المستدرك على الصحيحين للحاكم رسالة علمية
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : المستدرك على الصحيحين للحاكم - رسالة علمية
- فقرة 4فهرس الأحاديث المستدرك على الصحيحين أأَعْلَمْتَهُ؟ أَتَانِي آتٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضُ . أَتُرِيدُ أَنْ تُمِيتَهَا مَوْتَاتٍ . اتَّقُوا بَيْتًا يُقَالُ لَهُ الْحَمَّامُ أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ اثْنَانِ لَا تُجَاوِرُ صَلَاتُهُمَا رُءُوسَهُما . اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا اجْعَلْ صَدِيعَهَا قَمِيصًا احْبِسُوا صِبْيَانَكُمْ حِينَ تَذْهَبْ فَوْعَةُ احْتَجِمْ أَحْسَنَتِ الْأَنْصَارُ، تَسَمَّوْا بِاسْمِي. احفَظُ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْحَجْمَ أَفْضَلُ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتُ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا فَبَكَيْتُ أَخْرِجْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلَى الطَّرِيقِ ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ إِيَّاهُ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا إِذَا اشْتَدَّ الخَرُّ فَاسْتَعِينُوا بِالْحِجَامَةِ إِذَا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَأَخِيهِ إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ وَنَهِيقَ الْحَمِيرِ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ كَفَّيْهِ عَلَى وَجْهِهِ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِذَا عُمتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُحَكُمْ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ .
- فقرة 5المستدرك على الصحيحين اذْبَحُوا لِلَّهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُّوا لِلَّهِ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلَانَةَ . أَرْبَعُ لَا تُجْزِي فِي الضَّحَايَا أَرْبَعُونَ حَصْلَةٌ؛ أَعْلَاهُنَّ مِنْحَةُ الْعَنْزِ ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمُكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِمَا النَّظْرَةَ اسْتَعِيدُوا بِاللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْعَيْنِ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ . اطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيْقِ أَظنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ سَلَّطَهَا عَلَى اعْبُدِ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا اعْتَمُّوا؛ تَزْدَادُوا حُلْمًا اعْرِضُوا عَلَى رُقَاكُمْ اعْرِفُوا أَنْسَابَكُمْ، تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ أَعْظَمُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ أَفَتَفْعَلُونَ؟ أَقِرُوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا . أَقم الصَّلاةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ اكْتَني بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى الصَّدَقَةِ أَلَا إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعِ . أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُصَلُونَ مَنْ يُقِمُ الصَّلَاةَ الْبَسُوا مِنَ الشَّيَابِ الْبَيَاضَ الْجَدَعُ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعْزِ الْحِجَامَةُ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِنَا أَوْ أَزِيدُ . الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُم الله الرّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَعَالَى. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ الشَّفَاءُ شِفَاءَانِ الفهارس والكشافات •^^.. . .
- فقرة 6المستدرك على الصحيحين الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةُ . الْعَاطِسُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ الْعَجْوَةُ وَالصَّحْرَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ الْعُطَاسُ مِنَ اللَّهِ الْعَيْنُ حَقٌّ تَسْتَنْزِلُ الْخَالِقَ الْغُلَامُ مُرْتَهَنَّ بِعَقِيقَتِهِ الْفَرَحُ حَقٌّ، وَإِنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ فَخَاضِ. الْكَيْسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ حَرِّهَا وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا . اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْن وَالْإِيمَانِ اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلَنَا بِغَضَبِكَ اللَّهُمَّ لَفْعًا لَا عَقِيمًا. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي وَعَنْ أُمَّتِي اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي، وَعَنْ مَنْ لَمْ يُضَحٌ مِنْ أُمَّتِي المحجمَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ الرَّأْسِ الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ الْمَرْأَةُ خُلِقَتٍ مِنْ ضِلَعِ أَعْوَجَ الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ النَّدَمُ تَوْبَةٌ النَّدَمُ تَوْبَةُ الفهارس والكشافات . . ، ، ، الْوُدِّ يَتَوَارَثُ وَالْبُغْضُ يَتَوَارَثُ إلى أَقْرَهِمَا مِنْكِ بَابَاً .
- فقرة 7أَمَّا لَا، فَأَدُّوا حَقَّهَا أَمَّا هَذَا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا أَمَا يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ أَمرُ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ أَمَرَنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم أَنْ نَتَدَاوَى مِنْ ذَاتِ الْجُنْبِ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ أَنْ نَلْبَسَ. أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُضَجِّيَ عَنْهُ
- فقرة 8المستدرك على الصحيحين إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ إِنَّ أَحْنَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . إِنَّ أَفْضَلَ الصَّحَايَا أَغْلَاهَا وَأَسْمَنُهَا . أَنَّ الْأَجْدَعَ شَيْطَانٌ إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي بِمَا يُوفِي بِهِ النَّبِيُّ إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ التَّنِيُّ إنَّ الجَذَعَةَ تُجرى مِمَّا تُجْرَى مِنْهُ النَّبِيَّةُ إِنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الشَّفَاءَ إِن الرَّحِمَ شِجْنَةٌ من الرَّحْمَنِ أَنَّ الرُّقَى وَالثَّمَائِمَ وَالتَّوْلَةَ مِنَ الشِّرْكِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ إِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَضَى أَنْ يُؤْتَى بِعَمَلِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ الله تعالى لم يُنزِل دَاءً إِلا أَنزل لَهُ شِفَاءٌ إِلا الْهُرَمَ إِنَّ اللَّهَ تعالى لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّنَاؤُبَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ إِنَّ اللَّهَ قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ إن الله لَيُعَمِّرُ بِالْقَوْمِ الزَّمان .
- فقرة 9إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَطَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ فِي الْفَرَعِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَوْمَ الحَجِّ الْأَكْبَرِ بِأَرْبَعِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَذْبَحُ الشَّاةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ قَمِيصًا، وَكَانَ فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعِيرَيْنِ يَقُودُهُمَا الفهارس والكشافات . .
- فقرة 10الفهارس والكشافات ... . المستدرك على الصحيحين أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا إِنَّ الْوُدَّ وَالْعَدَاوَةَ يُتَوَارَثَانِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحِجَامَةِ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَعَلَ يَدُرُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطَّينَ إنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ تَعَالَى إنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ إنَّ ذلِكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ حِنْرَبٌ إِنْ رَحمتهَا رَحِمَكَ الله أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى سَعْدِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَى بِكَبْشَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَجُلًا مِسْقَامًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِيْسَةَ الرَّجُل . أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَبَرَّأَكِ إِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ رَضْفًا إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا فَقَالَ . إِنَّ فِي أُمَّتِي أُمَّةً مَرْحُومَةً . إِنَّ فِي عَضُدِهِ تَمِيمَةً إِنَّ فِيهِ شِفَاءٌ . إنْ قُلْتَ ذَاكَ؛ إِنَّهُمْ لَمَبْحَلَةٌ إن كان في شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شَفاء إن كُنتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الجنَّةِ وَحَرِيرَهَا .
- فقرة 11إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا، لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ . إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةً أَنَّ مَلِكَ ذِي يَزِنَ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمْرُهُ أَنَّ نَيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ عَشَرَ خِصَالٍ أَنَّ نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنَّ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ إِنَّ هَذا ثِيَابُ الْكُفَّارِ فَلَا تَلْبَسْهَا .
- فقرة 12الفهارس والكشافات . المستدرك على الصحيحين إِنَّكَ نَسِيتَ اللَّهَ فَنَسِيتُكَ إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْمَتِ إنّما نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن الْمُصْفَرَّة . إنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِيكُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ مَفْتُوحٌ لَكُمْ، وَأَنتم مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ إِنَّهُ مِنْ قَدَر الله . أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ أَنَّهَا صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةٌ . إنَّهَا ضِجْعَةٌ لا يُحِبُّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ. إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ إنِّي السَّاعَةَ لَقَائِمُ عَلَى الْحَوْضِ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ وَالتَّوْلَةِ إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ هَذَيْنِ. أَيُّ وَلَدِكَ أَكْبَرُ ؟ إِيَّاكَ وَالسَّمَرَ بَعْدَ هَدْأَةِ اللَّيْلِ إِيَّاكَ وَاللَّبُونَ اذْبَحْ لَنَا عَنَاقًا أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضِ . أَيُّهَا النَّاسُ، إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ فَاغْتَسِلُوا .
- فقرة 13بِأَقْرَهِمَا مِنْكِ بَابًا بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي بِمَاذَا تَسْتَمْشِينَ ؟ بِئْسَ الْمَيِّتُ هَذَا تُحَرِّقُوا حُلُوقَ أَوْلَادِكُمْ تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافِ تَحَوَّلُ إِلَى الظَّلِّ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ تَحَوَّلْ إِلَى الظَّلِّ؛ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ تَعْلَمُنَّ أَنَّ الله تعالى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً . تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ ???
- فقرة 14المستدرك على الصحيحين تَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ تمرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا . تُؤْحَدُ أَلْيَةُ كَيْشَ عَرَبِي حَقَّت مَحَبَّي لِلْمُتَحَايِّينَ فِي حَقَّتْ مَحَبَّي لِلْمُتَحَايِّينَ فِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّي لِلْمُتَبَاذِلِينَ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنٍ إِلَى عَمَّانَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ خَرَجَ مِنْ عِنْدِي خَلِيلي جِبْرِيلُ آنِفًا خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ الله خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ . خَيْرُ الضَّحِيَّةِ الْكَبْسُ الْأَقْرَنُ خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا . خَيْرُ تَمرَكُمُ الْبَرْني خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ خَيْرٍ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحَجْمُ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ . خَيْرُ مَا يَحْتَجِمُونَ فِيهِ خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِلنِّسَاءِ دَعْهُ؛ فَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُكَ دَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ ذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجعِرانَةِ . رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ . رَأَيْتِهِ؟ ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ . زِنْ وَأَرْجِعْ زَوْجُهَا الفهارس والكشافات ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْعَتُ الزَّيْتَ وَالْوَرْسَ. سمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الأُمَمِ .
- فقرة 15شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ إِنَّمَا أَمْوَالَكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ صَلَّيْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ . ضَحُ بِهِ؛ فَإِنَّ لِلَّهِ أَعْتُر
- فقرة 16المستدرك على الصحيحين ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشُ أَقْرَنَ فَحِيلٍ عِبَادَ اللَّهِ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ عَذَابُ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهَا فِي دُنْيَاهَا عَرَفَ الْحَقَّ لِأَهْلِهِ عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيض النَّافِع عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ عَلَيْكُمْ بِالشَّفَائَيْنِ عَلَيْكُمْ بِهَذَا النِّيَابُ الْبَيَاضِ عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْبَيَاضِ . عِنْدَكِ ذَرِيرَةٌ؟ عَوْرَةُ الرَّجُل عَلَى الرَّجُل كَعَوْرَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرَّجُل غَطِّ فَخِذَكَ، فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِينَا نَزَلَتْ في بَنِي سَلِمَةَ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ وَسَيِّئَاتِهِ . قال العشر عَشْرُ الْأُضْحِيَّةِ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَجَبَتْ حَبَّتِي لِلْمُتَحَايِّينَ فِي. قَالَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي . قَدْ عَرَفْتُكِ، فَمَا حَاجَتُكِ قَدْ عَرَفْتُهُ قَوْمِي إِلَى أُضْحِيَّتِكَ فَاشْهَدِيهَا فَإِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَة .
- فقرة 17كَانَ اسْمِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْدَعَمْرٍو كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ عَنْ ذَنْبٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعْكُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مَشَيْئًا قُدَّامَهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ عَلَى الْأَحْدَعَيْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ الفهارس والكشافات . ، ،
- فقرة 18الفهارس والكشافات ?... المستدرك على الصحيحين كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَطَأَ أَحَدٌ عَقِبَيْهِ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا قَامَ فِي رَمَضَانَ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي كَانُوا يَسْخَرُونَ بِأَهْلِ الطَّرِيقِ، وَيَخْذِفُونَهُمْ كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ ذَنْبٌ كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى كُلُّ بَنِي آدَمَ حَطَّاءٌ كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ كُلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنْ بِعَقِيقَتِهِ كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ كُلُوا الْأَصَاحِيَّ وَادَّخِرُوا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ النَّحْرُ كُنَّا نُنَادِي أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ .
- فقرة 19كَيْفَ تَقُولُونَ بِفَرَحٍ رَجُلٍ انْفَلَتَتْ رَاحِلَتُهُ كَيْفَ صَنَعْتَ ؟ لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْكِبْرِ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ، وَغَمَصَ النَّاسَ لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ لَا أَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ لَا تُبرز فَحِذَكَ لا تَبِينَ النَّارُ فِي بُيُوتِكُمْ؛ فَإِنَّهَا عَدُوٌّ لَا تُتَّبِعُوهُ أَبْصَارَكُمْ؛ فَإِنَّا كُنَّا نُنْهَى عَنْ ذَلِكَ لا تحلَّ الْهِجْرَةِ فَوقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ [يوماً] وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ لَا تَكْشِفْ عَوْرَتَكَ لَا تَمْشُوا بَيْنَ يَدَيَّ وَلَا خَلْفِي؛ فَإِنَّ هَذَا مَقَامُ الْمَلَائِكَةِ لا خَيْرَ فِيْهَا، هِيَ فِي النَّارِ لا خَيْرَ فِيْهَا، هِيَ فِي النَّارِ لا والله، لَا يُلْقِى اللهُ حَبيبَهُ في النَّارِ لا يُبَاشِرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، وَلَا الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ لَا يَجُوزُ فِي البُدْنِ؛ الْعَوْرَاءُ لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ . لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ
- فقرة 20الفهارس والكشافات ، ? . ، المستدرك على الصحيحين يُقْتَلَنَّ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ فِيهِ لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ الله . لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا وَلَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ . لَا، بَلِ السُّنَّةُ أَفْضَلُ؛ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِتَتَانِ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ؛ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَعَدَ وَسَطَ حَلْقَةٍ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يُمَتِّلُ بِالْحَيَوَانِ لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَسِبْتُ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ دَاءِ . لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ . لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالٍ لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْقَمِيصِ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ لَن تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا . لَوْ أَخَرْتِيهِ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ كَانَ أَحْسَنَ لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُخطِفُونَ لَأتَى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ . لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخِذْ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ لولا [بتو] إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْتَرِ اللَّحْمُ لَيَّةً لَا لَيَتَيْنِ .
- فقرة 21لَيَتَمَنَّينَّ أَقْوَامٌ أَكْثَرُوا مِنَ السَّيِّئَاتِ . لَيَحِيقَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي بِمِثْلِ الْحِبَالِ ذَنُوبًا. لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى وَشَرَدَ عَلَى اللَّهِ . لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يبيت وَجَارُهُ إلى جنبه جَائِعٌ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ؛ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ غَوَائِلَهُ لَيْسَ ذَاكَ بِالْبَغْيِ لِيَشْتَركِ النَّفَرُ في الهدى . لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّيَنَّ لَئِنْ عِشْتُ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ تُسَمَّى بَرَكَةُ، وَنَافِعٌ، وَيَسَارٌ مَا اسْمُكَ ؟
- فقرة 22الفهارس والكشافات ، .. . المستدرك على الصحيحين مَا اسْمُكَ؟ مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إلا وقد أَنْزَلَ معه شفاءً ما تَجَاب رَجُلانِ في الله تعالى مَا تَصْنَعِينَ بِهِ مَا تُقرِّبَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ مَا يَغْلِبُهُ مَا شَأْنُ هَذَا الصَّبِيِّ ؟ مَا عَلِمَ اللَّهُ مِنْ عَبْدٍ نَدَامَةً عَلَى ذَنْبٍ مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ . مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيْتٌ مَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَا . مَا مَرَرْتُ بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قَالُوا مَا مِنْ إِنْسَانِ يَقْتُلُ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْدَرَ أَنْ يُعَجِلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ في الدنيا . مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى وَأَحْدَرَ أَنْ يُعَجِلَ اللهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ فِيهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا مَا مِنْ عَمَل يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُدْرَكُ لَهُ ابْنَتَانِ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذَنْبًا إِلَّا وَقَفَ الْمَلَكُ مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ مَا نُزَعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٌّ مَا نَزَّلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءٌ مَا هَذَا فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا مَا هَذَانِ الثَّوْبَانِ ؟ . مَا هَذِهِ ؟ - . فَقُلْتُ مِنَ الْوَاهِنَةِ مَا هَمَمْتُ بِمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهُمُّونَ بِهِ مَا يُسَافَرُ رَجُلٌ فِي أَرْضِ تَنُوفَةٍ .