حديث البصريين في مرويات معمر بن راشد في الكتب الستة
التصنيفالحديثالدرجةماجستير
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _حديث_البصريين_في_مرويات_معمر_بن_راشد_في_الكتب_الستة
- فقرة 4مسرد الأحاديث النبوية الشريفة الحديث الشريف أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ فقالت أَحَرُورِيَّةً.. أُتِيَ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مُلْجَمًا مُسْرَجًا أَتَيْتُ النبي فَذَكَرْتُ له امْرَأَةَ أَخْطُبُهَا فَقَالَ اذْهَبْ فَانْظُرُ إِلَيْهَا احْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ على ظَهْرِ الْقَدَمِ أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ إِزَارًا وَكِسَاءً مُلَبَّدًا فقالت ادْنُ يا بُنَيَّ وَسَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ إِذا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَخَالَطَتْهُ أَكْلُبٌ إذا اسْتَأْذَنَتْ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ فَلا يَمْنَعْهَا إذا اسْتَلَجَّ أَحدكم فِي الْيَمِينِ فَإِنهُ آثَمُ إذا اسْتَيْقَظَ أحدكم من مَنَامِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ إذا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ إذا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَلا تَقُومُوا حتى تَرَوْنِي إذا أكل أحدكم فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ إذا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ إذا بَاعَ أحدكم الشَّاةَ أَوِ اللَّقْحَةَ فَلا يُحَفِّلْهَا إذا دخل رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ إذا دَعَا أحدكم أَخَاهُ فَلْيُجِبْ عُرْسًا كان أو نَحْوَهُ إذا كان يَوْمُ الْجُمُعَةِ قَعَدَتْ الْمَلَائِكَةُ عَلى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإنه أُخْرَى أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أبو بَكْرٍ وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أُرْسِلْ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ رقم الصفحة / / أَسْلَمَ غَيْلَانُ بن سَلَمَةَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا أَعْتَمَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْعِشَاءِ صلى الله عليه وسلم أَفْطَرَ
- فقرة 5الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ أَقَامَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا أَقْرَأْنيها قلت من أَقْرَأَكَ هذه السُّورَةَ
- فقرة 6الحديث الشريف أَقْسَمَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا أَلا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا أَمَرَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الناس حتى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إلا الله إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْخَيْرِ سَبْعِينَ سَنَةً إنَّ الناس كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن الْخَيْرِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى سَعْدِ بن عُبَادَةَ فَجَاءَ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صَنَعَ خَاتَمًا من وَرِقٍ فَنَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رسولُ اللَّهِ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَان يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لَمَّا رَأَى الصُّوَرَ فِي الْبَيْتِ لَم يَدْخُلْ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَنْزِلُونَ الْأَبْطَحَ أنَّ النبي صلى فِي بَيْتِهَا بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ مَرَّةً وَاحِدَةً أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يُرَغْبُ في قِيَامِ رَمَضَانَ مِن غَيْرِ عَزِيمَةٍ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَوَى أَسْعَدَ بن زُرَارَةَ مِن الشَّوْكَةِ أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كانت تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ فَتَجْحَدُهُ أَنَّ امْرَأَةً من جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النبي صلى الله عليه وسلم بالزني أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً أَنَّ ثَمَانِينَ هَبَطُوا على رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ مِن جَبَلِ التَّنْعِيمِ أنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ من امْرَأَتِهِ
- فقرة 7فَغَشِيَهَا قبل أَنْ يُكَفِّرَ فَأَتَى أَنَّ رَجُلًا من الْيَهُودِ قَتَلَ جَارِيَةً مِن الْأَنْصَارِ عَلَى حُلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ على النِّسَاءِ حِينٍ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَنَا فَبَيَّنَ لنا سُنَّتَنَا وَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دخل عليها وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْن أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رُبِّيَ على جَبْهَتِهِ وَعَلَى أَرْنَبَتِهِ أَثَرُ طِينٍ أن رسول الله صلى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى في رَجُلٍ وَقَعَ عَلى جَارِيَةِ رقم الصفحة / // / / //
- فقرة 8رقم الصفحة / /// / / الحديث الشريف أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يُخْرِجُ الْعَنَزَةَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يُوتِرُ بِتِسْع رَكَعَاتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نهى عَنِ الْقَزَعِ إنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي أَنَّ ظُلُّهَا نَبِيُّ الله رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ ارْكَبُهَا إنَّ هذا الْوَجَعَ أَو السَّقَمَ رِجْزٌ أنبئيني عن خُلُقٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنِ إِنَّكَ أَقْرَأْتَنِي سُورَةَ الْفُرْقَانِ إِنَّكُمْ تَتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا إِنما مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ أنها كانت تُرَجِّلُ رَأْسَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ حَائِضٌ وهُو مُعْتَكِفٌ أَوْتِرُوا قبل أَنْ تُصْبِحُوا بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ قالت بِئْتُ يَهُودِي فَبَكَتْ فَدَخَلَ بَيْتِي أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سَنَفْعَلُ.
- فقرة 9بَيْنَمَا رسول الله صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ في نَفَرٍ من أَصْحَابِهِ إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ تَحَاجَّتْ النَّارُ وَالْجَنَّةُ فقالت النَّارُ أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيتٌ وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيث جاء رَجُلٌ إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال هَلَكْتُ فَقَالَ وَمَا ذَاكَ جاء رَجُلٌ مِن بَنِي فَزَارَةَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ جَاءَتْ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وَأَبو بَكْرٍ عِنْدَهُ فقالت حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ حَجَمَ النبي صلى الله عليه وسلم عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةً حَسْبُكَ مِن نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ رَكَعَاتٍ كان يُصَلِّيهَا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَرَجْتُ مع رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ ولم أُخْرِمُ
- فقرة 10الحديث الشريف خَسَفَتْ الشَّمْسُ على عَهْدِ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالنَّاسِ خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ خَمْسٌ من الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ دَعَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَانْطَلَقْتُ مَعَه فَجِيءَ بِمَرَقَةٍ رأيت الناس يُضْرَبُونَ على عَهْدِ رسول اللَّهِ إِذا اشْتَرَوْا الطَّعَامَ جُزَافًا رأيت النبى يُصَلِّى على رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ رُؤْيَا الْمُؤْمِن جُزْءٌ مِن سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِن النُّبُوَّةِ سَأَلَ عُمَرُ النبي صلى الله عليه وسلم عن نَذْرِ كان نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَن صَوْمِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم اثْنَتَيْنِ فقال إِنَّ اللَّهَ عز وجل كَتَبَ الْإِحْسَانَ سمعت هِشَامَ بن حَكِيمٍ بن حِزَامٍ يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ سُئِلَ بن عَبَّاسٍ عَن عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِن أُمَّتِي صَلَاةٌ في مَسْجِدِي هذا أَفْضَلُ من أَلْفِ صَلَاة صلى النبي صلى الله عليه وسلم بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ نَظُنُّ أَنها الصُّبْحُ صلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصُّبْحَ بِذِي طَوًى طَلَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النبي وَضُوءًا فُرِضَتْ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ هَاجَرَ النبي صلى الله عليه وسلم فَفُرِضَتْ أَرْبَعًا فقال أَتَعْجَبُونَ من ذَا قد فَعَلَ ذَا من هو خَيْرٌ مِنِّي إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ قال إذا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لم تَكَدُ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ قال الشُّفْعَةُ في كل مَالٍ لم يُقْسَمْ فَإِذَا وَقَعَتْ الْحُدُودُ قالَ إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا قال تَفْضُلُ صَلَاةٌ فِي
- فقرة 11الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ عِنْدَ السُّحُورِ يا أَنَسُ إِني أُرِيدُ الصِّيَامَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قَالَ الْإِمَامُ فَقُولُوا آمِينَ قال سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ رقم الصفحة // / // / / /
- فقرة 12الحديث الشريف رقم الصفحة / / / / / قال لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ قال لَا يُقِيمَنَّ أحدكم أخاهُ ثُمَّ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهِ قال لقد هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلا مِن قُرَشِيٌّ قال لَمَّا قَدِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ لَعِبَتْ الْحَبَشَةُ لَقْدُومِهِ فَرَحًا قال نهى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يوم خَيْبَرَ عَن لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّة قَضَى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالشُّفْعَةِ في كل ما لم يُقْسَمْ قلت لِأَبِي بَكْرِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِن الْأَنْصَارِ قُلْنَا إِنَّ أَهْلَ الصَّدَقَةِ يَعْتَدُونَ عَلَيْنَا أَفَنَكْتُمُ مِن أَمْوَالِنَا قُلْنَا يا رَسُولَ اللَّهِ إنَّا كنا نَعْزِلُ فَزَعَمَتْ الْيَهُودُ الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعِي وَاحِدٍ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الْعَصْرَ هَمَسَ كان شَعْرُ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيدٌ كَسَعَ رَجُلٌ مِن الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِن الْأَنْصَارِ فَأَتَى كنا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْعَمَ اللَّهِ بِكَ عَيْنًا وَأَنْعِمْ صَبَاحًا كنت أبِيتُ عِنْدَ حُجْرَةِ النبي فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إذا قام من اللَّيْلِ كنت رَدِيفَ الْفَضْلِ عَلى أَتَانِ فَجِئْنَا وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي لَا تَبَاغَضُوا ولا تَحَاسَدُوا ولا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ لَا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ لَا تُشَدُّ الرِّجَالُ إِلا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ تَقُومُ السَّاعَةُ
- فقرة 13عَلَى أَحَدٍ يقول الله لَا تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ وَلَا يبيع حَاضِرٌ لِبَادٍ لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتى تُسْتَأْمَرَ لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ لَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلَا بِتَاجَشُوا
- فقرة 14رقم الصفحة / / / / // لَا يَبُولَنَّ أحدكم في مُسْتَحَمهِ الحديث الشريف لَا يَحْلُبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِهِ لَا يَسُبُّ أحدكم الدَّهْرَ فإِن اللَّهَ هو الدَّهْرُ ولا يَقُولَنَّ أَحدكم لِلْعِنَبِ الْكَرْمَ لا يَكُونُ اللَّعَانُونَ شُفَعَاءَ ولا شُهَدَاءَ يوم لَعَنَ رسول اللَّهِ الْمُخَنَّثِينَ مِن الرِّجَالِ الْقِيَامَة لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ما تُقَامُ الصَّلَاةُ يُكَلِّمُهُ الرَّجُلُ لقد نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَي مِمَّا عَلَى الْأَرضِ لَمَّا حُمِلَتْ جَنَازَةُ سَعْدِ بن مُعَاذٍ قَالَ الْمُنَافِقُونَ مَا أَخَفَّ جَنَازَتَهُ لو أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ طَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ ليس الْكَذَّابُ الذي يُصْلِحُ بين الناسِ وَيَقُولُ خَيْرًا ليس الْمِسْكِينُ الذي تَرُدُّهُ الأكْلَةُ وَالْأَكْلَتَانِ وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ مَا بَالُ الْحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ ولا تَقْضِي الصَّلاةَ فقالت أَحَرُورِيَّةٌ ما ضَرَبَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَادِمًا وَلَا امْرَأَةً قَطُّ ما كان الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ ما كان خُلُقٍ أَبْغَضَ إِلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِن الْكَذِبِ ما من مَوْلُودِ إِلا يُولَدُ على الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ما من مَوْلُودِ يُولَدُ إِلا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُ صَارِخًا ما هذا الْيَوْمُ الذي تَصُومُونَهُ فَقَالُوا هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ مَثَلُ الْمُؤْمِن كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْم من
- فقرة 15أَدْرَكَ من الصُّبْحِ رَكْعَةً قبل أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا من أَدْرَكَ مِن الْعَصْرِ رَكْعَةً قبل أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ من انتهب فليس منا مِن بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ من جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لم يَنْظُرُ الله إليه يوم الْقِيَامَةِ من شَهِدَ الْجَنَازَةَ حتى يُصَلَّى عليها فَلَهُ قِيرَاطٌ مِن كُسِرَ أَو عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ
- فقرة 16من يُرد الله بِهِ خَيْرًا يُفَقَّهْهُ فِي الحديث الشريف الدين نعى النبي صلى الله عليه وسلم إِلَى أَصْحَابِهِ النَّجَاشِئ نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لِبْسَتَيْنِ وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ نهى أَنْ يَمَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سَلَف وَبَيْعٍ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وهو قَائِمٌ نهى يوم الْفَتْح عن مُتْعَةِ النِّسَاءِ هو نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيده إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا زَالَتْ وَقَّتَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ يا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ السُّيُولَ لَتَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدٍ قَوْمِي يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ العلم وَيُلْقَى السُّحُ يَرْحَمُ الله أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَو تَرَكَتْ زَمْزَمَ من أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ من صَلاةِ الْعَصْرِ قبل أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَامَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ رقم الصفحة /
- فقرة 17الموضوع قرار لجنة المناقشة الإهداء مسرد الموضوعات الشكر والتقدير الإقرار مسرد الموضوعات الملخص المقدمة الفصل الأول : ترجمة مَعْمَر بن راشد المبحث الأول : اسمه ونسبه وولادته ووفاته المبحث الثاني عصره المبحث الثالث: طلبه للعلم ورحلاته المبحث الرابع: شيوخه وتلاميذه المبحث الخامس: إمامته في علم الحديث المبحث السادس: عدالته المبحث السابع: ضبطه الفصل الثاني: مرويات البصريين عن مَعْمَر في الكتب الستة المبحث الأول : ما رواه يزيد بن زُرَيْعٍ عَن مَعْمَرٍ المطلب الأول: ما توبع عليه المطلب الثاني: ما تفرد فيه يزيد المبحث الثاني: مرويات عبد الأعلى عن مَعْمَرٍ المطلب الأول: ما توبع عليه عبد الأعلى المطلب الثاني: ما تفرد فيه عبد الأعلى المبحث الثالث: ما رواه المُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، وإسماعيل بن إبراهيم، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن حُمَيْد، وصفوان بن عيسى، وسعيد بن أبي عرُوبَة، والحارث بن نَبهان، وعمران القطان) عن مَعْمَر . الفصل الثالث: مرويات مَعْمَر عن البصريين في الكتب الستة ? الصفحة . ج ح د
- فقرة 18المبحث الأول: مرويات مَعْمَر عن أيوب السَّخْتيانِي المطلب الأول: ما توبع عليه المطلب الثاني: ما تفرد فيه المبحث الثاني: مرويات مَعْمَر عن ثابت الْبُنَانِي المطلب الأول: ما توبع عليه المطلب الثاني: ما تفرد فيه المبحث الثالث: ما رواه مَعْمَر عن قَتَادَة بن دعامة السَّدُوسِيُّ المطلب الأول: ما توبع عليه المطلب الثاني: ما تفرد فيه المبحث الرابع: مرويات مَعْمَر عن يحيى بن أبي كثير المطلب الأول: ما توبع عليه المطلب الثاني: ما تفرد فيه المبحث الخامس: مرويات مَعْمَر عن البصريين المطلب الأول: مرويات مَعْمَر عن عاصم بن سليمان المطلب الثاني: مرويات مَعْمَر عن الأشعث بن عبد الله المطلب الثالث : مرويات مَعْمَر عن بَهْز بن حكيم المطلب الرابع: مرويات مَعْمَر عن سعيد الْجُرَيْرِيِّ المطلب الخامس: مرويات مَعْمَر عن سليمان بن حرب المطلب السادس: مرويات مَعْمَر عن وهيب بن خالد خ الخاتمة