المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم من حديث
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم من حديث
- فقرة 4فهرس الأحاديث والآثار على مسانيد الصحابة الفهارس ه طرف الحديث أو الأثر اسْتَنْفَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حَيَّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ الراوي الصفحة ابن عباس أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِالنِّكَاحِ، وَلَكِنَّهُ الْجِمَاعُ لَا يَزْنِي بِهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ ابن عباس ??? الدنيا. مُشْرَءٌ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ، وَهَمَ إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ لَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا أَنْزَلَ اللهُ الْقُرْآنَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ انْطَلَقَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ فعزل طعامه من طعامه بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحِجْرِ جَالِسٌ، أَتَانِي رَجُلٌ، فَسَأَلَنِي جَاءَتْ جَارِيَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَتْ رَدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا = فُصَّلَ الْقُرْآنُ مِنَ الذِّكْرِ، فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ فِي السَّمَاءِ قُلْتُ لِعُثمانَ بْنِ عَفَّانَ : مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ [عَمَدْتُمْ] إلى الأنفال كَانَ الطَّلَاقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله .. لَا تُغَالُوا بِمُهُورِ النِّسَاءِ لِوَاءُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَبْيَضَ، وَرَايَتُهُ سَوْدَاءَ مَا قَالَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ وَإِنْ يَكُنْ قَالَهَا، فَزَلَّةٌ مِنْ عَالِمٍ فِي ابن عباس الرَّجُلِ ابن عباس ابن عباس ابن عباس ابن عباس ابن عباس ابن عباس ابن عباس ابن عباس ابن عباس . ابن عباس ابن عباس ابن عباس
- فقرة 5المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم . ? طرف الحديث أو الأثر نُسِخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عِدَّتُها عِنْدَ أَهْلِهَا، فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ الفهارس الراوي الصفحة ابن عباس أَتَعْلَمُ أَنَّ ثَلَاثًا كُنَّ يُرْدَدْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أبو الجوزاء وَاحِدَةٍ خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ هِ فَقَالَ : أَلَا لَا تُغَالُوا صَدَاقَ أبو العجفاء السلمي النِّسَاءِ شَهِدْتُ صِفِّينَ فَكَانُوا لَا يُجْهِزُونَ عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا أبو أمامة يَقْتَلُونَ مُوَلِّيًا، وَلَا يَسْلُبُونَ قَتِيلًا أَنَّ سَلْمَانَ بْنَ صَخْرِ الْأَنْصَارِي نَه، جَعَلَ امْرَأَتُهُ عَلَيْهِ أبو سلمة ومحمد كَظَهْرِ أُمِّهِ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فِي هَذَا المَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ - وَكُنَّا نَجْلِسُ حِلَقًا حِلَقًا. بن ثوبان أبو موسى الأشعري كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ مِنَّا أبو هريرة أبي بردة أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَكْرَهُ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، عَنْ صَدَاقِ النَّبِيِّ .. أبي برزة الأسلمي أبي سلمة غَزَوْنَا مِنَ المَدِينَةِ نُرِيدُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ وَعَلَى الْجَمَاعَةِ أسلم أبي عمران كَانَ الرِّجَالُ نُهُوا عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ لله خَطَبَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ: "يَا أَبَا طَلْحَةَ أَنَّ أَبا طَلْحَةَ قرأ القرآن أنفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا أُمَّ سُلَيْم تَزَوَّجَتْ أَبَا طَلْحَةَ عَلَى إِسْلَامِهِ ما لَقِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم المُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
- فقرة 6الَّما أم كلثوم بنت أبي بكر أنس أنس أنس البراء ( )??-???
- فقرة 7الصفحة المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم . } ? طرف الحديث أو الأثر جَاءَ مِسْكِينُ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ الراوي جابر بن عبدالله هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا يَقُولُ بِقَوْلِ الْحَسَنِ في أمرك بيدك، أنه حماد بن زيد ثلاث ؟ أَلَا هَلْ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَيْلِي سعد بن أبي أُعْتِقُكَ وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا عشت أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تُسَمِّنَنِي لِدُخُولِي عَلَى رَسُولِ الله أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شِعَارَ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ بَدْرٍ. فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهَا جُلُوسٌ مَرْجِعُهَا مِنَ الْعِرَاقِ لَيَالِي قُوتِلَ عَلِيٌّ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لَا يَفْضُلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي مُكْثِهِ عنْدَنَا. كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَسْتَأْذِنُنا، إِذَا كَانَ فِي يَوْمِ الْمُرْأَةِ مِنَّا كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفِيِّ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَغِبَتْ عَنْهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ وقاص سفينة عائشة عائشة عائشة عائشة عائشة عائشة عائشة عائشة دَخَلْتُ عَلَى قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ عامر بن سعد { فِي عُرْس وَلَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَمْسَ الْخُمُسِ الفهارس عبدالرحمن بن أبي ليلى قَالَ لِي أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِهِ عَلَيَّ آخذ عبدالرحمن بن بأيديهما
- فقرة 8عوف هَلْ كُنتُمْ تُخَمسُونَ الطَّعَامَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ؟ عبدالله بن أبي أوفى لَقَدْ كَانَ رَسُولُ الله يَبْعَثْنَا فِي السَّرِيَّةِ عبدالله بن عامر
- فقرة 9الصفحة الفهارس الراوي المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم . طرف الحديث أو الأثر ما خَرَجَتِ الْخُرُورِيَّةُ اجْتَمَعُوا فِي دَارٍ ، وَهُمْ سِتَّةُ آلَافٍ، عبدالله بن عباس أَتَيْتُ عَليًّا عَلَى عَائِشَةَ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، فَأُتِيَ رَسُولُ الله عبدالله بن معقل عن أم حبيبة أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ فَمَاتَ عروة بِأَرْضِ الخَبَشَةِ أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ عكرمة أَنَّ قَوْمًا أَتَوْا عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ رَجُلًا علقمة بن قيس مِنَّا تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ أَلَا لَا تُغَالُوا فِي صَدَقَاتِ النِّسَاءِ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةٌ عمر بن الخطاب في الدُّنْيَا. وَأُخْرَى يَقُولُونُهَا لَمَنْ قُتِلَ فِي مَغَازِيكُمْ أَوْ مَاتَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تُغَالُوا مَهْرَ النِّسَاءِ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةٌ عمر بن الخطاب عمر بن الخطاب جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ عمر بن نافع امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا كَانَ لَهُ رَباً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى يَأْخُذَهُ عمرو بن أقيش لَا تُلَبِّسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ عمرو بن العاص كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال قيس بن عبادة شَهِدْتُ عَلِيًّا له يَوْمَ النَّهْرَوَانِ طَلَبَ الْمُخَدَّجِ فَلَمْ يَقْدِرُ مالك بن الحارث تو كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ الله، خَرَجَ فِي مَجْلِسٍ
- فقرة 10مالك بن أوس كُنْتُ أُسَايِرُ عَمَارًا يوم الجمل ومعه قرن مسمطة المخارق بن سليم خَرَجَ نَاسٌ فَقُتِلُوا فَقَالُوا: فُلَانٌ اسْتُشْهِدَ نَادَى مُنَادِي عَمَّارٍ يَوْمَ الْجُمَلِ وَقَدْ وَلَى النَّاسُ هزيل بن شرحبيل يزيد العبسي
- فقرة 11الفهارس الصفحة ، المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم .. فهرس الأحاديث والآثار المرفوعة طرف الحديث أو الأثر ابْغُونِي فِي ضُعَفَائِكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ أَتَرْضَى أَنْ أُزَوِّجَكَ فُلَانَةٌ؟ قَالَ : نَعَمْ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ فَجِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ أَتَى رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ وَهُوَ يَقْسِمُ تَمَرًا يَوْمَ خَيْبَرَ أَتَى هَوَازِنَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فَقُتِلَ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ يَوْمَ حُنَيْنٍ أتي بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزْ مِنَ الْغَنِيمَةِ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ سَوَاءً أَتَيْتُ الحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ مَرْزُبَانِ هُمْ = قيس بن سعد= < أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ الْحَاجَةِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِأَبَايِعَهُ عَلَى الإِسْلَامِ أَتَيْتُ مُسْلِمَ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ، وَفَرْقَدُ السَّبَخِيُّ أَتَيْنَا وَائِلَةَ بْنَ الْأَسْقَع الله فقلنا: حدثنا حديثاً. إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ، فَأَنْكِحُوهُ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْزُوَ، فَاشْتَرِ فَرَسًا أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلًا مُطْلَقَ الْيُمْنَى إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا ، أَوْ وَرِثَ مِيرَانًا، فَإِنَّهُ يَرِثُ بِقَدْرِ مَا عُتِقَ ..
- فقرة 12إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ الْجَارِيَةَ أَوِ المَرْأَةَ أَوِ الدَّابَّةَ، فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا إِذَا تَزَوَّجَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذَنِ سَيِّدِهِ كَانَ عَاهِرًا إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةَ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى بَعْضٍ مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابُ أُحُدٍ وَاللَّهُ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِي حِصْنِ الجَبَلِ
- فقرة 13الفهارس الصفحة المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم . طرف الحديث أو الأثر إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَشِقُهُ سَاقِدٌ إِذَا لَمْ يُقَاتِلُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ، حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ إِذَا نَكَحَ الْمُجِيزَانِ فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ، فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ وَاضْرِبُوهُ أَذِنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْغَزْوِ وَأَنَا شَيْخُ كَبِيرٌ لَيْسَ لِي خَادِمٌ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بينكما أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً وابتدعوها سالمة ولا تتخذوها كراسي ارْ مُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيَّا، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَع أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينِكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ أسلم غيلان بن سلمة الثقفي وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ .. أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَتَزَوَّجَتْ أَظَلَّتْكُمْ فِتَنْ، كَقِطَع اللَّيْلِ المُظْلِمِ، أَنْجَى النَّاسِ مِنْهَا صَاحِبُ شَاهِقَة أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِعِتْقِهَا { أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقًا أَعْلِنُوا النِّكَاحَ افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ ثُمَّ انْصَرَفَ اكْتُم الخُطْبَةَ ثُمَّ تَوَضَّأْ فَأَحْسِنِ وُضُوءَكَ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ حَدَّثَنِي بِهِ أَبي؟ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ المُسْتَعَارِ ؟
- فقرة 14ألا أُنبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟.
- فقرة 15الفهارس الصفحة ??? المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم . طرف الحديث أو الأثر أَلا تَأْتِي نَدْعُو اللَّهَ، فَخَلَوْا فِي نَاحِيَةٍ، فَدَعَا سَعْدٌ أَلَا مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَهُ ذِمَّهُ الله، وَذِمَّةٌ رَسُولِهِ الحَسَبُ المالُ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى الْحَمْدُ اللهُ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا الْخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيْرُ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقٍ - نَهْرِ بِبَابِ الْجَنَّةِ - فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ > الْغَزْوُ غَزْوَانِ، فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهُ، وَأَطَاعَ الْإِمَامَ اللهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ اللهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ اللهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ النَّاسُ أَرْبَعَةٌ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ، فَمُو جِبَاتٌ وَمِثْلُ بِمِثْلِ النِّسَاءِ مَنْ تَسَرُّ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا . ? ?? = النُّهْبَةُ لَا تَحِلُّ فَأَكْفِتُوا الْقُدُورَ الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ، وَالاِثْنَانِ شَيْطَانَانِ، وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ أَمَرَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِسَرِيَّةٍ تَخْرُجُ أَمَرَنِي رَسُولُ الله أَنْ أَبِيعَ أَخَوَيْنِ مِنَ السَّبْي أَنَّ أَبَاهُ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ فَارَقَ جَمِيلَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُيِّ وَهِيَ حَامِلَةٌ بمُحَمَّدٍ
- فقرة 16إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ هَذَا المالُ إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ الله رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ إِنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي أَشِدَّةٌ ذَلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ إِنَّ الزَّانِيَ المُجْلُودَ لَا يَنْكِحُ إِلَّا مَجْلُودَةً مِثْلَهُ .
- فقرة 17الفهارس الصفحة ??? المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم . طرف الحديث أو الأثر إِنَّ الصَّلاَةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ يُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفِ إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنِ الْفُسَّاقُ؟ أَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ لِمِائَتَيْ فَرَسٍ يَوْمَ خَيْبَرَ سَهْمَيْنِ سَهْمَيْنِ أَنَّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةٌ، فَبَعَثَ امْرَأَةً لِتَنْظُرَ إِلَيْهَا أَنَّ نَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَفَّأَ الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ نَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسَمِّي الْأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ فَرَسًا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا ?? أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ إِنْ بيتُمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ : حم لَا يُنْصَرُونَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي لَمْ تَزَلْ بِي حَتَّى تَزَوَّجْتُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى الصَّلَاةِ وَالنَّبِيُّ يُصَلِّي بِنَا أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ، فَرَأَى خَلْخَالَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ أن رجلاً قال : يا رسول الله ائذن لي في السياحة أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ الله رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله. ? أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ لا تُوُفِّيَ يَوْمَ حُنَيْنٍ
- فقرة 18صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ، اسْتَأْذَنَ نَبِيَّ الله صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَةٍ أن رسول الله أتاه مالٌ فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ فِيهِ. أَنَّ رَسُولَ الله " اسْتَنْفَرَ حَيَّا مِنَ الْعَرَبِ أَنَّ رَسُولَ الله نَهَى عَنِ الْخُلْسَةِ وَالمُجَيَّمَةِ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِقَتْلِهِ وَكَانَ عَيْنًا لِأَبِي سُفْيَانَ
- فقرة 19المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم . طرف الحديث أو الأثر أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَ إِلَى بَنِي لِحْيَانَ أَنَّ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي ثَلَاثِ مِائَةٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَوْمَ بَدْرٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لِأَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، وَكَانَ سَعْدٌ مَمْلُوكًا لَهُ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَدْ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ. أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي بَعْضٍ مَغَازِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي غَزْوَةٍ، فَرَأَى امْرَأَةٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَا أَرَادَ قَتْلَ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَا قَدِمَ المَدِينَةَ، خَرَجَتِ ابْنَتُهُ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى نَاسٍ يَنْتَضِلُّونَ أَنَّ رَسُولَ الله ، بَعَثَ سَرِيَّةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ أَنَّ رُكَانَةَ بْنَ عَبْدِ يَزِيدَ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ سُهَيْمَةَ الْبَيَّةَ أَنَّ سَبْيًا مِنْ خَوْلَانَ قَدِمَ، وَكَانَ عَلَى عَائِشَةَ رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّ شِئْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ، وَإِنَّ شِئْتُمْ فَادَيْتُمُوهُمْ أَنَّ عَلِيًّا ، أَضَافَ رَجُلًا، وَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا أن مرثد الغنوي كَانَ يَحْمِلُ الْأُسَارَى بِمَكَّةَ، وَكَانَ بِمَكَّةَ بَغِيٌّ إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَاتَلَ أَهْلَ مَدِينَةٍ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَفْتَتِحَهَا
- فقرة 20أَنَّ هَوَازِنَ، جَاءَتْ يَوْمَ حُنَيْنِ بِالنِّسَاءِ وَالصَّبْيَانِ، وَالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ إِنَّا مُدْجُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، فَلَا يَرْحَلَنَّ مَعَنَا مُضْعِفٌ، وَلَا مُصْعَبٌ أَنْبِلُوا سَعْدًا، ارْمِ يَا سَعْدُ رَمَى اللَّهُ لَكَ ارْمِ فِدَاكَ أَي وَأُمِّي الفهارس الصفحة
- فقرة 21الفهارس الصفحة . المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم . طرف الحديث أو الأثر انْتَهَبَ النَّاسُ غَنَما يَوْمَ خَيْبَرَ فَذَبَحُوهَا، فَجَعَلُوا يَطْبُخُونَ مِنْهَا انْطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ فَاسْمَعَا مِنْهُ حَدِيثَهُ فِي شَأْنِ الْخَوَارِجِ. إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا، فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَعِينُهُ فِي مَهْرِ امْرَأَةٍ أَنَّهُ اسْتَفْتَى ابْنَ عَبَّاسِ فِي مَمْلُوكِ، كَانَتْ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ أَنَّهُ أَسْلَمَ، وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَيَّةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله. أَنَّهُ نَكَحَ امْرَأَةً بِكْرًا، وَدَخَلَ بِهَا، فَوَجَدَهَا حُبْلَى إنها ستكون بعدي فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِهِ إِلا الضَّنُّ بكم إِنِّي أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ أَوَاقِيَا مِنْ مِسْكِ، وَحُلَّةٌ، وَإِنِّي لَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ مات إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى ثَمانِي أَوَاقٍ = أبو هريرة = إِنِّي لَآخِذٌ بِخِطَامِ النَّاقَةِ، لَازِمُهَا حَتَّى اسْتَوَى رَسُولُ الله إِنِّي لَأَطُوفُ عَلَى إِبل لِي ضَلَّتْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ . إِنِّي لَأَقُودُ بِهَا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِالْأَبْوَاءِ، قَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ إني لأمشي مع أبي إِذْ مَرَّ بِقَوْمٍ يُنْقُصُونَ عَلِيًّا الله. أَوْصَى إِلَيَّ أَخِي بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ، فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَوَّلُ النَّاسِ يَدْخُلُ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ
- فقرة 22أَي رَسُولَ الله أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : "وَمَنْ؟ " قَالَتْ: إِنْ شِئْتَ بِكْرًا إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الشَّهَادَاتِ أَنْ تَقُولَ قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا ه و أيما امرأة أدخلت عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ