التلويح إلى شرح الجامع الصحيح للحافظ مغلطاي من كتاب
التصنيفالحديثالدرجةدكتوراه
تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.
الملفات
- نسخة الرسالة بصيغة PDF
محتويات الفهرس
- فقرة 2الكتاب : _التلويح_إلى_شرح_الجامع_الصحيح_للحافظ_مغلطاي_من_كتاب
- فقرة 4فهرس الأحاديث طرف الحديث ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا الإبل عِزّ لِأَهْلِهَا، وَالغَنَمُ بَرَكَةٌ ( ) أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِالحَدِيدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ؟ قَالَ: «أَسْلِمْ، ثُمَّ قَاتِلُ ) أتيت النبي وأمر لي بذود، قال لي: مر بنيك أن يقصوا أظفارهم عَنْ ضروع ابلهم ومواشيهم () أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ الله وَهُوَ بِخَيْبَرَ بَعْدَ مَا افْتَتَحُوهَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَسْهِمْ لي، فَقَالَ بَعْضُ بَنِي سَعِيدِ بْنِ العَاصِ لَا تُسْهِمْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ () اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ أَجِيرُوا الوُفُودَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أَجْزِيهِمْ ( أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الفُرُوجَ ( () أخذ الراية زيد فأصيب، ثمَّ أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عَنْ غير إمرة ففتح له () إِذَا الْتَقَى المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالقَاتِلُ وَالمَقْتُولُ فِي النَّارِ - ) إِذَا جَاءَ المَوْتُ طَالِبَ العِلْمِ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ؛ مَاتَ شَهِيدًا ) إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ؛ فَأَذْنَا وَأَقِيمَا، وَلْيَؤْمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا () إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ؛ فَسَلُوهُ الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى ) إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ
- فقرة 5الصفحة التلويح إلى شرح الجامع الصحيح الفهارس العلمية ، طرف الحديث ) ارْتَبِطُوا الخيل () أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ كَطَائِرٍ خُضْرٍ فِي قَنَادِيلَ تَحْتَ العَرْشِ () أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ () أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَرْعَى فِي رِيَاضِ الجَنَّةِ ثُمَّ يَكُونُ مَأْوَاهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بالعرش () أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأَقْتَلَ فِي سَبِيلِكِ عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ لِمَا رَأَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ ) أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ به نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ () اسْقِ يَا زُبَيْرُ ؛ حَتَّى تبلغَ الجدر ) اصْطَبَحَ نَاسُ الخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ () اعْتَمَرَ النَّبِيُّ فِي ذِي القِعْدَةِ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِمَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَفِيهِ : «فَقَالُوا: وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ) أقام رَسُولُ الله الله بقيَّةَ شَوَّالٍ وذا القِعْدَةِ وذا الحِجَّةِ والمحرَّم، بعثَ أصحابَ بئر معونة في صفر على رأس أربعة أشهر ) أَلَا أُخْبِرُكَ مَا كَلَّمَ اللهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَأَنَّهُ كَلَّمَ أَبَاكَ كفَاحًا () أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الجَنَّةِ، وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ: بَلَى () أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ؛ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ( أن أبا سفيان أخبره أن هِرَقْلَ قال له: سَأَلْتُكَ كَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؛ فَزَعَمْتَ أَنَّ الحَرْبَ سِجَالٌ () إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ
- فقرة 6فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ )
- فقرة 7التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث ) إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوَفُوا بِهَا مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الفُرُوجَ الفهارس العلمية () إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ طَيْرُ حُرٌّ فِي حُجَرٍ مِنَ الجَنَّةِ يَأْكُلُونَ مِنَ الجَنَّةِ وَيَشْرَبُونَ مِنَ الْجَنَّةِ ) أَنَّ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ الله جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي الجَنَّةِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ () أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الوَصِيَّةِ، وَأَنْتُمْ تَقْرَءُونَ الوَصِيَّةَ قَبْلَ الدَّيْنِ ) أَنَّ الشَّيْطَانَ يَهمُّ بِالوَاحِدِ وَالاثْنَيْنِ، فَإِذَا كَانُوا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَهِمْ بِهِمْ ) إِنَّ اللهَ جَلَّ وعَزَّ - قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ؛ فَلَا وَصِيَّةَ لوارث () أَنَّ اللهَ قَسَّمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ المِيرَاثِ؛ فَلَا يَجُوزُ لِوَارِثِ إِلَّا مِنَ الثُّلُثِ ) أن النبي أرسل عبد الله بن أُنيسٍ سَرِيَّةً وَحْدَهُ () أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى بِالدَّيْنِ قَبْلَ الوَصِيَّةِ ) أن النبي كان له حمارُ آخَرُ أعطاه إيَّاه سعد بن عبادة () أَنَّ النَّجَاشِيَّ أهدى له بغلةً، فكان يركبها الصفحة ) إِنَّ بِالمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سَلَكْنَا وَادِيًا وَلَا شِعْبًا إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا، ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ () أن حكيم بن حزام ، قال سألت رَسُول الله ، فأعطاني ثم سألته، فأعطاني ثمَّ قال لي: «يا حكيم، إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس، بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع ) أن رجلا سأله فقال : يا رسول الله، ما الكبائر؟ فقال: "هُنَّ تِسْع أَعْظَمُهُنَّ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ
- فقرة 8الصفحة التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث الفهارس العلمية ) أن رجلًا قدمَ مِن سفرٍ فقال له النَّبِيُّ : مَنْ صَحِبْتَ؟ ) أن رسول الله أَرسل سالم بنَ عُمَيْرٍ سَرِيَّةً وَحْدَهُ ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُعْطِيَ قُوَّةَ ثلاثين رجلًا في الجماع ( أن رَسُولَ الله له بعثَ أَبَانَ بن سعيد بن العاص على سَرِيَّة من المدينة قبل نجدٍ، فقدمَ أَبَانُ وأصحابُهُ على رَسُولِ الله بخيبر بعد أن فتحها فقال أبانُ : اقْسِمْ لنا يا رَسُولَ الله ( أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيها عبد الله بن عمر قبل نجد، فغنموا إبلا كثيرة، فكانت سهامهم اثني عشر بعيرا، أو أحد عشر بعيرا ونفلوا بعيرا بعيرا () أن رسول الله بعث عمرو بن أُمَيَّةَ وَحْدَهُ عَيْنًا ) أن رَسُولَ الله ساق الهدي بالحديبية وقَلَّدَها ) أن رسول الله هل سئل عَنِ الحُور: من أي شيءٍ خُلقن؟ فقال: ثَلَاثَةِ أَشْيَاءٍ: أَسْفَلُهُنَّ مِنَ المِسْكِ، وَأَوْسَطُهُنَّ مِنَ العَنْبَرِ، مِنْ وَأَعْلَاهُنَّ مِنَ الكَافُورِ، وَحَوَاحِبُهُنَّ سَوَادُ خَطِّ فِي نُورٍ ) أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عَنِ الرُّوحِ فَوَعَدَهم الجوابَ غدًا () إِنَّ رَسُولَ اللهِ لا كَانَ عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، وَقَالَ: نُقِرُكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ + أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب الفَأْلَ () أن رسول الله لم يُقد من العَظْمِ المقطوع في غيرِ ) أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لما الخندق ووضع المَفْصِل يوم ووضع السلاح، واغتسل فأتاه جبريل وقد عصب رأسه الغبار، فقال: وضعت السلاح فوالله ما وضعته ) أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب الصلح مع سهيل وأهل مكة؛
- فقرة 9الصفحة الفهارس العلمية التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث ليكون حاجزًا للمشركين عن النقض والرجوع () أن عبد الله بن رواحة حين تخلَّف عَنْ غزوة مؤتة، فقال له النَّبِيُّ : مَا خَلْفَكَ؟ () أن عبد الله بن سهل وَدَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ ( أن عُمَرَ وَجَدَ مَالًا بِخَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَحْبَرَهُ؛ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا () إِنَّ فَنَاءَ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ( إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيَّ، وَإِنَّ حَوَارِيَّي الزُّبَيْرُ () إِنَّ لِلْمَائِدِ فِيهِ أَجْرَ شَهِيدٍ، وَإِنَّ لِلْغَرِقِ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ ) إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْما مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجنة ) إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الحنة () إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ شَيْئًا لَأَبَرَّهُ ) أن ناسا جاءوا إِلَى النَّبِي فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم القُرَّاء، قال أنس: فيهم خالي "حَرَام"؛ فتعرَّضوا لهم فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان ( إِنَّ هَذَا الدَّاءَ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيُسَلِّطَهُ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ بَيْنَ مُشْرِكِينَ على () إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُوَرَّثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ) إنما تغيب عثمان عَنْ بدر، فإنه كانت تحته بنت رَسُول الله ، وكانت مريضة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه
- فقرة 10الصفحة الفهارس العلمية التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث () إِنَّمَا نَسَمَةُ المُؤْمِنِ طَائِرٌ تَعَلَّقَ فِي شَجَرِ الجَنَّةِ أنه له سُئل : أَيُّ الجهاد أفضل؟ فقال: مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ ) إِنَّهَا نَخْسَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) أهدى ابنُ العَلْمَاء - يعني: يوحنا بن رُؤبة، له في تبوك بغلةً بيضاء، فكتب له يُجيرهم، وأهدى له بُرْدًا أهدى كسرى بغلة للنبي صلى الله عليه وسلم فركبها جهل بن شعرٍ، وأردفه خلفه مَلَكَهُ سَيِّدُنا رَسُولُ اللهِ الفرس ابتاعه بالمدينة من ) أَوَّلُ فرس رجلٍ مِن بني فزارة بعَشْرِ أَوْاقِ ) آية المنافق ثلاث : إِذا حدث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإِذَا وعد أخلف ) أَيُّكُمْ خَلَفَ الخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ؛ فَلَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الخارج أَيُّمَا امْرَأَةٍ أُنْكِحَتْ على صَدَاقٍ أَوْ حِبَاءٍ أَوْ عِدَّةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ لنِّكَاحِ فَهُوَ لهَا، وَمَا كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ أَعْصَمَهُ () أَيْنَ المُتَأَلِّي عَلَى اللَّهِ، لَا يَفْعَلُ المَعْرُوفَ؟ ) أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ ، وَسَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا () البَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الخَيْلِ ) تُسْتَحَقُّ الْجَنَّةُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ () تَقَوَّوا عَلَى عَدُوِّكُمْ بِالإِفْطَارِ ) ثُمَّ قَعَدَ لَهُ - يَعْنِي: الشَّيْطَان - بِطَرِيقِ الْجِهَادِ، فَقَالَ: تُجَاهِدُ؛ فَهُوَ
- فقرة 11الصفحة التلويح إلى شرح الجامع الصحيح الفهارس العلمية طرف الحديث جَهْدُ النَّفْسِ وَالمَالِ () جاء رجل من بني النَّبِيت - قبيلة من الأنصار - فقال: يا رَسُولَ الله، أنا أشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأَنَّكَ عبده ورسولُهُ حَدٌ السَّاحِرِ ضَرْبُهُ بِالسَّيْفِ حديث علي الله في المضمضة والاستنشاق من كفٍ واحدٍ () حملت على فرس عتيق في سبيل الله فأضاعه صاحبه، فظننت أنه بائعه برخص، فسألت رَسُول الله عَنْ ذلك، فقال: «لَا تبتعه، وَلَا تعد في صدقتك () خرج النبي إلى خيبر، وقدمت المدينة مهاجرًا () خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَعَدِي بْن بَدَّاءٍ فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرْضِ لَيْسَ بِمَا مُسْلِمٌ، فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا مِنْ ذَهَبٍ، فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ) خرجنا مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في سرية من سراياه قال: فمر رجل بغار فيه شيء من ماء قال: فحدث نفسه بأن يقيم في ذلك الغار فيقوته ) خطبني أبو جهم ومعاوية، فلم ينكرِ ذلك، بل خطبها لأسامة ( خَيْرُ الشُّهَدَاءِ مَنْ قَتَلَهُ أَهْلْ مِلَّتِهِ؛ فَيَأْخُذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ ) الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة الأجر والغنيمة ) الخَيْلُ في نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) الخيل في نواصيها الخير معقود أبدا إلى يوم القيامة، فمن ربطها عدة في سبيل الله، وأنفق عليها احتسابا في سبيل الله فإنّ شبعها وجوعها
- فقرة 12التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث () الخيل معقود بنواصيها الخير، والأجر، والمغنم إلى الفهارس العلمية يوم القيامة الصفحة ) الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ( الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ : الأَجْرُ وَالغَنِيمَةُ ) الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. اشتروا على الله، واستقرضوا على الله ) الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، ومن ربط فرسا في سبيل الله كانت النفقة عليه كالمادّ يده بالصدقة لا يقبضها ، ) الخيل معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة، وأهلها ، معانون عليها، والمنفق عليها كباسط يديه في صدقة، وأبوالها وأرواثها لأهلها عِنْدَ الله يوم القيامة من مسك الجنة ) الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيْرُ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا ) الخيل معقود نواصيها الخير إلى يوم القيامة، ومن ارتبط فرسا في سبيل الله كان علفه وروثه وشرابه في ميزانه يوم القيامة ) دَخَلْتُ الجَنَّةَ فرأيتُ حارثة كذلكمُ البَرُّ ) دَعَا رَسُولُ اللَّهِ الله عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِثْرٍ مَعُونَةَ ثَلَاثِينَ غَدَاةٌ، عَلَى رِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ ) رَأَى رَسُولُ اللهِ الله رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ: ارْكَبُهَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا بَدَنَةٌ. فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: ارْكَبُهَا، وَيْلَكَ ) رأيت الليلة رجلين أتياني، فصعدا بي الشجرة فأدخلاني دارا أحسن وأفضل، لم أر قطُّ أحسن منها، قالا: أما هذه الدار هي فدار الشهداء ،
- فقرة 13الصفحة الفهارس العلمية التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث ) رَأَيْتُ لَيْلَةَ الإسراء حُورًا جَبِينُهَا كَالهِلَالِ، فِي رَأْسِهَا مِائَةُ ضَفِيرَةِ، مَا بَيْنَ الضَّفِيرَةِ وَالضَّفِيرَةِ سَبْعُونَ أَلْفِ ذُؤَابَةٍ ) رَجُلًا قَالَ النَّبِيِّ : إِنَّ أُمِّيَ افْتُلِتَتْ نَفْسَهَا وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟، قَالَ: نَعَمْ، تَصَدَّقْ عَنْهَا ) رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمتَحِنْهُنَّ ) الرَّوْحَةُ وَالغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ) سألت جبريل عَنْ كيفيةِ خَلْقهنَّ فقال: خلقهنَّ ربُّ العالمين من قضبان العنبر والزعفران، مضروبات () السُّلَامَى مفاصل الإنسان، وهي ثلاث مائةٍ وسِتُونَ مَفْصِلًا () سمعتُ رَسُولَ الله الله يَقولُ بَعْدَما أُنزلتْ سُورةُ النِّسَاءِ وَأَنْزَلَ اللهُ - جَلَ وعَزَّ - فيها الفرائضَ: نَهَى عَنِ الحَبْسِ ) الشَّهَادَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ، وَالغَزْوَةُ فِي البَحْرِ تُكَفِّرُ ذَلَكَ كُلَّهُ ( () الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ : المَطْعُونُ، وَالغَرِقُ، وَالمَبْطُونُ، وَصَاحِبُ الله الهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ ) الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ، سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ : الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجُنْبِ () الصَّلَاة وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) الطَّاعُونُ رِجْرٌ أُرْسِلَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ) الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ) العَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ () عَنْ أنس في أصحاب النَّبِيِّ الذين أرسلهم إلى بئر معونة، قال: لا أدري أربعين أو سبعين، وعلى ذلك الماء عامر بن
- فقرة 14الصفحة الفهارس العلمية ، ، التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث الطفيل الجعفري، فخرج أولئك النَّفَرُ من الصحابة حتى أتوا غارًا مشرفًا على الماء () عن معاذ بن أنس الا الله أنه تأخَر عَنْ بعَثَ بُعث فيه حتَّى صلَّى الظهر، فقال له سيّدُنا رَسُولُ الله : أَتَدْرِي بِكُمْ سَبَقَكَ أَصْحَابُكَ؟، قال: نعم، سبقوني بِغَدْوَتِهِمْ، فقال: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ سَبَقُوكَ بِأَبْعَدِ مَا بَيْنَ المُشْرِقَيْنِ ) غدوة أو روحة في سبيل الله خير مما أطبقت عليه طابقا الدنيا بعينها إلى أن تقوم الساعة ) غدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها ) الغَرِيبُ شَهِيدٌ ) غَزْوَةٌ فِي البَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي البَرِّ ) الغنم بركة، والإبل عز لأهلها، والخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وعبدك أخوك فأحسن إليه، وإن وجدته مغلوبا فأعنه ) فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا الآنَ، إِلَّا أَنْ يُلْهِمَنِيهَا اللَّهُ ) فَجَعَلَهَا أَبُو طَلْحَةَ عَلَى ذَوِي رَحِمِهِ ) فَقَدْتُ آيَةً مِنَ الأَحْزَابِ كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِهَا، فَلَمْ أَجِدْهَا إِلَّا مَعَ خُزَيْمَةَ الَّذِي جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ ) فَنَظَرْتُ فَإِذَا بِقَوْمٍ هُمْ مَشَافِرُ كَمَشَافِرِ الإِبِلِ، وَقَدْ وَكُلَ بِهِمْ مَنْ يَأْخُذُ بِمَشَافِرِهِمْ، ثُمَّ يَجْعَلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ صَحْرًا مِنْ نَارٍ يَخْرُجُ ) فهل ينفعُها أَنْ أُعْتِقَ عنها؟ فقال رَسُولُ اللَّهِ : نَعَمْ ) قال النبي في الكبائر ، قال : الشرك بالله، وعقوق الوالدين،
- فقرة 15الصفحة التلويح إلى شرح الجامع الصحيح الفهارس العلمية طرف الحديث وقتل النفس، وقول الزور ) قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الله : لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ، أَوْ تِسْعِ وَتِسْعِينَ، كُلُهُنَّ يَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وعَزَّ -: وأنذر عشيرتك الأقربين فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ) قدمنا على النبي مع جعفر من أرض الحبشة بعد فتح خيبر بثلاث فقسم لنا ولم يقسم لأحدٍ لم يشهدها غيرنا كان له إِذا صلى العصر دخل على نسائه، فطاف على جميعهنَّ بغُسْل واحدٍ، ثمَّ يبيتُ عِنْدَ التي هي ليلتها ) كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رَسُول الله يدخلها ويشرب ) كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَجْلِ الغَزْوِ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ لَمْ أَرَهُ مُفْطِرًا إِلَّا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى ) كان النَّي الله إذا ذكر أصحابَ أُحُدٍ قَالَ: وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِي فِي نحص الجَبَلِ ) كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي عَارٍ فَنُكِبَتْ إِصْبَعُهُ ) كان بالمدينةِ فَزَع؛ فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا لَنَا يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ ) كان رسولُ الله له عامل يهود خيبر على أنَّا نُخرجهم إِذَا شئنا، فمن كان له مالٌ فَلْيَلْحَقُ به فإني مُخْرِجٌ يهود ) كان رَسُولُ اللهِ الله يحبُّ أَنْ يسافر يومَ الاثنين ويومَ الخميس
- فقرة 16الصفحة الفهارس العلمية التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث ) كان لرسول الله الفرس فوهبه لرجل من الأنصار فكان يسمع فرسك؟ صهيله، ثمَّ إنه فقده، فقال له رَسُول الله "ما فعل ( كان لسيّدِنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عِنْدَ سهل بن سعد ثلاثة أفراس: لزاز، والظرب واللخيف ) كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَائِطِنَا فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: اللُّحَيْفُ ) كان للنبي فرسٌ أَذْهَمُ يسمَّى السقب ) كان للنبي فرس يقال له الورد، أهداه له تميم الداري، فأعطاه عمر ، فحمل عليه عمرُ في سبيل الله، فوجده يُباع ) كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ ) كانت له فرس يقال لها: سبخة ) الكبائر : الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس ) كُل سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ يَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ، يَعْدِلُ بَيْنَ النَّاسِ صَدَقَةٌ ) كل سُلامى من الناس عليه صدقة ) كُلُّ صُلْحِ خَالَفَ الشَّرْعَ فهو بَاطِلٌ مَرْدُودٌ ( كُنتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ: عُفَيْرٌ، فَقَالَ: يَا مُعَادُ، هَلْ تَدْرِي حَقَّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ؟ ) كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ؟ ) لَا تَجُورُ الوَصِيَّةُ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الوَرَثَةُ ) لَا تَرَكَبِ البَحْرَ إِلَّا حَاجًا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ غَازِيَّا؛ فَإِنَّ تَحْتَ البَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ
- فقرة 17الصفحة الفهارس العلمية ، التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث ) لَا تَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا وَلَا دِرْهَمَا، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمُؤْنَةِ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ ) لَا تَقُصُّوا نَوَاصِي الخَيْلِ، وَلَا مَعَارِفَهَا، وَلَا أَذْنَابَهَا؛ فَإِنَّ أَذْنَابَهَا مَذَابُهَا، وَمَعَارِفَهَا دِفَاؤُهَا، وَنَوَاصِيَهَا مَعْقُودٌ فِيهَا الْخَيْرُ ) لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَة النِّسَاءِ () لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنِّى ) لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثِ، وَلَا إِقْرَارَ بِدَيْنِ ) لَا يَبْقَى دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ () لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَبْتَاعَ عَلَى بَيْعِ أخِيهِ ولَا يَخْطُبَ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ () لَا يَزَالُ الخَيْرُ مَعْقُودًا بِنَواصِي الخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي بَعْدِي مِيرَاثِي ) لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : "لَوْ"؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ) لأُخْرِجَنَّ اليَهُودَ والنَّصَارَى مِن جَزِيرَةِ العَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ إِلَّا مُسْلِمًا () لِشَهِيدِ البَحْرِ مِثْلُ شَهِيدِ البَرِّ ، وَالمائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالمَتَشَحُطِ دَمِهِ فِي البَرِّ، وَمَا بَيْنَ الْمَوْجَتَيْنِ كَقَاطِعِ في () لَعَنَ عَشَرَةً: العَاضِهَةَ وَالمُعْتَضِهَةَ - يَعْنِي: السَّاحِرَةَ، وَالوَاشِرَةَ وَالمُوتَشِرَةَ ) لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ) لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ فِي الجَنَّةِ، خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ، لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ
- فقرة 18الصفحة التلويح إلى شرح الجامع الصحيح الفهارس العلمية طرف الحديث ) لَمْ يَتْرُكْ دِينَارًا وَلَا دِرْهَما ) لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَحْوَافٍ طَيْرٍ خُضْرٍ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ) لما أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ حُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ وَتَأْكُلُ مِنْ ثَمَارِهَا ) لما أُصيب حبيب بعثهم النَّبِيُّ فأتوا على بيت من بني سليم، قال: فقال خالي حرام لأميرهم: دَعْنِي؛ فَلْأُخْبِرُ هؤلاء ) لما بركت ناقته قال الناس: حَل حَلْ ) لما دعا النبي الله الله الوليد بن الوليد باغ مالا له بالطائف، وهاجر على رجليه إلى المدينةِ، فَقَدِمَها وقد تَقَطَّعَتْ اللهِ () لمَّا فتحَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم " خَيْبَرَ" أصابَ حمارًا أسود، فقال له النَّبِيُّ : مَا اسْمُكَ؟ ) لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكَتَبَهَا النبي الجبل ) لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين صعد ) اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ) اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَر الفَدَّادِين أَهْلِ الوَبَرِ، اللَّهُمَّ سِنِينَ كَسِي يُوسُفَ ) اللَّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ بجميع أَسمائِكَ الحُسْنَى كلَّها، ما عَلِمْنَا منها وما لم نَعْلَمْ ، وأسألُكَ بِاسْمِكَ العظيم الأعظم الكبير الأكبر الذي مَن دَعَاكَ بهِ أَجَبْتَهُ، قالت: فقال رسولُ الله : أَصَبْتِهِ أَصَبْتِ () اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى ) لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ
- فقرة 19التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث الفهارس العلمية الصفحة ) لو يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الوِحْدَةِ مَا أَعْلَمُ؛ مَا سَافَرَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ ) ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيرًا، أو يقول ، خيرا ) لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ ) لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا، وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا ) مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ الله عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمَا وَلَا عَبْدًا وَلَا أَمَةً وَلَا شَيْئًا إِلَّا بَغْلَةً وَسِلَاحَهُ وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً ) ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر، إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم ) مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ ) مَا حَقُّ امْرِئٍ يُوصِي بِالوَصِيَّةِ وَلَهُ مَالٌ يُوصِي فِيهِ، يَأْتِي عَلَيْهِ لَيْلَتَانِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ ) ما شهدت لرسول الله مغنمًا إِلَّا قسم لي إِلَّا فإنها كانت لأهل الحديبية خاصةً ) مَا مَرَّتْ عَلِيَّ لَيْلَةٌ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ذَلِكَ، إِلَّا وَعِنْدِي وَصِيَّتِي ) مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ، لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ، يَسُرُّهُ أَنْ الدُّنْيَا، وَأَنَّ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، إِلَّا الشَّهِيدَ يَرْجِعَ إِلَى ) مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْرُو فَيُصِيبُوا وَيَغْنَمُوا؛ إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَى أَجْرِهِمْ مِنَ الآخِرَةِ، وَيَبْقَى الثُّلُثُ، وَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً ثُمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له إِلَّا من أمته حواريون، ،
- فقرة 20الصفحة الفهارس العلمية التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره ) مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ، بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ ) مثل الذي يرجع في صدقته، كمثل الكلب يقيء، ثم يعود في يعود في ، قيئه فيأكله ) المَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ ) المَحْمُومُ شَهِيدٌ () مر النبي بحائط من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت انسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي : يُعَذِّبَانِ وَمَا يَعَذَّبَانِ في كبيرٍ () المرَابِطُ يَمُوتُ فِي فِرَاشِهِ في سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، والشَّرِقُ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَفْتَرِسُهُ السَّبُعُ شَهِيدٌ ) مَعَ كُلِّ قَاضٍ مَلَكَانِ يُسَدِّدَانِهِ مَا أَقَامَ الْحَقَّ، فَإِذَا جَارَ تَرَكَاهُ ) مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حَتَّى يُصْبِحَ ؛ كَانَ لَهُ مَا نَوَى وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ ) مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ؛ فَإِنَّ شِبَعَهُ وَرِيَّهُ ) مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ؛ فَهُوَ رَدُّ ) مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَعَالَجَ عَلَفَهُ؛ كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ ) مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَنْفَقَ عَلَيْهِ احْتِسَابًا؛ كَانَ شِبَعُهُ وَجُوعُهُ وَرِيُّهُ وَظَمَؤُهُ وَبَوْلُهُ وَرَوْثُهُ فِي مِيزَانِهِ ) مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ فَعَلَفُهُ وَأَثَرُهُ فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ
- فقرة 21الصفحة الفهارس العلمية التلويح إلى شرح الجامع الصحيح طرف الحديث ) مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ؛ كَانَتِ النَّفَقَةُ عَلَيْهِ كَالمَادٌ يَدَهُ بِصَدَقَةٍ لَا يَنْقُصُهَا () مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازِ أَظَلَّه اللهُ يومَ القِيَامَةِ، وَمَنْ جَهَّزَ غازيًا حَتَّى يَسْتَقِل ) مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي غَزْوَتِهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ) من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار ) مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا ) مَنْ تَرَدَّى مِنَ الْجِبَالِ شَهِيدٌ () مَنْ تَعَلَّمَ شَيْئًا مِنَ السِّحْرٍ - قَلِيلًا، أَوْ كَثِيرًا - ؛ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ مَعَ اللَّهِ وَعَمل ) مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا في سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَرَا : ) مَنْ حَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ كَانَ سُتْرَةً مِنَ النَّارِ ) مَنْ خَرَجَ بِهِ حُرَّاجٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ () مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ، أَوْ لَدَغَتْهُ حَيَّةٌ فَمَاتَ () مَنْ خَلَفَ الخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ؛ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الخَارِجِ ) مَنْ سَأَلَ القَتْلَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَادِقًا، ثُمَّ مَاتَ؛ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ ) مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ؛ بَلَغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ - وَإِنْ
- فقرة 22الصفحة . . . . التلويح إلى شرح الجامع الصحيح الفهارس العلمية طرف الحديث مَاتَ عَلَى () مَنْ سَأَلَ الله القَتْلَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ صَادِقًا، ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ؛ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ) من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة ( مَنْ صَامَ فِي سَبِيلِ اللهِ يَوْمًا مُتَطَوّعًا؛ بَاعَدَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ مَسِيرَةَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَرِيضَةً ) مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللهُ مِنْهُ جَهَنَّمَ مَسِيرَةً مِائَةَ سَنَةِ ) مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ مَسِيرَةَ مِائَةِ عام ) مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَعُدَتْ مِنْهُ جَهَنَّمُ مِائَةَ سَنَةٍ ) مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَعْدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةً مِائَةِ سَنَةٍ حضر الفَرَس الجَوَاد ) مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ) مَنْ صَامَ يَوْمًا في سَبيل اللهِ - جَلَ وعَزَّ - ؛ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سَبْعُ حَنَادِقَ ، كُلُّ خَنْدَقٍ كَمَا بَيْنَ سَبْعِ سَمَوَاتٍ وَسَبْعِ أَرْضِينَ ) مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ مُتَطَوّعًا فِي غَيْرِ رَمَضَانَ؛ بَعُدَ مِنَ النَّارِ مِائَةَ عَامٍ سَيْرَ الْمُضَمَّرِ المَجَيَّدِ ) مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؛ بَعْدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا