المبحث الأول: الأحاديث التي قال فيها الترمذي : حسن صحيح غريب فقط المبحث الثاني: الأحاديث التي قال فيها الترمذي : حسن صحيح غريب من حديث فلان. المبحث الثالث: الأحاديث التي قال فيها الترمذي : حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث فلان. المبحث الرابع: الأحاديث التي قال فيها الترمذي : حسن صحيح غريب من هذا الوجه..
  17. فقرة 19المبحث الخامس: الأحاديث التي قال فيها الترمذي : حسن صحيح غريب وقد روى من غير وجه عن فلان. المبحث السادس: الأحاديث التي قال فيها الترمذي : حديث فلان حديث حسن صحيح غريب. الفصل الثاني: الأحاديث التي قال فيها الترمذي : حسن غريب صحيح. المبحث الأول: الأحاديث التي قال فيها الترمذي : حسن غريب صحيح. المبحث الثاني: الأحاديث التي قال فيها الترمذي: حسن غريب صحيح من هذا الوجه المبحث الثالث: الأحاديث التي قال فيها الترمذي : حسن غريب صحيح، لا نعرفه إلا من حديث فلان. الفصل الثالث: الأحاديث التي قال فيها الترمذي غريب حسن صحيح. جدول النتائج مبحث في قول الترمذي : حسن صحيح غريب. الخاتمة .